يستخدم المدفع في الحروب منذ القرن الثاني عشر، إلا أن له استخدامات سلمية. ويستعمل في العالم الإسلامي كأسلوب للإعلان عن موعد الإفطار خلال شهر رمضان المبارك، وفي بريطانيا، كأداة للاحتفال بعيد ميلاد الملكة، وفي الدول الباردة للتحكم في الانهيارات الثلجية.
ويرجع المؤرخون أول ظهور للمدفع إلى عهد أسرة سونج الصينية، في أوائل القرن الثاني عشر، لكن الأدلة الأثرية والوثائق التاريخية عنه لم تظهر حتى القرن الثالث عشر.
وبحسب الوثائق التاريخية الصينية، استخدم المدفع لأول مرة في الحرب لدى قوات سلالة يوان الصينية في عام 1288 وكان بدائياً، وعرف ب«المدفع اليدوي».
وأول ذِكر للمدفع في القصائد كان عام 1326، وبالتحديد في قصيدة للكاتب الصيني زيان زانج في عام 1341، بعنوان «The Iron Cannon Affair»، وجاء فيها: طلقة المدفع يمكن أن تخترق القلب، أو البطن عندما تصطدم بإنسان، أو حصان، ويمكنها قتل العديد من الناس في آن واحد.
واستخدم المدفع في أوروبا في بداية القرن الرابع عشر، ووصفه البريطاني والتر دي ميليمتي في مخطوطة تعود لعام 1926، وعثر على أقدم مدفع في القارة في سكونا جنوبي السويد، وهي قطعة برونزية ترجع لبداية ومنتصف القرن الرابع عشر، وتعرض حالياً في متحف التاريخ السويدي في العاصمة استوكهولم.
وفي العالم الإسلامي، وبحسب المؤرخ الفلسطيني أحمد يوسف حسن، فإن المماليك أول من استخدموا المدفع، وذلك في معركة «عين جالوت» ضد المغول في عام 1260، وذكر أن المدافع التي استخدمت في المعركة استعملت نوعاً من البارود لم يكن معروفاً في الصين، وأوروبا.ومع مرور الزمن تطور المدفع بشكل كبير فظهر المدفع الآلي، وأصبح يستخدم في مجالات عسكرية مختلفة، واستعملته القوات البحرية لقوة نيرانه، ودقة تصويبه، وفتكه بمن يصيب، واستخدم بشكل كبير في الحربين العالميتين الأولى، والثانية، وأغلبية الضحايا قتلوا خلال الحربين بقصف المدافع.
وأصبح المدفع يعتمد على أشعة الليزر، حيث اختبرت البحرية الأمريكية قبل سنتين، بنجاح، نوعاً يعمل بالليزر بقوة 30 كيلوواط يحمل اسم «Laser Weapon System»، قادراً على تدمير القوارب الصغيرة، والطائرات دون طيار.
وفي العام الماضي، أعلن علماء روس من الهيئة العلمية والصناعية «برسيشن إنسترومنت سيستم»، التابعة لوكالة الفضاء الروسية (روسكوزموس)، أنهم يعملون على تطوير مدفع ليزر «فضائي» جديد قادر على تبخير الحطام الفضائي المحتمل أن يكون ضاراً.
ويرجع المؤرخون أول ظهور للمدفع إلى عهد أسرة سونج الصينية، في أوائل القرن الثاني عشر، لكن الأدلة الأثرية والوثائق التاريخية عنه لم تظهر حتى القرن الثالث عشر.
وبحسب الوثائق التاريخية الصينية، استخدم المدفع لأول مرة في الحرب لدى قوات سلالة يوان الصينية في عام 1288 وكان بدائياً، وعرف ب«المدفع اليدوي».
وأول ذِكر للمدفع في القصائد كان عام 1326، وبالتحديد في قصيدة للكاتب الصيني زيان زانج في عام 1341، بعنوان «The Iron Cannon Affair»، وجاء فيها: طلقة المدفع يمكن أن تخترق القلب، أو البطن عندما تصطدم بإنسان، أو حصان، ويمكنها قتل العديد من الناس في آن واحد.
واستخدم المدفع في أوروبا في بداية القرن الرابع عشر، ووصفه البريطاني والتر دي ميليمتي في مخطوطة تعود لعام 1926، وعثر على أقدم مدفع في القارة في سكونا جنوبي السويد، وهي قطعة برونزية ترجع لبداية ومنتصف القرن الرابع عشر، وتعرض حالياً في متحف التاريخ السويدي في العاصمة استوكهولم.
وفي العالم الإسلامي، وبحسب المؤرخ الفلسطيني أحمد يوسف حسن، فإن المماليك أول من استخدموا المدفع، وذلك في معركة «عين جالوت» ضد المغول في عام 1260، وذكر أن المدافع التي استخدمت في المعركة استعملت نوعاً من البارود لم يكن معروفاً في الصين، وأوروبا.ومع مرور الزمن تطور المدفع بشكل كبير فظهر المدفع الآلي، وأصبح يستخدم في مجالات عسكرية مختلفة، واستعملته القوات البحرية لقوة نيرانه، ودقة تصويبه، وفتكه بمن يصيب، واستخدم بشكل كبير في الحربين العالميتين الأولى، والثانية، وأغلبية الضحايا قتلوا خلال الحربين بقصف المدافع.
وأصبح المدفع يعتمد على أشعة الليزر، حيث اختبرت البحرية الأمريكية قبل سنتين، بنجاح، نوعاً يعمل بالليزر بقوة 30 كيلوواط يحمل اسم «Laser Weapon System»، قادراً على تدمير القوارب الصغيرة، والطائرات دون طيار.
وفي العام الماضي، أعلن علماء روس من الهيئة العلمية والصناعية «برسيشن إنسترومنت سيستم»، التابعة لوكالة الفضاء الروسية (روسكوزموس)، أنهم يعملون على تطوير مدفع ليزر «فضائي» جديد قادر على تبخير الحطام الفضائي المحتمل أن يكون ضاراً.