أعلنت شركة، هايبر شاريوت، عن نيتها تدشين نظام نقل جديد، يتيح السفر من لندن إلى أدنبرة، أي لمسافة 416 ميلاً (670 كيلومتراً)، خلال 8 دقائق فقط.
وسيكون نظام النقل الحديث قادراً على الوصول إلى سرعة تبلغ 4 آلاف ميل في الساعة، كما يمكن أن يكون خالياً من الانبعاثات، ويعمل بالطاقة الشمسية (بنسبة 100%)، بفضل استخدام الألواح الشمسية، وفقاً للشركة.
وتقول الشركة إنها ترغب في أن تعمل شبكة النقل بحلول عام 2040، وتخطط للكشف عن «مفهوم عمل النظام» ويطلق عليه اسم «Velocitator
»، بحلول عام 2021.
ويبدو أن نظام النقل المبتكر يشبه، هايبر لوب، الذي أطلقه إيلون موسك.ومع ذلك، فبدلاً من المركبات الكبيرة التي تشبه الحافلات، سيُزود النظام بكبسولات صغيرة من دون سائق، وقادرة على نقل 6 أشخاص في كل كبسولة كحد أقصى، حيث سيجلس الركاب على مقاعد تشبه تلك الموجودة في سيارات «F1».
وقالت الشركة إن «نظام هايبر شاريوت، يستخدم تقنية «قطار الموت» لنقل الكبسولات التي تأتي بحجم السيارة، من خلال أنابيب خالية من الهواء، بمعدل 5 أضعاف سرعة الصوت».
وأوضحت الشركة أن النظام بأكمله سيعمل بالطاقة الشمسية، عبر الألواح المثبتة على السطح الخارجي للأنابيب، إلى جانب تزويده بطريقة مبتكرة لاستعادة الطاقة المستخدمة. وأن الكبسولات ستنتقل عبر أنابيب مصنوعة من الخرسانة (سماكتها 1.3 سم)، وتسير فوق القضبان باستخدام نوع جديد من نظام التعليق المغناطيسي (طريقة لتعليق أي شيء من دون دعائم فيما عدا المجال المغناطيسي)، مع موصلات تخلق ما يعرف باسم «الارتفاع الكمي».
وعلاوة على ذلك، تدعي هايبر شاريوت، أن الرحلة من لندن إلى أدنبرة ستكلف 100 جنيه استرليني، ولكن تحذر من أنه لن يكون هناك مراحيض على متن الكبسولات. وقال نيك غارزيلي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة، هايبر شاريوت: «لقد التقيت مع إيلون موسك قبل إعلان هايبر لوب ألفا، في عام 2013، ونحن نتشارك الرؤية نفسها تقريباً».
وسيكون نظام النقل الحديث قادراً على الوصول إلى سرعة تبلغ 4 آلاف ميل في الساعة، كما يمكن أن يكون خالياً من الانبعاثات، ويعمل بالطاقة الشمسية (بنسبة 100%)، بفضل استخدام الألواح الشمسية، وفقاً للشركة.
وتقول الشركة إنها ترغب في أن تعمل شبكة النقل بحلول عام 2040، وتخطط للكشف عن «مفهوم عمل النظام» ويطلق عليه اسم «Velocitator
»، بحلول عام 2021.
ويبدو أن نظام النقل المبتكر يشبه، هايبر لوب، الذي أطلقه إيلون موسك.ومع ذلك، فبدلاً من المركبات الكبيرة التي تشبه الحافلات، سيُزود النظام بكبسولات صغيرة من دون سائق، وقادرة على نقل 6 أشخاص في كل كبسولة كحد أقصى، حيث سيجلس الركاب على مقاعد تشبه تلك الموجودة في سيارات «F1».
وقالت الشركة إن «نظام هايبر شاريوت، يستخدم تقنية «قطار الموت» لنقل الكبسولات التي تأتي بحجم السيارة، من خلال أنابيب خالية من الهواء، بمعدل 5 أضعاف سرعة الصوت».
وأوضحت الشركة أن النظام بأكمله سيعمل بالطاقة الشمسية، عبر الألواح المثبتة على السطح الخارجي للأنابيب، إلى جانب تزويده بطريقة مبتكرة لاستعادة الطاقة المستخدمة. وأن الكبسولات ستنتقل عبر أنابيب مصنوعة من الخرسانة (سماكتها 1.3 سم)، وتسير فوق القضبان باستخدام نوع جديد من نظام التعليق المغناطيسي (طريقة لتعليق أي شيء من دون دعائم فيما عدا المجال المغناطيسي)، مع موصلات تخلق ما يعرف باسم «الارتفاع الكمي».
وعلاوة على ذلك، تدعي هايبر شاريوت، أن الرحلة من لندن إلى أدنبرة ستكلف 100 جنيه استرليني، ولكن تحذر من أنه لن يكون هناك مراحيض على متن الكبسولات. وقال نيك غارزيلي، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة، هايبر شاريوت: «لقد التقيت مع إيلون موسك قبل إعلان هايبر لوب ألفا، في عام 2013، ونحن نتشارك الرؤية نفسها تقريباً».