الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

ثعبان عمره 100 مليون عام بأطراف خلفية

2 مايو 2026 17:47 مساء | آخر تحديث: 2 مايو 17:47 2026
دقائق القراءة - 1
شارك
share
ثعبان عمره 100 مليون عام بأطراف خلفية
ثعبان عمره 100 مليون عام بأطراف خلفية
icon الخلاصة icon
اكتشاف حفرية ثعبان منقرض عمرها 100 مليون سنة بأطراف خلفية وعظام جمجمة مفقودة حديثاً، يثبت تطور فقدان الأطراف تدريجياً عبر الزمن


اكتشف باحثون أرجنتينيون من جامعة مايمونيدس، حفرية نجاش ريونيغرينا (نوع من الزواحف القديمة المنقرضة)، عمرها 100 مليون عام، تثبت أن أسلافها الأوائل لم يكونوا بلا أطراف كما هو شائع، بل احتفظوا بأطراف خلفية وبعظام في الجمجمة اندثرت لدى الأنواع الحديثة.

وقال فرناندو جاربيروجليو، عالم الآثار بالجامعة والباحث الرئيس في الدراسة، إن فقدان الأطراف لدى الثعابين لم يحدث بشكل مفاجئ، بل عبر مسار تدريجي طويل، في وقت كان فيه السجل الأحفوري محدوداً ويترك فراغات كبيرة في فهم هذا التحول.

وتابع: "أظهرت بقايا نجاش وجود أطراف خلفية واضحة، إضافة إلى العظم الوداجي في الجمجمة، وهو غائب تقريباً في الثعابين الحالية".

أظهرت الأحفورة وجود العظم الوداجي في الجمجمة
أظهرت الأحفورة وجود العظم الوداجي في الجمجمة

وأضاف: "ولدراسة الحفرية دون إتلافها، استخدمنا التصوير المقطعي المحوسب. وأتاحت هذه الطريقة إعادة بناء الجمجمة بالتفصيل ورؤية الهياكل المخفية داخل الصخر، بما في ذلك القنوات العصبية ومسارات الأوعية الدموية".

وأوضح أن عمليات المسح هذه كشفت عن ميزات تم تفويتها أو قراءتها بشكل خاطئ من قبل. وساعدت على توضيح كيفية تقليص أو فقدان بعض عظام الجمجمة تدريجياً بمرور الوقت، ما أدى إلى ظهور الجماجم المرنة التي نراها في الحيوانات ذوات الدم البارد الحديثة.

ساعدت الفحوص على معرفة كيفية تقليص أو فقدان بعض عظام الجمجمة تدريجياً بمرور الوقت
ساعدت الفحوص على معرفة كيفية تقليص أو فقدان بعض عظام الجمجمة تدريجياً بمرور الوقت

تدعم النتائج التي توصلنا إليها فكرة أن أسلاف الثعابين الحديثة كانت كبيرة الجسم وكبيرة الفم، وأنها احتفظت بأطرافها الخلفية لفترة طويلة من الزمن قبل ظهور الثعابين الحديثة التي كانت في معظمها بلا أطراف تماماً.

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه