بفضل إطلالتها الساحرة، وجماليات تصميمها الفريد، وتكامل فرص خوض تجربة ترفيه استثنائية تظل عالقة بالأذهان، حافظت القصباء على مكانتها كأبرز وجهة ترفيهية عائلية في إمارة الشارقة، وتحظى بإقبال كبير من الأسر والسياح، لكونها متنفساً لهم يمنحهم البهجة والمتعة طوال العام.
يتوفر في القصباء كل ما يلبي شغف أفراد الأسرة بمختلف فئاتهم العمرية، وتعدد اهتماماتهم، ورغباتهم، وتضم العديد من المرافق فضلاً عن احتضانها على ضفتي قناتها المائية مجموعة من المطاعم والمقاهي المحلية والعالمية، التي تقدم كل ما يشتهيه الزوار من أطباق ومأكولات تقدم بمذاقات شرقية وغربية.
تحتل القصباء موقعاً استراتيجياً وحيوياً في مدينة الشارقة، وتتميز بسهولة الوصول إليها من مختلف مناطق الإمارة، وكذلك هو الحال من دبي، ما يجعلها وجهة لكل زائر في الدولة، أو مقيم فيها، وتتميز القصباء طوال العام بأجواء تفاعلية ممتعة تثري زيارة كل زوارها وسياحها، حيث تشهد تنظيم العديد من الفعاليات الترفيهية التي تتراوح ما بين الثقافية والفنية وغيرها.
وتتيح القصباء لجميع محبيها وزوارها فرصة الاستمتاع بقضاء لحظات مميزة في أجواء آسرة، ويمكنهم التجمع حول مائدة واحدة في سلسلة المطاعم والمقاهي على طول ضفتيها، التي تقدم مزيجاً متنوعاً من الأطباق والمشروبات المقدمة من مختلف بلدان العالم، يلتقي فيها الأهل والأصدقاء على مائدة عامرة بألذ المأكولات والمشروبات الشرقية والغربية حيث تستقبل روادها حتى منتصف الليل.
وتتيح القصباء للأسر والأصدقاء، لاسيما محبي الجولات البحرية، على متن القوارب تجربة فريدة من نوعها للتجول في القناة المائية. وتوفر عجلة «عين الإمارات»، لجميع روادها بمختلف فئاتهم العمرية، فرصة الاستمتاع بمشاهدة إطلالة بانورامية على إمارتي الشارقة ودبي. وتولي القصباء اهتماما بالأطفال وتحرص على رسم الابتسامة على شفاهم وتوفر لهم متنفساً يطلق العنان لطاقاتهم ضمن أوقات مملوءة بالمتعة والسرور في «بيت المرح».
وعلى الصعيد الثقافي والأدبي تحتضن القصباء كلاً من «مكتبة» و«مركز الكتاب»، و«كتب»، وعن «مكتبة» فهي مقهى ثقافي للقراء، يوفر فضاءً أمام الباحثين عن الهدوء، والاسترخاء، والمعرفة.
وتعتبر «كُتُب» وجهة جديدة تمت إضافتها مؤخراً في المشهد الثقافي في القصباء، حيث تعد مكتبة متخصصة تقدم مجلدات ومنشورات دار «تاشن» في الشارقة، وتحتوي على مجموعة واسعة ومتنوعة من الكتب والعناوين المتخصصة في حقول الفنون، والتصميم، والهندسة، والثقافة. وتضم القصباء مسرحاً يتسع لـ 250 متفرجاً.