حدد فريق علمي من باحثي جامعة الإمارات، مجموعة من الأطعمة الشعبية الإماراتية، ومنها برياني الدجاج، والهريس، واللقيمات، بالإضافة إلى اللحم البقري والخنفروش والحبة الحمراء، ذات تأثير «الجلايسيمي المنخفض» في معدلات السكر بالدم.
ونجح باحثون من قسم علوم التغذية بكلية الأغذية والزراعة في الجامعة بإعداد الدراسة التي تهدف إلى تشجيع تناول الطعام الصحي، وتقديم نصائح الحمية الغذائية للمجتمع، عبر دراسة «تأثير المأكولات الشعبية الإماراتية التقليدية على معدل السكر في الدم»، من خلال تحليل 18 صنفاً من أصناف المأكولات الشعبية الشائعة في الدولة.
واختبر الفريق البحثي بقيادة الدكتورة عائشة الظاهري الأستاذ المشارك ورئيس قسم الصحة والتغذية في كلية الأغذية والزراعة بالجامعة، 18 صنفاً ونوعاً من مختلف المأكولات الشعبية، كما حلل الفريق عينة مكونة من 15 طالباً وطالبةً مشاركين في البحث التطبيقي، بالإضافة إلى موظفي الجامعة، وتجربة هذه المأكولات، وأخذ عينات دم منهم للتحليل.
شارك في الدراسة الميدانية 88 متطوعاً من داخل الدولة وخارجها، وباحثون من كلية الطب بجامعة «يونج لو» في سنغافورة، وجامعة «أكسفورد» في المملكة المتحدة، حيث تضمنت الدراسة أخذ عينات الدم الأساسية، بالإضافة إلى أخذ عينات أخرى قبل وبعد تناول المأكولات الشعبية، وخلال فترات زمنية مختلفة بعد تناولها.
وقالت الدكتورة عائشة الظاهري: «الدراسة تعرض (المؤشر والحمل الجلايسيمي) للأطعمة العربية بصورة عامة، والأطعمة والمأكولات الشعبية الإماراتية على وجه الخصوص، ونتائجها التي يمكن أن تكون دليلاً علمياً مفيداً لتوجيه النصائح والإرشادات الغذائية لسكان الدولة، كما أنها تساعد على تحديد العناصر الغذائية، واستجابة السكر في الدم للأطعمة التقليدية الإماراتية خاصة، وهو أمر يساهم في تقييم العادات الغذائية والاستهلاك الغذائي بما يعزز من الصحة والوقاية من الأمراض».
وعرضت نتائج التحاليل للتقييم، وشملت الأطباق الرئيسية من الخبز والمقبلات والحلويات، لمعرفة قيم «المؤشر الجلايسيمي»، وهو مؤشر جدول زمني دولي معتمد لقياس «الحمل الجلايسيمي» للأغذية على مستوى الدولة العالم، لقياس مستوى وآثار السكر في الدم لمرضى السكري على المستوى الغذائي، عبر معرفة قيم المؤشر لمعرفة تأثير طعام معين في نسبة السكر بالدم.
وأوضح «المؤشر الجلايسيمي» المعتمد في هذا الاختبار مدى تأثير تناول أنواع معينة من الأطعمة في سرعة ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم، وهو على مقياس من (عالي- متوسط - منخفض)، ونَشرت نتائجه المجلة البحثية في المحكمة البريطانية لعلوم الأغذية، خصوصاً أن هذا الاختبار ساعد مرضى السكري على مراقبة حالتهم والتحكم في حميتهم الغذائية، وذلك بناء على ما أظهرته الدراسات السابقة على الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض لمرضى السكري من النوع الثاني للتحكم بمعدل السكر في الدم.
وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك عدة أنواع من الأطعمة والمأكولات الشعبية الإماراتية تندرج في تصنيفها تحت الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، وهي «برياني الدجاج، والهريس، واللقيمات، بالإضافة إلى اللحم البقري والخنفروش والحبة الحمراء»، فيما صنف عدد 6 من هذه الأكلات الشعبية ضمن الأطعمة التي لها مؤشر جلايسيمي متوسط وهي «الخبز العربي، والجامي، ومكبوس السمك، والخبيصة، والبثيثة، والبلاليط»، في حين جاء «خبز الرقاق، والخبز المحلى، والعرسيا، وثريد اللحم البقري ضمن المؤشر الجلايسيمي العالي».
وجاء تصنيف 7 أطعمة محلية ذات الحمل العالي وفق «مؤشر الحمل الجلايسيمي»، ضمن مقياس تحديد كيفية مقارنة أجزاء مختلفة، من حيث رفع مستويات السكر في الدم، وبذلك يكون هناك 14 نوعاً من أصل 18 تم اختبارها، حيث يأخذ هذا المقياس بعين الاعتبار الكربوهيدرات في هذه الأطعمة، وسرعة ارتفاع السكر في الدم بعد تناولها، ويعتمد «الحمل الجلايسيمي» على كمية الطعام المستهلك، والتي تختلف من دولة إلى أخرى، وحتى داخل الدولة نفسها، وقد أبرزتها نتائج «مؤشرات الجدول الإماراتي» للمقياس الجلايسيمي العالمي لمعرفة وتحديد مستويات السكر في الدم وفق طبيعة الأغذية والمأكولات الشعبية الإماراتية.
(وام)
ونجح باحثون من قسم علوم التغذية بكلية الأغذية والزراعة في الجامعة بإعداد الدراسة التي تهدف إلى تشجيع تناول الطعام الصحي، وتقديم نصائح الحمية الغذائية للمجتمع، عبر دراسة «تأثير المأكولات الشعبية الإماراتية التقليدية على معدل السكر في الدم»، من خلال تحليل 18 صنفاً من أصناف المأكولات الشعبية الشائعة في الدولة.
واختبر الفريق البحثي بقيادة الدكتورة عائشة الظاهري الأستاذ المشارك ورئيس قسم الصحة والتغذية في كلية الأغذية والزراعة بالجامعة، 18 صنفاً ونوعاً من مختلف المأكولات الشعبية، كما حلل الفريق عينة مكونة من 15 طالباً وطالبةً مشاركين في البحث التطبيقي، بالإضافة إلى موظفي الجامعة، وتجربة هذه المأكولات، وأخذ عينات دم منهم للتحليل.
شارك في الدراسة الميدانية 88 متطوعاً من داخل الدولة وخارجها، وباحثون من كلية الطب بجامعة «يونج لو» في سنغافورة، وجامعة «أكسفورد» في المملكة المتحدة، حيث تضمنت الدراسة أخذ عينات الدم الأساسية، بالإضافة إلى أخذ عينات أخرى قبل وبعد تناول المأكولات الشعبية، وخلال فترات زمنية مختلفة بعد تناولها.
وقالت الدكتورة عائشة الظاهري: «الدراسة تعرض (المؤشر والحمل الجلايسيمي) للأطعمة العربية بصورة عامة، والأطعمة والمأكولات الشعبية الإماراتية على وجه الخصوص، ونتائجها التي يمكن أن تكون دليلاً علمياً مفيداً لتوجيه النصائح والإرشادات الغذائية لسكان الدولة، كما أنها تساعد على تحديد العناصر الغذائية، واستجابة السكر في الدم للأطعمة التقليدية الإماراتية خاصة، وهو أمر يساهم في تقييم العادات الغذائية والاستهلاك الغذائي بما يعزز من الصحة والوقاية من الأمراض».
وعرضت نتائج التحاليل للتقييم، وشملت الأطباق الرئيسية من الخبز والمقبلات والحلويات، لمعرفة قيم «المؤشر الجلايسيمي»، وهو مؤشر جدول زمني دولي معتمد لقياس «الحمل الجلايسيمي» للأغذية على مستوى الدولة العالم، لقياس مستوى وآثار السكر في الدم لمرضى السكري على المستوى الغذائي، عبر معرفة قيم المؤشر لمعرفة تأثير طعام معين في نسبة السكر بالدم.
وأوضح «المؤشر الجلايسيمي» المعتمد في هذا الاختبار مدى تأثير تناول أنواع معينة من الأطعمة في سرعة ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم، وهو على مقياس من (عالي- متوسط - منخفض)، ونَشرت نتائجه المجلة البحثية في المحكمة البريطانية لعلوم الأغذية، خصوصاً أن هذا الاختبار ساعد مرضى السكري على مراقبة حالتهم والتحكم في حميتهم الغذائية، وذلك بناء على ما أظهرته الدراسات السابقة على الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض لمرضى السكري من النوع الثاني للتحكم بمعدل السكر في الدم.
وأظهرت نتائج الدراسة أن هناك عدة أنواع من الأطعمة والمأكولات الشعبية الإماراتية تندرج في تصنيفها تحت الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض، وهي «برياني الدجاج، والهريس، واللقيمات، بالإضافة إلى اللحم البقري والخنفروش والحبة الحمراء»، فيما صنف عدد 6 من هذه الأكلات الشعبية ضمن الأطعمة التي لها مؤشر جلايسيمي متوسط وهي «الخبز العربي، والجامي، ومكبوس السمك، والخبيصة، والبثيثة، والبلاليط»، في حين جاء «خبز الرقاق، والخبز المحلى، والعرسيا، وثريد اللحم البقري ضمن المؤشر الجلايسيمي العالي».
وجاء تصنيف 7 أطعمة محلية ذات الحمل العالي وفق «مؤشر الحمل الجلايسيمي»، ضمن مقياس تحديد كيفية مقارنة أجزاء مختلفة، من حيث رفع مستويات السكر في الدم، وبذلك يكون هناك 14 نوعاً من أصل 18 تم اختبارها، حيث يأخذ هذا المقياس بعين الاعتبار الكربوهيدرات في هذه الأطعمة، وسرعة ارتفاع السكر في الدم بعد تناولها، ويعتمد «الحمل الجلايسيمي» على كمية الطعام المستهلك، والتي تختلف من دولة إلى أخرى، وحتى داخل الدولة نفسها، وقد أبرزتها نتائج «مؤشرات الجدول الإماراتي» للمقياس الجلايسيمي العالمي لمعرفة وتحديد مستويات السكر في الدم وفق طبيعة الأغذية والمأكولات الشعبية الإماراتية.
(وام)