إعداد:عبير حسين
بعد أقل من شهر على طرح الحكومة البريطانية لنحو 300 مليون قطعة معدنية من فئة الجنيه الاسترليني الذي وصفته بأنه مقاوم للتزوير، وتعد العملة «الأكثر أماناً» في العالم، قال البريطاني روي رايت إنه عثر على نسخة مزورة من الجنيه كانت بقية مدفوعات مشترياته من الجمعية التعاونية في إدلستون بسوري.
ونقلت «دايلي ميل» عن رايت أمس قوله إنه لاحظ الجنيه المزور بسهولة لأن حجمه مختلف عن الأصلي، وأثقل في الوزن، كما أن رأس الملكة المحفور على واجهته يتدلى إلى اسفل ناحية الشمال، إضافة إلى عدم دقة الرسومات الموشّى بها تاج الملكة التي تبدو بارزة وصريحة في النسخة الأصلية.
وقال: «قارنت الجنيه المزيف ب 3 نماذج أخرى من العملة الجديدة التي كانت براقة على نحو واضح إلى جانبه، إضافة إلى وزنها الأخف، كما أن سماكتها مختلفة، والكتابة والنقوش على جانبيها واضحة على نحو لا تخطئه العين». وعرضت الصحيفة لمقارنة بين الجنيهين المزيف إلى جانب الأصلي فبدت معالم الأول باهتة وهي رموز إنجلترا( الوردة) واسكتلندا (الشوك) ومقاطعة ويلز( الكرات) وايرلندا الشمالية( ورق البرسيم). وأضاف رايت «إذا عثرت على واحدة مزورة فهذا يعني أن هناك غيرها، وهذا مدعاة للقلق». ولفت رايت الانتباه إلى عدم توفر ماكينات ATMالتي قالت الحكومة إنها ستكون مهيّأة للتعامل مع العملات الجديدة، خاصة مع تحديد 15 أكتوبر المقبل موعداً لإيقاف استخدام العملة القديمة.
كانت وزارة المالية البريطانية أعلنت قبل أيام عن نيتها استكمال طرح ال 1.5 مليار قطعة من فئة «الجنيه الاسترليني» قبل نهاية العام الجاري، معيدة التأكيد أنه العملة الأكثر أماناً في العالم ويصعب تزويرها كونها العملة النقدية الوحيدة غير المستديرة بل لها 12 ضلعاً بفضل تصميمها ثلاثي الأبعاد، حيث يمكن رؤية إشارة الجنيه أو الرقم (1 ) عند النظر إلى نفس المكان من زوايا مختلفة. كما تضم العملة النقدية في إصدارها الحديث معلومات وأرقاماً صغيرة للغاية يصعب رؤيتها، كما أن الجنيه أخف وزناً من الإصدار الحالي، ويبلغ سمكها 2.8 ملم، ووزنها 8.75 جرام. وتنفرد العملة الجديدة بأنها ثنائية المعدن، فإطارها الخارجي ذهبي، أما الوسط ففضي اللون.
بعد أقل من شهر على طرح الحكومة البريطانية لنحو 300 مليون قطعة معدنية من فئة الجنيه الاسترليني الذي وصفته بأنه مقاوم للتزوير، وتعد العملة «الأكثر أماناً» في العالم، قال البريطاني روي رايت إنه عثر على نسخة مزورة من الجنيه كانت بقية مدفوعات مشترياته من الجمعية التعاونية في إدلستون بسوري.
ونقلت «دايلي ميل» عن رايت أمس قوله إنه لاحظ الجنيه المزور بسهولة لأن حجمه مختلف عن الأصلي، وأثقل في الوزن، كما أن رأس الملكة المحفور على واجهته يتدلى إلى اسفل ناحية الشمال، إضافة إلى عدم دقة الرسومات الموشّى بها تاج الملكة التي تبدو بارزة وصريحة في النسخة الأصلية.
وقال: «قارنت الجنيه المزيف ب 3 نماذج أخرى من العملة الجديدة التي كانت براقة على نحو واضح إلى جانبه، إضافة إلى وزنها الأخف، كما أن سماكتها مختلفة، والكتابة والنقوش على جانبيها واضحة على نحو لا تخطئه العين». وعرضت الصحيفة لمقارنة بين الجنيهين المزيف إلى جانب الأصلي فبدت معالم الأول باهتة وهي رموز إنجلترا( الوردة) واسكتلندا (الشوك) ومقاطعة ويلز( الكرات) وايرلندا الشمالية( ورق البرسيم). وأضاف رايت «إذا عثرت على واحدة مزورة فهذا يعني أن هناك غيرها، وهذا مدعاة للقلق». ولفت رايت الانتباه إلى عدم توفر ماكينات ATMالتي قالت الحكومة إنها ستكون مهيّأة للتعامل مع العملات الجديدة، خاصة مع تحديد 15 أكتوبر المقبل موعداً لإيقاف استخدام العملة القديمة.
كانت وزارة المالية البريطانية أعلنت قبل أيام عن نيتها استكمال طرح ال 1.5 مليار قطعة من فئة «الجنيه الاسترليني» قبل نهاية العام الجاري، معيدة التأكيد أنه العملة الأكثر أماناً في العالم ويصعب تزويرها كونها العملة النقدية الوحيدة غير المستديرة بل لها 12 ضلعاً بفضل تصميمها ثلاثي الأبعاد، حيث يمكن رؤية إشارة الجنيه أو الرقم (1 ) عند النظر إلى نفس المكان من زوايا مختلفة. كما تضم العملة النقدية في إصدارها الحديث معلومات وأرقاماً صغيرة للغاية يصعب رؤيتها، كما أن الجنيه أخف وزناً من الإصدار الحالي، ويبلغ سمكها 2.8 ملم، ووزنها 8.75 جرام. وتنفرد العملة الجديدة بأنها ثنائية المعدن، فإطارها الخارجي ذهبي، أما الوسط ففضي اللون.