كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة لندن البريطانية، أن الأطفال الذين يتعرضون للضرب من والديهم، أكثر عرضة للتراجع الأكاديمي وظهور سلوكيات تنمر، مع دعوات لحظر العقاب في إنجلترا وأيرلندا الشمالية حالية.
وقالت د. أنيا هيلمان، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، تؤكد النتائج أن العقاب البدني يرتبط بنتائج سلبية على نمو الأطفال ورفاههم، لذلك لا فوائد لهذا العقاب، وفقاً لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» البريطانية. وأظهر التقرير، الذي حلل بيانات نحو 20 ألف طفل ولدوا بين 2000 و2002، أن واحداً من كل خمسة أطفال في بريطانيا عوقبوا جسدياً بطريقة ما، بحلول سن العاشرة، وأظهرت النتائج أن من تعرضوا للعقاب بأعمار 3 و5 و7 سنوات، كانوا أقل احتمالية لتحقيق درجات مرتفعة في شهادة الثانوية العامة مقارنة بغيرهم بنسبة 5.7%، وأكثر عرضة لسلوكيات عدوانية وتنمر بنسبة 40%.