يعانق المتحف المصري الكبير، الذي افتتح، السبت، الأهرامات، في حدث تاريخي شهد حضور 39 من قادة وملوك الدول.
وتضمن الافتتاح جولة داخل قاعات العرض الكبرى بالمتحف، والتي تضم كنوز الملك توت عنخ آمون، إلى جانب آلاف القطع الأثرية النادرة التي تُعرض لأول مرة أمام الحضور.
ويهدف المتحف إلى أن يكون مركزاً عالمياً للتاريخ والثقافة والتعليم، ومن المقرر أن تُفتح أبوابه أمام الجمهور اعتباراً من 4 نوفمبر 2025.
يقع المتحف المصري الكبير عند سفح أهرامات الجيزة، على مساحة تتجاوز 480 ألف متر مربع، ليكون أكبر متحف أثري في العالم مخصص لحضارة واحدة، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية تعود لعصور مختلفة من التاريخ المصري القديم، من بينها المجموعة الكاملة لكنز الملك توت عنخ آمون.






