* سالفتنا اليوم يمكن تزعل بعض الناس اللي على راسهم بطحة، يعني اللي على راسه بطحة يتحسسها بحنية، وطولت بالي لأني أحترم وأقدر اللي أقصدهم اليوم، وما راح اذكر أساميهم، مب لأني خايف ولكن تقديراً لهم ولتاريخهم لأنهم من أول ما تأسست دولتنا الفتية.
* السالفة وما فيها يالربع نبغي نتكلم عن بعض الشخصيات اللي كملت أكثر من 30 سنة في بعض مؤسساتنا الرياضية، تحس انهم تأسسوا مع هالنوادي والاتحادات، نحنا ما ننكر جهودهم اللي قدموها، ولكن دولتنا تقدمت في جميع المجالات السياسية والتعليمية والصحية والإعلامية والمالية .. إلخ..
ونلاحظ ان هالوزارات اللي ذكرناها تناوبوا على إداراتها كثير من الوزراء والوكلاء والمدراء، وعجلة الدوران لليوم تدور، وما شاء الله عليهم أبدعوا وقدموا الكثير للوطن والدليل واضح، لأن دولتنا صارت من أرقى الدول بفضل قيادتنا الرشيدة وجهود الوزراء اللي تناوبوا على إدارات تلك الوزارات والمؤسسات، إلا في الرياضة المسؤولين فيها تقول «لزقة عنزروت» أو مدقوقين بمسامير مب طايعين يفجون عن كراسيهم، ولهم أقول «المفروض تتركون الفرصة لغيركم علشان تتجدد الدماء والأفكار والوقت هذا غير، محتاج أفكار جديدة ودماء شابة عندها الحيوية والطموح».
ويا مكثرهم في الإمارات فعندنا قيادات أثبتت وجودها في المحافل وعندهم شهادات عالية من أرقى الجامعات وعندهم أفكار جديدة، لكن تمسككم بكراسيكم لليوم هو اللي مانع عنهم الفرصة.
* الله يهديكم البعض منكم أتحس انه يملك النادي أو الاتحاد اللي يشتغل فيه، والمصيبة تسمعون صريخ الجماهير وتشوفون البرامج الرياضية والاعتراضات من كل صوب واللوم كله عليكم وانتوا مسوين لهم «طاف» ماخذين السالفه عناد، وبعدين ليش كل هذا على شان «كرسي» ما وراه إلا صدعة الراس، البعض منكم كمّل فوق ال 30 سنة في الرياضة، وياليت فيه نتايج الواحد يتفاخر بها، كل سنة وكل مشاركة الحصيلة «صفر»، وما نشوفكم الا في الجرايد تشكون من الميزانية والدعم وقلة الاعداد، مع ان الدولة مب مقصرة معاكم في شي، معسكرات ومدربين وفلوس وكل هذا ما وراه مردود مع ان بعض الدول الفقيرة ما حصلوا ربع اللي عندكم وميدالياتهم مزخرفة صدورهم، والمكان الثاني اللي نشوفكم فيه المطارات وصالات القادمين اذا حد رجع بميدالية أو كاس بمجهود ذاتي، «ربعتوا» للمطار وكل واحد بإيده باقة ورد وخذ عندك التصوير والابتسامات للإعلام والكارثة الأعظم انه بعضكم له اكثر من منصب تلقى الواحد عنده اكثر من 10 مناصب، وأموت وأعرف كيف تروم توزع جهودك على كل هذي المناصب حشا «خطاف رفاي» حضرتك مثلاً، يا اخوي لجسدك عليك حق ارحم نفسك واترك الفرصة لغيرك ولا تقول انا مجبور انت بس قدم استقالتك وصر عليها اصرار قوي وبتوصلك الموافقة، وسلمتوا.
بروة
يوم هو بيدك مصيرك
يعني ما شي في الصحيح
يا اخي ريح ضميرك
كن مع نفسك صريح
اترك الفرصة لغيرك
انت بسك واستريح