وجد باحثون نمساويون ان التعرض للشمس قد يكون السبيل لزيادة الرغبة الجنسية عند الرجل، لأن هرمون التستوستيرون يرتفع بفعل الفيتامين د .
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية بي بي سي ان دراسة شملت 2299 رجلاً بينت ان معدل الهرمون الذكري عند الذين لديهم كميات أعلى من الفيتامين د كان أعلى منه عند الذين يعتبر معدل التستوستيرون عندهم أقل . وتبين أيضاً ان معدلات الدم عند الاثنين تتراجع في الشتاء وترتفع في فصل الصيف .
يشار إلى ان القسم الأكبر من الفيتامين د في الجسم يؤخذ عبر البشرة والباقي من المواد الغذائية .
ويذكر ان انخفاض معدلات التستوستيرون تخفف من الرغبة الجنسية عند الرجل كما تحد من طاقته .
ووجد الباحثون من جمعية غراز الطبية في النمسا ان التستوستيرون كان يتنقل بكمية أكبر عند الرجال الذين لديهم ما لا يقل عن 30 نانوغراماً من الفيتامين د في كل مليليتر من الدم .
وأظهرت الدراسة ان معدل التستوستيرون والفيتامين د عند الرجال ال2299 يصل إلى الحد الأقصى في آب/أغسطس والأدنى في آذار/مارس .
وقال الباحثون الذين ترأسهم البروفيسور وينفريد مارز ان على العلماء التدقيق في ما إذا كانت ملحقات الفيتامين د تترك التأثير عينه على التيستوستيرون أم لا .
من جهة اخرى أكد فريق من العلماء الاستراليين أن التعرض لأشعة الشمس يعمل على حماية الإنسان من الإصابة بسرطان الدم .
وأشارت الأبحاث التى أجريت على نحو 700 شخص تراوحت أعمارهم ما بين العشرين والرابعة والسبعين عاماً إلى تراجع احتمالات الإصابة بسرطان الدم بنسبة 36 % بين الأشخاص الذين كانوا أكثر تعرضاً لأشعة الشمس .
وفى نفس الصدد، أظهرت دراسة علمية حديثة أن الشمس تحمي من التصلب المتعدد، حيث أنها تشتمل على فيتامين دي الذى يفيد فى معالجة حالة ضعف العظام لدى الأطفال، وهي ظاهرة تسمى بالكساح .
وتوصل العلماء إلى هذه النتيجة من خلال دراسة حول إصابات التصلب المتعدد في استراليا بالعلاقة مع توزيع نور الشمس في مناطق القارة الجغرافية المختلفة .
ولاحظ الباحثون أن التوزيع الجغرافي للتصلب المتعدد يتناسب مع توزيع خطوط العرض الوهمية حول الكرة الأرضية، أى نسبة الإصابة بالمرض تزداد بازدياد بعد مكان إقامة الإنسان عن خط الاستواء .
وينصح الباحثون بالتعرض لضوء الشمس يومياً لفترة ساعتين أو ثلاث لتقليل خطر التعرض للتصلب المتعدد بشكل ظاهر ، لكن هذا لا يعني بالطبع أن ينسى الإنسان التأثيرات الضارة للأشعة الحمراء في ضوء الشمس .