للعام الثالث على التوالي، كان لقاء الصورة السنوي الذي ينظمه نادي التصوير الضوئي في الجمعية العمانية للفنون التشكيلية فرصة لعرض أجمل الأعمال الفوتوغرافية التي التقطتها عدسات عشاق التصوير الذين جمعتهم محبة اختزال الأزمنة والأمكنة من خلال عدسات كاميراتهم . رسمت العدسات لوحات متنوعة بين حياة الناس وتصوير الوجوه والمناظر الطبيعية . وشارك في معرض هذا العام 41 فناناً عمانياً من أعضاء نادي التصوير الضوئي قدموا 80 لوحة .
أبرز ما في اللوحات أنها كانت جميعها من الطبيعة ولم تقتصر على الأعمال الملونة في ظل وجود حيز كبير للصور باللونين الأبيض والأسود .
لا يستطيع أحد أن ينكر التطور الكبير في تقنيات التصوير التي اتبعها الفنانون العمانيون، بحيث تلاشت كلمة الصورة المجردة، ففيها الكثير من الإضافات أو الإبداعات التي يضيفها كل فنان حسب رؤيته وإحساسه .
اسم أطياف متوهجة الذي يحمله المعرض يعكس الأطياف التي جمعها المشاركون من وهج الطبيعة وهالات المكان وتقاسيم الوجوه التي نحاورها ونراها يومياً من دون أن تلفت أنظارنا، لكنها تعني الكثير للفنان .
يقول الفنان إبراهيم البوسعيدي، رئيس مجلس إدارة نادي التصوير الضوئي: كل مصور له الحرية في ما يقدمه لهذا المعرض من لوحات بشرط ألا يتجاوز عددها ،3 وسمح للمشاركين باستخدام أي تقنية . التسمية أطياف متوهجة هي نفسها كل عام، وهو معرض متنوع يختار من خلاله المصور المحور والمجال الذي يراه مناسباً .
الصور تضم طيفاً كبيراً وواسعاً من الوجوه التي صورت باللونين الأبيض والأسود، وأيضاً صور بعض الطيور والحيوانات المنتشرة في السلطنة مثل الإبل، وأيضاً على بعض الملامح العمانية من خلال العديد من المواقع الطبيعية والأثرية والمساجد .
من بين الفنانين المشاركين إبراهيم البوسعيدي وخميس الريامي وأحمد الكندي وأحمد البوسعيدي وأسعد الخروصي وأحمد الشكيلي وأحمد الطوقي وأميرة البوسعيدية والحارث الحارثي والمعتصم البهلاني وعزيزة العذوبية وموسى الرزيقي ويعقوب الريامي ووليد المعمري وهيا البوسعيدية وياسر الفارسي ومحمد الهادي وسالم البوسعيدي ورجمة الهادية وخالصة الرواحية ونادية العمرية وحمد الغماري وهلال البادي وفاطمة الوهيبية وماجد الرواحي ومحسن الحجري وعلي الغافري وعمر البوسعيدي وعقيل الحمداني.