حوار: زكية كردي
الموهبة والحظ اجتمعا ليطيرا بحلمها ويجعلان منه حقيقة تنثر حولها الكثير من العباءات المزينة بألوان المرح، حاملة بهجة العيد معها أينما حلت، هكذا تحدثنا أمل الحمادي "مصممة عباية" عن بدايتها في عالم التصميم، وتخبرنا عن مميزات العباية التي تصممها وتحمل اسمها، مؤكدة على التزامها بخصوصية العباية واحترامها، مع الحفاظ على ميزة الاختلاف لكل عباءة تزفها لموسم العيد .
* كيف كانت بدايتك مع تصميم العباية؟
- تصميم العباية بالنسبة إلى كان هواية قديمة، ولكني لم أتمكن من التفكير بالاختصاص والبدء بالتصميم كمشروع عمل جاد إلا بعد تركي للوظيفة (وكنت أعمل حينها مديرة للعلاقات الخارجية والإعلام في مجلس إعمار )، وهذا تاريخ لا أنساه حيث أوجدت فيه بدايتي الحقيقية في عالم التصميم عام ،2004 والحمدلله لعب الحظ معي دوراً حينها فاستطعت إثبات نفسي في هذا المجال بسرعة كبيرة .
* هل تخبرينا عن حكايتك مع الحظ؟
- أعتبر نفسي محظوظة، فعندما كنت في بداية الطريق لفتت تصاميمي الماركة العالمية هارفنيكلز، فوجدتهم يتصلون بي ليطلبوا عباءاتي لديهم، وكانت فرصة رائعة بالنسبة إلى كمصممة مبتدئة استطاعت أن تلفت نظر إحدى ماركات الأزياء العالمية وتجعلها تسعى إليها، وبالفعل بدأت عباءاتي تنتشر وتأخذ سمة خاصة منذ وافقت على عرضهم، فكانت تجربة مميزة ومريحة معهم، حيث استطعت تقديم عباءتي من خلالهم كواحدة من أرقى القطع وأكثرها جاذبية، وكنت حريصة على المشاركة في عروض الأزياء التي يقيمونها بمجموعاتي الجديدة .
* حدثينا عن مجموعتك الخاصة بالعيد لهذا العام؟
- اعتمدت في مجموعة عيد الأضحى على القصات المفتوحة في أغلب الموديلات، وأدخلت عليها الألوان المرحة عكس مجموعتي لعيد الفطر التي ركزت فيها على اللون الأسود، كما استخدمت الحبال في هذه المجموعة للتزيين، وابتعدت عن الألوان الحارة والذهبية، فركزت على اللونين الأخضر والفيروزي لأنها أكثر ملاءمة للجو الصيفي، بما أننا ما نزال في فصل الصيف .
* ما سبب تركيزك على اللون الأسود في مجموعتك للعيد الماضي، رغم أنه صادف فصل الصيف أيضاً؟
- بعد رمضان ما تزال طقوس وأجواء العبادة مسيطرة على الجميع، ويعتبر اللون الأسود أكثر وقاراً وانسجاماً مع هذه الأجواء، لهذا تفضلها الكثير من النسوة .
* كم عباءة تعرضين لموسم العيد؟
- لدي نحو 300 قصة من العبايات مابين قديم وحديث معروضة ولكل واحدة خصوصيتها وجمالها، لكني لا أعرضها في مكان واحد، فلدي منافذ مختلفة للعرض في إمارات عدة، إضافة إلى مجموعة هارفنيكلز .
* هل ما يزال هناك طلب على تصاميمك القديمة؟
- طبعاً، والكثير من الزبائن يخرجن عباءاتي التي صممتها قبل عشر سنوات ليعدن إلى ارتدائها من جديد، خاصة وأنها مصنوعة من أجود الأقمشة وعلى يد خياطين مهرة لتدوم سنوات طويلة وتبقى محتفظة برونقها وبهجتها وكأنها جديدة، كما أنني أصمم بأسلوبي الخاص ولا أعير بالاً للموضة، ولهذا لا تفقد عباءاتي جاذبيتها مابين سنة وأخرى .
* ما الذي يميز تصاميمك عادة؟
- منذ بدأت تصميم العباية أميز نفسي بالقصّات أولاً، فأبتكر أفكار جديدة ومنوعة منها الهندية والعربية، ولا أقترب من القصّات الضيقة أو التي تحتاج إلى الأحزمة، فالعباءة يجب أن تحافظ على خصوصيتها واحترامها قبل كل شيء، وعادة أركز في تصاميمي على الأفكار المرحة ومعروفة بحبي للألوان، إضافة إلى أن معظم التصميم يتركز عادة في الأكمام والظهر .
* ما سر أهمية عباية العيد من دون غيرها من الملابس التي تشتريها السيدة الإماراتية؟
- كل فتاة سيدة تشعر بضرورة التميز في العيد، ولهذا تحرص على أن تكون العباءة التي ترتديها غير مكررة ومختلفة عما ترتديه الأخريات أيضاً، فالعباءة هي أول وأهم مايراه الآخرون وهي عنوان أناقة الفتاة الإماراتية وذوقها المميز، ولأني أدرك حرص الفتيات والسيدات على أن تكون غير مكررة أبتعد عن نسخ القطع التي أصممها لهن، فلا أخيط أكثر من قطعتين أو ثلاث كحد أقصى من الموديل الواحد، ولهذا لا أتسلم الكثير من الطلبات عادة قبل العيد حتى أتمكن من الالتزام مع زبائني الكثر الذين ينتظرون مني عباءة فيها قصة مميزة وجودة في العمل وفكرة مختلفة أيضاً .
* ماذا عن أهم العروض التي قمت بها لهذا العام؟
- أقمت عدداً من العروض لهذا العام منها عرض في مول الإمارات، إضافة إلى العروض التي شاركت فيها مع مجموعة (هارفنيكلز) ولدي قريباً عرض خاص بمناسبة الافتتاح الرسمي لفندق المرجان في رأس الخيمة، ولدي العديد من المشاركات في المعارض، منها (لكِ أنت) الذي جمع مجموعة من مصممات الأزياء الإماراتيات المحترفات والشابات .
الموهبة والحظ اجتمعا ليطيرا بحلمها ويجعلان منه حقيقة تنثر حولها الكثير من العباءات المزينة بألوان المرح، حاملة بهجة العيد معها أينما حلت، هكذا تحدثنا أمل الحمادي "مصممة عباية" عن بدايتها في عالم التصميم، وتخبرنا عن مميزات العباية التي تصممها وتحمل اسمها، مؤكدة على التزامها بخصوصية العباية واحترامها، مع الحفاظ على ميزة الاختلاف لكل عباءة تزفها لموسم العيد .
* كيف كانت بدايتك مع تصميم العباية؟
- تصميم العباية بالنسبة إلى كان هواية قديمة، ولكني لم أتمكن من التفكير بالاختصاص والبدء بالتصميم كمشروع عمل جاد إلا بعد تركي للوظيفة (وكنت أعمل حينها مديرة للعلاقات الخارجية والإعلام في مجلس إعمار )، وهذا تاريخ لا أنساه حيث أوجدت فيه بدايتي الحقيقية في عالم التصميم عام ،2004 والحمدلله لعب الحظ معي دوراً حينها فاستطعت إثبات نفسي في هذا المجال بسرعة كبيرة .
* هل تخبرينا عن حكايتك مع الحظ؟
- أعتبر نفسي محظوظة، فعندما كنت في بداية الطريق لفتت تصاميمي الماركة العالمية هارفنيكلز، فوجدتهم يتصلون بي ليطلبوا عباءاتي لديهم، وكانت فرصة رائعة بالنسبة إلى كمصممة مبتدئة استطاعت أن تلفت نظر إحدى ماركات الأزياء العالمية وتجعلها تسعى إليها، وبالفعل بدأت عباءاتي تنتشر وتأخذ سمة خاصة منذ وافقت على عرضهم، فكانت تجربة مميزة ومريحة معهم، حيث استطعت تقديم عباءتي من خلالهم كواحدة من أرقى القطع وأكثرها جاذبية، وكنت حريصة على المشاركة في عروض الأزياء التي يقيمونها بمجموعاتي الجديدة .
* حدثينا عن مجموعتك الخاصة بالعيد لهذا العام؟
- اعتمدت في مجموعة عيد الأضحى على القصات المفتوحة في أغلب الموديلات، وأدخلت عليها الألوان المرحة عكس مجموعتي لعيد الفطر التي ركزت فيها على اللون الأسود، كما استخدمت الحبال في هذه المجموعة للتزيين، وابتعدت عن الألوان الحارة والذهبية، فركزت على اللونين الأخضر والفيروزي لأنها أكثر ملاءمة للجو الصيفي، بما أننا ما نزال في فصل الصيف .
* ما سبب تركيزك على اللون الأسود في مجموعتك للعيد الماضي، رغم أنه صادف فصل الصيف أيضاً؟
- بعد رمضان ما تزال طقوس وأجواء العبادة مسيطرة على الجميع، ويعتبر اللون الأسود أكثر وقاراً وانسجاماً مع هذه الأجواء، لهذا تفضلها الكثير من النسوة .
* كم عباءة تعرضين لموسم العيد؟
- لدي نحو 300 قصة من العبايات مابين قديم وحديث معروضة ولكل واحدة خصوصيتها وجمالها، لكني لا أعرضها في مكان واحد، فلدي منافذ مختلفة للعرض في إمارات عدة، إضافة إلى مجموعة هارفنيكلز .
* هل ما يزال هناك طلب على تصاميمك القديمة؟
- طبعاً، والكثير من الزبائن يخرجن عباءاتي التي صممتها قبل عشر سنوات ليعدن إلى ارتدائها من جديد، خاصة وأنها مصنوعة من أجود الأقمشة وعلى يد خياطين مهرة لتدوم سنوات طويلة وتبقى محتفظة برونقها وبهجتها وكأنها جديدة، كما أنني أصمم بأسلوبي الخاص ولا أعير بالاً للموضة، ولهذا لا تفقد عباءاتي جاذبيتها مابين سنة وأخرى .
* ما الذي يميز تصاميمك عادة؟
- منذ بدأت تصميم العباية أميز نفسي بالقصّات أولاً، فأبتكر أفكار جديدة ومنوعة منها الهندية والعربية، ولا أقترب من القصّات الضيقة أو التي تحتاج إلى الأحزمة، فالعباءة يجب أن تحافظ على خصوصيتها واحترامها قبل كل شيء، وعادة أركز في تصاميمي على الأفكار المرحة ومعروفة بحبي للألوان، إضافة إلى أن معظم التصميم يتركز عادة في الأكمام والظهر .
* ما سر أهمية عباية العيد من دون غيرها من الملابس التي تشتريها السيدة الإماراتية؟
- كل فتاة سيدة تشعر بضرورة التميز في العيد، ولهذا تحرص على أن تكون العباءة التي ترتديها غير مكررة ومختلفة عما ترتديه الأخريات أيضاً، فالعباءة هي أول وأهم مايراه الآخرون وهي عنوان أناقة الفتاة الإماراتية وذوقها المميز، ولأني أدرك حرص الفتيات والسيدات على أن تكون غير مكررة أبتعد عن نسخ القطع التي أصممها لهن، فلا أخيط أكثر من قطعتين أو ثلاث كحد أقصى من الموديل الواحد، ولهذا لا أتسلم الكثير من الطلبات عادة قبل العيد حتى أتمكن من الالتزام مع زبائني الكثر الذين ينتظرون مني عباءة فيها قصة مميزة وجودة في العمل وفكرة مختلفة أيضاً .
* ماذا عن أهم العروض التي قمت بها لهذا العام؟
- أقمت عدداً من العروض لهذا العام منها عرض في مول الإمارات، إضافة إلى العروض التي شاركت فيها مع مجموعة (هارفنيكلز) ولدي قريباً عرض خاص بمناسبة الافتتاح الرسمي لفندق المرجان في رأس الخيمة، ولدي العديد من المشاركات في المعارض، منها (لكِ أنت) الذي جمع مجموعة من مصممات الأزياء الإماراتيات المحترفات والشابات .