أكد تلاميذ منطقة رأس الخيمة التعليمية أنهم يمتلكون مواهب متنوعة في مجال الرسم والموسيقا وتكوين المجسمات العلمية مثل غيرهم من أبناء المناطق التعليمية المختلفة بالدولة بعد أن اثبتوا أن أناملهم الصغيرة تمتلك قدرات إبداعية كبيرة تجعلهم ثروة وطنية يجب تنميتها والمحافظة عليها، حيث كشف التلاميذ عن مواهبهم الكبيرة من خلال المعرض الشامل للأنشطة الطلابية الذي نظمته المنطقة برعاية وحضور الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم إمارة رأس الخيمة.

تقول شيخة المزروعي معلمة من مدرسة أسامة بن زيد للتعليم الأساسي (مدارس الغد) إن الهدف من المشاركة في المعرض هو فرز تلك المواهب الصغيرة وتشجيعها على التواصل والاستمرار في إبداعها، إلى جانب اطلاع أولياء الأمور والأهالي بشكل عام على ما توصلت اليه المسيرة التربوية بكافة مجالاتها العلمية والفنية.

وأوضحت نهاد السيد عبد الحميد معلمة الموسيقا أن الطلاب الموهوبين ثروة وطنية يجب تنميتها والمحافظة عليها من خلال تشجيعها وزجها في مثل تلك المهرجانات التي تنمي روح التنافس والابداع لديهم، مشيرة الى أن مشاركة النشاط الموسيقي تلخصت في عرض مجسم يمثل شجرة خاصة بالسلم الموسيقي والنغمات وعلاماتها الايقاعية.

وأوضحت ريهام حسن بكري معلمة مادة التربية الرياضية أن غاية المعرض الاول (الشامل) للأنشطة الطلابية تتجسد في اكتشاف طاقات ومواهب الطلبة المتميزين وطريقة مثلى لتشجيعهم وصقل مهاراتهم التي خصها الله سبحانة وتعالى بهم، فمن خلال لوحاتهم الفنية المختلفة التي رسمتها اناملهم الصغيرة استطاعوا ترجمة الأفكار والمخيلات التي تدور في اذهانهم وعقولهم.

أما رشا زين العابدين معلمة مادة التربية الفنية بمدرسة البراق للتعليم الاساسي بمنطقة شوكة بمدينة رأس الخيمة، أكدت ان الزائرين سواء كانوا من أولياء امور الطلبة او الاهالي اشادوا بقدرة الطالب في تسخير الالوان والاصباغ المختلفة لتشكيل أروع اللوحات الفنية التي تجسدت فيها كل معاني البراءة والطفولة والجمال والابداع. مضيفة أن معرض المدرسة تنوع بين اللوحات الفنية التي رسمت بمختلف الألوان الزيتية والمائية، إضافة لجناح خاص بالفلكلور الشعبي التراثي والذي تمثل بالجلسة العربية الاصيلة (بخروصها، ومخرافاتها، ومروشها، ومبخرتها، ودلالها).

مريم الشحي أمينة سر مدرسة أحمد بن ماجد للتعليم الاساسي بمنطقة وادي شعم، قالت إن طلاب المدارس النائية اثبتوا للجميع أن لهم القدرة على التنافس والتميز نحو الابداع والابتكار كسائر اقرانهم في المدارس الباقية.

آمنة راشد السكب (معلمة) اوضحت ان المعرض ضم الكثير من وسائل التعلم التي يحتاج إليها المدرس في عمله، وأصبح بمثابة الملتقى الذي تستطيع فيه ادارات المدارس تبادل الخبرات فيما بينها، حيث تظافرت جهود جميع اطراف العملية التربوية لتثمر هذه الاعمال المتميزة.

عبدالله المدبولي موجه مادة التربية الفنية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية قال إن فكرة انشاء المعرض خطوة ايجابية نحو تحفيز مبدأ التنافس بين طلبة وادارات المدارس المختلفة في الامارة لابراز مواهبها ومشاريعها التي تخدم مسيرة العملية التربوية.

ومن جانبهم عبر الطلبة الاطفال المشاركون في المعرض عن سعادتهم لإقامة المعرض الشامل الذي ضم كافة ابداعات الطلبة الموهوبين متمنين ان تستمر دوراته في السنوات المقبلة لتشمل اعداداً اكبر من الطلبة المبدعين.

وأشار الطالب محمد ناصر من مدرسة أسامة بن زيد (مدارس الغد) الى أنه قام بتكوين مجسم توضيحي يبين الفروق بين أنماط الحياة المدنية المتحضرة، وحياة الريف مستعيناً في ذلك بالمواد الاولية الخشبية والكارتونية الى جانب بعض الدمى.

واضافت زميلته جواهر راشد من مدرسة رفيدة الانصارية للتعليم الاساسي ان والدتها ومعلماتها اكتشفوا موهبة الرسم لديها وقاموا بتشجيعها وتوفير كل مستلزمات ابداعه.

وأكد الطالب محمد علي شويرب الذي شارك ببعض الاعمال العلمية الفكرية بمسمى كيف نصنع شيئاً مفيداً انه استطاع الاطلاع والتعرف إلى أفكار جديدة قام زملاؤه من مدارس اخرى بتنفيذها.