الأحد ١٦ جمادي الثاني ١٤٤٧ ه - ٠٧ ديسمبر ٢٠٢٥ | مواقيت الصلاة | درجات الحرارة

الإمارات تُسقط صواريخ إيران وعملاءها

21 أبريل 2026 01:10 صباحًا | آخر تحديث: 21 أبريل 01:11 2026
دقائق القراءة - 2
شارك
share
فشلٌ جديد للمخرّبين والأيادي القذرة التي تعتقد بأنها قادرة على العبث مع دولة الإمارات، فبعد نجاح قواتنا المسلحة في التصدي لصواريخ إيران الغادرة؛ ‏ها هو جهاز أمن الدولة ينجح في كشف العملاء والخونة الذين يعيشون بيننا لخدمة أجندة النظام الإيراني.
وهذا نجاح يضاف إلى سجلات إنجازات الدولة، فالإعلان عن تفكيك تنظيم سري مرتبط بـ«ولاية الفقيه» في إيران، كان يخطط لأعمال تخريبية وزعزعة استقرار البلاد عبر استقطاب الشباب ونشر أفكار متطرفة، وهو ما تم كشفه أمس، يؤكد أننا أمام مشروع متكامل وبنية تنظيمية تسعى للاختراق الهادئ، مستندة إلى السرية، والعمل تحت غطاء اجتماعي، بهدف إضعاف صورة الدولة من الداخل والخارج،
والسعي للوصول إلى مفاصل السلطة، وبناء شبكة علاقات مع مسؤولين، وجمع أموال وتهريبها إلى الخارج، وربط تنظيمي وفكري يتجاوز الحدود عبر «البيعة» والانتماء.
وهذه ليست الحادثة الأولى، فقبل 15 عاماً تقريباً، تعاملت الإمارات بحزم مع محاولات مشابهة استهدفت أمنها واستقرارها، حيث تم الكشف عن خلايا وتنظيمات سعت لاختراق الدولة أو العبث بنسيجها المجتمعي، لكن الرد كان واضحاً: لا تهاون مع من يهدد أمن الوطن.
وتكمن خطورة هذا النوع من التهديد في أنه لا يأتي بصوت مرتفع، بل يتسلل عبر التفاصيل، عبر العلاقات، عبر الخطاب، وعبر محاولات كسب الثقة قبل الانقلاب عليها، لكن ما لم يدركه هؤلاء العابثون والفاشلون أن الإمارات ليست ساحة رخوة يمكن اختراقها، بل دولة تعرف خصمها، وتقرأ أنماطه، وتتحرك بدقة استباقية.
إن النجاح في تفكيك هذه الخلية يعكس احترافية عالية لدى الأجهزة المعنية، وقدرتها على العمل في صمت، وجمع الخيوط، وربطها قبل أن تتحول إلى خطر فعلي، وهو أيضاً دليل على منظومة أمنية متكاملة تعمل بالفهم العميق لطبيعة التهديدات الحديثة.
بعد أن تم إحالة المتهمين إلى القضاء بتهم تأسيس تنظيم سري والإضرار بالسلم المجتمعي، وتورطهم في تمويلات غير قانونية ولقاءات سرية، نقولها بصوت عال مرة اخرى لمن يُخدع بالإمارات: إن من يظن أن بإمكانه العبث بأمنها، لم يقرأها جيداً، فهذه دولة «جلدها غليظ ولحمها مرّ»، لا يمكن اختراقها، ولا تتسامح مع الخيانة.
حفظ الله الإمارات من كل غادر وخائن، ومن كل متربّص ومخرّب.
Mealhammadi@

logo اقرأ المزيد

المقالة التالية

الاكثر قراءه