تمكن العلماء الآن من تحديد الدائرة الكهربية لخلايا الدماغ التي تنظم الشعور بالعطش من خلال حثها للجسم على طلب الماء وقمعها له عند الارتواء.
وجد العلماء أن بأدمغة الفئران 3 مناطق - ما يوجد لدى الفئران يوجد غالباً لدى الإنسان - تشكل بنية مسطحة بالقرب من الدماغ الأمامي، ويطلق عليها الصفيحة الطرفية وتتفاعل منطقتان منها مع الدم مباشرة على عكس مناطق الدماغ الأخرى التي يوجد بها حاجز الدم الدماغي.
وما ينتج عن ذلك التفاعل المباشرة هو تمكن المنطقتين من قياس محتوى الصوديوم (الملوحة) في الدم، والتي تشير إلى مستوى الجفاف بالجسم لذلك تعتبر الصفيحة الطرفية البنية الأولى في عملية تنظيم الشعور بالعطش. اكتشف الباحثون من خلال بحث سابق أن المناطق الـ3 كل منها يحتوي على ما يعرف بالخلايا العصبية المستثارة التي عندما تتعرض للتحفيز تقود إلى سلوك شرب السوائل، والآن سعى الباحثون من خلال الدراسة الحديثة، والتي نشرت بمجلة «الطبيعة» ووردت بموقع Sciencedaily، إلى اكتشاف كيف أن تلك الأنواع المتعددة من الخلايا العصبية المستثارة الموجودة بالصفيحة الطرفية تشكل دائرة كهربية لابتداء الشعور بالعطش ووجدوا أن إحدى تلك المناطق هي المركز لعملية الشعور بالعطش، فهي تستقبل مدخلات استثارة من منطقة أخرى بالصفيحة الطرفية، وتستمر العمليات حتى تصل الإشارات إلى أسفل الدماغ.
وضع الباحثون عنواناً لورقة العمل «الهيكل الهرمي العصبي الأساسي لتنظيم العطش»، وهو عنوان يحمل في حد ذاته مدلولاً يدل على أن الشعور بالعطش تقف وراءه عمليات عصبية تكمل بعضها البعض ابتداءً من السعي إلى حصول الماء وانتهاءً بالشعور بالاكتفاء وعدم الرغبة في شرب المزيد.
وجد العلماء أن بأدمغة الفئران 3 مناطق - ما يوجد لدى الفئران يوجد غالباً لدى الإنسان - تشكل بنية مسطحة بالقرب من الدماغ الأمامي، ويطلق عليها الصفيحة الطرفية وتتفاعل منطقتان منها مع الدم مباشرة على عكس مناطق الدماغ الأخرى التي يوجد بها حاجز الدم الدماغي.
وما ينتج عن ذلك التفاعل المباشرة هو تمكن المنطقتين من قياس محتوى الصوديوم (الملوحة) في الدم، والتي تشير إلى مستوى الجفاف بالجسم لذلك تعتبر الصفيحة الطرفية البنية الأولى في عملية تنظيم الشعور بالعطش. اكتشف الباحثون من خلال بحث سابق أن المناطق الـ3 كل منها يحتوي على ما يعرف بالخلايا العصبية المستثارة التي عندما تتعرض للتحفيز تقود إلى سلوك شرب السوائل، والآن سعى الباحثون من خلال الدراسة الحديثة، والتي نشرت بمجلة «الطبيعة» ووردت بموقع Sciencedaily، إلى اكتشاف كيف أن تلك الأنواع المتعددة من الخلايا العصبية المستثارة الموجودة بالصفيحة الطرفية تشكل دائرة كهربية لابتداء الشعور بالعطش ووجدوا أن إحدى تلك المناطق هي المركز لعملية الشعور بالعطش، فهي تستقبل مدخلات استثارة من منطقة أخرى بالصفيحة الطرفية، وتستمر العمليات حتى تصل الإشارات إلى أسفل الدماغ.
وضع الباحثون عنواناً لورقة العمل «الهيكل الهرمي العصبي الأساسي لتنظيم العطش»، وهو عنوان يحمل في حد ذاته مدلولاً يدل على أن الشعور بالعطش تقف وراءه عمليات عصبية تكمل بعضها البعض ابتداءً من السعي إلى حصول الماء وانتهاءً بالشعور بالاكتفاء وعدم الرغبة في شرب المزيد.