قال علماء إن مسكن الألم أيبوبروفين، الذي يعالج الصداع، يمكنه أيضاً إطالة أعمار مستخدميه وتحسين صحتهم العامة . وقد برهن هذا العقار، بعد إجراء سلسلة من التجارب والاختبارات عليه، مقدرته على إطالة أعمار ديدان وذباب وخميرة بنسبة تبلغ نحو 15%، وتبين أن الحالة الصحية في هذه الأعوام الممددة تكون جيدة .
أوضح العلماء أن هذه النسبة تعادل بالنسبة للبشر 12 عاماً إضافية من الحياة التي تتسم بجودة صحية عالية .
وقال العلماء إن جرعات الأيبوبروفين التي استخدمت في الدراسة والتجارب العلمية، كانت مماثلة للجرعات اليومية التي يتناولها ملايين الناس حول العالم لمعالجة نوبات الصداع وآلام العضلات ونزلات البرد، مؤكدين أن هذه النتائج واعدة ومفرحة، لأن الأيبوبروفين عقار آمن نسبياً وهو يوجد في أغلبية خزائن الأدوية في المنازل .
وفي إحدى التجارب، لاحظ العلماء أن بعض أنواع من الديدان التي تلقت أيبوبروفين طوال حياتها، اتسمت بصحة أفضل لفترة أطول .
وقال الدكتور شونغ هي، الذي ترأس فريق الباحثين الذين أعدوا هذه الدراسة في معهد بك لأبحاث السن في كاليفورنيا: "الديدان التي تتمتع بصحة جيدة تعمر كثيراً والديدان المعالجة تعيش فترة أطول من المتوقع، ومعلوماتنا الأولية تظهر أن الأيبوبروفين أسهم في إطالة العمر المتوقع لهذه الديدان" .
ومن جهته قال الدكتور مايكل بوليمنيس أستاذ الكيمياء الحيوية والبحوث الزراعية فى جامعة نيويورك إنه تمت الاستعانة بخميرة الخباز كنموذج للشيخوخة، ومن ثم استخدام الديدان والذباب، حيث وجد أن الكائنات الحية عاشت لفترة أطول، وكانت في صحة جيدة .
من جهة ثانية كشف فريق من الباحثين في جامعة أوهايو الأمريكية في دراسة حديثة أن الأيبوبروفين قد يقلل من التهاب الرئتين المرتبط بتقدم العمر، ليجعلهما أكثر صحة . فقد عملت الخلايا المناعية في الفئران الكبيرة على مهاجمة بكتيريا "السل الرئوي" كخلايا الفئران الصغيرة بعد تقليل الأيبوبروفين لالتهاب الرئتين .
وقدمت الدراسة تحقيقا نادرا حول التهاب الرئتين والمرتبط بتقدم العمر . فالتغييرات التي رآها فريق البحث بعد علاج التهاب الرئتين بالأيبوبروفين كانت جديدة ونادرة، إذ قلل من حدوث العدوى، والعدوى المرتبطة بالمرض . وبالنظر إلى رئتي الفئران الكبيرة وما حدث بهما بعد تناول الأيبوبروفين يمثل ما يحدث عند كبار السن بسبب وجود نفس سوائل الرئتين، والبروتينات المصاحبة للالتهاب .
ويعمل الباحثون على اختبار مدى قدرة الأيبوبروفين على التأثير في الفئران الكبيرة في التحكم في عدوى السل الرئوي .
ورغم أن هناك ما يبرر استخدام الأيبوبروفين لمكافحة السل الرئوي، لكن الباحثين لا يوصون المرضى حتى الآن باستخدامه لالتهاب الرئتين، حتى نتائج متكاملة . ويمكن أن يتم التحكم بالالتهاب بطرق طبيعية، مثل: تناول الطعام الجيد، وممارسة التمارين الرياضية، والحرص على نظام حياة صحي مع تقدم العمر .
ويعد عقار "أيبوبروفين" دواءً آمناً نسبياً، وهو دواء مضاد للالتهاب، يُسوَّق تحت أسماء تجارية كثيرة، منها "تروفين، نيوروفين، وغيرها" يعمل على تخفيف آلام الأسنان، وآلام الطمث، والتهابات المفاصل، ويعمل كمسكن للألم . وقد تمت صناعته في أوائل الستينات من القرن العشرين، وقدم لأول مرة عن طريق وصفة طبية، ليتم استخدامه على نطاق واسع، ويصبح فيما بعد متاحاً من دون وصفة طبية في جميع أنحاء العالم بدءاً من الثمانينات .
أوضح العلماء أن هذه النسبة تعادل بالنسبة للبشر 12 عاماً إضافية من الحياة التي تتسم بجودة صحية عالية .
وقال العلماء إن جرعات الأيبوبروفين التي استخدمت في الدراسة والتجارب العلمية، كانت مماثلة للجرعات اليومية التي يتناولها ملايين الناس حول العالم لمعالجة نوبات الصداع وآلام العضلات ونزلات البرد، مؤكدين أن هذه النتائج واعدة ومفرحة، لأن الأيبوبروفين عقار آمن نسبياً وهو يوجد في أغلبية خزائن الأدوية في المنازل .
وفي إحدى التجارب، لاحظ العلماء أن بعض أنواع من الديدان التي تلقت أيبوبروفين طوال حياتها، اتسمت بصحة أفضل لفترة أطول .
وقال الدكتور شونغ هي، الذي ترأس فريق الباحثين الذين أعدوا هذه الدراسة في معهد بك لأبحاث السن في كاليفورنيا: "الديدان التي تتمتع بصحة جيدة تعمر كثيراً والديدان المعالجة تعيش فترة أطول من المتوقع، ومعلوماتنا الأولية تظهر أن الأيبوبروفين أسهم في إطالة العمر المتوقع لهذه الديدان" .
ومن جهته قال الدكتور مايكل بوليمنيس أستاذ الكيمياء الحيوية والبحوث الزراعية فى جامعة نيويورك إنه تمت الاستعانة بخميرة الخباز كنموذج للشيخوخة، ومن ثم استخدام الديدان والذباب، حيث وجد أن الكائنات الحية عاشت لفترة أطول، وكانت في صحة جيدة .
من جهة ثانية كشف فريق من الباحثين في جامعة أوهايو الأمريكية في دراسة حديثة أن الأيبوبروفين قد يقلل من التهاب الرئتين المرتبط بتقدم العمر، ليجعلهما أكثر صحة . فقد عملت الخلايا المناعية في الفئران الكبيرة على مهاجمة بكتيريا "السل الرئوي" كخلايا الفئران الصغيرة بعد تقليل الأيبوبروفين لالتهاب الرئتين .
وقدمت الدراسة تحقيقا نادرا حول التهاب الرئتين والمرتبط بتقدم العمر . فالتغييرات التي رآها فريق البحث بعد علاج التهاب الرئتين بالأيبوبروفين كانت جديدة ونادرة، إذ قلل من حدوث العدوى، والعدوى المرتبطة بالمرض . وبالنظر إلى رئتي الفئران الكبيرة وما حدث بهما بعد تناول الأيبوبروفين يمثل ما يحدث عند كبار السن بسبب وجود نفس سوائل الرئتين، والبروتينات المصاحبة للالتهاب .
ويعمل الباحثون على اختبار مدى قدرة الأيبوبروفين على التأثير في الفئران الكبيرة في التحكم في عدوى السل الرئوي .
ورغم أن هناك ما يبرر استخدام الأيبوبروفين لمكافحة السل الرئوي، لكن الباحثين لا يوصون المرضى حتى الآن باستخدامه لالتهاب الرئتين، حتى نتائج متكاملة . ويمكن أن يتم التحكم بالالتهاب بطرق طبيعية، مثل: تناول الطعام الجيد، وممارسة التمارين الرياضية، والحرص على نظام حياة صحي مع تقدم العمر .
ويعد عقار "أيبوبروفين" دواءً آمناً نسبياً، وهو دواء مضاد للالتهاب، يُسوَّق تحت أسماء تجارية كثيرة، منها "تروفين، نيوروفين، وغيرها" يعمل على تخفيف آلام الأسنان، وآلام الطمث، والتهابات المفاصل، ويعمل كمسكن للألم . وقد تمت صناعته في أوائل الستينات من القرن العشرين، وقدم لأول مرة عن طريق وصفة طبية، ليتم استخدامه على نطاق واسع، ويصبح فيما بعد متاحاً من دون وصفة طبية في جميع أنحاء العالم بدءاً من الثمانينات .