القاهرة - هيثم عبدالشافي:
أشهر المناطق الشعبية في شوارع مصر "المحروسة"، كانت شاهداً على تراثه الأنثوي بداية من الجلباب البلدي إلى "الملاية اللف" والبرقع و"اليشمك"، انتهاء بالبيشة والمنديل "أبو أووية"، كذا خلدت السينما المصرية كل هذه المشاهد في الأفلام ذات اللونين الأسود والأبيض، فضلاً عن الدراما، خاصة تلك التي تناولت فترة ما قبل ثورة يوليو/تموز ،1952 كل هذه المشاهد المألوفة قديما في مصر خاصة المرتبطة بالأحياء الشعبية، ميزت المرأة المصرية عن غيرها، ومع التطور الزمني وحداثة خطوط الموضة غابت كل هذه المشاهد عن أشهر الحواري والأزقة في مصر، منذ نصف قرن تقريباً بفعل حركة التقدم وعمل المرأة وصعوبة ارتداء هذا الزي المميز الآن . ف"الملاية اللف" كانت تمتاز ببساطة الارتداء والتصميم القصير نسبياً، اختفت تماماً ثم عادت مجدداً مع إعادة بلورة الأعمال الدرامية القديمة، حيث ظهر هذا واضحاً على عمل "ريا وسكينة" الذي أخرجه صلاح أبو سيف للسينما المصرية عام ،1953 كذلك لقي البرقع المصير ذاته، إلى أن أنتج العمل مجدداً كمسرحية كوميدية عرضت في عام ،1984 وبعدها كانت المرحلة الأخيرة في العام 2005 لما عرض على الشاشة الفضية، كمسلسل درامي يحمل الاسم نفسه .
الغريب أن خطوط الموضة وتحديداً في السنوات العشر الأخيرة، لجأت إلى كل ما هو قديم، فعملت على إضافة بعض التغييرات الطفيفة، قبل طرحه مجدداً في الأسواق باعتباره صيحة جديدة تجمع بين الحداثة والأصالة، حيث كان أبرزها عودة البرقع واليشمك مجدداً كنوع من الإكسسوارات المكملة لزينة المرأة .
مجدداً استخدم البرقع حزاماً للوسط، ليضفي نوعاً من التراث والأصالة على الملابس، ويمكن ارتداؤه على الملابس الكلاسيك أو "الكاجوال" فهو يرفع من قيمتها كثيراً، لما له من طراز خاص يجمع بين العصرية والأصالة، حيث تصمم البراقع من أشغال "الإيتامين العريشى"، وهي أشغال ملونة بزخارف مميزة مصنوعة يدوياً، ويعتبر أشهرها برقع "البرميلات"، وهو ينتمي لقبيلة في العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، فالقبيلة يتميز برقعها بزينة العملات المعدنية القديمة والفضة والأحجار الملونة .
أيضاً يمكن استخدام البرقع بالنسبة للمحجبات لكي يزين حجابهن، فيعطي شكلاً جذاباً وأنيقاً في محاولة لإيجاد بديل للفات الحجاب التقليدية، كذا تلفه المرأة غير المحجبة على شعرها فيعطي أيضاً مظهراً أنيقاً وعصرياً جداً، ومؤخراً انتشرت آخر صيحات البرقع التي تمكّن المرأة من التنسيق بين أكثر من برقع في الطقم الواحد، كأن ترتديه عقداً وحزاماً وحجاباً أو تضعه على شعرها، ولكن بشرط التناسق بين الألوان وأن تكون الملابس بسيطة بلا نقوش لكي يظهر جمال البرقع وأناقته .
يذكر أن البرقع تراث مصري قديم، كانت تتزين به المرأة وتختبئ خلفه عن العيون، حيث كان قطعتها الأساسية في الأناقة، له ما له من سحر وبريق باعتباره أجمل وأقدم الأزياء الشعبية التي تتميز بألوانها ونقوشها، لذا كان يعطيها إحساساً بالفخامة والأناقة، يضفي عليها احتشاماً ومزيداً من التراث والأصالة، لأنه يحتوي على عدد من الألوان والفضة والعملات القديمة .
أشكال وألوان البراقع تختلف من مكان إلى آخر، حيث أكثرها يغطي الوجه كاملاً ما عدا العيون، وبعضها يغطي فقط الأنف وفوق الحاجب قليلاً، ومنها ما يغطي الرأس ما عدا العين، ويغطي من الرأس وصولاً إلى الخصر، والعين لا تكشف ويكون شفافاً قليلاً حتى يتسنى للمرأة الرؤية منه مع إبراز شيء من جمال وجه المرأة المصرية وتعابير وجهها إلى حد ما، لتكتمل صورة الفتاة المصرية الشعبية التي طالما ألهبت خيال الفنانين والشعراء .
أما "البيشة" و"اليشمك" فكانا دليل الثروة، حيث كانت السيدات قديماً يرتدين المصنوع من الذهب منه ويكتمل المشهد الرائع ب المنديل "أبو أووية" المشغول بكرات ملونة تغطي شعرها لتكتمل صورة الفتاة المصرية الشعبية .
أشهر المناطق الشعبية في شوارع مصر "المحروسة"، كانت شاهداً على تراثه الأنثوي بداية من الجلباب البلدي إلى "الملاية اللف" والبرقع و"اليشمك"، انتهاء بالبيشة والمنديل "أبو أووية"، كذا خلدت السينما المصرية كل هذه المشاهد في الأفلام ذات اللونين الأسود والأبيض، فضلاً عن الدراما، خاصة تلك التي تناولت فترة ما قبل ثورة يوليو/تموز ،1952 كل هذه المشاهد المألوفة قديما في مصر خاصة المرتبطة بالأحياء الشعبية، ميزت المرأة المصرية عن غيرها، ومع التطور الزمني وحداثة خطوط الموضة غابت كل هذه المشاهد عن أشهر الحواري والأزقة في مصر، منذ نصف قرن تقريباً بفعل حركة التقدم وعمل المرأة وصعوبة ارتداء هذا الزي المميز الآن . ف"الملاية اللف" كانت تمتاز ببساطة الارتداء والتصميم القصير نسبياً، اختفت تماماً ثم عادت مجدداً مع إعادة بلورة الأعمال الدرامية القديمة، حيث ظهر هذا واضحاً على عمل "ريا وسكينة" الذي أخرجه صلاح أبو سيف للسينما المصرية عام ،1953 كذلك لقي البرقع المصير ذاته، إلى أن أنتج العمل مجدداً كمسرحية كوميدية عرضت في عام ،1984 وبعدها كانت المرحلة الأخيرة في العام 2005 لما عرض على الشاشة الفضية، كمسلسل درامي يحمل الاسم نفسه .
الغريب أن خطوط الموضة وتحديداً في السنوات العشر الأخيرة، لجأت إلى كل ما هو قديم، فعملت على إضافة بعض التغييرات الطفيفة، قبل طرحه مجدداً في الأسواق باعتباره صيحة جديدة تجمع بين الحداثة والأصالة، حيث كان أبرزها عودة البرقع واليشمك مجدداً كنوع من الإكسسوارات المكملة لزينة المرأة .
مجدداً استخدم البرقع حزاماً للوسط، ليضفي نوعاً من التراث والأصالة على الملابس، ويمكن ارتداؤه على الملابس الكلاسيك أو "الكاجوال" فهو يرفع من قيمتها كثيراً، لما له من طراز خاص يجمع بين العصرية والأصالة، حيث تصمم البراقع من أشغال "الإيتامين العريشى"، وهي أشغال ملونة بزخارف مميزة مصنوعة يدوياً، ويعتبر أشهرها برقع "البرميلات"، وهو ينتمي لقبيلة في العريش عاصمة محافظة شمال سيناء، فالقبيلة يتميز برقعها بزينة العملات المعدنية القديمة والفضة والأحجار الملونة .
أيضاً يمكن استخدام البرقع بالنسبة للمحجبات لكي يزين حجابهن، فيعطي شكلاً جذاباً وأنيقاً في محاولة لإيجاد بديل للفات الحجاب التقليدية، كذا تلفه المرأة غير المحجبة على شعرها فيعطي أيضاً مظهراً أنيقاً وعصرياً جداً، ومؤخراً انتشرت آخر صيحات البرقع التي تمكّن المرأة من التنسيق بين أكثر من برقع في الطقم الواحد، كأن ترتديه عقداً وحزاماً وحجاباً أو تضعه على شعرها، ولكن بشرط التناسق بين الألوان وأن تكون الملابس بسيطة بلا نقوش لكي يظهر جمال البرقع وأناقته .
يذكر أن البرقع تراث مصري قديم، كانت تتزين به المرأة وتختبئ خلفه عن العيون، حيث كان قطعتها الأساسية في الأناقة، له ما له من سحر وبريق باعتباره أجمل وأقدم الأزياء الشعبية التي تتميز بألوانها ونقوشها، لذا كان يعطيها إحساساً بالفخامة والأناقة، يضفي عليها احتشاماً ومزيداً من التراث والأصالة، لأنه يحتوي على عدد من الألوان والفضة والعملات القديمة .
أشكال وألوان البراقع تختلف من مكان إلى آخر، حيث أكثرها يغطي الوجه كاملاً ما عدا العيون، وبعضها يغطي فقط الأنف وفوق الحاجب قليلاً، ومنها ما يغطي الرأس ما عدا العين، ويغطي من الرأس وصولاً إلى الخصر، والعين لا تكشف ويكون شفافاً قليلاً حتى يتسنى للمرأة الرؤية منه مع إبراز شيء من جمال وجه المرأة المصرية وتعابير وجهها إلى حد ما، لتكتمل صورة الفتاة المصرية الشعبية التي طالما ألهبت خيال الفنانين والشعراء .
أما "البيشة" و"اليشمك" فكانا دليل الثروة، حيث كانت السيدات قديماً يرتدين المصنوع من الذهب منه ويكتمل المشهد الرائع ب المنديل "أبو أووية" المشغول بكرات ملونة تغطي شعرها لتكتمل صورة الفتاة المصرية الشعبية .