وجدت دراسة ألمانية جديدة أن الفتيان باتوا ينضجون جنسياً أبكر من أي وقت مضى بقرابة شهرين ونصف في العقد الواحد منذ القرن الثامن عشر .
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة جوشوا غولدستين من معهد "ماكس بلانك" إن "شاباً في عمر 18 حالياً يشبه (بالنسبة للنضج الجنسي) شاباً في عمر 22 عام 1800" .
كانت دراسة سابقة أشارت إلى أن الفتيات أيضاً ينمون بسرعة أكبر من أي وقت مضى في ما يخص العادة الشهرية وانهن اليوم يبلغنّ قبل سنّ العاشرة، في حين حذرت دراسة أخرى من أن فتيات أمريكا اليوم يبلغن في سن أبكر من أي وقت مضى حتى أن عدداً كبيراً منهن يصلن إلى مرحلة البلوغ في السابعة من العمر وذلك في معدل غير مسبوق تاريخياً .
وأظهرت الدراسة التي أعدت عام 2006 أن الثدي يبدأ في النموّ لدى الفتيات في عمر ال9 سنوات و10 اشهر كمعدّل عام حالياً، ما أثار القلق من مدى جهوزية الأطفال للتعامل مع نموهم الجنسي بينما لا يزالون في المدرسة الابتدائية .
وقد أجريت الدراسة في الدنمارك ولا تشير إلى سبب حاسم ساهم في هذه الظاهرة غير أن الكثير من العلماء يعزونها إلى المواد الكيميائية بما فيها الهرمونات الموجودة في الطعام أو إلى البدانة .
ويقول العلماء إن التعرض للهرمونات قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي .
وقال أندرس جول من مستشفى كوبنهاغن الجامعي: "نحن متفاجئون لحصول تغير مماثل خلال فترة 15 عاماً فقط" إذ ظهر أن الفتيات يبدأن في البلوغ اليوم قبل عام واحد ممّا كنّ يفعلن عام 1991 .
وتابع "هذه إشارة واضحة إلى أن شيئاً ما يؤثر بأولادنا أكان الأطعمة الجاهزة أو المواد الكيميائية في البيئية أو النقص في النشاط البدني" . ويشتبه الباحثون في أن التغذية الأفضل وزيادة الدهون هي ضمن العوامل التي تساهم في البلوغ المبكر .
ويلفت الباحثون إلى زيادة القلق بشأن البلوغ المبكر حيث إن الأطفال ينمون جسدياً قبل أن ينموا فكرياً .
وفي السياق نفسه يقول علماء أمريكيون إنهم اكتشفوا طفرة جينية وراء حالة تتسبب ببلوغ الأطفال قبل سن التاسعة .
وأشار الباحثون في مستشفى النساء في بوسطن إلى أن الحالة المعروفة بالبلوغ المبكر المركزي، تبدو وراثية إذ تنتقل عبر جين من الآباء .
وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة أورسولا قيصر، إن "هذه النتائج ستفتح الباب أمام فهم جديد لما يضبط توقيت البلوغ" .
ووفقاً للباحثين فإن الطفرة الجينية تؤدي إلى البلوغ في سن الثامنة عند الإناث، والتاسعة عند الذكور .
وشملت الدراسة تحليلاً جينياً ل 40 شخصاً من 15 عائلة في تاريخها بلوغ مبكر .
واكتشف العلماء لدى 5 من العائلات ال،15 4 طفرات في الجين MKRN3 .
وقد تؤدي إحدى الطفرات في الجين المذكور إلى تنشيط مبكر للهرمونات التناسلية، وتتسبب ببلوغ مبكر .
وتبين أن كل الأشخاص الذين لديهم طفرات في الجين MKRN3 قد ورثوها عن آبائهم .
وكانت دراسة أمريكية قد أظهرت أن أكثر من 10% من الفتيات البيضاوات في السابعة من العمر وصلن إلى مرحلة تنمو فيها أثداؤهن ما يشير إلى بدء مرحلة البلوغ، مقارنة مع 5% فقط في دراسة أجريت منتصف تسعينات القرن الماضي .
وتبين أن الفتيات السوداوات ومن أصل لاتيني يبلغن بوتيرة أسرع من البيضاوات .فربع السوداوات و15% من اللاتينيات الأصل دخلن مرحلة البلوغ في السابعة من العمر .
وقال المعد الرئيسي للدراسة التي نشرت في مجلة "طب الأطفال" فرانك بيرو إن الفتيات البيضاوات يلحقن بنظيراتهن السوداوات واللاتينيات .
ولا يعرف الخبراء بالضبط سبب هذه الظاهرة لكن الأرجح أنها ناجمة عن مجموعة من العوامل مثل بدانة الأطفال والمشاكل البيئية .
ويبدي المتخصصون قلقاً من تنامي ظاهرة بلوغ الفتيات باكراً إذ انه يعني احتمال كثرة حالات الإصابة بسرطان الثدي والرحم، بالإضافة إلى مشاكل أخرى مثل غياب الثقة بالنفس واضطرابات الأكل والاكتئاب واللجوء إلى الكحول والتدخين في سن مبكرة، إلى جانب النشاط الجنسي الباكر . وقال بيرو: "إذ بدت فتاة في ال11 أو 12 أشبه بفتاة في ال16 فسيتعامل معها الناس على أنها في ال،16 والنمو المبكر يزيد من معدلات التصرفات الخطيرة والأداء السيئ في المدارس، وهذا لا يعني أن هذه الأمور ستحصل وإنما هذا أمر وارد" .
يشار إلى أن الدراسة التي أجريت بين ال2004 و2006 شملت أكثر من 1200 فتاة تتراوح أعمارهن بين 6 و8 سنوات في 3 مدن أمريكية كبرى هي نيويورك وسينسيناتي وسان فرانسيسكو، والمقصود ببدء البلوغ هو كبر الثديين وليس بدء الدورة الشهرية .
وكان فريق من العلماء الدوليين قد اكتشف ما لا يقل عن 30 جيناً تلعب جميعها دوراً في بلوغ الفتيات جسدياً في وقت أبكر من العادة .
وتضمنت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة "نيتشر" العلمية المتخصصة إجراء مسح للشيفرة الجينية لدى أكثر من 100 ألف امرأة للكشف عن الجينات التي تؤثر في موعد بلوغ الفتيات .
وقال أحد الباحثين إن البلوغ المبكر عند الفتيات مرتبط بزيادة مخاطر أمراض السرطان التي تصيب النساء في أعمار لاحقة .
وفيما لا يزال العلماء في حيرة من أمرهم تجاه أسباب ظاهرة البلوغ المبكر عند الفتيات، أظهر البحث الأخير، الذي أجراه علماء من الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا، أن ثمة ارتباطاً بين البلوغ المبكر والسمنة .
وأوضح البحث أن من بين الجينات ال30 التي تم اكتشافها، ثمة بعض الجينات المرتبطة بعملية التمثيل الغذائي وتنظيم الوزن .
لكن الباحثين أوضحوا انه ما زال من غير المعروف إن كانت السمنة أو البدانة المفرطة في مراحل الطفولة هي السبب في البلوغ المبكر أو أنها نتيجة أو آلية بيولوجية مختلفة .
يذكر أن الفتيات يشعرن عادة بالارتباك والحيرة بسبب مسألة البلوغ المبكر التي تحمل معها مخاطر صحية في مراحل لاحقة من الحياة .
وقال البروفيسور أنطوني سويردلو من معهد بحوث السرطان البريطاني إن البلوغ المبكر عند الفتيات يعني مخاطر أعلى في الإصابة بسرطانات أنثوية خصوصاً سرطان الثدي .
ويعتقد أن السبب هو طول فترة النضوج والممارسة الجنسية واستمرار إنتاج هرمون الجنس الرئيسي لفترات أطول، وهو الأستروجين عند النساء .
وأضاف الأخصائي البريطاني أن الطعام الصحي وممارسة الرياضة في بداية عمر الفتاة يلعبان دوراً حاسماً في صحتها لعقود لاحقة .
وقال الباحث المسؤول عن الدراسة جوشوا غولدستين من معهد "ماكس بلانك" إن "شاباً في عمر 18 حالياً يشبه (بالنسبة للنضج الجنسي) شاباً في عمر 22 عام 1800" .
كانت دراسة سابقة أشارت إلى أن الفتيات أيضاً ينمون بسرعة أكبر من أي وقت مضى في ما يخص العادة الشهرية وانهن اليوم يبلغنّ قبل سنّ العاشرة، في حين حذرت دراسة أخرى من أن فتيات أمريكا اليوم يبلغن في سن أبكر من أي وقت مضى حتى أن عدداً كبيراً منهن يصلن إلى مرحلة البلوغ في السابعة من العمر وذلك في معدل غير مسبوق تاريخياً .
وأظهرت الدراسة التي أعدت عام 2006 أن الثدي يبدأ في النموّ لدى الفتيات في عمر ال9 سنوات و10 اشهر كمعدّل عام حالياً، ما أثار القلق من مدى جهوزية الأطفال للتعامل مع نموهم الجنسي بينما لا يزالون في المدرسة الابتدائية .
وقد أجريت الدراسة في الدنمارك ولا تشير إلى سبب حاسم ساهم في هذه الظاهرة غير أن الكثير من العلماء يعزونها إلى المواد الكيميائية بما فيها الهرمونات الموجودة في الطعام أو إلى البدانة .
ويقول العلماء إن التعرض للهرمونات قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي .
وقال أندرس جول من مستشفى كوبنهاغن الجامعي: "نحن متفاجئون لحصول تغير مماثل خلال فترة 15 عاماً فقط" إذ ظهر أن الفتيات يبدأن في البلوغ اليوم قبل عام واحد ممّا كنّ يفعلن عام 1991 .
وتابع "هذه إشارة واضحة إلى أن شيئاً ما يؤثر بأولادنا أكان الأطعمة الجاهزة أو المواد الكيميائية في البيئية أو النقص في النشاط البدني" . ويشتبه الباحثون في أن التغذية الأفضل وزيادة الدهون هي ضمن العوامل التي تساهم في البلوغ المبكر .
ويلفت الباحثون إلى زيادة القلق بشأن البلوغ المبكر حيث إن الأطفال ينمون جسدياً قبل أن ينموا فكرياً .
وفي السياق نفسه يقول علماء أمريكيون إنهم اكتشفوا طفرة جينية وراء حالة تتسبب ببلوغ الأطفال قبل سن التاسعة .
وأشار الباحثون في مستشفى النساء في بوسطن إلى أن الحالة المعروفة بالبلوغ المبكر المركزي، تبدو وراثية إذ تنتقل عبر جين من الآباء .
وقالت الباحثة المسؤولة عن الدراسة أورسولا قيصر، إن "هذه النتائج ستفتح الباب أمام فهم جديد لما يضبط توقيت البلوغ" .
ووفقاً للباحثين فإن الطفرة الجينية تؤدي إلى البلوغ في سن الثامنة عند الإناث، والتاسعة عند الذكور .
وشملت الدراسة تحليلاً جينياً ل 40 شخصاً من 15 عائلة في تاريخها بلوغ مبكر .
واكتشف العلماء لدى 5 من العائلات ال،15 4 طفرات في الجين MKRN3 .
وقد تؤدي إحدى الطفرات في الجين المذكور إلى تنشيط مبكر للهرمونات التناسلية، وتتسبب ببلوغ مبكر .
وتبين أن كل الأشخاص الذين لديهم طفرات في الجين MKRN3 قد ورثوها عن آبائهم .
وكانت دراسة أمريكية قد أظهرت أن أكثر من 10% من الفتيات البيضاوات في السابعة من العمر وصلن إلى مرحلة تنمو فيها أثداؤهن ما يشير إلى بدء مرحلة البلوغ، مقارنة مع 5% فقط في دراسة أجريت منتصف تسعينات القرن الماضي .
وتبين أن الفتيات السوداوات ومن أصل لاتيني يبلغن بوتيرة أسرع من البيضاوات .فربع السوداوات و15% من اللاتينيات الأصل دخلن مرحلة البلوغ في السابعة من العمر .
وقال المعد الرئيسي للدراسة التي نشرت في مجلة "طب الأطفال" فرانك بيرو إن الفتيات البيضاوات يلحقن بنظيراتهن السوداوات واللاتينيات .
ولا يعرف الخبراء بالضبط سبب هذه الظاهرة لكن الأرجح أنها ناجمة عن مجموعة من العوامل مثل بدانة الأطفال والمشاكل البيئية .
ويبدي المتخصصون قلقاً من تنامي ظاهرة بلوغ الفتيات باكراً إذ انه يعني احتمال كثرة حالات الإصابة بسرطان الثدي والرحم، بالإضافة إلى مشاكل أخرى مثل غياب الثقة بالنفس واضطرابات الأكل والاكتئاب واللجوء إلى الكحول والتدخين في سن مبكرة، إلى جانب النشاط الجنسي الباكر . وقال بيرو: "إذ بدت فتاة في ال11 أو 12 أشبه بفتاة في ال16 فسيتعامل معها الناس على أنها في ال،16 والنمو المبكر يزيد من معدلات التصرفات الخطيرة والأداء السيئ في المدارس، وهذا لا يعني أن هذه الأمور ستحصل وإنما هذا أمر وارد" .
يشار إلى أن الدراسة التي أجريت بين ال2004 و2006 شملت أكثر من 1200 فتاة تتراوح أعمارهن بين 6 و8 سنوات في 3 مدن أمريكية كبرى هي نيويورك وسينسيناتي وسان فرانسيسكو، والمقصود ببدء البلوغ هو كبر الثديين وليس بدء الدورة الشهرية .
وكان فريق من العلماء الدوليين قد اكتشف ما لا يقل عن 30 جيناً تلعب جميعها دوراً في بلوغ الفتيات جسدياً في وقت أبكر من العادة .
وتضمنت الدراسة التي نشرت نتائجها في مجلة "نيتشر" العلمية المتخصصة إجراء مسح للشيفرة الجينية لدى أكثر من 100 ألف امرأة للكشف عن الجينات التي تؤثر في موعد بلوغ الفتيات .
وقال أحد الباحثين إن البلوغ المبكر عند الفتيات مرتبط بزيادة مخاطر أمراض السرطان التي تصيب النساء في أعمار لاحقة .
وفيما لا يزال العلماء في حيرة من أمرهم تجاه أسباب ظاهرة البلوغ المبكر عند الفتيات، أظهر البحث الأخير، الذي أجراه علماء من الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا، أن ثمة ارتباطاً بين البلوغ المبكر والسمنة .
وأوضح البحث أن من بين الجينات ال30 التي تم اكتشافها، ثمة بعض الجينات المرتبطة بعملية التمثيل الغذائي وتنظيم الوزن .
لكن الباحثين أوضحوا انه ما زال من غير المعروف إن كانت السمنة أو البدانة المفرطة في مراحل الطفولة هي السبب في البلوغ المبكر أو أنها نتيجة أو آلية بيولوجية مختلفة .
يذكر أن الفتيات يشعرن عادة بالارتباك والحيرة بسبب مسألة البلوغ المبكر التي تحمل معها مخاطر صحية في مراحل لاحقة من الحياة .
وقال البروفيسور أنطوني سويردلو من معهد بحوث السرطان البريطاني إن البلوغ المبكر عند الفتيات يعني مخاطر أعلى في الإصابة بسرطانات أنثوية خصوصاً سرطان الثدي .
ويعتقد أن السبب هو طول فترة النضوج والممارسة الجنسية واستمرار إنتاج هرمون الجنس الرئيسي لفترات أطول، وهو الأستروجين عند النساء .
وأضاف الأخصائي البريطاني أن الطعام الصحي وممارسة الرياضة في بداية عمر الفتاة يلعبان دوراً حاسماً في صحتها لعقود لاحقة .