إعداد: زكية كردي
تحمل كلمة موضة في عمق معناها تمرداً على السكون وتعبيراً مفعماً بالحركة والسعي الدائم لإرضاء روح مسكونة بالاختلاف والتغيير، ولأن الديكور أيضاً يعتبر جزءاً من هذا التكوين الموسمي، نجده محكوماً بالبحث عن اتجاهات متجددة تروي عطش البيوت إلى بصمة مختلفة تعبر عنها، لتختار العودة إلى تفاصيل الديكورات التراثية وتحدثها كما أجمعت أذواق المصممين لهذا العام، والتي نتعرف إليها من خلال الموضوع التالي:
الزبائن هم المقياس في عالم التصميم الداخلي واتجاهاته، برأي فالنتينا كاروسو "مدير مبيعات في شركة سراي انتريور لتصميم الديكور" وتشير إلى أن اتجاهات الديكور حول العالم تسير نحو البساطة والابتعاد عن التكلف بسبب تغير رؤى الديكور باستمرار ولهذا أصبح الناس يفضلون اختيار الديكورات الشبيهة بديكورات الفنادق، وتقول: دخلت التكنولوجيا في التصميم خلال السنوات الأخيرة، ولهذا لم تعد الديكورات مكلفة بل أصبحت أكثر سهولة في التركيب أيضاً، خصوصاً بعد ابتكار ماكينة قص الأخشاب والمواد الأخرى والتي حققت نقلة نوعية في عالم تصميم الديكور قبل سنوات، فغيرت توجهات الديكور من التركيز على الأسقف الثقيلة إلى الجدران حيث دخلت فيها المواد الحديثة والتصاميم المبتكرة من الخشب المطّعم بمواد أخرى، والجلد وغيرها .
طغى مؤخراً نظام الأرابيسك والتصاميم الشرقية التي لا تبطل أبداً على الديكورات الحديثة حيث أصبح الناس يفضلونها لجمالها وروعتها التي لا تبهت حسب زهير بغدادي "مندوب مبيعات في شركة الشريف غاليري للديكورات" فالدراما الشامية لفتت الانتباه إلى هذا النوع من المفروشات وروجت لها بشكل كبير، وهي من أقدم الصناعات السورية التي توارثتها العائلات السورية منذ آلاف السنين، ويتميز هذا النوع من الديكور بالاعتماد على الأشغال اليدوية التي تحتاج إلى الكثير من الجهد والصبر، ويقول: تقوم شركتنا بتحديث المفروشات الشرقية التقليدية لتنسجم مع روح العصر ومع طراز منازل اليوم مع الحفاظ على جمال الصنعة وأساسيات الحرفة، ولدينا أنواع من أعمال الصدف والنقش اليدوي الفاطمي أو الأندلسي الذي يعتمد على الأشغال اليدوية الملونة، والعربي الذي يدخل في تكوينه الخيط والعظم، وتعتمد معظم هذه الأعمال على خشب الجوز المطعّم بالصدف الأبيض أو الملون والعظم وخيوط الفضة والبروكار- وهو حرير طبيعي تشتهر به دمشق العريقة في هذه الصناعة، ويضيف بأن لهذه الديكورات اكسسواراتها الخاصة مثل علب الصدف ومكونات الإضاءة كالثريات والفوانيس وإضاءة الجدران وهناك أيضاً نقوش الجدران (الجداريات الشرقية والأسقف المركبة والمشغولة بنفس طريقة الفرش) .
تعمل الشركة التي يعمل بها محمد نور إسماعيل "مهندس كهربائي في شركة أونلي بست للإنارة" على تقديم التصاميم الدمشقية القديمة مع أدوات الإنارة التي تنتمي إلى الطراز نفسه بصورتها القديمة لتوحي بأنها أثرية وتعود إلى حقبة زمنية بعيدة، إضافة إلى الموديلات المحدثة التي تصنع لتتناسب مع الديكورات العصرية ومتطلبات الشقق اليوم، ويشير إلى أهمية أن يكون الأساس متناسقاً ومنسجماً بحيث يحمل سمة واحدة في تفاصيله وشكله العام، وعن أهمية توزيع الإضاءة بالنسبة للديكور يوضح أن مكونات الإضاءة في الغرفة يجب أن تتماشى مع ألوانها ومساحتها ومع نوع الديكور المستخدم والحوائط، ولكن بالعموم هناك ميل مؤخراً للإضاءة الصفراء الباردة لأنها تعطي رونقاً خاصاً للديكور وتضفي عليها لمسة جمالية راقية .
بينما تختص الشركة التي يعمل بها سالم كحّال "مدير مبيعات في شركة بيكون للديكور والإضاءة" بتصنيع أجزاء الإضاءة النحاسية، وبتصميم وتنفيذ الديكور الشرقي الداخلي الذي يتناسب مع نوع الإضاءة التي تقدمها حيث بدأت الفكرة بالاختصاص بهذا النوع لتتسع وتشمل الديكور الشامي بالكامل، ويقول: "هناك إقبال كبير على المفروشات الشرقية بكل مكوناتها خاصة مع انسجامها مع الأبنية التي شيدت وفق الطراز الإسلامي أو الأندلسي والعثماني، وتقدم الشركة نوعين من المفروشات هما الصدفيات - وهي الخشب المشغول بالصدف، والخشب المطعّم بالنحاس إضافة إلى نحاسيات الإضاءة التي تتوزع إلى الكثير من الموديلات والتصاميم، حيث إن المصممين مهتمون بتجديد قطع الأثاث حتى تناسب كل لأذواق وتلبي حاجة هذه الحرفة إلى التجديد" .
التصميم الداخلي للديكور أكثر أهمية من التصميم الخارجي، لأن الانسان يختار منزل حياته ويجب أن يكون مريحاً برأي محمد سهيلي "مهندس ديكور" ويوضح أن ثقافة الناس تنعكس بشكل كبير على صناعة الديكور لأن هناك اتجاهاً عاماً بدراسة الألوان لكل ركن في المنزل وعلاقتها بالراحة النفسية وبالحفاظ على توازن طاقة المنزل فالكثيرون يعرفون أن ألوان غرف النوم يجب أن تكون هادئة على عكس المطبخ التي يحبذ أن تكون من تدرجات اللون الأحمر وخاصة البرتقالي لتكون فاتحة للشهية، وعن طراز الديكور الأكثر طلباً في منطقة الخليج العربي يشير إلى أن الديكور التقليدي والتراثي عموماً هو الأكثر جاذبية وملاءمة للمجالس الكبيرة ولطراز الأبنية الفخمة في الخليج، ومن أهم هذه الديكورات هناك الأندلسي والشامي والمغربي .
ويعتبر الانسجام بين التصميمين الخارجي للبناء والداخلي من أهم الملاحظات التي يجب أن ينتبه إليها كل شخص عندما يقرر بناء بيته، حسب محمد باسم الطويل "مهندس معماري"، ويقول: يصبح الأمر أكثر يسراً عندما يدرس الشخص نمط الديكور الذي يرغب به في منزله قبل أن يبدأ ببناء المنزل لأن الانسجام ما بين نمط العمارة وطراز الديكور المختار يعتبر شرطاً أساسياً للحصول على منزل منسجم وجميل بكل المقاييس، ويذكر أن هناك الكثير من شركات البناء التي تنبهت لهذا الجانب وأنشأت قسماً خاصاً بالتصميم مهمته التنسيق مابين التصميم الخارجي والتصميم الداخلي للديكور بكل مفرداته من مساحات وإضاءة وعمارة وتوزيع الغرف وتنسيق ألوان الحجارة المستخدمة، وعن أهم اتجاهات الديكور الداخلي مؤخراً يشير إلى أن الأنماط التراثية المصممة بطرق حديثة هي الأكثر جذباً في الفترة الراهنة لأنها غنية بالتفاصيل وتمنح صاحب المنزل الشعور بالاختلاف في الوقت نفسه .
تحمل كلمة موضة في عمق معناها تمرداً على السكون وتعبيراً مفعماً بالحركة والسعي الدائم لإرضاء روح مسكونة بالاختلاف والتغيير، ولأن الديكور أيضاً يعتبر جزءاً من هذا التكوين الموسمي، نجده محكوماً بالبحث عن اتجاهات متجددة تروي عطش البيوت إلى بصمة مختلفة تعبر عنها، لتختار العودة إلى تفاصيل الديكورات التراثية وتحدثها كما أجمعت أذواق المصممين لهذا العام، والتي نتعرف إليها من خلال الموضوع التالي:
الزبائن هم المقياس في عالم التصميم الداخلي واتجاهاته، برأي فالنتينا كاروسو "مدير مبيعات في شركة سراي انتريور لتصميم الديكور" وتشير إلى أن اتجاهات الديكور حول العالم تسير نحو البساطة والابتعاد عن التكلف بسبب تغير رؤى الديكور باستمرار ولهذا أصبح الناس يفضلون اختيار الديكورات الشبيهة بديكورات الفنادق، وتقول: دخلت التكنولوجيا في التصميم خلال السنوات الأخيرة، ولهذا لم تعد الديكورات مكلفة بل أصبحت أكثر سهولة في التركيب أيضاً، خصوصاً بعد ابتكار ماكينة قص الأخشاب والمواد الأخرى والتي حققت نقلة نوعية في عالم تصميم الديكور قبل سنوات، فغيرت توجهات الديكور من التركيز على الأسقف الثقيلة إلى الجدران حيث دخلت فيها المواد الحديثة والتصاميم المبتكرة من الخشب المطّعم بمواد أخرى، والجلد وغيرها .
طغى مؤخراً نظام الأرابيسك والتصاميم الشرقية التي لا تبطل أبداً على الديكورات الحديثة حيث أصبح الناس يفضلونها لجمالها وروعتها التي لا تبهت حسب زهير بغدادي "مندوب مبيعات في شركة الشريف غاليري للديكورات" فالدراما الشامية لفتت الانتباه إلى هذا النوع من المفروشات وروجت لها بشكل كبير، وهي من أقدم الصناعات السورية التي توارثتها العائلات السورية منذ آلاف السنين، ويتميز هذا النوع من الديكور بالاعتماد على الأشغال اليدوية التي تحتاج إلى الكثير من الجهد والصبر، ويقول: تقوم شركتنا بتحديث المفروشات الشرقية التقليدية لتنسجم مع روح العصر ومع طراز منازل اليوم مع الحفاظ على جمال الصنعة وأساسيات الحرفة، ولدينا أنواع من أعمال الصدف والنقش اليدوي الفاطمي أو الأندلسي الذي يعتمد على الأشغال اليدوية الملونة، والعربي الذي يدخل في تكوينه الخيط والعظم، وتعتمد معظم هذه الأعمال على خشب الجوز المطعّم بالصدف الأبيض أو الملون والعظم وخيوط الفضة والبروكار- وهو حرير طبيعي تشتهر به دمشق العريقة في هذه الصناعة، ويضيف بأن لهذه الديكورات اكسسواراتها الخاصة مثل علب الصدف ومكونات الإضاءة كالثريات والفوانيس وإضاءة الجدران وهناك أيضاً نقوش الجدران (الجداريات الشرقية والأسقف المركبة والمشغولة بنفس طريقة الفرش) .
تعمل الشركة التي يعمل بها محمد نور إسماعيل "مهندس كهربائي في شركة أونلي بست للإنارة" على تقديم التصاميم الدمشقية القديمة مع أدوات الإنارة التي تنتمي إلى الطراز نفسه بصورتها القديمة لتوحي بأنها أثرية وتعود إلى حقبة زمنية بعيدة، إضافة إلى الموديلات المحدثة التي تصنع لتتناسب مع الديكورات العصرية ومتطلبات الشقق اليوم، ويشير إلى أهمية أن يكون الأساس متناسقاً ومنسجماً بحيث يحمل سمة واحدة في تفاصيله وشكله العام، وعن أهمية توزيع الإضاءة بالنسبة للديكور يوضح أن مكونات الإضاءة في الغرفة يجب أن تتماشى مع ألوانها ومساحتها ومع نوع الديكور المستخدم والحوائط، ولكن بالعموم هناك ميل مؤخراً للإضاءة الصفراء الباردة لأنها تعطي رونقاً خاصاً للديكور وتضفي عليها لمسة جمالية راقية .
بينما تختص الشركة التي يعمل بها سالم كحّال "مدير مبيعات في شركة بيكون للديكور والإضاءة" بتصنيع أجزاء الإضاءة النحاسية، وبتصميم وتنفيذ الديكور الشرقي الداخلي الذي يتناسب مع نوع الإضاءة التي تقدمها حيث بدأت الفكرة بالاختصاص بهذا النوع لتتسع وتشمل الديكور الشامي بالكامل، ويقول: "هناك إقبال كبير على المفروشات الشرقية بكل مكوناتها خاصة مع انسجامها مع الأبنية التي شيدت وفق الطراز الإسلامي أو الأندلسي والعثماني، وتقدم الشركة نوعين من المفروشات هما الصدفيات - وهي الخشب المشغول بالصدف، والخشب المطعّم بالنحاس إضافة إلى نحاسيات الإضاءة التي تتوزع إلى الكثير من الموديلات والتصاميم، حيث إن المصممين مهتمون بتجديد قطع الأثاث حتى تناسب كل لأذواق وتلبي حاجة هذه الحرفة إلى التجديد" .
التصميم الداخلي للديكور أكثر أهمية من التصميم الخارجي، لأن الانسان يختار منزل حياته ويجب أن يكون مريحاً برأي محمد سهيلي "مهندس ديكور" ويوضح أن ثقافة الناس تنعكس بشكل كبير على صناعة الديكور لأن هناك اتجاهاً عاماً بدراسة الألوان لكل ركن في المنزل وعلاقتها بالراحة النفسية وبالحفاظ على توازن طاقة المنزل فالكثيرون يعرفون أن ألوان غرف النوم يجب أن تكون هادئة على عكس المطبخ التي يحبذ أن تكون من تدرجات اللون الأحمر وخاصة البرتقالي لتكون فاتحة للشهية، وعن طراز الديكور الأكثر طلباً في منطقة الخليج العربي يشير إلى أن الديكور التقليدي والتراثي عموماً هو الأكثر جاذبية وملاءمة للمجالس الكبيرة ولطراز الأبنية الفخمة في الخليج، ومن أهم هذه الديكورات هناك الأندلسي والشامي والمغربي .
ويعتبر الانسجام بين التصميمين الخارجي للبناء والداخلي من أهم الملاحظات التي يجب أن ينتبه إليها كل شخص عندما يقرر بناء بيته، حسب محمد باسم الطويل "مهندس معماري"، ويقول: يصبح الأمر أكثر يسراً عندما يدرس الشخص نمط الديكور الذي يرغب به في منزله قبل أن يبدأ ببناء المنزل لأن الانسجام ما بين نمط العمارة وطراز الديكور المختار يعتبر شرطاً أساسياً للحصول على منزل منسجم وجميل بكل المقاييس، ويذكر أن هناك الكثير من شركات البناء التي تنبهت لهذا الجانب وأنشأت قسماً خاصاً بالتصميم مهمته التنسيق مابين التصميم الخارجي والتصميم الداخلي للديكور بكل مفرداته من مساحات وإضاءة وعمارة وتوزيع الغرف وتنسيق ألوان الحجارة المستخدمة، وعن أهم اتجاهات الديكور الداخلي مؤخراً يشير إلى أن الأنماط التراثية المصممة بطرق حديثة هي الأكثر جذباً في الفترة الراهنة لأنها غنية بالتفاصيل وتمنح صاحب المنزل الشعور بالاختلاف في الوقت نفسه .