يُعد فيروس إيبولا من أخطر الأمراض الفيروسية التي تصيب الإنسان، إذ يتسبب في مرض شديد قد يؤدي إلى الوفاة إذا لم يتلق المصاب الرعاية الطبية اللازمة.
وينتمي الفيروس إلى عائلة الفيلوفيروسات، التي تضم عدة أنواع من فيروسات إيبولا المرتبطة بتفشيات المرض في مناطق مختلفة من إفريقيا، بحسب منظمة الصحة العالمية.
ما هي أعراض فيروس إيبولا الأولية؟
تبدأ أعراض الإصابة بشكل مفاجئ بارتفاع درجة الحرارة والشعور بالإرهاق الشديد وآلام العضلات والصداع والتهاب الحلق. وتتطور الحالة لاحقاً لتشمل القيء والإسهال وظهور طفح جلدي، إضافة إلى مؤشرات تدل على تضرر وظائف الكلى والكبد. بحسب منظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط.
وتتفاقم أعراض المرض لدى بعض المصابين مع تقدم العدوى، حيث قد تظهر حالات نزيف داخلي أو خارجي، مثل نزف اللثة أو وجود دم في البراز، كما تكشف الفحوص المخبرية عادةً عن انخفاض أعداد كريات الدم البيضاء والصفائح الدموية، إلى جانب ارتفاع إنزيمات الكبد.
أبرز أعراض الإصابة بفيروس إيبولا
حمى مفاجئة.
إرهاق شديد.
آلام عضلية.
صداع.
التهاب الحلق.
قيء.
إسهال.
طفح جلدي.
اضطراب وظائف الكلى.
اضطراب وظائف الكبد.
نزيف داخلي أو خارجي في بعض الحالات.
انخفاض كريات الدم البيضاء والصفائح الدموية.
كيف ينتقل فيروس إيبولا؟
ينتقل الفيروس إلى البشر عبر الاحتكاك المباشر بدماء أو إفرازات أو سوائل جسم الأشخاص المصابين، كما يمكن أن ينتقل من خلال ملامسة الأسطح أو المواد الملوثة بهذه السوائل، بما في ذلك الملابس وأغطية الأسرة.
وتقع العديد من حالات العدوى بين العاملين في القطاع الصحي أثناء علاج مرضى إيبولا، خصوصاً عند عدم الالتزام الصارم بإجراءات مكافحة العدوى، كذلك أسهمت بعض مراسم الدفن التي تتضمن ملامسة جثمان المتوفى في انتقال الفيروس بين الأشخاص.
معدلات وفاة فيروس إيبولا
تُظهر بيانات منظمة الصحة العالمية أن مرض فيروس إيبولا يودي بحياة نحو نصف المصابين به في المتوسط، فيما تراوحت معدلات الوفيات خلال التفشيات السابقة بين 25 و90% بحسب نوع الفيروس وظروف الاستجابة الصحية.
ويعود تاريخ ظهور الفيروس لأول مرة إلى عام 1976 خلال تفشيين متزامنين في ما يُعرف حالياً بجنوب السودان وجمهورية الكونغو الديمقراطية، بالقرب من نهر إيبولا الذي استُمد منه اسم المرض، وشهدت منطقة غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016 أكبر موجة تفشٍ للمرض، حيث تجاوز عدد الإصابات 28 ألف حالة، فيما تخطى عدد الوفيات 11 ألف شخص.