تحملنا مواقع التواصل الاجتماعى على بساط الريح الأسطوري تتجول بنا حول العالم، من صفحة إلى أخرى، كل منها تعكس ثقافات مختلفة، وأفكار متنوعة، أنت تكتب وغيرك يقرأ،آخرون يقتبسون ما يرونه مفيداً، فريق ثالث يقدم نصائحه المجانية في فنون الحياة والتعامل مع الآخرين. عالم بلاحدود واقعه يلامس الخيال، مفيد وثرى لمن يعرف كيف يتعامل معه، وينتقي المعلومة، ويفهم العظة، ويحفظ المثل. وهنا نقدم مختارات تحمل أفكاراً ومعلومات من دون أن تتجاهل ما يرسم البسمة على الوجوه المثقلة بهموم الحياة.
طفلة تبيع كلمات سر مشفرة بدولارين
في زمان، تُسرق فيه الخصوصية بشتى الوسائل والطرق من خلال اختراق أجهزتنا الذكية أو بريدنا الإلكتروني، أو استخدام كلمات سر بسيطة لتجنب نسيانها، لجأت الطفلة الأمريكية ميرا مودي، ذات ال 11 ربيعاً والطالبة في الصف السادس الابتدائي بمدينة نيويورك، إلى استثمار الحاجة إلى الإحساس بالأمان من التعرض للاختراق، وبدأت بيع كلمات مرور «passwords» مشفرة وآمنة بدولارين فقط، من خلال الموقع الإلكتروني «dicewarepasswords.com».
واستغلت مودي هذه الأولوية الملحة لدى الجميع وبدأت بجني الأموال جراء كلمات مرورها المعقدة والطويلة. واعتمدت مودي على ابتكار كلمات السر من خلال نظام قديم يعرف ب«Diceware» الذي يعتمد على إلقاء النرد سداسي الجوانب، لتظهر لها أرقام عشوائية، تتوافق بدورها مع كلمات معينة باللغة الإنجليزية ضمن قائمة طويلة من الكلمات في قاموس يسمى «Diceware Dictionary»، ثم تدمجها مودي معاً لتحصل على كلمة سر طويلة لا معنى لها وغير مفهومة وصعبة الاختراق من قبل القراصنة، وتكون هذه الكلمة سهلة الحفظ بالنسبة إلى المستخدمين، وبحسب خبراء التقنية والحواسيب يعتبر هذا الأسلوب البرمجي آمناً جداً في ابتكار كلمات السر يصعب اختراقها.
ونعلم جميعاً أن استخدام كلمات المرور الضعيفة يجعلنا فريسة سهلة للقراصنة فأكثر كلمات السر المستخدمة في العالم بسيطة جداً وأكثرها استخداماً هي: «123456»، و«password» و«qwerty» و«default» و«12345».
وبحسب موقع «arstechnica» للتكنولوجيا، تنوي الطفلة الأمريكية إطلاق موقع إلكتروني خاص بها يقدم كلمات مرور قوية للمستخدمين، مقابل دولارين لكلمة السر الواحدة.
وحتى الآن استطاعت مودي أن تبيع نحو 30 كلمة سر من خلال الموقع الإلكتروني المذكور سابقاً وأرسلت الكلمات فور تكوينها للمستخدمين، عبر البريد. وتقول إنها بدأت الدخول في هذا العمل لأن والدتها كانت كسولة في اختيار كلمة مرور صعبة لأجهزتها، لذا كانت تطلب منها دوماً اختيار كلمة صعبة، ومن هذا المنطلق بدأت في التفكير أن الكثير من الناس ربما يعانون اختيار كلمات مرور يصعب اختراقها.
3جرائم بسبب التنويم المغناطيسي
لا يزال كثير من الأشخاص لا يعلمون أن التنويم المغناطيسي أو «الإيحائي» ليس له أي علاقة مع النوم، بل إنه يعتبر حالة من التركيز العميق والهادئ، يكون الذهن خلالها قابلاً بشكل كبير للاقتراحات والإيحاءات، ما يعتبر حالة طبيعية، فعندما تستغرق في قراءة كتاب معين، أو عندما تركز في مشهد أو فيلم، أو يغرق ذهنك بالأفكار عن موضوع معين، هذه كلها حالات طبيعية من التنويم الإيحائي، إذ ينصب التركيز الذهني الشديد الذي يضع كل الأشخاص والأشياء من حولك خارج نقطة التركيز تلك.
ومن المعروف أن التنويم المغناطيسي لعب دوراً كبيراً في مجال الشفاء والمداواة، وبحسب «منظمة الصحة العالمية» فإن 90% من عامة الناس قابلين للتنويم الإيحائي، إلا أن حالة التركيز الشديدة هذه إذا لم تُستخدم بالشكل الأمثل فإنها قد تؤدي إلى وقوع جرائم بحق النفس، ومن هذه القصص الكثير، نسرد لكم إحداها.
في ربيع عام 2001 وبالتحديد في مدينة نورث بورت بولاية فلوريدا الأمريكية، حدثت 3 حالات موت وانتحار لطلاب في ثانوية المدينة في غضون بضعة أشهر.
وبدأت القصص المفجعة بخبر وفاة الطالب ماركوس فريمان (16 عاماً) في مارس/آذار من العام نفسه، كان أحد أهم المواهب في لعبة كرة القدم الأمريكية، وذلك بعد حادث سيارة، وبحسب أسرته فإن ماركوس قبل الذهاب بالسيارة بدت على وجهه ملامح غريبة وفجأة خرج من المنزل وقاد السيارة لتحصل تلك الفاجعة.
أما الثانية، كانت العثور على الطالب ويسلي ماكينلي منتحراً خارج منزله في شهر إبريل/نيسان، والأخيرة كانت انتحار الطالبة بريتاني باولمبو في غرفة منزلها في الشهر التالي.
الغريب في الأمر أن مدير المدرسة جورج كينيدي وخلال التحقيقات بعد يوم من موت فريمان، اعترف أنه درس مجموعة من الطلاب والموظفين في المدرسة كيفية التنويم، وكان من بينهم هؤلاء الطلاب الثلاثة، وبالتحديد درس كيندي هذه الحالة للتركيز بشكل أكبر على موهبته في كرة القدم الأمريكية، أما ماكينلي فدرس له المدير لمساعدته على الدخول في مدرسة جوليارد للفنون بمدينة نيويورك قبل يوم من انتحاره، أما الطالبة باولمبو فدربها المدير على التنويم المغناطيسي لتحسين درجاتها الدراسية.
وبحسب شرطة المدينة، فإن تدريس المدير الطلاب للتنويم المغناطيسي أدى بشكل مباشر إلى حصول هذه الجرائم بحسب موقع «listverse.com»، وجراء ذلك استقال المدير من منصبه في العام التالي، واضطرت إدارة المدرسة لدفع غرامة قدرها 200 ألف دولار لكل أسرة.
ألوان المجرات أحدث صيحات صباغة الشعر
تحرص النساء والفتيات بكل أنحاء العالم على مواكبة أحدث صيحات الموضة، بداية من تسريحات الشعر وصباغته، إلى المكياج واختيار الأزياء المناسبة، ويعاني الكثير جراء تغييرها بشكل مستمر طوال فترات العام. لكن آخر صيحات صباغة الشعر تبدو غريبة ومثيرة للدهشة، وربما تتطلب منهن التريث والتفكير كثيراً قبل الإقدام عليها، بسبب الألوان الفاقعة المستخدمة فيها والمستوحاة من ألون المجرات والكواكب في الكون.
وحسب صحيفة «دايلي ميل أون لاين» البريطانية، فإنه خلال عملية التسريح، يصبغ الشعر بألوان قوية مثل الأزرق والبنفسجي والأحمر، ويُمزج بعضها مع الآخر، لتعطي خليطاً من ألوان الدوائر الحلزونية في المجرات الكونية البعيدة التي لا يمكن رؤيتها إلا من خلال التلسكوبات.
ليس هذا فحسب بل إن بعض صيحات صباغة الشعر باتت مستلهمة من ألوان الكواكب. وانتشرت صيحات الموضة هذه، عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال نشر الناس لصور شعرهم بجانب صورة من المجرة أو الكوكب الذين استلهموا منهما لون الصباغ وذلك عن طريق الهاشتاغين «#galaxyhair» و«#spacehair».
وتقول كريستي كولمان، مصففة شعر بأحد الصالونات في مدينة فيرفاكس بولاية فيرجينيا الأمريكية: «هذه الألوان القوية تغير من شكل المرأة بشكل كبير، لذا يجب تنبيه من يقدمن على تغيير لون شعرهن بهذا الأمر قبل صباغته». وتضيف: «عميلة صباغة الشعر هذه تستغرق نحو 5 ساعات وتحتاج إلى عناية كبيرة للحفاظ على رونق الألوان على الشعر لفترة طويلة».
وخلال تطبيق هذه الصيحة تجري صباغة الشعر في البداية باللون الأبيض ومن ثم يُصبغ من جديد بالألوان القوية. وبحسب كساندار كوسيا من صالون ماري روبنسون من فيرفاكس الأمريكية، فإن النساء اللائي أقدمن على صباغة شعرهن بلون المجرات يجب عليهن مراجعة الصالون كل أسبوعين أو 3 أسابيع للعناية بشعرهن وتناسق ألوانه. كما تنصح كوسيا بغسل الشعر بعد هذه التسريحة بالماء البارد للحفاظ على نضارة الألوان.
وداعاً للجلوس في مكاتب المستقبل
نعلم جميعاً أن الجلوس لفترات طويلة على كراسي العمل ربما يكون مضراً بصحتنا، لكن ماذا لو منعته مكاتب العمل؟ ربما لن تروق فكرة «لا جلوس بعد اليوم» في العمل للكثيرين، خصوصاً للعاملين الذين اعتادوا الجلوس لفترات طويلة، إلا أنها تبدو رائعة لأرباب العمل. تخيل نفسك ذاهباً إلى عملك من دون الجلوس على مكتبك، وعوضاً عن ذلك ترتكز على زوايا منحنية خلال اجتماعك مع المدير، ليس هذا فحسب بل ربما تضطر للاستلقاء على أرضية الممرات لإرسال بريد إلكتروني، تلك هي الفكرة التخيلية المستقبلية للعمل في المكاتب كما طرحته باربرا فيسر، الفنانة البصرية الهولندية بالتعاون مع استوديوهات «ريتفيلد للهندسة والفنون» التجريبية أو «RAAAF» في العاصمة أمستردام تحت عنوان «نهاية الجلوس» أو «The end of sitting».
من المتوقع أن ينقرض شكل المكاتب على هيئة «الكرسي والمكتب» في غضون العقود المقبلة في الكثير من أماكن العمل، ولن يحدث هذا الأمر لاستغلال مساحة المكاتب، إنما للحفاظ على صحة الموظفين، لأن أسلوب الحياة الحالي مصدر خطر على صحتهم، بحسب ما يؤكده العلماء. وعلى سبيل المثال، فإن الكثير منا يقضي نحو 8 ساعات جالساً على كرسي العمل، وبذلك يعرض نفسه بحسب الدراسات للخطر بنحو 40%.
وعمل الاستوديو الهولندي من خلال مشروعه التجريبي، على حل هذه المشكلة من خلال إنشاء مكتب لإنهاء فترات الجلوس، أو تقصيرها، يعتبر أشبه ببيئة لعب أكثر من مكتب عمل. فهو مصمم على شكل صخور يحتوي على زوايا وشقوق يصعب الجلوس عليها بأريحية لفترة طويلة، وتتيح للشخص إما الوقوف أو التمايل وحتى الاستلقاء بين مجموعات مبعثرة من المساحات الفاصلة. ويعتمد هذا الأسلوب القائم على إجبار الموظفين على الحركة أثناء العمل، على غياب مساحات المكاتب ما يتيح للشخص المكوث لساعات طويلة بكل أريحية.
وخلال التجربة، طُلب من مجموعة من الأشخاص القيام بمهام مختلفة لمدة 3 أسابيع، من بينها التصميم والكتابة والرسم، في المكتب التجريبي، وتبين خلال تلك الفترة أنه على الرغم من أن كل شخص استغرق قليلاً من الوقت لتحديد الوضعية التي تناسبه، فإنه ما إن تمكن من ذلك، حتى شعر براحة ووضع جيدين. وبحسب فيسر، فإن المتطوعين شعروا بطاقة وحيوية أكبر منها عند العمل في مكتب تقليدي، على الرغم من تعب أقدامهم.
زوكربيرغ لا يضيع وقته في الاختيار
الموسلي والبيض والصويا.. أطعمة المشاهير المفضلة
ربما يفضل الكثير منا تناول طبق من الفول أو البيض أو اللبن أو الزيتون في وجبة الفطور في بلادنا، إلا أن أصحاب المليارات لهم ذوقهم وتقاليدهم الخاصة فهم يبدؤون يومهم بتناول أطعمة ربما لا يعرفها البعض منا.
نشر موقع «Make It Cheaper» الإلكتروني قائمة وتقريراً بيانياً بالأطعمة المفضلة لدى البعض من مشاهير العالم، من بينهم مارك زوكربيرغ، مؤسس ورئيس موقع فيس بوك للتواصل الاجتماعي، ورجل الأعمال البريطاني ريتشارد برانسون مؤسس مجموعة «فيرجين»، وجاك دورسي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لتويتر.
وبينت القائمة أن زوكربيرغ لا يعطي اهتماماً لنوع الطعام الذي يتناوله فهو يحب أكل أي شيء يجده أمامه ولا يضيع وقته في اختيار الطعام، أما برانسون فيفضل تناول سلطة الفواكه، وطبق الموسلي المكون من الشوفان الذي يحتل المرتبة الأولى في قائمة أفضل الأطعمة الصحية في العالم وذلك في وجبة الفطور، فيما يفضل دورسي تناول الأطعمة الملأى بالبروتين لذلك غالباً ما يفطر بيضتين مسلوقتين مع صلصة الصويا، بحسب صحيفة دايلي ميل أون لاين البريطانية.
وأشار التقرير الذي نشره الموقع الإلكتروني إلى البعض من الممارسات والعادات الأخرى التي يفضلها هؤلاء المشاهير كممارسة أنواع من الرياضة، وتفضيل لبس أنواع معينة من الملابس لضيق الوقت عندهم. فمارك زوكربيرغ دائماً ما يرتدي الملابس التقليدية البسيطة طول اليوم لتجنب إضاعة وقته، ويفضل الرئيس التنفيذي لتويتر الاستيقاظ في الصباح الباكر وبالتحديد في الساعة ال05:30 ليمارس رياضة الجري لمسافة 6.5 ميل. في حين يستمتع مؤسس مجموعة «فيرجين» بمنظر شروق الشمس على نافذة سكنه والتمتع بممارسة الرياضة على الآلات.
وأكد التقرير في نهايته أن زوكربيرغ يفضل الاسترخاء ويهمه الحصول على أي شيء يمكنه من القيام بمهامه بالشكل الأمثل، بينما يأتي دورسي بسيطاً وواضحاً في اختياراته، في حين يميل برانسون إلى اختيار وجبة إفطار ملأى بالفيتامينات والأطعمة الغنية بالألياف على الرغم من أنه قد يتناول وجبات مختلفة وذلك بحسب طبيعة عمله.
مؤلف من طابقين وبكلفة 1000 استرليني
منزل الأحلام من مواد خردة
استطاع زوجان بريطانيان بناء منزل أحلامهما الصغير المؤلف من طابقين، مستخدمين مواد مستعملة، وذلك في ريف مدينة هيرفورد بمقاطعة هيرفوردشير بتكلفة 1000 جنيه استرليني، بعد معاناتهم ارتفاع الإيجارات وأسعار المنازل وغلاء المعيشة، وكحل للمشكلة السكنية.
وكان كريستيان مونتز (29 عاماً)، وزوجته كيرا باول (28 عاماً) بنيا منزلهما المبتكر بطريقة رائعة ومثيرة للدهشة لبساطته، إذ استثمرا فيه المساحة بشكل ذكي.
واستفاد الزوجان من مهاراتهما في بناء منزل أحلامهما، فمونتز حاصل على درجة الماجستير في الهندسة المعمارية أما زوجته متخرجة في المدرسة الوطنية للأثاث، وفق ما ذكره موقع جريدة «دايلي ميل» البريطانية.
المنزل المكون من طابقين تألف من غرفة نوم مزدوجة، وصالة، ومكتب صغير، وأغلب المواد التي استخدموها في بنائه مستعملة (خردة)، كجدران المنزل والأرضيات والألواح الخشبية المعاد تدويرها، حتى أنهما استغلا باب غسالة معطلة في استخدامه كنافذة، فيما اضطر الزوجان إلى شراء بعض من المواد الجديدة.
وبحسب الموقع الإلكتروني بدأ الزوجان في مشروعهما بعد أن عادا إلى منطقة هيرفورد العام الماضي، بسبب معاناتهما دفع إيجار المنزل المرتفع الذي كان يقيمان فيه، لذلك قررا إنشاء بيت بأبسط تكلفة على قطعة أرض لوالد الزوجة.
وذكر مونتز للصحيفة أن تكلفة المنازل في المدينة عالية جداً، إذ يبلغ متوسط سعر المنزل الذي يتكون من غرفتي نوم نحو 190 ألف استرليني.
وينوي الزوجان تبادل المهارات والخبرات التي اكتسبوها خلال بناء منزلهما، مع غيرهم من الشباب وذلك بتعليمهم كيفية بناء منزل بسيط بتكلفة قليلة.
وكانت القناة الرابعة في التلفزيون المحلي البريطاني بثت قصة مونتز وزوجته في 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي لإلهام الشباب والاستفادة من مهارتهما وخبرتهما.
محطات مترو أنفاق موسكو قصور تحت الأرض
منذ 80 عاماً على افتتاح شبكة مترو أنفاق العاصمة الروسية موسكو، في عام 1935، لا تزال مبهرة بتصاميم محطاتها وكأنها قصور تتلألأ بأعمدتها الجذابة المرصعة بالأحجار الكريمة والمرمر والرخام النادر وألوان أسقفها الجميلة وثرياتها المتدلية.
ويعتبر مترو أنفاق العاصمة الروسية، الذي افتتح الفرع الأول منه في عام 1935، أول نظام سكك حديدية تحت الأرض في الاتحاد السوفييتي السابق، وتقع معظم محطاته ال 197 تحت الأرض، ويبلغ أكثر عمق للمحطات فيه نحو 74 متراً. ويقطع المترو نحو 329 كيلومتراً، ويستقبل يومياً نحو 9 ملايين من الركاب، ومن المتوقع أن يصبح رابع أكبر نظام لمترو الأنفاق في العالم بحلول عام 2020 وذلك بعد مشروع توسعته.
ونشرت صحيفة دايلي ميل أون لاين البريطانية صوراً رائعة التقطها ديفيد بوردني، المصور الكندي، لأروقة محطات مترو أنفاق موسكو، في لحظات نادرة أثناء خلوها من الركاب، وتبدو فيها كأنها قطعة من أحد قصور القرون الماضية الفخمة أو رواق داخل أحد أرقى المتاحف أو المعارض الفنية في العالم. واستطاع بوردني، الذي اعتبرته الصحيفة محظوظاً بالتقاط هذه الصور الرائعة، بعد السماح له بقضاء نحو 4 ساعات للتجول في بعض محطات المترو.
وينظم المصور الكندي معرضاً فنياً بقاعة «جينيفر كوستويك» في مدينة فانكوفر بمقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا، تحت عنوان «روسيا: مستقبل مشرق» يعرض فيه صوره الرائعة التي التقطها لتلك المحطات، ويستمر المعرض حتى 8 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
وتعد محطات مترو موسكو أعجوبة تقنية ومعمارية فريدة من نوعها، شارك في تشييدها أبرز الحرفيين والنحاتين والرسامين السوفيتيين الذين حولوها إلى سلسلة من المتاحف الممتدة، التي اختزنت التاريخ وضمت أروع اللوحات والتماثيل والثريات الفاخرة ورصعوا جدران أعمدته بالأحجار الكريمة والمرمر والرخام النادر. ويقال إن الرئيس الأمريكي الراحل رونالد ريغان انبهر بمحطات المترو حين زار العاصمة الروسية في ثمانينات القرن الماضي، ووصفها بأنها أعجوبة من عجائب الدنيا.
«آدا لوفلايس» أول مبرمجة حاسوب في التاريخ
لم تعلم ابنة الشاعر البريطاني اللورد جورج غوردون بايرون، الجميلة آدا لوفلايس، أنها ستصبح من أعظم علماء الرياضيات في التاريخ والأسطورة الرمزية للعصر الرقمي الحديث، وأول شخص يتمكن من دمج المصفوفات الرياضية للآلة الحاسبة مع الاحتمالات الشعرية للمنطق الرمزي وتطبيقها مع الخيال، على الرغم من خيبة أمل آل بيرون، ومن حولهم عند ولادتها، إذ كان من المتوقع أن تكون الصبي المرتقب للعائلة، فضلاً عن مرضها في طفولتها وظروف الأبوة والأمومة القاسية التي تعرضت لها.
تفوقت الشابة الغنية المحتشمة والموهوبة في الرياضيات، آدا أوجستا بايرون، التي ولدت في 10 ديسمبر/كانون الأول 1815 وتوفيت في 27 نوفمبر/تشرين الثاني 1852 وكان يطلق عليها اختصاراً اسم (آدا لوفلايس)، على العديد من علماء الرياضيات في وقتها، خصوصاً البريطاني تشارلز بابيج مخترع أول آلة حاسبة كانت تسمى مكنة الفروق (Difference Engine) وهو يعتبر بمثابة مخترع الحاسوب الميكانيكي.
كان عملها على المحرك التحليلي لتشارلز بابيج، الذي يعتبر من أوائل الحواسيب الميكانيكية ذات الأغراض العامة، ووضعت ملاحظاتها عليه، وتضمنت ما يمكن اعتباره الخوارزمية الأولى من نوعها، والتي بفضلها أصبحت أول مبرمجة حاسوب في العالم.
لم تلتق آدا والدها الشاعر البريطاني الذي توفي في اليونان عندما كانت في الثامنة من عمرها، وعاشت رفقة والدتها التي تطلقت من بايرون، والتي كانت حريصة أن تبعد ابنتها عن تأثير والدها، وبدأت تعليمها الرياضيات منذ أن بلغت 4 سنوات، وبعد عدة سنوات أصبحت آدا شغوفة بالهندسة الميكانيكية، وكتبت كتابها الأول بعنوان (فلايولوجي Flyology) الذي أظهر أولى براعم اهتمامها بالطيران.
أهم مساهمات آدا جاءت من دورها كمنافس قوي لأفكار بابيج، فهي أدركت المفهوم الحقيقي للآلة والهدف منها، فليس بإمكانها أن تعالج الأرقام فقط، بل أي فكرة رمزية، بما في ذلك الموسيقية والفنية والشعرية، من هنا شاهدت في الآلة الشعر الذي تأثرت به من والدها على الرغم من أنها لم تره، لذا انطلقت تحث الآخرين على رؤية تلك الصورة أيضاً.
وأدرجت آدا في ملاحظاتها التحليلية التي أرسلتها إلى بابيج، أن هناك 4 مفاهيم أساسية من شأنها أن تشكل ولادة «علم الحوسبة» في وقت لاحق.
وأول المفاهيم التي تداولتها كانت بشأن تصورها للأغراض التي يمكن للآلة أن تكون قادرة على القيام بها، ليس بواسطة المبرمجين المختصّين بالحاسوب فحسب، بل ستصبح برمجتها متاحة للجميع.
بينما أصبح المفهوم الثاني حجرَ الزاوية للعصر الرقمي بشكله الحالي، إذ ركزت آدا على أن أداء الجهاز سيتعدى الحسابات الرياضية، ليصبح الوسيلة التي يمكن لها أن تعالج الموسيقى والرموز الفنية.
فيما أرسى مفهومها الثالث قواعد خوارزميات الحاسوب، بينما جاء تساؤلها الأخير في ملاحظتها الأخيرة عما إذا كان يمكن لتلك الآلة أن تفكر بشكل مستقل.
الأجهزة المزروعة داخل الإنسان عرضة للاختراق
مع انتشار التكنولوجيا في كل أمور حياتنا اليومية، فإن العديد من الأجهزة التي نستخدمها ستصبح عرضة للقرصنة بشكل أكبر، خصوصاً تلك التي تتصل بشبكة الإنترنت، ومع ذلك قد لا يخطر على بال أحد بأن هناك أجهزة لا نتوقعها، ربما تكون عرضة لخطر الاختراق من قبل القراصنة، هنا نشير إلى البعض منها..
يقول خبراء معلوماتيون، إن أي جهاز أو شريحة إلكترونية طبية تتصل بالإنترنت، وتركب داخل جسم الإنسان قابلة للاختراق، كجهاز تنظيم ضربات القلب أو مضخات الأنسولين التي يتم تركيبها لمرضى السكري. ففي عام 2011 وخلال مؤتمر «بلاك هات» في مجال أمن المعلومات، أثبت جيروم رادكليف، الخبير في أمن المعلومات، أن باستطاعته قرصنة مضخة الأنسولين بسهولة، وعرض تجربة حية اخترق خلالها المضخة التي يستخدمها في جسمه ليبين للجميع بأن مثل هذه الأجهزة يمكن قرصنتها بسهولة من قبل «الهاكرز» أو المخترقين.
وبرهن باحث آخر يدعى برانباي جاك، من شركة «مكافي» الشهيرة في إنتاج البرامج المضادة للفيروسات، على أن بإمكانه التحكم في مضخة الأنسولين من على بعد 90 متراً، من خلال اختراق الإشارات التي ترسلها الأجهزة اللاسلكية الخاصة بها.
هناك أيضاً معدات المستشفيات، المرتبطة بالشبكة العنكبوتية، فهي معرضة للاختراق من قبل القراصنة بشكل كبير، وبحسب خبراء أمن المعلومات فإن أجهزة الرنين المغناطيسي والتصوير بالأشعة السينية، ومضخات الحقن، كلها معرضة لخطر الاختراق. ومن المعروف أن مثل هذه الأجهزة مهمة جداً في فهم حالة المريض وأي خطأ في البيانات التي تعطيها قد يشكل خطراً على صحته.
ويستطيع القراصنة تغيير بيانات المرضى حال اختراقها، والتحكم في الأدوية التي تعطى له، وليس هذا فحسب بل يمكن التجسس على مثل هذه الأجهزة ومعرفة كل أماكن الأجهزة في المستشفيات وكل الأطباء المشرفين عليها.
وأثبت الخبراء أن جميع الأجهزة الموصولة بشبكة الإنترنت، مثل أنظمة المنازل الذكية، ومضخات الوقود، وأجهزة التفتيش في المطارات، والطائرات والسيارات الذكية وحتى الحواسيب الجديدة التي لم تستخدم، عرضة للاختراق عن بعد.







