اهتدت مجموعة من طلبة جامعة زايد إلى طريقة مكنتهم من استغلال قدراتهم ووقتهم في الدراسة لتحقيق التفوق والتميز، إذ اعتبروا أن التفوق مطلب أساسي، ومن أولويات أهدافهم في الجامعة، ليرسموا مستقبلهم المهني . وحرصت إدارة الجامعة من جانبها على تكريم الطلبة المتفوقين مؤخراً، لتسجيل إنجازاتهم في رصيد التفوق العلمي في الجامعة . وخصصت حفلاً للطالبات وآخر للطلاب . التقينا الطلبة المتفوقين للتعرف إلى أسباب التفوق وتحديد أدوات النجاح والتفوق .
برايان جيلروي مساعد نائب مدير الجامعة مدير إدارة القبول والتسجيل أشار إلى أن التكريم يشجع الطلاب على تحقيق إنجازات تسجل في رصيد التفوق العلمي في جامعة زايد، وهو بمثابة التحفيز للمتفوقين، وإعطائهم الدافع للاستمرار في التفوق، لافتاً إلى تكريم الطلبة الذين تجاوز معدلهم التراكمي 8 .3 وعددهم 129 طالباً لهذا الفصل .
ويقول: على الطالب حتى يتفوق في دراسته أن يؤدي كل المهام المطلوبة منه، وأن يضع أهدافاً عالية . والجامعة حريصة على تشجيع المتفوقين، وتوظيف تفوقهم من خلال برنامج الطلبة المساندون، الذي من خلاله يشرح الطالب المتفوق للطلبة الآخرين ما تعسر عليهم فهمه في الحصة الدراسية، بعد تأهيل المتفوقين وتدريبهم على التعامل مع الطلبة والشرح بسهولة بعد التحاقهم بورش عمل .
ويوضح أن الجامعة سعت إلى تصميم ملصقات تحتوي على كلمات المتفوقين، وستوضع في الجامعة لتشجيع الآخرين على التفوق .
ميثة حميد أشارت إلى أن الطموح يدفع الطالبة إلى النجاح والتفوق في الدراسة، لتتمكن من رسم مستقبلها المهني الذي طالما حلمت بتحقيقه . لافتة إلى أن وصفة التفوق هي التنظيم بحيث يتوافر وقت للدراسة وآخر للراحة . وتشير إلى أن التفوق الدراسي ناتج عن جهد متواصل طوال أيام الدراسة الجامعية، وأن الطالبة تحصد ثمار الجهود التي بذلتها بعد تخرجها بتفوق .
وتقول: في بداية كل فصل دراسي أضع جدولاً أوضح فيه كل ما لدي من واجبات، وأحرص على المشاركة في بعض الفعاليات التي تتناسب مع وقتي، كبرنامج الطالبات المساندات، ولكن لا أستطيع المشاركة في عضوية الأندية الطلابية لأن هذا الأمر يتطلب مني وقتاً كبيراً وبالتالي سيؤثر في دراستي .
هاجر خليفة أشارت إلى أن المتابعة المستمرة مع الأساتذة، وتنفيذ المتطلبات الجامعية بشكل منتظم لهما دور كبير في التفوق . وتؤكد أن التفوق لا يتحقق بالكسل والاتكالية، وإنما بالعمل المستمر والاجتهاد وإنجاز المتطلبات الجامعية واستغلال الوقت بطريقة منتظمة .
وترى أن الطموح والرغبة هما أكبر حافز للطالبة إلى التفوق والتطلع إلى أعلى الدرجات والتميز في الحياة الجامعية والعملية ما بعد الجامعية .
وتقول: لا أتمكن من المشاركة في الأنشطة الطلابية بسبب التزاماتي الأسرية ورغبتي في التفوق في الدراسة، إذ إني أحرص على التوازن بين الأسرة وتفوقي في دراستي .
سحر البنا أكدت أن تنظيم الوقت منحها القدرة على التفوق، والمشاركة الفعالة في الأنشطة الجامعية . وأشارت إلى أن أساس التفوق الجد والاجتهاد والعمل الدائم لتحقيق النجاح والطموح، والسعي لاستغلال كل ما تملك من طاقة والابتعاد عن الكسل والاتكالية .
وتقول: أحرص على البحث المستمر وقراءة الكتب التي تتعلق بدراستي لأتمكن من التفوق، والمشاركة في الأنشطة الجامعية لا تؤثر في الدراسة، بل فرصة للتجديد والإبداع واكتساب خبرات متنوعة .
وتحرص هداية محمد على الدراسة أولاً بأول لتتمكن من المحافظة على تفوقها، وتشير إلى أن أساسيات التفوق اكتشاف الطالبة لقدراتها ومهاراتها ومواهبها، والسعي إلى تنمية مواطن القوة، وتنمية الإبداع والذكاء والتفكير الإيجابي لتحقيق التفوق الدراسي .
وتشير إلى أن من أبرز العقبات هي تسليم البحوث في وقت واحد، وبالتالي الاهتمام ببحث على حساب آخر، معتبرة هذا التكريم حافزاً إلى التفوق والإبداع .
ميثاء السويدي تحرص على إنجاز ما لديها من مهام لتتمكن من استشارة الأساتذة قبل موعد تسليمها، والاستفادة من صديقاتها من خلال العمل ضمن مجموعات . وتقول: من أساسيات التفوق عدم تراكم الدروس والواجبات، وتحديد الأولويات ضمن الوقت المتاح، ووضع جدول يومي أو أسبوعي لتنظيم الوقت وتحديد الأولويات، وترك مساحة للحياة الخاصة .
وتشير إلى أنها تحرص على المشاركة في الأنشطة الطلابية، والرحلات الجامعية التي تخدم دراستها في التخصص، والمشاركة في المؤتمرات، حيث إن ذلك يكسبها مهارة العرض والتواصل وبالتالي تتمكن من الاستفادة من تلك المهارات خلال عرض التقارير والبحوث .
مريم بن صبيح توضح أن وصفة التفوق هي الحرص على التحضير الجيد قبل الامتحانات وفهم المادة العلمية بطريقة جيدة، ووضع خطة واضحة لسير العملية الدراسية، والحرص على الدراسة اليومية وعدم تأجيل الدروس والبحوث والتقارير، والاستفسار من الأساتذة عن المسائل الصعبة .
وتؤكد أن النجاح وحده غير كاف، فلابد أن تحرص الطالبة على التفوق والتميز لتتمكن من أن تحجز لها مكانة في الجامعة والمجتمع العملي .
حمدة عبدالستار الأنصاري تحرص على استغلال وقت وجودها في الجامعة في الدراسة والانتهاء من إعداد التقارير والبحوث، وتقسيم الوقت بين المساقات بوضع جدول دراسي عام تتقيد به، ويتناسب مع الجدول الدراسي اليومي . وتشير إلى أهمية تحديد الهدف والرغبات وذلك من خلال وضع جدول لتنظيم الوقت وتحديد الأولويات وتحديد الخطة الدراسية ومتطلبات الجامعة من تقارير وبحوث تمكّن الطالب من الوصول إلى النجاح .
وتلفت إلى أن الإصرار على التفوق من أهم الأسباب التي تدفع الطالب للاستمرار فيه .
شذى محسنة تحرص على ترتيب الأولويات، والمتابعة المستمرة، وتخصيص وقت للراحة والمشاركة في الأنشطة والأندية الطلابية . وتؤكد أن الجامعة ليست حياة أكاديمية فقط، بل فرصة لتطوير الذات والقدرات والمهارات .
وترى أن الطالبة لابد أن تمتلك الرغبة الحقيقية في الدراسة والتفوق وتحقيق النجاح، والرغبة في اكتساب المعارف والمعلومات الجديدة والمهارات التي تؤهلها للحياة العملية .
وفي حفل تكريم الطلبة المتفوقين، وكان من بينهم خليل إبراهيم الحداد موارد بشرية الذي يحرص على الدراسة أولاً بأول، واستغلال أيام العطل للدراسة، وذلك بسبب ارتباطه بالعمل في الفترة الصباحية .
ويرى أن التكريم حافز له إلى الاستمرار في التفوق، وحصد ثمار اجتهاده، لافتاً إلى أنه لا يشارك في الأنشطة الجامعية كونه لا يملك الوقت الكافي لذلك .
ويؤكد أن الطالب إذا حدد هدفه وسعى للوصول إلى تحقيقه، سيحرص على التفوق في الدراسة، وسيتحمل الضغوط الدراسية مهما كانت، ولابد أن يحرص على تنظيم الوقت والمذاكرة المستمرة ومراجعة دروسه حتى لا تتراكم عليه المواد.