أسعار الأضاحي
النوع 2025 2026 التغيير
النعيمي 1500 1650 10% +
النجدي والقبرصي 1100 - 1500 1850 و2000 33%+
الصومالي 550-750 700-800 27%+
الأبقار بالمزارع المحلية 6000 - 8000 6000 - 9000 12%
شهدت أسعار الأضاحي لعام 2026، ارتفاعاً بنسب تراوحت بين 10% و33%، نتيجة لاضطرابات الشحن جراء التطورات الجيوسياسية في المنطقة. وبحسب الأسعار في السوق، شهد سعر الخروف النعيمي ارتفاعاً بنسبة 10% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، حيث ارتفع السعر من 1500 درهم في 2025 إلى 1650 درهماً في 2026.
وارتفع سعر كل من الخروف النجدي والقبرصي بنسبة 33% من 1100 - 1500درهم في 2025 إلى سعر يتراوح بين 1850 و2000 درهم في 2026. كما شهد سعر الخروف والماعز الصومالي المنشأ ارتفاعاً بنسبة 27% من سعر يتراوح بين 550و750 درهماً في 2025 إلى سعر يتراوح بين 700-800 درهم. أما سعر الخروف والماعز (التيس) الصومالي المنشأ فقد ارتفع بنسبة 27% بين 550 و750 درهماً في 2025 إلى 700-800 درهم.
وبالنسبة إلى الأضاحي من الأبقار، ارتفع سعر الأبقار المتوفرة في المزارع المحلية بنسبة 12% من يعر يتراوح بين 6 آلاف و 8 آلاف في 2025 إلى سعر يتراوح بين 6000 و9000 درهم.
أما أسعار الأضاحي عبر منصات البيع الرقمية والتطبيقات الذكية التابعة لشركات التجزئة وخدمات التوصيل في دولة الإمارات فقد تصل إلى 2500 درهم للأغنام متضمنة الذبح والتقطيع والتوصيل، فيما ترتفع في بعض باقات الأضاحي من فئة الأبقار إلى أكثر من 10 آلاف درهم، وفق عروض المنصات ومواقع التجارة الإلكترونية.
وتُظهر بيانات منصات بيع الرقمي مثل تطبيقات التجزئة وخدمات الطلب الإلكتروني، بما في ذلك منصات توصيل الأغذية والمواشي، أن أسعار الأغنام المخصصة للأضاحي تبدأ من نحو 1050 درهماً للسلالات المستوردة منخفضة الوزن، مثل: الكشميري والصومالي، قبل أن ترتفع تدريجياً وفقاً لنوع السلالة والوزن ومستوى الخدمة. وفي الفئة المتوسطة، تتراوح الأسعار بين1500 و2000 درهم، وتشمل أغناماً ذات جودة أعلى أو أوزاناً أكبر، إضافة إلى خدمات الذبح في مسالخ معتمدة والتقطيع والتغليف والتوصيل إلى المنازل.
أما في الفئة العليا، فتتراوح الأسعار بين 2300 و 2500 درهم للأغنام المحلية أو السلالات المميزة ضمن باقات «الخدمة الكاملة»، والتي تتيح للمستهلك اختيار الأضحية مسبقاً وتحديد الوزن، مع تنفيذ عمليات الذبح والتجهيز والتوصيل ضمن تجربة رقمية متكاملة.
وفي المقابل، تُظهر عروض منصات بيع إلكتروني أن بعض باقات الأضاحي من فئة الأبقار ضمن خدمات حزم متكاملة تصل إلى نحو 10200 درهم، ما يعكس الفجوة الكبيرة بين فئات المواشي المختلفة داخل السوق الرقمي والتقليدي.
وارتفع سعر كل من الخروف النجدي والقبرصي بنسبة 33% من 1100 - 1500درهم في 2025 إلى سعر يتراوح بين 1850 و2000 درهم في 2026. كما شهد سعر الخروف والماعز الصومالي المنشأ ارتفاعاً بنسبة 27% من سعر يتراوح بين 550و750 درهماً في 2025 إلى سعر يتراوح بين 700-800 درهم. أما سعر الخروف والماعز (التيس) الصومالي المنشأ فقد ارتفع بنسبة 27% بين 550 و750 درهماً في 2025 إلى 700-800 درهم.
وبالنسبة إلى الأضاحي من الأبقار، ارتفع سعر الأبقار المتوفرة في المزارع المحلية بنسبة 12% من يعر يتراوح بين 6 آلاف و 8 آلاف في 2025 إلى سعر يتراوح بين 6000 و9000 درهم.
أما أسعار الأضاحي عبر منصات البيع الرقمية والتطبيقات الذكية التابعة لشركات التجزئة وخدمات التوصيل في دولة الإمارات فقد تصل إلى 2500 درهم للأغنام متضمنة الذبح والتقطيع والتوصيل، فيما ترتفع في بعض باقات الأضاحي من فئة الأبقار إلى أكثر من 10 آلاف درهم، وفق عروض المنصات ومواقع التجارة الإلكترونية.
وتُظهر بيانات منصات بيع الرقمي مثل تطبيقات التجزئة وخدمات الطلب الإلكتروني، بما في ذلك منصات توصيل الأغذية والمواشي، أن أسعار الأغنام المخصصة للأضاحي تبدأ من نحو 1050 درهماً للسلالات المستوردة منخفضة الوزن، مثل: الكشميري والصومالي، قبل أن ترتفع تدريجياً وفقاً لنوع السلالة والوزن ومستوى الخدمة. وفي الفئة المتوسطة، تتراوح الأسعار بين1500 و2000 درهم، وتشمل أغناماً ذات جودة أعلى أو أوزاناً أكبر، إضافة إلى خدمات الذبح في مسالخ معتمدة والتقطيع والتغليف والتوصيل إلى المنازل.
أما في الفئة العليا، فتتراوح الأسعار بين 2300 و 2500 درهم للأغنام المحلية أو السلالات المميزة ضمن باقات «الخدمة الكاملة»، والتي تتيح للمستهلك اختيار الأضحية مسبقاً وتحديد الوزن، مع تنفيذ عمليات الذبح والتجهيز والتوصيل ضمن تجربة رقمية متكاملة.
وفي المقابل، تُظهر عروض منصات بيع إلكتروني أن بعض باقات الأضاحي من فئة الأبقار ضمن خدمات حزم متكاملة تصل إلى نحو 10200 درهم، ما يعكس الفجوة الكبيرة بين فئات المواشي المختلفة داخل السوق الرقمي والتقليدي.
توسع ملحوظ
وتأتي هذه الأسعار في ظل توسع ملحوظ في الاعتماد على المنصات الرقمية والتطبيقات الذكية لحجز الأضاحي في الإمارات، مع انتقال شريحة متزايدة من المستهلكين من أسواق المواشي التقليدية إلى القنوات الإلكترونية، مدفوعة بسهولة الحجز والدفع وخدمات التوصيل.
وأسهم التحول الرقمي في دولة الإمارات في إعادة تشكيل هيكل تسعير الأضاحي، حيث لم يعد السعر مرتبطاً فقط بقيمة الحيوان الحي، بل أصبح يشمل تكاليف الخدمات اللوجستية وسلسلة التوريد والذبح والتغليف والتوصيل.
ويعود اختلاف أسعار الأضاحي بين المنصات والتطبيقات الالكترونية والذكية إلى عوامل تشمل: بلد المنشأ والسلالة ووزن الأضحية، إضافة إلى مستوى الخدمة وسرعة التنفيذ، في وقت يشهد فيه السوق توسعاً في الطلب على الباقات المتكاملة خلال موسم عيد الأضحى.
وتشير المعطيات السوقية إلى أن منصات البيع الرقمية باتت تقدم نموذج «الأضحية كخدمة»، من خلال دمج عمليات الشراء والذبح والتجهيز والتوصيل ضمن تجربة رقمية واحدة، ما أدى إلى تباين الأسعار داخل السوق بين الفئات الاقتصادية المختلفة.
ويُنظر إلى سوق الأضاحي الرقمية في الإمارات باعتباره أحد القطاعات الموسمية الأسرع نمواً في تجارة التجزئة والخدمات الغذائية، مع استمرار توسع الاعتماد على الحلول الرقمية في إدارة عمليات الشراء الموسمية.
وأسهم التحول الرقمي في دولة الإمارات في إعادة تشكيل هيكل تسعير الأضاحي، حيث لم يعد السعر مرتبطاً فقط بقيمة الحيوان الحي، بل أصبح يشمل تكاليف الخدمات اللوجستية وسلسلة التوريد والذبح والتغليف والتوصيل.
ويعود اختلاف أسعار الأضاحي بين المنصات والتطبيقات الالكترونية والذكية إلى عوامل تشمل: بلد المنشأ والسلالة ووزن الأضحية، إضافة إلى مستوى الخدمة وسرعة التنفيذ، في وقت يشهد فيه السوق توسعاً في الطلب على الباقات المتكاملة خلال موسم عيد الأضحى.
وتشير المعطيات السوقية إلى أن منصات البيع الرقمية باتت تقدم نموذج «الأضحية كخدمة»، من خلال دمج عمليات الشراء والذبح والتجهيز والتوصيل ضمن تجربة رقمية واحدة، ما أدى إلى تباين الأسعار داخل السوق بين الفئات الاقتصادية المختلفة.
ويُنظر إلى سوق الأضاحي الرقمية في الإمارات باعتباره أحد القطاعات الموسمية الأسرع نمواً في تجارة التجزئة والخدمات الغذائية، مع استمرار توسع الاعتماد على الحلول الرقمية في إدارة عمليات الشراء الموسمية.