تعدّ القراءة المصدر الأوّل والأفضل للمعرفة، وهي السلاح الأقوى الّذي من الممكن أن يمتلكه أيّ فردٍ أو مجتمعٍ على الإطلاق؛ إذ إنّ القراءة تمكنّ الإنسان من اكتساب خبرة الآخرين والتي لا يمكن له اكتسابها حتى ولو عاش آلاف السنين.
وتفيد القراءة الواعية الفرد والمجتمع على وجه العموم، حيث تساعدنا المعلومات التي نكتسبها من القراءة على ربط الأمور بعضها ببعض وفهم الكون بشكلٍ أفضل وأوسع.
ويجب أن نعلم أنّ المعرفة هي الأمر الوحيد الذي لا يمكن أن يفقده الشخص، فمن الممكن أن يتعرّض الإنسان لموقف يفقد من خلاله عمله أو ماله أو حتى عائلته وجسده، إلا أن المعرفة هي الأمر الوحيد الذي ليس من الممكن له أن يفارق الإنسان.
إنّ للقراءة العديد من الإيجابيّات الأخرى التي تنعكس على الفرد، فعند قيامنا بالقراءة سنقوم باكتساب مصطلحاتٍ جديدة وتعلّم أساليب جديدة في الكلام، وهو ما سيساعدنا على تحسين أدائنا في الكتابة والتحدّث أيضاً، بالإضافة إلى أنّها تساعدنا على تحسّن طريقة تفكيرنا وزيادة التركيز لدى الإنسان، كما أنّ القراءة تساعد بشكلٍ كبير على تحسّن الذاكرة وبالتالي تفادي العديد من الأمراض كالزهايمر.
وللقراءة أهمية كبيرة للفرد والمجتمع؛ فعند القراءة يرتقي الفرد بنفسه ما يترتب عنه الارتقاء بمجتمعه، فالمجتمع مكونٌ من مجموعةٍ من الأفراد والذي يرتقي بارتقائهم وينحطّ بانحطاطهم.
ولو افترضنا أنّ دولةً ما فرضت على جميع المواطنين أن يقوموا بالتمارين الرياضية والعسكرية كلّ يوم، فإنّ سكان هذه الدولة سيصبحون من أشرس المحاربين كما حصل مع أهالي إسبارطة، وهذا ما سيحصل أيضاً في حال قام جميع سكان الدولة بالاهتمام بالمعرفة والقراءة، فإنّها ستشكّل حضارةً لن يذكرها التاريخ فقط، بل إنّها ستساهم في صنع التاريخ.
وتفيد القراءة الواعية الفرد والمجتمع على وجه العموم، حيث تساعدنا المعلومات التي نكتسبها من القراءة على ربط الأمور بعضها ببعض وفهم الكون بشكلٍ أفضل وأوسع.
ويجب أن نعلم أنّ المعرفة هي الأمر الوحيد الذي لا يمكن أن يفقده الشخص، فمن الممكن أن يتعرّض الإنسان لموقف يفقد من خلاله عمله أو ماله أو حتى عائلته وجسده، إلا أن المعرفة هي الأمر الوحيد الذي ليس من الممكن له أن يفارق الإنسان.
إنّ للقراءة العديد من الإيجابيّات الأخرى التي تنعكس على الفرد، فعند قيامنا بالقراءة سنقوم باكتساب مصطلحاتٍ جديدة وتعلّم أساليب جديدة في الكلام، وهو ما سيساعدنا على تحسين أدائنا في الكتابة والتحدّث أيضاً، بالإضافة إلى أنّها تساعدنا على تحسّن طريقة تفكيرنا وزيادة التركيز لدى الإنسان، كما أنّ القراءة تساعد بشكلٍ كبير على تحسّن الذاكرة وبالتالي تفادي العديد من الأمراض كالزهايمر.
وللقراءة أهمية كبيرة للفرد والمجتمع؛ فعند القراءة يرتقي الفرد بنفسه ما يترتب عنه الارتقاء بمجتمعه، فالمجتمع مكونٌ من مجموعةٍ من الأفراد والذي يرتقي بارتقائهم وينحطّ بانحطاطهم.
ولو افترضنا أنّ دولةً ما فرضت على جميع المواطنين أن يقوموا بالتمارين الرياضية والعسكرية كلّ يوم، فإنّ سكان هذه الدولة سيصبحون من أشرس المحاربين كما حصل مع أهالي إسبارطة، وهذا ما سيحصل أيضاً في حال قام جميع سكان الدولة بالاهتمام بالمعرفة والقراءة، فإنّها ستشكّل حضارةً لن يذكرها التاريخ فقط، بل إنّها ستساهم في صنع التاريخ.