بيروت:هناء توبي

«لبنان أجمل من فوق»، هكذا يمكن اختصار الرحلة السياحية في المنطاد، والتي تُمكّن السائح من التعرف إلى جمال لبنان وجباله ووديانه من أعلى.
تنطلق الرحلة من منطقة وردة في أعالي كفر ذبيان وسط لبنان، لتطير فوق بلدة فاريا في أعالي جبل لبنان، ومستقبلاً تطير في منطقة البقاع.
تقول سارة غيث من شركة «ليب أدفايزر» التي تنظم رحلات في المنطاد أنها باشرت عملها منذ نحو 15 سنة بمنطاد واحد، لكنها تطوّرت فصار لديها خمسة مناطيد، وأن المدرب الرياضي العالمي رجا سعادة ساهم في إنجاح هذه السياحة الرياضية في لبنان والعالم العربي، وكان أنشأ أول نادٍ لتعليم «قيادة» هذه المناطيد، التي تتأثر بالمناخ وسرعة الرياح والهواء والحرارة. وتابعت غيث: نتعامل مع القادة التابعين لرجا سعادة، لتكون رحلاتنا آمنة تماماً، وهدفنا الإضاءة على السياحة في لبنان من خلال الكشف عن جمالياته ومناظره من الأعالي، ومن خلال عيش تجربة فريدة من نوعها في لبنان والعالم العربي. إنها تجربة ممتعة جداً تتسارع خلالها نبضات القلب فرحاً وتبقى ذكراها في البال والخاطر.
شبان وكبار، رجال ونساء،يقبلون على هذه التجربة، كما تقول سارة غيث، ويشتد الحجز في الأعياد والمناسبات، وفي أوساط الشباب الذين يحبون المفاجآت، حيث درجت العادة مؤخراً أن يتقدم الشاب لطلب يد محبوبته من خلال رحلة المنطاد، أو أن تنزل العروس إلى صالة الفرح منه.
وكشفت أن مناطيدها تشارك في مهرجانات في السعودية، وتملك إمكانات تنظيم رحلات ونشاطات سياحية في بقية العالم العربي.