بيروت - نقولا طعمة:
اتخذ بدر حسون من خان الصابون الشهير في طرابلس مركزاً للانطلاق في صناعة الصابون ابتداء من أواسط الثمانينات، لعبت الصدفة دوراً في تحول الرجل نحو الصابون فقد عمل لسنوات صائغاً في أحد المخازن الكثيرة في الخان الملاصق لسوق الصاغة الأثري في داخل المدينة القديمة . سُرق متجره الذهب، وخسر أمواله، ولم يعد له ما يمكنه من الانطلاق في أي عمل مجدداً، إلى أن قيض الله له نسيباً نصحه بالعمل في الصابون، على أن يساعده ماديا للانطلاق، ويعلمه بعض الخلطات الجيدة لصناعة الصابون بالطرق التي ورثها عمن سبقوه .
لم يتهم بدر بنصيحة نسيبه لأن أجيالاً من العاملين في الصابون أقلعوا عن صناعته حتى كادت تنقرض بمواجهة التطورات الحديثة، وانكفاء بساتين الزيتون التي اعتمد عليها قدامى المصنعين الطرابلسيين في صناعتهم . "لكن نسيبي أقنعني بأنني لن أخسر إذا حاولت"، يقول بدر مضيفاً: "بدأت العمل في مخزني بدفعة أولى معتمداً على الطريقة الأهلية التقليدية المنقرضة تقريباً، فلقيت إقبالا من التواقين لصابونهم البلدي المفقود، وبعتها في يومين .
إقبال الناس على التجربة الأولى شجعت بدر على المتابعة، يتحدث عن انطباعه عن العمل بداية بقوله: "لم أطور صناعة الصابون محاولاً إنقاذها من الانقراض، إنما عدت إليها باتباعي للطريقة التي اعتمدها أجدادنا في صناعتها من مواد طبيعية . وهذا ما شجع الناس على الإقبال عليها" .
كانت سهول الزيتون تحيط بالمدينة، وتنتشر في المناطق، فكانت تؤمن المادة الأساسية النظيفة للصناعة . وكان بدر منذ صغره مطالعاً، ومتتبعاً للكتب عن الصحة الطبيعية، والمواد المفيدة للإنسان، وعن صناعات كثيرة منها الصابون، وكيف كان أسلافه يصنعونه، والمواد المعطرة التي يستخدمونها فيه وهي مواد اعتاد الناس على استخراجها بتراكم خبرات متوارثة عبر الأجيال .
يتحدث عن كيفية تطويره للعمل في الصابون من هذه الناحية، فيقول: "تذكرت كيف كانت سيدات المنازل يستخرجن الأدهان والعطور والزيوت العطرية من الطبيعة، ويستخدمنها في التعطير والنظافة الجسدية . جمعت بين معرفتي التي اكتسبتها بالمطالعة عن المواد العضوية، وملاحظتي لأهلي وأنسبائي يصنعون اللازم لهم . وأطلقت مخيلتي لأصل إلى تصنيع الصابون بالطريقة المحببة على قلوب الناس . فصنعت أصنافاً مختلفة منه، لكل صنف عطره، وفائدته الصحية، وجمال رائحته . ومن الأصناف ما يوصف في الطب البديل لمكافحة العديد من الأمراض، منها الجلدي أو مشكلات الوجه، والعيون والشعر، وما إلى هنالك، وبلغ عدد الأصناف 1200 صنف" .
أول تجربة في تصنيع صابون متميز نفذها حسون بأربعة أنواع، أو خلطات مختلفة، وصنع من كل منها كمية محددة وفق ما سمحت به الحال المادية فعرض في واجهة محله بضع مئات منها، وتحدث عنها أمام أصدقائه . يقول عن ذلك: "أيام معدودة وانتهت الطبخة . كل الكمية بيعت وبأسعار مرتفعة، ولم يأبه المواطنون لارتفاع أسعارها . أحبوا الجديد الذي قدمته لهم، ووجدوا فيه ما يغنيهم عن الصناعات الحديثة" .
تجارب أولية ناجحة أطلقت العنان لمخيلة الرجل، فزادت الأصناف، وتنوعت، وزادت الكميات، فكان عليه التوجه إلى الخارج، للحصول على النباتات المعطرة، ولفتح أسواق جديدة أمام صناعته المطردة النمو . توجه نحو الهند والباكستان والصين حيث لا مفر منها لتأمين الأعشاب اللازمة، ونحو أوروبا للاطلاع على تجاربها . اتسعت صناعته، وعرف اسمه في أسواق العالم، وصارت صابونة "خان الصابون" مطلوبة في أكثر من 30 دولة عربية وعالمية .
امتلأت مساحات الخان بأكداس الصابون بأشكال وأنواع وروائح وألوان مختلفة، الأحمر والأزرق والأصفر، والممزوج الألوان، ولكل منها خصائصه . وزاد الطلب على الصناعة، وبعد أن كان حسون متردداً في اعتماده، صارت المهنة مصنعاً كبيراً لا يستطيع تلبية طلبات السوق المحلية والخارجية .
"منذ ثلاث سنوات تقريباً، بدأت أفكر ببدائل لئلا أتعرض لطارئ يعيق صناعتي أو يوقفها"، يقول بدر حسون، مضيفاً: "رحت أبحث عن توسيع للمكان أو إيجاد بديل . وبدأت تظهر علامات مضايقتي بتدخل البلدية الرسمي طالبين مني إخلاء المبنى بحجة أنه مصنف كمبنى أثري والدولة تريد وضع يدها على الآثار . ويتابع "أملك داخل الخان 10 عقارات من أصل 35 عقاراً، كلها في الطابق الأرضي، بما يجعلني أكبر مالك فيه، سعر كل عقار يقدر بعشرات الملايين، لكن الدولة أرادت إخلاء الخان مقابل سعر لا يزيد على 10% من قيمته، ومن غير أن يضمنوا لي إشغال هذه العقارات لاحقاً بعد إخلائي الخان . مع العلم أن الحركة التي قمت بها منذ أواسط الثمانينات، حولت السوق إلى مقصد للزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم، فبات يعج بالحركة طوال النهار" .
حسون الذي يعمل لديه عشرات العمال، استطاع خلال السنوات الماضية تطوير صناعته وفتح مئات مراكز بيع لمنتجاته حول العالم، يقول: "كان علي أن أوفر موقعاً بديلاً كنت أسست له بشراء أرض بجوار المدينة، مدركاً أن خسارة كبيرة ستلحق بمدينتي التي أحب، فدفعت المدينة ثمن القوانين غير المدروسة التي قررتها الدولة" .
بنى حسون ما بات معروفاً ب "القرية التراثية البيئية" في محلة ضهر العين، خمسة كيلومترات من المدينة . أرض تبلغ مساحتها 15 ألف متر مربع، بنى عليها بالحجر المحلي المقصوب، وبالأشكال التراثية التقليدية مباني سكن له ولأبنائه، ومصنعاً ضخماً لكافة أصناف الصابون والشامبو ومعجون الأسنان والكريمات والعطور والزيوت المحببة على قلوب الناس . وجهز بأحدث الآلات والمختبرات، وأحضر المواد العضوية من مختلف أصقاع الأرض من دون أن يكون بينها أي عنصر كيميائي .
يتحدث حسون عن عدة أقسام متخصصة في مصنعه، ويذكر أن ثلاث مؤسسات مشهورة عالمياً تقوم بصورة دورية بالكشف على التزامه المواد العضوية، ونظافة الصناعة، إضافة إلى مؤسسة الأرز اللبنانية . ويفيد أنه زرع في القرية العديد من الأشجار والنباتات التي يمكن أن يستخدمها في صناعته، منها أشجار الكينا، ونباتات الشاي الأخضر، والخزام، وغار الجبل، والمريمية، والزيزفون، والزنبق، والفل، والبابونج والياسمين والنعناع، والورد، والعنبر، وسواها من الأصناف . ويدخل البخور والعسل والمسك وأصناف البهارات والمعطرات المختلفة في صناعته .
وبين حركة التصنيع، وما تبعثه من روائح طيبة، وأريج النباتات، والخضار الذي يحوط الموقع، تتحول القرية التي أسسها حسون إلى متنزه ومزار للترفيه، إضافة إلى صناعة كبيرة ومهمة، في مكان آمن بيئي، ونظيف، وعطري الأجواء .
أما آخر مبتكراته فكان لوح صابون أدخل عليه التبر (الذهب الخام) .
يتحدث عن المبادرة، قائلاً: "أخطط لإدخال صناعتي في موسوعة "غينيس" بأغلى ألواح الصابون ثمنا، وبأضخم الألواح حجماً . فصابونة "قطر" لا يقل رأسمالها عن 2500 دولار أمريكي للوح الواحد، بينما أخطط لتصنيع أكبر لوح صابون سيزيد وزنه على 11 طناً، وهو آخر رقم قياسي للصابون في "غينيس" .
يؤكد حسون أن ابتكاراته التي يعمل عليها لا تتوقف عند حد معين، وليس من حدود لطموحه، فهو دائم التفكير في تطوير منتجات وأصناف جديدة، ونال شهرة عالمية واسعة منذ أن حاز على الجائزة الأولى في صناعة معجون الأسنان الطبيعي في مسابقة جرت في فرنسا سنة ،2000 كما حاز على جوائز عالمية عديدة، ويدعى إلى المشاركة في معارض عالمية بصورة دائمة .
هكذا حول حسون حرفته اليدوية الصغيرة في سوق المدينة القديمة إلى صناعة عالمية تنافس أهم الشركات وأكبرها رأسمالاً .
اتخذ بدر حسون من خان الصابون الشهير في طرابلس مركزاً للانطلاق في صناعة الصابون ابتداء من أواسط الثمانينات، لعبت الصدفة دوراً في تحول الرجل نحو الصابون فقد عمل لسنوات صائغاً في أحد المخازن الكثيرة في الخان الملاصق لسوق الصاغة الأثري في داخل المدينة القديمة . سُرق متجره الذهب، وخسر أمواله، ولم يعد له ما يمكنه من الانطلاق في أي عمل مجدداً، إلى أن قيض الله له نسيباً نصحه بالعمل في الصابون، على أن يساعده ماديا للانطلاق، ويعلمه بعض الخلطات الجيدة لصناعة الصابون بالطرق التي ورثها عمن سبقوه .
لم يتهم بدر بنصيحة نسيبه لأن أجيالاً من العاملين في الصابون أقلعوا عن صناعته حتى كادت تنقرض بمواجهة التطورات الحديثة، وانكفاء بساتين الزيتون التي اعتمد عليها قدامى المصنعين الطرابلسيين في صناعتهم . "لكن نسيبي أقنعني بأنني لن أخسر إذا حاولت"، يقول بدر مضيفاً: "بدأت العمل في مخزني بدفعة أولى معتمداً على الطريقة الأهلية التقليدية المنقرضة تقريباً، فلقيت إقبالا من التواقين لصابونهم البلدي المفقود، وبعتها في يومين .
إقبال الناس على التجربة الأولى شجعت بدر على المتابعة، يتحدث عن انطباعه عن العمل بداية بقوله: "لم أطور صناعة الصابون محاولاً إنقاذها من الانقراض، إنما عدت إليها باتباعي للطريقة التي اعتمدها أجدادنا في صناعتها من مواد طبيعية . وهذا ما شجع الناس على الإقبال عليها" .
كانت سهول الزيتون تحيط بالمدينة، وتنتشر في المناطق، فكانت تؤمن المادة الأساسية النظيفة للصناعة . وكان بدر منذ صغره مطالعاً، ومتتبعاً للكتب عن الصحة الطبيعية، والمواد المفيدة للإنسان، وعن صناعات كثيرة منها الصابون، وكيف كان أسلافه يصنعونه، والمواد المعطرة التي يستخدمونها فيه وهي مواد اعتاد الناس على استخراجها بتراكم خبرات متوارثة عبر الأجيال .
يتحدث عن كيفية تطويره للعمل في الصابون من هذه الناحية، فيقول: "تذكرت كيف كانت سيدات المنازل يستخرجن الأدهان والعطور والزيوت العطرية من الطبيعة، ويستخدمنها في التعطير والنظافة الجسدية . جمعت بين معرفتي التي اكتسبتها بالمطالعة عن المواد العضوية، وملاحظتي لأهلي وأنسبائي يصنعون اللازم لهم . وأطلقت مخيلتي لأصل إلى تصنيع الصابون بالطريقة المحببة على قلوب الناس . فصنعت أصنافاً مختلفة منه، لكل صنف عطره، وفائدته الصحية، وجمال رائحته . ومن الأصناف ما يوصف في الطب البديل لمكافحة العديد من الأمراض، منها الجلدي أو مشكلات الوجه، والعيون والشعر، وما إلى هنالك، وبلغ عدد الأصناف 1200 صنف" .
أول تجربة في تصنيع صابون متميز نفذها حسون بأربعة أنواع، أو خلطات مختلفة، وصنع من كل منها كمية محددة وفق ما سمحت به الحال المادية فعرض في واجهة محله بضع مئات منها، وتحدث عنها أمام أصدقائه . يقول عن ذلك: "أيام معدودة وانتهت الطبخة . كل الكمية بيعت وبأسعار مرتفعة، ولم يأبه المواطنون لارتفاع أسعارها . أحبوا الجديد الذي قدمته لهم، ووجدوا فيه ما يغنيهم عن الصناعات الحديثة" .
تجارب أولية ناجحة أطلقت العنان لمخيلة الرجل، فزادت الأصناف، وتنوعت، وزادت الكميات، فكان عليه التوجه إلى الخارج، للحصول على النباتات المعطرة، ولفتح أسواق جديدة أمام صناعته المطردة النمو . توجه نحو الهند والباكستان والصين حيث لا مفر منها لتأمين الأعشاب اللازمة، ونحو أوروبا للاطلاع على تجاربها . اتسعت صناعته، وعرف اسمه في أسواق العالم، وصارت صابونة "خان الصابون" مطلوبة في أكثر من 30 دولة عربية وعالمية .
امتلأت مساحات الخان بأكداس الصابون بأشكال وأنواع وروائح وألوان مختلفة، الأحمر والأزرق والأصفر، والممزوج الألوان، ولكل منها خصائصه . وزاد الطلب على الصناعة، وبعد أن كان حسون متردداً في اعتماده، صارت المهنة مصنعاً كبيراً لا يستطيع تلبية طلبات السوق المحلية والخارجية .
"منذ ثلاث سنوات تقريباً، بدأت أفكر ببدائل لئلا أتعرض لطارئ يعيق صناعتي أو يوقفها"، يقول بدر حسون، مضيفاً: "رحت أبحث عن توسيع للمكان أو إيجاد بديل . وبدأت تظهر علامات مضايقتي بتدخل البلدية الرسمي طالبين مني إخلاء المبنى بحجة أنه مصنف كمبنى أثري والدولة تريد وضع يدها على الآثار . ويتابع "أملك داخل الخان 10 عقارات من أصل 35 عقاراً، كلها في الطابق الأرضي، بما يجعلني أكبر مالك فيه، سعر كل عقار يقدر بعشرات الملايين، لكن الدولة أرادت إخلاء الخان مقابل سعر لا يزيد على 10% من قيمته، ومن غير أن يضمنوا لي إشغال هذه العقارات لاحقاً بعد إخلائي الخان . مع العلم أن الحركة التي قمت بها منذ أواسط الثمانينات، حولت السوق إلى مقصد للزوار والسياح من مختلف أنحاء العالم، فبات يعج بالحركة طوال النهار" .
حسون الذي يعمل لديه عشرات العمال، استطاع خلال السنوات الماضية تطوير صناعته وفتح مئات مراكز بيع لمنتجاته حول العالم، يقول: "كان علي أن أوفر موقعاً بديلاً كنت أسست له بشراء أرض بجوار المدينة، مدركاً أن خسارة كبيرة ستلحق بمدينتي التي أحب، فدفعت المدينة ثمن القوانين غير المدروسة التي قررتها الدولة" .
بنى حسون ما بات معروفاً ب "القرية التراثية البيئية" في محلة ضهر العين، خمسة كيلومترات من المدينة . أرض تبلغ مساحتها 15 ألف متر مربع، بنى عليها بالحجر المحلي المقصوب، وبالأشكال التراثية التقليدية مباني سكن له ولأبنائه، ومصنعاً ضخماً لكافة أصناف الصابون والشامبو ومعجون الأسنان والكريمات والعطور والزيوت المحببة على قلوب الناس . وجهز بأحدث الآلات والمختبرات، وأحضر المواد العضوية من مختلف أصقاع الأرض من دون أن يكون بينها أي عنصر كيميائي .
يتحدث حسون عن عدة أقسام متخصصة في مصنعه، ويذكر أن ثلاث مؤسسات مشهورة عالمياً تقوم بصورة دورية بالكشف على التزامه المواد العضوية، ونظافة الصناعة، إضافة إلى مؤسسة الأرز اللبنانية . ويفيد أنه زرع في القرية العديد من الأشجار والنباتات التي يمكن أن يستخدمها في صناعته، منها أشجار الكينا، ونباتات الشاي الأخضر، والخزام، وغار الجبل، والمريمية، والزيزفون، والزنبق، والفل، والبابونج والياسمين والنعناع، والورد، والعنبر، وسواها من الأصناف . ويدخل البخور والعسل والمسك وأصناف البهارات والمعطرات المختلفة في صناعته .
وبين حركة التصنيع، وما تبعثه من روائح طيبة، وأريج النباتات، والخضار الذي يحوط الموقع، تتحول القرية التي أسسها حسون إلى متنزه ومزار للترفيه، إضافة إلى صناعة كبيرة ومهمة، في مكان آمن بيئي، ونظيف، وعطري الأجواء .
أما آخر مبتكراته فكان لوح صابون أدخل عليه التبر (الذهب الخام) .
يتحدث عن المبادرة، قائلاً: "أخطط لإدخال صناعتي في موسوعة "غينيس" بأغلى ألواح الصابون ثمنا، وبأضخم الألواح حجماً . فصابونة "قطر" لا يقل رأسمالها عن 2500 دولار أمريكي للوح الواحد، بينما أخطط لتصنيع أكبر لوح صابون سيزيد وزنه على 11 طناً، وهو آخر رقم قياسي للصابون في "غينيس" .
يؤكد حسون أن ابتكاراته التي يعمل عليها لا تتوقف عند حد معين، وليس من حدود لطموحه، فهو دائم التفكير في تطوير منتجات وأصناف جديدة، ونال شهرة عالمية واسعة منذ أن حاز على الجائزة الأولى في صناعة معجون الأسنان الطبيعي في مسابقة جرت في فرنسا سنة ،2000 كما حاز على جوائز عالمية عديدة، ويدعى إلى المشاركة في معارض عالمية بصورة دائمة .
هكذا حول حسون حرفته اليدوية الصغيرة في سوق المدينة القديمة إلى صناعة عالمية تنافس أهم الشركات وأكبرها رأسمالاً .