دبي - محمد حمدي شاكر:
لها السبق في العديد من الأنشطة المختلفة، فدائماً تجد لديهم الجديد في شتى المجالات، ودائماً ما يقدمون خدمات استثنائية لشتى فئات المجتمع الإماراتي، لديها أسطول من النقل والمواصلات في كل مكان، سيارات أجرة، حافلات، مترو، ترام، مركبات أجرة مائية، حافلات مائية، لذا فهي متفردة في كل شيء بشتى أنحاء الإمارات، إنها هيئة الطرق والمواصلات بدبي أو كما عرفت اختصاراً ب (RTA) .
تقدم الهيئة هذه الأيام خدمة توعوية جديدة لسائقي المركبات المختلفة بمعظم محطات تعبئة الوقود التابعة لشركة الإمارات، بعد الشراكة التي وقعتها الهيئة مع الشركة مؤخراً بهدف عرض أفلام توعوية للجمهور لتفادي الحوادث وتعليمه بعضاً من أسس ومفاهيم القيادة الصحيحة .
المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بهيئة الطرق والمواصلات تقول: "لدينا خمسة أفلام توعوية قصيرة يتراوح طول الفيلم فيها ما بين دقيقة لأقل من ثلاث دقائق، بحيث يعالج كل فيلم موضوع مروري معين، عبر حركة الشخصيات الكرتونية والحوار الذي يدور بينها ويهدف إلى ايصال الرسالة التوعوية إلى الفئة المستهدفة .
عملت الهيئة على نشر هذه الأفلام في محطات البترول التي تعد أحد الأماكن المناسبة لاستهداف سائقي المركبات بفئاتهم وأعمارهم كافة .
وعن فئة الجمهور المستهدفة تقول: "تم تصميمها لتناسب مستخدمي الطريق بشكل عام، خصوصاً مستخدمي محطات البترول من السائقين وأفراد العائلة، فهي تتحدث عن مخاطر السرعة بالنسبة للسائقين، وتحذر الشباب من التهور والقيادة الطائشة، كما تهتم بتكريس أهمية استخدام حزام الأمان بالنسبة للسائق والركاب بمن فيهم الأطفال، والتحذير من مشتتات القيادة، وكيفية القيادة في الأجواء الماطرة، ويتم عرضها بشكل متواصل على مدار 24 ساعة في شاشات العرض الإعلانية المتوافرة في محطات بترول الإمارات، وتتخللها إعلانات تجارية أخرى تديرها وتشرف عليها شركة بترول الإمارات" .
وعن إمكانية تطوير الفكرة لتكون وثائقية أو بها شخصيات فنية معروفة تقول بن عدي: "العناصر الرئيسية في الأفلام عناصر مرورية مثل المركبة والشارع واللوحات الإرشادية إضافة إلى شخصيات كرتونية، لكننا نخطط في الوقت نفسه لتحديث هذه الأساليب التوعوية خلال الفترة المقبلة بإنتاج أفلام يشارك فيها ممثلون مشهورون، وشخصيات عامة قادرة على التأثير في سلوكيات السائقين والمستهدفين" .
وبخصوص المدة الزمنية لعرض هذه الأفلام وارتباطها بموسم معين تقول بن عدي: خلال الستة أشهر المقبلة فقط، على أن تقوم بشرح مواضيع محددة يحدد توقيت عرضها بحسب الموسم أو البرنامج التوعوي الذي تنفذه المؤسسة، وخلال الفترة من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وديسمبر/كانون الأول الحالي نقوم بعرض فيلم توعوي قصير عن ارشادات السلامة أثناء القيادة في الأجواء الضبابية أو الماطرة، ضمن الحملة التوعوية التي تنفذها الهيئة خلال هذه الفترة" .
وتكمل: "يجب أن تأخذ هذه الأفلام حقها في الظهور والعرض، حتى نستطيع الاستفادة من ردود الفعل عليها وتأثيرها بالنسبة للأهداف التي وضعت من أجلها، وسنعمل في فترة لاحقة على دراسة التجربة وتطويرها، كما سنعمل على دراسة التعاون مع شخصيات عامة وممثلين مشهورين للقيام بأدوار محددة في أفلام توعوية تستهدف السائقين ومستخدمي الطريق" .
أما عن إمكانية تعميم الفكرة على مختلف محطات الدولة فتقول المهندسة بن عدي: "نتعاون مع محطات الإمارات منذ فترة مبكرة، استفدنا من هذا التعاون في استثمار اللوحات الإعلانية الحديثة في نحو 40 محطة تقريباً لعرض تلك الأفلام، لأنها الوحيدة من بين بقية محطات البترول التي تتوافر لديها هذه الشاشات، وسنحاول عرض هذه الأفلام في أكثر من مكان، حيث نقوم في الوقت الحالي بعرض بعض الأفلام في الشاشات الإلكترونية المتوفرة في مراكز خدمة العملاء في بعض الشركات وصالات الخدمة أو العرض، لشركات السيارات ومعاهد تعليم قيادة السيارات، ونرحب بشكل عام ومستمر بأي تعاون مع محطات البترول وكل الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة لتطوير الرسائل التوعوية وتوصيلها إلى المستهدفين فيها" .
وتقول بن عدي عن الجهة المنتجة للمشروع: "نتاج شراكة مثمرة بين هيئة الطرق والمواصلات وقناة توازن الفضائية، ونسعى خلال الفترة المقبلة إلى تطوير هذا النوع من العلاقات مع القنوات الفضائية وشركات الإنتاج بهدف توفير قنوات ووسائل إضافية لتوصيل رسائلنا إلى فئات المجتمع كافة" .
وعما يميز تلك الشاشات الموجودة في بعض المحطات تقول: "تتميز بكونها تنتمي إلى الجيل الأكثر حداثة من الشاشات الإعلانية ذات التقنية عالية الوضوح (LED) والتي من شأنها نقل صناعة الإعلانات إلى مرحلة جديدة من خلال مواصفاتها الفنية التي تتميز بالنقاء الفائق للصورة الإعلانية .
والأفلام التوعوية التي نقوم بعرضها، مصممة بصيغة سهلة يمكنها العمل مع أغلب أجهزة العرض والشاشات الإلكترونية .
وبخصوص تجاوب الجمهور مع الفكرة أوضحت بن عدي: "لا نزال في بداية التجربة، ونتوقع من خلال دراساتنا أن تكون هذه الأفلام محل قبول ومشاهدة عند أغلب سائقي المركبات الذين يمرون بمحطات بترول الإمارات، وسوف نرصد خلال الفترة المقبلة ردود الفعل، لنهتم ونستفيد منها في تصميم وتطوير وسائل التوعية المرورية المرئية التي نعمل عليها خلال هذه الفترة" .
عن صاحب هذه الفكرة والقائم عليها قالت: "لدينا فريق متميز من الخبراء في مؤسسة المرور والطرق في محال التوعية المرورية، وهو الذي يعمل على تصميم وتخطيط البرامج والحملات التوعوية بحسب الأهداف المراد تحقيقها والفئات المعنية المستهدفة، ونعتمد في تنفيذ الأفكار التوعوية أو تأجيلها على فرز الأولويات، وحاجتنا إلى تنفيذها من عدمه" .
وبخصوص إنتاج هذا النوع من الأفلام التوعوية فنحن نعمل وفق خطة سنوية، ففي العام الماضي 2013 انتجنا أفلاماً خاصة بسلامة الأطفال وقمنا بتوزيعها وبثها في الكثير من المدارس والمنتديات الإلكترونية الخاصة بالعائلات والأطفال، وفي العام الجاري أنتجنا أفلاماً خاصة موجهة لسائقي المركبات الخاصة فقط، وهي التي تعرض في محطات البترول الآن .
لها السبق في العديد من الأنشطة المختلفة، فدائماً تجد لديهم الجديد في شتى المجالات، ودائماً ما يقدمون خدمات استثنائية لشتى فئات المجتمع الإماراتي، لديها أسطول من النقل والمواصلات في كل مكان، سيارات أجرة، حافلات، مترو، ترام، مركبات أجرة مائية، حافلات مائية، لذا فهي متفردة في كل شيء بشتى أنحاء الإمارات، إنها هيئة الطرق والمواصلات بدبي أو كما عرفت اختصاراً ب (RTA) .
تقدم الهيئة هذه الأيام خدمة توعوية جديدة لسائقي المركبات المختلفة بمعظم محطات تعبئة الوقود التابعة لشركة الإمارات، بعد الشراكة التي وقعتها الهيئة مع الشركة مؤخراً بهدف عرض أفلام توعوية للجمهور لتفادي الحوادث وتعليمه بعضاً من أسس ومفاهيم القيادة الصحيحة .
المهندسة ميثاء بن عدي المدير التنفيذي لمؤسسة المرور والطرق بهيئة الطرق والمواصلات تقول: "لدينا خمسة أفلام توعوية قصيرة يتراوح طول الفيلم فيها ما بين دقيقة لأقل من ثلاث دقائق، بحيث يعالج كل فيلم موضوع مروري معين، عبر حركة الشخصيات الكرتونية والحوار الذي يدور بينها ويهدف إلى ايصال الرسالة التوعوية إلى الفئة المستهدفة .
عملت الهيئة على نشر هذه الأفلام في محطات البترول التي تعد أحد الأماكن المناسبة لاستهداف سائقي المركبات بفئاتهم وأعمارهم كافة .
وعن فئة الجمهور المستهدفة تقول: "تم تصميمها لتناسب مستخدمي الطريق بشكل عام، خصوصاً مستخدمي محطات البترول من السائقين وأفراد العائلة، فهي تتحدث عن مخاطر السرعة بالنسبة للسائقين، وتحذر الشباب من التهور والقيادة الطائشة، كما تهتم بتكريس أهمية استخدام حزام الأمان بالنسبة للسائق والركاب بمن فيهم الأطفال، والتحذير من مشتتات القيادة، وكيفية القيادة في الأجواء الماطرة، ويتم عرضها بشكل متواصل على مدار 24 ساعة في شاشات العرض الإعلانية المتوافرة في محطات بترول الإمارات، وتتخللها إعلانات تجارية أخرى تديرها وتشرف عليها شركة بترول الإمارات" .
وعن إمكانية تطوير الفكرة لتكون وثائقية أو بها شخصيات فنية معروفة تقول بن عدي: "العناصر الرئيسية في الأفلام عناصر مرورية مثل المركبة والشارع واللوحات الإرشادية إضافة إلى شخصيات كرتونية، لكننا نخطط في الوقت نفسه لتحديث هذه الأساليب التوعوية خلال الفترة المقبلة بإنتاج أفلام يشارك فيها ممثلون مشهورون، وشخصيات عامة قادرة على التأثير في سلوكيات السائقين والمستهدفين" .
وبخصوص المدة الزمنية لعرض هذه الأفلام وارتباطها بموسم معين تقول بن عدي: خلال الستة أشهر المقبلة فقط، على أن تقوم بشرح مواضيع محددة يحدد توقيت عرضها بحسب الموسم أو البرنامج التوعوي الذي تنفذه المؤسسة، وخلال الفترة من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي وديسمبر/كانون الأول الحالي نقوم بعرض فيلم توعوي قصير عن ارشادات السلامة أثناء القيادة في الأجواء الضبابية أو الماطرة، ضمن الحملة التوعوية التي تنفذها الهيئة خلال هذه الفترة" .
وتكمل: "يجب أن تأخذ هذه الأفلام حقها في الظهور والعرض، حتى نستطيع الاستفادة من ردود الفعل عليها وتأثيرها بالنسبة للأهداف التي وضعت من أجلها، وسنعمل في فترة لاحقة على دراسة التجربة وتطويرها، كما سنعمل على دراسة التعاون مع شخصيات عامة وممثلين مشهورين للقيام بأدوار محددة في أفلام توعوية تستهدف السائقين ومستخدمي الطريق" .
أما عن إمكانية تعميم الفكرة على مختلف محطات الدولة فتقول المهندسة بن عدي: "نتعاون مع محطات الإمارات منذ فترة مبكرة، استفدنا من هذا التعاون في استثمار اللوحات الإعلانية الحديثة في نحو 40 محطة تقريباً لعرض تلك الأفلام، لأنها الوحيدة من بين بقية محطات البترول التي تتوافر لديها هذه الشاشات، وسنحاول عرض هذه الأفلام في أكثر من مكان، حيث نقوم في الوقت الحالي بعرض بعض الأفلام في الشاشات الإلكترونية المتوفرة في مراكز خدمة العملاء في بعض الشركات وصالات الخدمة أو العرض، لشركات السيارات ومعاهد تعليم قيادة السيارات، ونرحب بشكل عام ومستمر بأي تعاون مع محطات البترول وكل الدوائر والمؤسسات الحكومية والخاصة لتطوير الرسائل التوعوية وتوصيلها إلى المستهدفين فيها" .
وتقول بن عدي عن الجهة المنتجة للمشروع: "نتاج شراكة مثمرة بين هيئة الطرق والمواصلات وقناة توازن الفضائية، ونسعى خلال الفترة المقبلة إلى تطوير هذا النوع من العلاقات مع القنوات الفضائية وشركات الإنتاج بهدف توفير قنوات ووسائل إضافية لتوصيل رسائلنا إلى فئات المجتمع كافة" .
وعما يميز تلك الشاشات الموجودة في بعض المحطات تقول: "تتميز بكونها تنتمي إلى الجيل الأكثر حداثة من الشاشات الإعلانية ذات التقنية عالية الوضوح (LED) والتي من شأنها نقل صناعة الإعلانات إلى مرحلة جديدة من خلال مواصفاتها الفنية التي تتميز بالنقاء الفائق للصورة الإعلانية .
والأفلام التوعوية التي نقوم بعرضها، مصممة بصيغة سهلة يمكنها العمل مع أغلب أجهزة العرض والشاشات الإلكترونية .
وبخصوص تجاوب الجمهور مع الفكرة أوضحت بن عدي: "لا نزال في بداية التجربة، ونتوقع من خلال دراساتنا أن تكون هذه الأفلام محل قبول ومشاهدة عند أغلب سائقي المركبات الذين يمرون بمحطات بترول الإمارات، وسوف نرصد خلال الفترة المقبلة ردود الفعل، لنهتم ونستفيد منها في تصميم وتطوير وسائل التوعية المرورية المرئية التي نعمل عليها خلال هذه الفترة" .
عن صاحب هذه الفكرة والقائم عليها قالت: "لدينا فريق متميز من الخبراء في مؤسسة المرور والطرق في محال التوعية المرورية، وهو الذي يعمل على تصميم وتخطيط البرامج والحملات التوعوية بحسب الأهداف المراد تحقيقها والفئات المعنية المستهدفة، ونعتمد في تنفيذ الأفكار التوعوية أو تأجيلها على فرز الأولويات، وحاجتنا إلى تنفيذها من عدمه" .
وبخصوص إنتاج هذا النوع من الأفلام التوعوية فنحن نعمل وفق خطة سنوية، ففي العام الماضي 2013 انتجنا أفلاماً خاصة بسلامة الأطفال وقمنا بتوزيعها وبثها في الكثير من المدارس والمنتديات الإلكترونية الخاصة بالعائلات والأطفال، وفي العام الجاري أنتجنا أفلاماً خاصة موجهة لسائقي المركبات الخاصة فقط، وهي التي تعرض في محطات البترول الآن .