جيما آرتيرتون: الشخصيات الحادة أوصلتني إلى هوليوود

تعد نفسها ممثلة مسرح بسيطة
01:13 صباحا
قراءة 4 دقائق

تعد النجمة البريطانية جيما آرتيرتون (27 عاماً) من الممثلات اللواتي حققن نجاحًا كبيرًا في فترة وجيزة، فقد أصبحت نجمة يحرص الجمهور على متابعتها على شاشات السينما وخشبات المسارح، وذلك بفضل موهبتها وجمالها، وهي التي ظهرت في فيلم تمارا درو للمخرج البريطاني ستيفن فريرز وفيلم جيمس بوند كم من العزاء . وها هي اليوم تتابع صعودها المتميز في فيلم هانسل وغريتل أو بيت الحلوى للمخرج تومي ويرولا الذي يروي حكاية خيالية مشهورة للأطفال، دونها الأخوان غريم الألمانيان . عن تجربتها الجديدة كان لمجلة بروميير معها هذا اللقاء .

لم أجد في رواية الفيلم أن هانسل وغريتل أصبحا صيادين متعطشين للانتقام من الساحرات عندما كبرا في السن، فمن أين أتت هذه الفكرة المدهشة؟

- إنها من بنات أفكار تومي ويركولا المخرج ومساعد كاتب السيناريو، الذي يعد مهووساً نرويجياً في هذا المجال، بل إنه بحق ذو ثقافة موسوعية في عالم السينما، واستطاع من خلال خياله الخصب إيجاد التوازن المناسب بين الأكشن والرعب والكوميديا، وذلك على غرار إيدغر رايت في فيلم الرعب والكوميديا، الأكثر من رائع Shaun of the Dead، وأعتقد أنه نجح في تجربته .

إننا لا نعلم عن المخرج الشيء الكثير باستشناء فيلمه dead snow في عام 2009؟

- لقد كتب أيضاً المسلسل التلفزيوني Hellfjord الذي يلقى نجاحاً منقطع النظير في النرويج، وأتمنى أن يفتح له الفيلم الجديد الطرق إلى هوليوود، خاصة أنه كان أول فيلم يصوره في الاستديو وكذلك باللغة الإنجليزية، والحقيقة أن المسؤولية كبيرة على تومي لكنه جدير بأن يحقق نجاحاً مميزاً وأقول لكم انتظروا أن تسمعوا عنه الكثير في السنوات المقبلة .

هذا الفيلم صور منذ فترة طويلة وكان متوقعا خروجه في الصالات في الربيع الماضي ثم تم تأخير الموعد سنة أخرى، لماذا؟

- الواقع أنا تواقة كي أسمع التهاني والاطراءات على كل ما بذلته من جهد في هذا الفيلم، ولكن كان لا بد من الانتظار في ظل خروج أفلام أخرى مهمة السنة الماضية مثل: Avengers وheritage للممثل والمغني الأمريكي جيريمي لي رينر الذي غدا نجماً له وزنه في أفلام الأكشن، كما سيعرفه الجمهور في الفيلم الجديد هانسل وغريتل ممثلاً غاية في خفة الظل، وأعتقد أن الفضل يعود إليه في إبراز الجانب الكوميدي للفيلم .

هل باتت هوليوود متخصصة في نجمة ذات مواصفات خاصة اسمها جيما آرتيرتون لتقدم لها بطولات مميزة في أفلام شهيرة، بدءاً من فيلم صراع الجبابرة (2010) مروراً بأمير فارس: رمال الزمن وانتهاء بهانسل وغريتل الجديد، وهل هذا أمر جاء بالمصادفة؟

- كنت دائماً ممثلة بهذه المواصفات، ففي مدرسة الفن الدراماتيكي كنا نتلقى دروساً للتدرب على المعارك، وفي السنة الثانية نتقدم لاختبار في فن العراك حيث يطلب منا تنفيذ مشهد يحتوي على معركة، والواقع أن الفتيات يخترن عادة مقتطفات من فيلم العروس الأميرة أو شيء من هذا القبيل، لكن البعض يفضلن عمل مشهد خاص بهن مع بعض الزميلات على أن يكون المشهد عنيفاً بعض الشيء، بحيث يكون الأمر قريباً جداً من الواقع وليس مجرد تمثيل، وبشكل عام يمكن القول إنني أحب مشاهد الأكشن، علماً أنني في بداياتي جسدت أدوار الأميرات وبطلات التراجيديا، وكان علي الانتقال إلى الولايات المتحدة كي تعرض علي شخصيات ذات طبع حاد، وهذا أمر أحبه لأنني كنت أخشى أن تعرض علي أدوار هوليوودية فاضحة وتلازمني طوال مهنتي ممثلة .

بماذا تشعرين عندما تكونين ممثلة شابة يشار إليها بالبنان في هوليوود، وأظن أنه أمر مبهج ومقلق في آن؟

- أعتقد أن الأمور لا تتغير بسرعة في الولايات المتحدة فقط، بل يمكن أن تكون اليوم في القمة ثم تصبح غداً في الحضيض، لذا فأنا تعودت ألا أواجه الأمور بجدية صارمة وأن أستفيد من اللحظة بكل مقوماتها، وبما أنني أمثل أفلاماً مهمة في أمريكا، فهذا سيفتح لي الطريق لتنفيذ مشروعات أقل أهمية في إنجلترا .

هل تشعرين أنك اندمجت في عالم هوليوود؟

- ما زلت أشعر أنني بريطانية جداً وأرى نفسي ممثلة مسرح بسيطة تجذب إليه الأنظار عندما تصل إلى مكان كبير مثل فيلم هانسل وغريتل .

يبدو أن المنافسة بين الممثلات من بنات جيلك على أشدها أليس كذلك؟

- الأمر الغريب أنهم يعرضون على جميع الممثلات الأدوار نفسها ونحن نعرف ذلك من خلال اللقاءات التي تجمعنا بين الحين والآخر في بعض السهرات، حيث نكتشف أن الدور نفسه عرض على جميع الممثلات تقريباً قبل ساعات . ورغم ذلك لا يمنعنا هذا من التفاهم لأن الأمر يتعلق بالسياسة المتبعة، فلكي تأخذ الممثلة دوراً يتطلب صفات رجولية لا يكفي أن تتقن الكوميديا بل عليها أن تكون نجمة شباك، وأن يكون هناك نوع من الجاذبية بينها وبين البطل الرئيس للفيلم، وهو ما لا علاقة له بالسينما المستقلة حيث يكفي أن تكون ممثلة جيدة كي تدخل هذا العالم .

لاستلام اشعارات وعروض من صحيفة "الخليج"