تحقيق: هديل عادل
ما تقدمه حدائق الحيوانات والمحميات الطبيعية لزوارها اليوم من تعليم وتثقيف وتوعية وترفيه أخرجها من الإطار التقليدي لحدائق الحيوان، حيث أصبح الكثير منها يسعى من خلال برامجه وأنشطته إلى الارتقاء بالدور التعليمي، بما يحقق رؤيته في نشر المعرفة حول طبيعة الحياة البرية وكيفية المحافظة عليها، ومن أبرز الإضافات التي تميزت بها حدائق الحيوانات وجود مركز تعليمي مجهز بكادر مدرب على تقديم العديد من البرامج البيئية والتعليمية لطلبة المدارس والجامعات من جميع الأعمار، وتنظيم المخيمات الصيفية والشتوية وورش العمل والدورات التدريبية حول أهم المواضيع التي تتعلق بعالم الحيوانات وكيفية المحافظة على الحياة الفطرية، وفي التحقيق التالي يتحدث ممثلو مؤسسات حكومية وخاصة معنية بحماية الحياة البرية في مجموعة من الدول العربية، عن رؤيتهم حول كيفية قيامهم بدورهم التعليمي في المجتمع، وجهودهم في الارتقاء بهذا الدور .
تقول منى الظاهري، المدير التنفيذي لشؤون حماية البيئة والتعليم في حديقة الحيوانات بالعين: "تختلف حديقة الحيوانات بالعين عن باقي حدائق الحيوانات والمتنزهات والمحميات، في حرصها على ألا تكون مجرد مكان يزوره الناس لرؤية الحيوانات، إذ إنها تسعى إلى إيصال رسالة تعليمية تثقيفية للجمهور، وفى هذا الإطار قامت بتطوير مركز للاكتشاف والتعلم، يقوم على تعليم زوار الحديقة النظم البيئية الصحراوية، وتعزيز الترابط بين أفراد المجتمع وبيئتهم المحيطة، وتقديم العديد من البرامج التعليمية والبيئية ضمن المناهج الدراسية للطلاب من جميع الأعمار باللغتين العربية والانجليزية، ويزور المركز قرابة 6000 طالب كل عام، من مختلف أنحاء الإمارات، ويقدم للمدارس مجموعة واسعة من الجولات الذاتية، والجولات برفقة مرشد تعليمي ذي خبرة ومهارات تربوية، حيث قامت الحديقة باستقطاب العديد من الخبرات في مجال التعليم، وتطوير الموظفين من خلال ورش العمل والدورات التدريبية مع الشركاء لتحقيق رؤيتها نحو تطوير دورها التعليمي في المجتمع، ونظراً لأهمية البرامج التعليمية التي تقدمها الحديقة، فإن مجلس أبوظبي للتعليم ينصح جميع المدارس بزيارة حديقة الحيوانات بالعين على مدار العام الدراسي" .
وتضيف: "بالقرب من مركز الاستكشاف والتعلم، توجد حديقة الأطفال للنباتات، إضافة إلى معارض الحيوانات التي تعكس بيئتها الطبيعية، ليتعرف الزوار إلى أنواع الحيوانات من خلال بيئتها وأسلوب عيشها، وتنظم الحديقة مخيمات شتوية وصيفية لطلبة المدارس من عمر 8 إلى 12 سنة، تضم أنشطة تعليمية وترفيهية" . وتتحدث منال غوات، مسؤولة التسويق والتواصل في حديقة حيوانات الرباط في المغرب، عن جهود تطوير الدور التعليمي للحديقة، قائلة: تقوم حديقة حيوانات الرباط بدورها التعليمي من خلال عدة وسائل أهمها المركز التعليمي، الذي يتم من خلاله تنظيم ورش، تتناول عدة مواضيع تتعلق بكل ما صلة بالحياة البرية، ومن أهم عناوين الورش التي يطرحها المركز للأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة، التغذية، وفوائد حيوانات المزارع، ومعالجتها وطرق مشيها، وينظم المركز أيضاً ورشة للأطفال من عمر 5 إلى 7 سنوات، تتضمن قصصاً تعليمية تحكى على لسان الحيوانات .
وتعتبر المزرعة التعليمية من أهم مرافق الحديقة التي تساعدها في القيام بدورها، وتضم حيوانات البادية (الماعز والخروف والجمل والدجاج )، وتمنح المزرعة الأطفال الفرصة لتغذية الحيوانات ولمسها والتعرف إليها، وتوجد في أحد أركانها مجسمات توضح مراحل صناعة الملابس من الصوف، ومراحل صناعة مشتقات الحليب .
كما تستخدم الحديقة الألعاب التعليمية في تعريف الأطفال إلى عالم الحيوانات وطرق حركتها وتغذيتها وأماكن عيشها، ومن أهمها لعبة الأهرامات التي تبرز مناطق عيش الحيوانات، بحث يقوم الطفل بتوزيع الحيوانات على بيئتها وفقاً للمعلومات التي حصل عليها، ولعبة القرد البربري التي يتعرف من خلالها الطفل على مراحل حياة هذا الحيوان .
تقول سوسن زيد، عضو بلدية قلقيلية في فلسطين: "تتبع حديقة حيوانات قلقيلية بلديتها، وتضم قسماً للحيوانات المفترسة البرية وحديقة للطيور وأخرى للزواحف، إضافة إلى وجود منطقة للألعاب الترفيهية ومتحف بيئي، وتستقبل الحديقة طلاب المدارس والجامعات وفئات المجتمع المختلفة، التي ترغب في التعرف على طبيعة الحياة البرية، والاقتراب أكثر من عالم الحيوانات، وتقوم بتنظيم جولات تعريفية لهم، إضافة إلى وضع لوحات توضيحية بجانب كل حيوان، يضطلع من خلالها الزوار على أهم المعلومات التي تتعلق بحياته، ونحن بصدد تأسيس مركز تعليمي يساعدنا في توصيل رسالتنا للمجتمع، وتثقيفه حول طبيعة الحياة البرية وكيفية المحافظة عليها" .
ويتحدث خالد جمعة الراسي، مدير مركز توليد الحيوانات البرية في عُمان عن جهودهم في نشر المعرفة حول طبيعة الحياة البرية وكيفية المحافظة عليها، قائلاً: "يوفر مركز توليد الحيوانات البرية العمانية، البيئة المناسبة للحيوانات البرية التي تعيش في السلطنة، ولهذا يعتبر المركز من أهم مصادر المعلومات حول كل ما له صلة بحياة هذه الحيوانات، ويستقبل رحلات طلابية من مدارس وكليات وجامعات السلطنة، ويدعم البحوث العلمية في مجال تربية الحيوانات البرية وعلوم الجينات" .
يؤكد محمد الديواني، مدير حديقة الطرف النموذجية في منطقة الإحساء في السعودية، أهمية الدور التعليمي الذي تقوم به الحديقة، قائلاً: "نحن نسعى إلى تطوير أساليبنا وآلياتنا في نشر المعرفة حول مفردات الحياة البرية، من خلال الاستفادة من خبرات الآخرين في هذا المجال، ولدينا تعاون مع كلية الطب في جامعة الملك فيصل، بهدف الحصول على معلومات أكاديمية عن الطبيعة البرية، مما يساعدنا في القيام بدورنا التعليمي والتثقيفي، ومن أهم أنشطتنا التعليمية تنظيم المخيمات الصيفية والشتوية لطلبة المدارس والجامعات، ونحن بصدد تأسيس مركز تعليمي لدعم دور الحديقة في هذا الإطار" .
ويقول خالد سليم معايطة، مسؤول حديقة غمدان في العاصمة الأردنية عمان: "من أهم جهودنا في توصيل رسالتنا للمجتمع، تنظيم ورش عمل تعليمية بالتعاون مع كلية العلوم البيطرية في جامعة العلوم والتكنولوجيا، وتنظيم رحلات تثقيفية بالتعاون مع المؤسسات التعليمية في المملكة، بالإضافة إلى تنظيم دورات خارجية ومحاضرات توعوية في المدارس، ودورات تدريبية داخلية عن طرق الاعتناء بالحيوانات لزوار الحديقة" .
ويوضح د .عادل العوضي، نائب المنسق العام لمحمية العرين في البحرين آلياتهم في القيام بدورهم التعليمي في المحمية، قائلاً: "لدينا مركز تعليمي ننظم من خلاله برامج لجميع المراحل العمرية، ونستقبل فيه طلاب المدارس والجامعات، ونأخذهم في جولات تعريفية في المحمية، بالإضافة إلى عرض أفلام وثائقية عن عالم الحيوانات ومحمية العرين، أيضاً لدينا معرض تعليمي يضم بيئات الحيوانات المختلفة في البحرين، وأنواع الحيوانات التي تعيش فيها، ومختبر يتعرف من خلاله زوار الحديقة على أعضاء الحيوانات باستخدام الميكروسكوب، وتنظم الحديقة سنوياً معسكراً لطلاب الكشافة، يتعلمون فيه الكثير عن عالم الحيوانات، ويساعدون في الحفاظ على الحياة الفطرية، أيضاً تدعم المحمية الأبحاث العلمية بتوفير جميع المعلومات التي تتعلق بمجال عملها، وتسهم في تدريب طلبة كلية الطب البيطري" .
ما تقدمه حدائق الحيوانات والمحميات الطبيعية لزوارها اليوم من تعليم وتثقيف وتوعية وترفيه أخرجها من الإطار التقليدي لحدائق الحيوان، حيث أصبح الكثير منها يسعى من خلال برامجه وأنشطته إلى الارتقاء بالدور التعليمي، بما يحقق رؤيته في نشر المعرفة حول طبيعة الحياة البرية وكيفية المحافظة عليها، ومن أبرز الإضافات التي تميزت بها حدائق الحيوانات وجود مركز تعليمي مجهز بكادر مدرب على تقديم العديد من البرامج البيئية والتعليمية لطلبة المدارس والجامعات من جميع الأعمار، وتنظيم المخيمات الصيفية والشتوية وورش العمل والدورات التدريبية حول أهم المواضيع التي تتعلق بعالم الحيوانات وكيفية المحافظة على الحياة الفطرية، وفي التحقيق التالي يتحدث ممثلو مؤسسات حكومية وخاصة معنية بحماية الحياة البرية في مجموعة من الدول العربية، عن رؤيتهم حول كيفية قيامهم بدورهم التعليمي في المجتمع، وجهودهم في الارتقاء بهذا الدور .
تقول منى الظاهري، المدير التنفيذي لشؤون حماية البيئة والتعليم في حديقة الحيوانات بالعين: "تختلف حديقة الحيوانات بالعين عن باقي حدائق الحيوانات والمتنزهات والمحميات، في حرصها على ألا تكون مجرد مكان يزوره الناس لرؤية الحيوانات، إذ إنها تسعى إلى إيصال رسالة تعليمية تثقيفية للجمهور، وفى هذا الإطار قامت بتطوير مركز للاكتشاف والتعلم، يقوم على تعليم زوار الحديقة النظم البيئية الصحراوية، وتعزيز الترابط بين أفراد المجتمع وبيئتهم المحيطة، وتقديم العديد من البرامج التعليمية والبيئية ضمن المناهج الدراسية للطلاب من جميع الأعمار باللغتين العربية والانجليزية، ويزور المركز قرابة 6000 طالب كل عام، من مختلف أنحاء الإمارات، ويقدم للمدارس مجموعة واسعة من الجولات الذاتية، والجولات برفقة مرشد تعليمي ذي خبرة ومهارات تربوية، حيث قامت الحديقة باستقطاب العديد من الخبرات في مجال التعليم، وتطوير الموظفين من خلال ورش العمل والدورات التدريبية مع الشركاء لتحقيق رؤيتها نحو تطوير دورها التعليمي في المجتمع، ونظراً لأهمية البرامج التعليمية التي تقدمها الحديقة، فإن مجلس أبوظبي للتعليم ينصح جميع المدارس بزيارة حديقة الحيوانات بالعين على مدار العام الدراسي" .
وتضيف: "بالقرب من مركز الاستكشاف والتعلم، توجد حديقة الأطفال للنباتات، إضافة إلى معارض الحيوانات التي تعكس بيئتها الطبيعية، ليتعرف الزوار إلى أنواع الحيوانات من خلال بيئتها وأسلوب عيشها، وتنظم الحديقة مخيمات شتوية وصيفية لطلبة المدارس من عمر 8 إلى 12 سنة، تضم أنشطة تعليمية وترفيهية" . وتتحدث منال غوات، مسؤولة التسويق والتواصل في حديقة حيوانات الرباط في المغرب، عن جهود تطوير الدور التعليمي للحديقة، قائلة: تقوم حديقة حيوانات الرباط بدورها التعليمي من خلال عدة وسائل أهمها المركز التعليمي، الذي يتم من خلاله تنظيم ورش، تتناول عدة مواضيع تتعلق بكل ما صلة بالحياة البرية، ومن أهم عناوين الورش التي يطرحها المركز للأطفال من عمر 7 إلى 12 سنة، التغذية، وفوائد حيوانات المزارع، ومعالجتها وطرق مشيها، وينظم المركز أيضاً ورشة للأطفال من عمر 5 إلى 7 سنوات، تتضمن قصصاً تعليمية تحكى على لسان الحيوانات .
وتعتبر المزرعة التعليمية من أهم مرافق الحديقة التي تساعدها في القيام بدورها، وتضم حيوانات البادية (الماعز والخروف والجمل والدجاج )، وتمنح المزرعة الأطفال الفرصة لتغذية الحيوانات ولمسها والتعرف إليها، وتوجد في أحد أركانها مجسمات توضح مراحل صناعة الملابس من الصوف، ومراحل صناعة مشتقات الحليب .
كما تستخدم الحديقة الألعاب التعليمية في تعريف الأطفال إلى عالم الحيوانات وطرق حركتها وتغذيتها وأماكن عيشها، ومن أهمها لعبة الأهرامات التي تبرز مناطق عيش الحيوانات، بحث يقوم الطفل بتوزيع الحيوانات على بيئتها وفقاً للمعلومات التي حصل عليها، ولعبة القرد البربري التي يتعرف من خلالها الطفل على مراحل حياة هذا الحيوان .
تقول سوسن زيد، عضو بلدية قلقيلية في فلسطين: "تتبع حديقة حيوانات قلقيلية بلديتها، وتضم قسماً للحيوانات المفترسة البرية وحديقة للطيور وأخرى للزواحف، إضافة إلى وجود منطقة للألعاب الترفيهية ومتحف بيئي، وتستقبل الحديقة طلاب المدارس والجامعات وفئات المجتمع المختلفة، التي ترغب في التعرف على طبيعة الحياة البرية، والاقتراب أكثر من عالم الحيوانات، وتقوم بتنظيم جولات تعريفية لهم، إضافة إلى وضع لوحات توضيحية بجانب كل حيوان، يضطلع من خلالها الزوار على أهم المعلومات التي تتعلق بحياته، ونحن بصدد تأسيس مركز تعليمي يساعدنا في توصيل رسالتنا للمجتمع، وتثقيفه حول طبيعة الحياة البرية وكيفية المحافظة عليها" .
ويتحدث خالد جمعة الراسي، مدير مركز توليد الحيوانات البرية في عُمان عن جهودهم في نشر المعرفة حول طبيعة الحياة البرية وكيفية المحافظة عليها، قائلاً: "يوفر مركز توليد الحيوانات البرية العمانية، البيئة المناسبة للحيوانات البرية التي تعيش في السلطنة، ولهذا يعتبر المركز من أهم مصادر المعلومات حول كل ما له صلة بحياة هذه الحيوانات، ويستقبل رحلات طلابية من مدارس وكليات وجامعات السلطنة، ويدعم البحوث العلمية في مجال تربية الحيوانات البرية وعلوم الجينات" .
يؤكد محمد الديواني، مدير حديقة الطرف النموذجية في منطقة الإحساء في السعودية، أهمية الدور التعليمي الذي تقوم به الحديقة، قائلاً: "نحن نسعى إلى تطوير أساليبنا وآلياتنا في نشر المعرفة حول مفردات الحياة البرية، من خلال الاستفادة من خبرات الآخرين في هذا المجال، ولدينا تعاون مع كلية الطب في جامعة الملك فيصل، بهدف الحصول على معلومات أكاديمية عن الطبيعة البرية، مما يساعدنا في القيام بدورنا التعليمي والتثقيفي، ومن أهم أنشطتنا التعليمية تنظيم المخيمات الصيفية والشتوية لطلبة المدارس والجامعات، ونحن بصدد تأسيس مركز تعليمي لدعم دور الحديقة في هذا الإطار" .
ويقول خالد سليم معايطة، مسؤول حديقة غمدان في العاصمة الأردنية عمان: "من أهم جهودنا في توصيل رسالتنا للمجتمع، تنظيم ورش عمل تعليمية بالتعاون مع كلية العلوم البيطرية في جامعة العلوم والتكنولوجيا، وتنظيم رحلات تثقيفية بالتعاون مع المؤسسات التعليمية في المملكة، بالإضافة إلى تنظيم دورات خارجية ومحاضرات توعوية في المدارس، ودورات تدريبية داخلية عن طرق الاعتناء بالحيوانات لزوار الحديقة" .
ويوضح د .عادل العوضي، نائب المنسق العام لمحمية العرين في البحرين آلياتهم في القيام بدورهم التعليمي في المحمية، قائلاً: "لدينا مركز تعليمي ننظم من خلاله برامج لجميع المراحل العمرية، ونستقبل فيه طلاب المدارس والجامعات، ونأخذهم في جولات تعريفية في المحمية، بالإضافة إلى عرض أفلام وثائقية عن عالم الحيوانات ومحمية العرين، أيضاً لدينا معرض تعليمي يضم بيئات الحيوانات المختلفة في البحرين، وأنواع الحيوانات التي تعيش فيها، ومختبر يتعرف من خلاله زوار الحديقة على أعضاء الحيوانات باستخدام الميكروسكوب، وتنظم الحديقة سنوياً معسكراً لطلاب الكشافة، يتعلمون فيه الكثير عن عالم الحيوانات، ويساعدون في الحفاظ على الحياة الفطرية، أيضاً تدعم المحمية الأبحاث العلمية بتوفير جميع المعلومات التي تتعلق بمجال عملها، وتسهم في تدريب طلبة كلية الطب البيطري" .
إثراء المناهج
يقول صلاح بهبهاني، مدير الأحياء البرية في المركز العلمي في الكويت: "دورنا التعليمي يتمثل في إثراء المناهج التعليمية في المدارس، من خلال الإطلاع عليها، وتنظيم أنشطتنا بما يعزز المعلومات النظرية التي يحصل عليها الطالب من المنهاج المدرسي، ومن أهم أنشطتنا الخارجية تنظيم زيارات تعريفية ومحاضرات توعوية لطلبة المدارس، أما أنشطتنا الداخلية فتشمل تنظيم مخيمات أسبوعية، وورش تعليمية عن كيفية التعامل مع الحيوانات والمحافظة على البيئة، ولدينا قاعة للاستكشاف والتعلم، تضم ألعاباً تعليمية ترفيهية، وأفلاماً وثائقية حول حياة الحيوانات وبيئاتها المتنوعة" .