تتميز حفلات الهواء الطلق بطابع خاص، إذ تضفي جواً مضاعفاً من البهجة، ويزداد الإقبال عليها تزامناً مع اعتدال الطقس، وبداية فصل الشتاء، فمن الممكن أن تقام في الحدائق، أو على شاطئ البحر، ويقيمها البعض على متن اليخوت للاحتفال بالمناسبات المختلفة، مثل الزفاف وأعياد الميلاد والتخرج والاحتفال بالمولود الجديد، إضافة إلى حفلات الشواء، حيث يجتمع الأهل والأصدقاء. وهناك اتجاه كبيرة في الآونة الأخيرة لحفلات الهواء الطلق، لذلك نجد تنوعاً كبيراً في الديكورات الخاصة بهذه الحفلات بما يتلاءم وطبيعة المناسبة.
تقول نادين السقا، موظفة: «أجلت حفل زفافي حتى بداية فصل الشتاء لكي أتمكن من إقامة الحفل في الهواء الطلق، فاخترت حديقة كبيرة بحيث تسع عدداً كبيراً من الحضور، تابعة لأحد الفنادق ومطلة على نافورة مائية لتعزز من روعة المناسبة، ولتكون فرصة لالتقاط الصور المميزة، إذ تعد صور الزفاف وأفلام الفيديو من أثمن وأجمل مقتنيات الأزواج في جميع أنحاء العالم، ومع تأثير مواقع التواصل الاجتماعي مثل «الإنستجرام»، أصبح تصوير حفلات الزفاف توجّهاً في حد ذاته، إذ تصبح ذكريات لا يمكن نسيانها وتوثيقاً للحظات مميزة، لذلك كنت حريصة بشكل كبير على اختيار مكان الحفل وديكوراته بكل تفاصيلها.
وترى نسرين صالح، موظفة، أن إقامة الحفلات في الهواء الطلق يعطي المناسبة نوعاً من الراحة والأمان وتسلية للحضور، كما أن المساحات الخضراء التي تعتبر جزءاً من الطبيعة تمنح نوعاً من الهدوء والتميز، فالحفلات التي تنظم في الهواء الطلق سواء صباحاً أو مساءً، يكون لكل منها طابع خاص، كما يمكن تنظيم حفل كامل على شاطئ البحر بين الرمال وصوت ورائحة الأمواج ليعطي انطباعاً بروعة الطبيعة والذي ينعكس بشكل مباشر على الحفل.
ولدى هبة فاروق موهبة مميزة وهي صنع مجسمات بأشكال متنوعة من البالونات تتناسب مع طبيعة المناسبات المختلفة وتوضح: «تعلمت طريقة صنع مجسمات من البالونات عن طريق اليوتيوب فهي تعتبر من أنواع الديكور غير المكلف ومناسب للحفلات التي تنظم في الأماكن المفتوحة، ويمكن استخدامه في المناسبات المختلفة مثل الخطوبة والسبوع، وأعياد الميلاد، والحنة، ومن الممكن التنويع في ألوان البالونات بحيث تضفي جواً من البهجة، كما أن هناك بالونات مختلفة كبيرة الحجم على شكل خاتم زفاف، أو طفل رضيع، أو بالونات لأرقام مختلفة تناسب عمر صاحب حفل عيد الميلاد، كما يمكن عمل مجسم من البالونات بشكل «ثيمة» معينة على حسب رغبة الزبائن، مثل أشكال الكرتون المختلفة «سبونج بوب، وفروزن، وباربي، وسبايدر مان» وغيرها من الشخصيات المحببة لدى الأطفال.
يقول علي عبيد، موظف بنك: «اخترت إقامة حفل عيد ميلاد ابني في إحدى الحدائق تزامناً مع الأجواء الشتوية اللطيفة بدلاً من القاعات المغلقة، وجهزنا ديكوراً بسيطاً من الكراسي والطاولات المزينة بالشخصيات الكرتونية، وخصصنا جزءاً للرسم على الوجه، ووضعت صوراً مختلفة للمراحل العمرية لابني منذ الولادة وربطها بحبل ولفها على أحد أغصان شجر الحديقة بشكل دائري وعمل فقاعات مائية محببة للأطفال أضفت مزيداً من البهجة».
وتشير فاطمة عبدالله ربة بيت إلى حرصها لتنظيم جلسات خارجية في حديقة الفيلا للاستمتاع بالأجواء الشتوية، وتضيف: «منذ اعتدال الطقس ونسمات الشتاء المنعشة أحرص على الاستمتاع بكل الجلسات العائلية في الهواء الطلق، لكسر الروتين المعتاد خلال فصل الصيف الذي يضطرنا للبقاء بشكل دائم في أماكن مغلقة، فقمت بتجهيز مكان مخصص لتناول وجبة الغذاء بين المساحات الخضراء والهواء المنعش، وركن آخر لحفلات الشاي حيث تجمع الأهل والأصدقاء في الإجازات الأسبوعية، وخصصت ركناً مجهز بألعاب الأطفال المختلفة حتى يستطيع الجميع الاستمتاع بالأجواء المميزة»
حفلات «الهواء الطلق».. طابع خاص يضاعف البهجة
17 يناير 2020 01:55 صباحًا
|
آخر تحديث:
17 يناير 01:55 2020
شارك
تحقيق:هند مكاوي