إن الدنيا بقاؤها قليل، وعزيزها ذليل، وغنيها فقير، وشبابها يهرم، وحيُّها يموت، فلا يغرنكم إقبالها مع معرفتكم بسرعة إدبارها، والمغرور من اغتر بها.
(عمر بن عبدالعزيز)
رضي الله عنه
} } }
ما عاتب الحرَّ الكريمَ كنفْسه
والمرء يصلحه الجليس الصالح
(لبيد بن ربيعة)
} } }
ولقد أبيتُ على الطوى وأظلُّه
حتى أنال به كريم المأكل
(عنترة بن شداد)
} } }
سأل رجل الحسن البصري عن حاله، وحال الناس فقال: ويحنا ماذا فعلنا بأنفسنا؟ لقد أهزلنا ديننا، وسمَّنا دنيانا، وأخلقنا أخلاقنا (أي: أبلينا أخلاقنا) وجددنا فُرشنا وثيابنا، يتكىء أحدنا على شماله، ويأكل من مال غير ماله، طعامه غصب، وخدمته سُخْرة (السخرة: العمل بلا أجرة) أين جارك المحتاج؟ أين يتيم قومك الجائع؟ أين مسكينك الذي ينظر إليك؟ أين ما وصّاك به الله عز وجل؟ ليتك تعلم أنك عدد، وأنه كلما غابت شمس يوم نقص شيء من عددك، ومضى بعضك معه.
} } }
قال ابن السماك لداود بن نصير: لو جالست الناس؟ قال: إنما أنت بين اثنين: صغير لا يوقرك، وكبير يحصي عليك عيوبك.
أكثروا من ذكر الموت، فهو غائبكم المرتقب، وإن الغائب إذا طالت غيبته أوشكت أوبته (أي: قربت عودته) وترقبه ذووه.
(الربيع بن خُثَيْم)
} } }
رأى شريح القاضي يوماً رجلاً يسأل آخر شيئاً فقال له: يا ابن أخي من سأل إنساناً حاجة فقد عرض نفسه على الرق، فإن قضاها له المسؤول فقد استعبده بها، وإن رده عنها رجع كلاهما ذليلاً: هذا بذل البخل، وذاك بذل الرد، فإذا سألت فأسال الله.
} } }
ما عبد الله بشيء أفضل من العلم
(محمد بن مسلم)
} } }
الإيمان قائد، والعمل سائق، والنفس حرون إن فتر قائدها صدت عن الطريق، ولم تستقم لسائقها، وإن فتر سائقها حزنت ولم تتبع قائدها، فإذا اجتمعا استقامت طوعاً أو كرهاً.
(وهب بن منبه)
} } }
لئن أؤتمن على بيت المال أحب إليّ من أن أؤتمن على امرأة.
(ميمون بن مهران)
} } }
إن العدو وإن أبدى مسالمة
إذا رأى منك يوماً فرصة وثبا
(صالح عبدالقدوس)
(عمر بن عبدالعزيز)
رضي الله عنه
} } }
ما عاتب الحرَّ الكريمَ كنفْسه
والمرء يصلحه الجليس الصالح
(لبيد بن ربيعة)
} } }
ولقد أبيتُ على الطوى وأظلُّه
حتى أنال به كريم المأكل
(عنترة بن شداد)
} } }
سأل رجل الحسن البصري عن حاله، وحال الناس فقال: ويحنا ماذا فعلنا بأنفسنا؟ لقد أهزلنا ديننا، وسمَّنا دنيانا، وأخلقنا أخلاقنا (أي: أبلينا أخلاقنا) وجددنا فُرشنا وثيابنا، يتكىء أحدنا على شماله، ويأكل من مال غير ماله، طعامه غصب، وخدمته سُخْرة (السخرة: العمل بلا أجرة) أين جارك المحتاج؟ أين يتيم قومك الجائع؟ أين مسكينك الذي ينظر إليك؟ أين ما وصّاك به الله عز وجل؟ ليتك تعلم أنك عدد، وأنه كلما غابت شمس يوم نقص شيء من عددك، ومضى بعضك معه.
} } }
قال ابن السماك لداود بن نصير: لو جالست الناس؟ قال: إنما أنت بين اثنين: صغير لا يوقرك، وكبير يحصي عليك عيوبك.
أكثروا من ذكر الموت، فهو غائبكم المرتقب، وإن الغائب إذا طالت غيبته أوشكت أوبته (أي: قربت عودته) وترقبه ذووه.
(الربيع بن خُثَيْم)
} } }
رأى شريح القاضي يوماً رجلاً يسأل آخر شيئاً فقال له: يا ابن أخي من سأل إنساناً حاجة فقد عرض نفسه على الرق، فإن قضاها له المسؤول فقد استعبده بها، وإن رده عنها رجع كلاهما ذليلاً: هذا بذل البخل، وذاك بذل الرد، فإذا سألت فأسال الله.
} } }
ما عبد الله بشيء أفضل من العلم
(محمد بن مسلم)
} } }
الإيمان قائد، والعمل سائق، والنفس حرون إن فتر قائدها صدت عن الطريق، ولم تستقم لسائقها، وإن فتر سائقها حزنت ولم تتبع قائدها، فإذا اجتمعا استقامت طوعاً أو كرهاً.
(وهب بن منبه)
} } }
لئن أؤتمن على بيت المال أحب إليّ من أن أؤتمن على امرأة.
(ميمون بن مهران)
} } }
إن العدو وإن أبدى مسالمة
إذا رأى منك يوماً فرصة وثبا
(صالح عبدالقدوس)