لم تكن القوانين في الصين القديمة تقتصر على ردع الجريمة، بل كانت أداة لبسط السيطرة الإمبراطورية وحماية العرش وتنظيم المجتمع، ما أنتج تشريعات غريبة وقاسية على مر العصور، منها فرض ضريبة على العازبات، وقتل الزوج الخائن.
بدأت قواعد الطرق منذ ألفي عام؛ فكان يُعاقب ملقي الرماد في الشارع ببتر يديه وفقاً لكتاب الفيلسوف الصيني «هان فيزي»، أو بوشم الوجه لاحقاً. وتدخل القانون في الأسرة، فمنع زواج حاملي اللقب الواحد خشية العقم والتشوهات.
واشتهرت أسرة تشين (221-206 ق.م) بصرامتها؛ فكان يُعدم من يذبح ماشية الحراثة، ويُعاقب المسؤول عنها إن نحفت بموجب قانون «تيانلو». في المقابل، أعفت نصوص من يقل طولهم عن 1.4 متر من المسؤولية الجنائية كمعيار بديل للعمر. كما أباح كتاب «شيجي» للزوجة قتل زوجها الخائن، وتناقلت التقارير معاقبة الرجال الباكين علناً بحلق حواجبهم ولحاهم كإذلال يتوافق مع ضبط النفس الكونفوشيوسي.
وفي عهد أسرة هان، فُرضت «ضريبة النساء العازبات» (من 15-30 عاماً) لمواجهة نقص السكان جراء الحروب. وبحلول عهد «سوي»، أُلزم مرشحو الامتحانات الإمبراطورية ذوو الخط الرديء بشرب الحبر (المصنوع من الصنوبر المر).
أما أسرة تانغ، فنظمت سلوك الكلاب بقطع أذن الكلب الذي يعض دون سبب، وحظرت صيد أو أكل سمك الكارب لأن اسمه يشبه لقب الأباطرة، وكان المخالف يُجلد. كما حظرت الإمبراطورة «وو زيتيان» ذبح الماشية وصيد الأسماك، ما تسبب بمجاعة دامت ثماني سنوات قبل إلغائه. وشرعت «تانغ» إعدام من يهين والديه شنقاً.
أما أسرة تانغ، فنظمت سلوك الكلاب بقطع أذن الكلب الذي يعض دون سبب، وحظرت صيد أو أكل سمك الكارب لأن اسمه يشبه لقب الأباطرة، وكان المخالف يُجلد. كما حظرت الإمبراطورة «وو زيتيان» ذبح الماشية وصيد الأسماك، ما تسبب بمجاعة دامت ثماني سنوات قبل إلغائه. وشرعت «تانغ» إعدام من يهين والديه شنقاً.
وحظرت أسرة مينغ تربية الخنازير لتشابه اسمها مع اللقب الملكي «تشو»، ثم أُلغي الحظر لأهمية اللحم في الطقوس، كما احتكرت الدولة علم الفلك باعتبار الأحداث السماوية رسائل لـ «ابن السماء».
وأخيراً، شهدت أسرة تشينغ «محاكم التفتيش الأدبية»، حيث كان أي خطأ صياغي أو عكس للكلمات يؤدي للنفي أو الإعدام الفوري.
وأخيراً، شهدت أسرة تشينغ «محاكم التفتيش الأدبية»، حيث كان أي خطأ صياغي أو عكس للكلمات يؤدي للنفي أو الإعدام الفوري.