حوار: إيمان عبدالله
كانت طفلة عندما بدأت رحلتها في مجال التقديم، لتبدو عليها علامات الجرأة والإقدام، مواصلة مسيرتها الإعلامية بطموح أكبر ومتسلحة بإرادة إبداعية، المذيعة رشا مطر مقدمة برنامج صباح الشارقة في مؤسسة الشارقة للإعلام تميزت في حسن إدارتها لبرنامجها، ومسيرتها ثرية بالبرامج المنوعة، وعطاؤها الإعلامي لم يتوقف سوى مرتين، تحلم بدخول مجال تقديم الأخبار، وتؤكد إننا نعيش في أسوأ عصور الإعلام، داعمها الأول زوجها، وناقدتها الأولى والدتها .
* ما أثر هذه البداية في رحلتك المهنية؟ وما البرامج التي قدمتها؟
-أهلي أدخلوني مجال التقديم، خاصة بعد أن لمست والدتي تلك الموهبة، ولدي الجرأة في إجراء الحوارات والوقوف على المسرح، فحرصت على تشجيعي بدعم موهبتي ودخولي مجال التقديم، خاصة أن أخي وأختي كانا يشاركاني فقرات في تلفزيون الشارقة، ما جعل الأمر بالنسبة لي طبيعياً وعادياً، شاركت في إعداد فقرات في برنامج الإعلامية ذكريات مصطفى على قناة الشارقة آنذاك، ثم انتقلت إلى تلفزيون عجمان وعملت مع المذيع تاج السر، وقرابة ال3 سنوات قدمت برنامجاً مباشراً، دردشة ساعة على الهواء ومتضمناً تقارير للأطفال، وهذه المرحلة المبكرة في مجال التقديم أثرت بشكل كبير في شخصيتي ومهاراتي، لأتأسس مهنياً بشكل صحيح، خاصة من خلال الممارسة والتجربة وليس الاعتماد على المعلومات النظرية، فهاجس الخوف انكسر، وتعودت على الكاميرا .
* هل توقفت عن العمل الإعلامي خلال تلك السنوات؟
- مرتين، الأولى عندما كنت أعمل في تلفزيون عجمان واتخذت قرار الحجاب، وكنت أنذاك على مقاعد المدرسة، وكانت فترة التوقف سنة واحدة، وعدت للعمل الإعلامي في تلفزيون دبي وأنا محجبة، وبعد عمل 10 سنوات في مؤسسة دبي للإعلام، اتخذت قرار التوقف عن العمل بسبب الزواج والحمل .
* توقفك عن الظهور على الشاشة، هل يبعدك عن الجمهور؟
- الغياب المؤقت لا يؤثر، خاصة إذا كانت العودة بعد الغياب بطريقة أفضل وبصورة أقوى، ويكون الغياب المؤقت إضافة للمذيع .
* ما نوعية البرامج التي قدمتها في مؤسسات دبي للإعلام؟ وماذا أضافت لك تلك التجربة؟
- قدمت برامج أطفال، وبرنامجاً إخبارياً منوعاً، وشبابياً، وطبياً، وفي كل مرحلة عمرية كان هناك نوع من التغيير في نوعية البرامج التي أقدمها، وكانت مناسبة لطبيعتي ولخبرتي، وهذا التغير منحني فرصة التعلم في تقديم برامج منوعة .
* وما سبب تركك مؤسسة دبي للإعلام؟
- مكانتها كبيرة في قلبي، خاصة أني بقيت بها 10 سنوات، جمعتني علاقات طيبة بناسها، وكنا مثل العائلة، ولكن الظروف كانت أقوى مني وخارجه على إرادتي، وهذا جعلني أتركها، وأحن كثيراً للبرامج التي كنت أقدمها وللذكريات الجميلة .
* لماذا عدت مجددا إلى المكان الذي بدأت فيه؟
- لأنها مؤسسة إعلامية محترمة ولها مكانتها عند الجمهور، ونوعية البرامج التي تقدمها متميزة . خاصة أنها قناة نخبوية و من يتابعها من النخبة، والتغيرات التي حدثت مؤخراً في مؤسسة الشارقة للإعلام كثيرة، سواء في نوعية البرامج المقدمة أو التنوع الثري، واللافت منح الفرص للوجوه الشابة .
* ما البرامج التي قدمتها في مؤسسة الشارقة للإعلام؟
- برنامج سينما الخاص بأخبار السينما والفن وتغطية المهرجانات والفعاليات المحلية والعالمية، رغم أني بعيدة عن مجال الفن ولا اهتم كثيراً به، ولكن وجدت أن البرنامج متميز ولأول مرة يعرض على المؤسسة، إضافة إلى برنامج صباح الشارقة الذي يعرض يومياً، وتعد البرامج الصباحية من أهم المواد التي تعرض على القنوات، ويتميز البرنامج بالتنوع والإيقاع السريع والشمولية .
* البرامج الصباحية متواجدة على كل القنوات، كيف تجذبين الجمهور؟
- هناك مشاهدون ولاؤهم للقناة التي تعودوا متابعتها، وهذا يجعلهم يحرصون على متابعة قناتهم المفضلة، ولكن لو قارنا بين البرامج الصباحية فجميعها متشابهة، فقرات ثابتة ومضامين مختلفة .
* في برنامج "صباح الشارقة" ما الآلية التي تعتمدينها لاختيار ضيوفك؟
- فريق الإعداد من يختار الضيوف، ولكن نرشح بعض الأسماء بناء على الفعاليات والأحداث .
* كيف استطعتم المحافظة على حيوية البرنامج بعد سنوات من النجاح؟
- طبيعة البرنامج حيوي ومتجدد بشكل يومي، فتنوعه يمنحه الحيوية، وروح المذيع وشخصيته تعطيان حيوية إضافية للبرنامج وطابعاً خاصاً .
* ما الذي أضافه لك هذا البرنامج تحديداً؟
- أضاف لي الكثير، فهو أول برنامج صباحي أقدمه، ويعد من البرامج المهمة على قناة الشارقة، وجدت تقديمه مسؤولية كبيرة، وأكسبني خبرة إضافية .
* إلى أين تسيرين بعد "صباح الشارقة" وما هي ملامح المرحلة الأخرى؟
- أتمنى دخول مجال تقديم الأخبار، رغم أني أكره السياسة ولا أفهمها، ولكن رزانة مذيع الأخبار ووقاره يجعلاني أتمنى خوض تجربة تقديم الأخبار، خاصة بعد أن التحقت بدورة في قطر في قناة الجزيرة، وأريد الحصول على خبرة إضافية في مجال الأخبار لأبدأ فعلياً خوض التجربة إن توفرت لي الفرصة، وتحديداً أريد تقديم الأخبار المحلية لأنها تناسب طبيعة شخصيتي .
* ما هو شكل البرنامج الذي تحلمين به، والذي من الممكن أن يكون بمستوى عال؟
- حواري يناقش قضايا الناس، ويكون قريباً من الجمهور، بالتركيز على القضايا المهمة والثرية .
* هل كنت تنوين دراسة الإعلام كتخصص جامعي، أم أنه "تحصيل حاصل"؟
- درست "إعلام وعلاقات عامة" في جامعة عجمان، وتخرجت بامتياز وكنت الأولى على دفعتي، وبعد التخرج درست دبلوم في أبوظبي في مجال الإخراج، والتحقت بالعديد من الدورات، وجاء اختياري لمجال الإعلام تحصيل حاصل، فمنذ طفولتي وأنا في مجال التقديم، فوجدت أن الخيار الوحيد أمامي هو الإعلام بعد التخرج، لأني رغبت في أن أدعم الخبرة بالشهادة التخصصية .
* هل تشعرين بأن المحاضرات النظرية والتعليم الورقي كفيل بتخريج إعلامي مبدع؟
- النظريات لا تكفي، فبمجرد وقوفه أمام الكاميرا سينسى كل ما تعلمه، فمن المهم أن يطبق المذيع كل ما تعلمه عملياً، فالتعليم العملي أهم بكثير من النظري، والأهم أن يعمل المذيع في بداية حياته المهنية مراسلاً ليتعلم ويتفاعل مع الآخرين .
* هل ستكتفين بشهادة البكالوريوس بعدما ضمنت مستقبلك العملي والمهني؟
- بدأت دراسة ماجستير علاقات دولية دبلوماسية في الجامعة الأمريكية في الإمارات، وأعتبر هذا المجال الجديد إضافة لي، وأنوي إكمال دراستي والحصول على الدكتوراه، لأتمكن الانتقال إلى مرحلة أخرى في حياتي في عمر ال،30 فلا أريد الاستمرار في مجال التقديم، بل أبدأ مرحلة التدريس في الجامعة ، خاصة أنه بعد تخرجي من جامعة عجمان عرض علي المحاضرات العملية لطلبة الجامعة ورفضت بسبب ارتباطي بالعمل، وهذا القرار ندمت عليه كثيراً .
* أين رشا مطر وسط مذيعات جيلها؟
- نحن في زمن صعب، لأن الإعلام لم يعد إعلاماً فعلياً، ففي بعض القنوات أصبح اختيار المذيعات بعيداً عن كل الأسس الصحيحة، فاعتمادهم منصب على الجمال والأزياء بعيداً عن المحتوى والثقافة .
* كيف وجدت مسيرتك الإعلامية منذ أن وطأت قدماك دائرة العمل التلفزيوني؟
- أشعر بالفخر لما قدمته، خاصة التدرج الذي حصل لي في نوعية البرامج التي قدمتها .
* هناك عدد من المذيعين والمذيعات بدأوا صغاراً مثلك واستمروا، من منهم حقق جماهيرية كبيرة؟
- بالنسبة للمذيعتين طيف البياتي وناريمان الرستماني، ولكن توقفتا حالياً فلم يعد لهما ظهور على الشاشة، ومازلت أنا صامدة في مجال التقديم وسبب صمودي حبي للمجال، أما المذيعون فقد حقق سعود الكعبي جماهيرية، لما يملكه من حضور قوي ومهارات ممتازة، إضافة إلى الدعم القوي الذي كان سبباً في استمراره وتألقه .
* هل وجدت الدعم من الأسرة؟
- كل الشكر لزوجي، فهو داعمي الأول، يشجعني ولا ينتقدني، وابنتي قمر تجعلني أكثر ارتباطاً بالمنزل، فمعظم وقتي أقضيه هناك .
* ومن هو ناقدك الأول؟
- والدتي تنتقدني كثيراً، بسبب حرصها علي، ودائماً تقول إنها لم تستمتع كثيراً بمتابعتي عندما كنت أقدم البرامج، وأنا طفلة بسبب خوفها من أن أقع بالخطأ أمام الجمهور، ولكن بمجرد أن تشاهد تلك البرامج القديمة حاليا فتشعر بالمتعة، وأنسب نجاحي لأهلي، فهم من أدخلوني هذا المجال في طفولتي وشجعوني ومازالوا .
كانت طفلة عندما بدأت رحلتها في مجال التقديم، لتبدو عليها علامات الجرأة والإقدام، مواصلة مسيرتها الإعلامية بطموح أكبر ومتسلحة بإرادة إبداعية، المذيعة رشا مطر مقدمة برنامج صباح الشارقة في مؤسسة الشارقة للإعلام تميزت في حسن إدارتها لبرنامجها، ومسيرتها ثرية بالبرامج المنوعة، وعطاؤها الإعلامي لم يتوقف سوى مرتين، تحلم بدخول مجال تقديم الأخبار، وتؤكد إننا نعيش في أسوأ عصور الإعلام، داعمها الأول زوجها، وناقدتها الأولى والدتها .
* ما أثر هذه البداية في رحلتك المهنية؟ وما البرامج التي قدمتها؟
-أهلي أدخلوني مجال التقديم، خاصة بعد أن لمست والدتي تلك الموهبة، ولدي الجرأة في إجراء الحوارات والوقوف على المسرح، فحرصت على تشجيعي بدعم موهبتي ودخولي مجال التقديم، خاصة أن أخي وأختي كانا يشاركاني فقرات في تلفزيون الشارقة، ما جعل الأمر بالنسبة لي طبيعياً وعادياً، شاركت في إعداد فقرات في برنامج الإعلامية ذكريات مصطفى على قناة الشارقة آنذاك، ثم انتقلت إلى تلفزيون عجمان وعملت مع المذيع تاج السر، وقرابة ال3 سنوات قدمت برنامجاً مباشراً، دردشة ساعة على الهواء ومتضمناً تقارير للأطفال، وهذه المرحلة المبكرة في مجال التقديم أثرت بشكل كبير في شخصيتي ومهاراتي، لأتأسس مهنياً بشكل صحيح، خاصة من خلال الممارسة والتجربة وليس الاعتماد على المعلومات النظرية، فهاجس الخوف انكسر، وتعودت على الكاميرا .
* هل توقفت عن العمل الإعلامي خلال تلك السنوات؟
- مرتين، الأولى عندما كنت أعمل في تلفزيون عجمان واتخذت قرار الحجاب، وكنت أنذاك على مقاعد المدرسة، وكانت فترة التوقف سنة واحدة، وعدت للعمل الإعلامي في تلفزيون دبي وأنا محجبة، وبعد عمل 10 سنوات في مؤسسة دبي للإعلام، اتخذت قرار التوقف عن العمل بسبب الزواج والحمل .
* توقفك عن الظهور على الشاشة، هل يبعدك عن الجمهور؟
- الغياب المؤقت لا يؤثر، خاصة إذا كانت العودة بعد الغياب بطريقة أفضل وبصورة أقوى، ويكون الغياب المؤقت إضافة للمذيع .
* ما نوعية البرامج التي قدمتها في مؤسسات دبي للإعلام؟ وماذا أضافت لك تلك التجربة؟
- قدمت برامج أطفال، وبرنامجاً إخبارياً منوعاً، وشبابياً، وطبياً، وفي كل مرحلة عمرية كان هناك نوع من التغيير في نوعية البرامج التي أقدمها، وكانت مناسبة لطبيعتي ولخبرتي، وهذا التغير منحني فرصة التعلم في تقديم برامج منوعة .
* وما سبب تركك مؤسسة دبي للإعلام؟
- مكانتها كبيرة في قلبي، خاصة أني بقيت بها 10 سنوات، جمعتني علاقات طيبة بناسها، وكنا مثل العائلة، ولكن الظروف كانت أقوى مني وخارجه على إرادتي، وهذا جعلني أتركها، وأحن كثيراً للبرامج التي كنت أقدمها وللذكريات الجميلة .
* لماذا عدت مجددا إلى المكان الذي بدأت فيه؟
- لأنها مؤسسة إعلامية محترمة ولها مكانتها عند الجمهور، ونوعية البرامج التي تقدمها متميزة . خاصة أنها قناة نخبوية و من يتابعها من النخبة، والتغيرات التي حدثت مؤخراً في مؤسسة الشارقة للإعلام كثيرة، سواء في نوعية البرامج المقدمة أو التنوع الثري، واللافت منح الفرص للوجوه الشابة .
* ما البرامج التي قدمتها في مؤسسة الشارقة للإعلام؟
- برنامج سينما الخاص بأخبار السينما والفن وتغطية المهرجانات والفعاليات المحلية والعالمية، رغم أني بعيدة عن مجال الفن ولا اهتم كثيراً به، ولكن وجدت أن البرنامج متميز ولأول مرة يعرض على المؤسسة، إضافة إلى برنامج صباح الشارقة الذي يعرض يومياً، وتعد البرامج الصباحية من أهم المواد التي تعرض على القنوات، ويتميز البرنامج بالتنوع والإيقاع السريع والشمولية .
* البرامج الصباحية متواجدة على كل القنوات، كيف تجذبين الجمهور؟
- هناك مشاهدون ولاؤهم للقناة التي تعودوا متابعتها، وهذا يجعلهم يحرصون على متابعة قناتهم المفضلة، ولكن لو قارنا بين البرامج الصباحية فجميعها متشابهة، فقرات ثابتة ومضامين مختلفة .
* في برنامج "صباح الشارقة" ما الآلية التي تعتمدينها لاختيار ضيوفك؟
- فريق الإعداد من يختار الضيوف، ولكن نرشح بعض الأسماء بناء على الفعاليات والأحداث .
* كيف استطعتم المحافظة على حيوية البرنامج بعد سنوات من النجاح؟
- طبيعة البرنامج حيوي ومتجدد بشكل يومي، فتنوعه يمنحه الحيوية، وروح المذيع وشخصيته تعطيان حيوية إضافية للبرنامج وطابعاً خاصاً .
* ما الذي أضافه لك هذا البرنامج تحديداً؟
- أضاف لي الكثير، فهو أول برنامج صباحي أقدمه، ويعد من البرامج المهمة على قناة الشارقة، وجدت تقديمه مسؤولية كبيرة، وأكسبني خبرة إضافية .
* إلى أين تسيرين بعد "صباح الشارقة" وما هي ملامح المرحلة الأخرى؟
- أتمنى دخول مجال تقديم الأخبار، رغم أني أكره السياسة ولا أفهمها، ولكن رزانة مذيع الأخبار ووقاره يجعلاني أتمنى خوض تجربة تقديم الأخبار، خاصة بعد أن التحقت بدورة في قطر في قناة الجزيرة، وأريد الحصول على خبرة إضافية في مجال الأخبار لأبدأ فعلياً خوض التجربة إن توفرت لي الفرصة، وتحديداً أريد تقديم الأخبار المحلية لأنها تناسب طبيعة شخصيتي .
* ما هو شكل البرنامج الذي تحلمين به، والذي من الممكن أن يكون بمستوى عال؟
- حواري يناقش قضايا الناس، ويكون قريباً من الجمهور، بالتركيز على القضايا المهمة والثرية .
* هل كنت تنوين دراسة الإعلام كتخصص جامعي، أم أنه "تحصيل حاصل"؟
- درست "إعلام وعلاقات عامة" في جامعة عجمان، وتخرجت بامتياز وكنت الأولى على دفعتي، وبعد التخرج درست دبلوم في أبوظبي في مجال الإخراج، والتحقت بالعديد من الدورات، وجاء اختياري لمجال الإعلام تحصيل حاصل، فمنذ طفولتي وأنا في مجال التقديم، فوجدت أن الخيار الوحيد أمامي هو الإعلام بعد التخرج، لأني رغبت في أن أدعم الخبرة بالشهادة التخصصية .
* هل تشعرين بأن المحاضرات النظرية والتعليم الورقي كفيل بتخريج إعلامي مبدع؟
- النظريات لا تكفي، فبمجرد وقوفه أمام الكاميرا سينسى كل ما تعلمه، فمن المهم أن يطبق المذيع كل ما تعلمه عملياً، فالتعليم العملي أهم بكثير من النظري، والأهم أن يعمل المذيع في بداية حياته المهنية مراسلاً ليتعلم ويتفاعل مع الآخرين .
* هل ستكتفين بشهادة البكالوريوس بعدما ضمنت مستقبلك العملي والمهني؟
- بدأت دراسة ماجستير علاقات دولية دبلوماسية في الجامعة الأمريكية في الإمارات، وأعتبر هذا المجال الجديد إضافة لي، وأنوي إكمال دراستي والحصول على الدكتوراه، لأتمكن الانتقال إلى مرحلة أخرى في حياتي في عمر ال،30 فلا أريد الاستمرار في مجال التقديم، بل أبدأ مرحلة التدريس في الجامعة ، خاصة أنه بعد تخرجي من جامعة عجمان عرض علي المحاضرات العملية لطلبة الجامعة ورفضت بسبب ارتباطي بالعمل، وهذا القرار ندمت عليه كثيراً .
* أين رشا مطر وسط مذيعات جيلها؟
- نحن في زمن صعب، لأن الإعلام لم يعد إعلاماً فعلياً، ففي بعض القنوات أصبح اختيار المذيعات بعيداً عن كل الأسس الصحيحة، فاعتمادهم منصب على الجمال والأزياء بعيداً عن المحتوى والثقافة .
* كيف وجدت مسيرتك الإعلامية منذ أن وطأت قدماك دائرة العمل التلفزيوني؟
- أشعر بالفخر لما قدمته، خاصة التدرج الذي حصل لي في نوعية البرامج التي قدمتها .
* هناك عدد من المذيعين والمذيعات بدأوا صغاراً مثلك واستمروا، من منهم حقق جماهيرية كبيرة؟
- بالنسبة للمذيعتين طيف البياتي وناريمان الرستماني، ولكن توقفتا حالياً فلم يعد لهما ظهور على الشاشة، ومازلت أنا صامدة في مجال التقديم وسبب صمودي حبي للمجال، أما المذيعون فقد حقق سعود الكعبي جماهيرية، لما يملكه من حضور قوي ومهارات ممتازة، إضافة إلى الدعم القوي الذي كان سبباً في استمراره وتألقه .
* هل وجدت الدعم من الأسرة؟
- كل الشكر لزوجي، فهو داعمي الأول، يشجعني ولا ينتقدني، وابنتي قمر تجعلني أكثر ارتباطاً بالمنزل، فمعظم وقتي أقضيه هناك .
* ومن هو ناقدك الأول؟
- والدتي تنتقدني كثيراً، بسبب حرصها علي، ودائماً تقول إنها لم تستمتع كثيراً بمتابعتي عندما كنت أقدم البرامج، وأنا طفلة بسبب خوفها من أن أقع بالخطأ أمام الجمهور، ولكن بمجرد أن تشاهد تلك البرامج القديمة حاليا فتشعر بالمتعة، وأنسب نجاحي لأهلي، فهم من أدخلوني هذا المجال في طفولتي وشجعوني ومازالوا .