أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة اعترضت سفينة كانت تحمل «هدية» من الصين إلى إيران.
وقال لشبكة «سي إن بي سي» إن «الهدية لم تكن لطيفة على الإطلاق». وتابع: «لقد فوجئت قليلاً»، مضيفاً أنه كان يعتقد أنه على «تفاهم» مع الرئيس الصيني، شي جين بينغ. وقبل أسبوع أعلن ترامب أن شي جين بينغ أكد له عدم تسليم أيّ شحنات أسلحة صينية إلى إيران.
إلى ذلك، قال ترامب، إن الولايات المتحدة في موقف قوي لإجراء محادثات مع إيران، في وقت لم تظهر مؤشرات إلى انعقاد جولة مفاوضات جديدة في إسلام آباد، مع قرب انقضاء مهلة الهدنة الأربعاء. وأكد ترامب: «سنتوصل إلى اتفاق ممتاز. أعتقد أنه ليس أمامهم خيار آخر.. نحن في موقف تفاوضي قوي جداً»، موضحاً أن إيران ليس أمامها خيار سوى إرسال وفد للتفاوض، مشيراً إلى اعتقاده أن الأمر سيؤول إلى اتفاق رائع.
وأضاف ترامب، أن الأمر سينتهي باتفاق رائع مع إيران، وأن الحصار كان أمراً ناجحاً، وأن أمريكا في موقع تفاوضي قوي، وأوضح أن استمرار الوضع الحالي قد يلجئ الولايات المتحدة إلى قصف إيران، وأنها على أهبة الاستعداد لذلك.
وقال: لا أريد تمديد وقف إطلاق النار، وأمريكا أكثر شدّة وأصعب مراساً من النظام في إيران.
ويطالب ترامب إيران بالتخلي عن مخزونها من اليورانيوم، ووقف محاولاتها للسيطرة على مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي تمر عبره شحنات النفط وسلع أخرى في الشرق الأوسط. وبينما تنتهي مهلة وقف إطلاق النار الأربعاء، لم يُوضح ترامب في مقابلته مع «سي إن بي سي» ما إذا كان سيمدّد المهلة في حال عدم إحراز أيّ تقدم في باكستان. وقال: «بإمكان إيران أن تُحسّن وضعها كثيراً، إذا أبرمت اتفاقاً». وعندما سُئل عما إذا كان سينفذ تهديداته السابقة بقصف جسور ومحطات توليد الطاقة في إيران، أجاب ترامب: «هذا ليس خياري، لكنه سيضرّهم أيضاً».