يظل للإنتاج المحلي نكهته الخاصة، وما بين الدراما والكوميديا تنوعت الأعمال القليلة العدد هذا العام، واستطاعت المسلسلات الكرتونية أن تحافظ على مكانتها، حيث حظي المسلسل الكرتوني شعبية الكرتون على أعلى نسبة تصويت في الاستطلاع الذي أجريناه في أبوظبي على 100 شخص، ونال 53% من الأصوات، تلاه طماشة 3 بنسبة 19%، أما المسلسل الكرتوني إشحفان فقد نال 16%، وفريج نسبة 6%، بينما تساوى كل من الغني والبخيل وكريمة بنسبة 3% لكل منهما، ويشار إلى أن عدد من الأشخاص اختاروا مسلسلين أو أكثر في الوقت ذاته .
أما أسوأ مسلسل محلي، فقد أجمع 86% على مسلسل كريمة تلاه مسلسل فريج الكرتوني بنسبة 14% .
وحول أفضل مؤلف لمسلسل محلي، حظي حيدر محمد ومجموعة مؤلفي شعبية الكرتون بلقب أفضل مؤلف بعدد بنسبة 52%، بينما تلاه المؤلف الإماراتي سلطان النيادي ومجموعة مؤلفي مسلسل طماشة 3 بنسبة 24%، ونال مؤلفو مسلسل إشحفان حيدر محمد وجمال سالم ومحمد بن ثالث نسبة 10% من الأصوات، وكل من مؤلف الغني والبخيل عيسى الحمر، ومؤلف فريج محمد سعيد حارب بخمسة أصوات لكل منهما، وأربعة أصوات لكاتب مسلسل كريمة الدكتور مانع سعيد العتيبة .
أما أفضل مخرج لمسلسل محلي، فحظي مخرج شعبية الكرتون حيدر محمد بالمركز الأول بحسب رأي 40%، بينما نال مخرج طماشة 3 شعلان الدباس 16%، بينما نال مخرج فريج محمد سعيد حارب 12%، بينما لم يبد بقية المستطلعين آراءهم .
وفي فئة أفضل ممثل إماراتي تصدر الفنان جابر نغموش قائمة الفنانين الإماراتيين بنسبة 65% من الأصوات، أي حتى أولئك الذين لم يشاهدوا مسلسله طماشة 3، بينما تلاه الفنان حبيب غلوم الذي حظي ب21%، ونال الفنان أحمد الجسمي 14% .
وحول أفضل ممثلة إماراتية، نالت الفنانتان سميرة أحمد وفاطمة الحوسني نفس عدد الأصوات ونسبة 37%، بينما حظيت الفنانة رزيقة طارش بنسبة 16%، أما هدى الخطيب فقد نالت نسبة 5% ، بينما لم يجب بقية المستطلعين عن السؤال .
ولم يبد أي من المستطلعين رأيه حول أفضل وجه جديد، أما حول أفضل ممثل دور ثاني فقد نال الممثل مروان عبدالله صالح نسبة 20% وأمل محمد 5%، ولم يجد الباقون من يستحق أن يمنحوه صوتهم في هذه الفئة، أي أنه لا يوجد أفضل ممثل دور ثانٍ بنسبة 75% .
وعن أفضل قناة محلية، نالت سما دبي أصوات 52% من المستطلعين، بينما حصلت قناة دبي على نسبة 18%، وجاءت ثالثاً قناة أبوظبي الأولى بنسبة 16%، تلتها أبوظبي الإمارات بنسبة 9%، وقناة الظفرة بنسبة 3% .
وحول أفضل مذيع لبرنامج إماراتي، فقد حظي عبدالله إسماعيل مقدم برنامج عقب التراويح على ونسبة 24%، بينما تقاسم سعيد المعمري برغم عدم تقديمه برنامجاً في رمضان ويعقوب الروسي على ثمانية أصوات لكل منهم بنسبة 21%، لكل منهما وحاز كل من جاسم راكان ومنذر المزكي على نسبة 16% .
بينما أفضل مذيعة لبرنامج محلي، هي حصة الفلاسي مقدمة برنامج الشارة التراثي التي حصلت على 24%، بينما حازت فاطمة اليتيم على 8%، أما بقية أفراد العينة أي 68% فلم يصوتوا لأي مذيعة .
وعن أفضل برنامج بقية تنافست فيها برامج الشارة وعقب التراويح والسمسار 2 وخذ بالك ومجالس، حيث حصد برنامج الشارة نسبة 47%، بينما حظي برنامجا عقب التراويح وخذ بالك بنسبة 18% لكل منهما، ونال برنامج السمسار نسبة 11%، وبرنامج مجالس 6% .
أما حول عدد المسلسلات التي يشاهدها أفراد الاستطلاع فقد حظيت الفئة (من 1 3) مسلسلات بنسبة 83%، بينما حازت الفئة (3 5) مسلسلات نسبة 17% .
وبقيت المسلسلات الكوميدية الأكثر مشاهدة حيث نالت نسبة 43%، تلتها الدرامية بنسبة 37%، أما المسلسلات التاريخية فقد حظيت بنسبة 12%، والسير الذاتية 5%، أما المسلسلات البدوية فقد جاءت في المرتبة الأخيرة بنسبة 3%، بالإشارة إلى إمكانية اختيار أكثر من نوع واحد من المسلسلات للمشاهد .
أبدى 88% من المستطلعين تفضيلهم للقنوات العامة، بينما 12% منهم يفضلون القنوات المتخصصة بالدراما .
وهنا عينة مما جاء في آراء بعض من شملهم الاستطلاع خالد طناف المنهالي (موظف) اختار مسلسل شعبية الكرتون لأنه أفضل مسلسل محلي بلا منازع، حيث الكوميديا الممزوجة بأفكار توعوية وهي النمط الأفضل لإيصال الأفكار إلى المشاهدين .
وتتفق معه خولة الحمادي (طالبة جامعية) بأن شعبية الكرتون هو الأفضل إلى جانب المسلسل الكوميدي الاجتماعي طماشة 3، وتصف شعبية الكرتون قائلة: أجمل ما فيه أنه يقدم كل يوم موضوعاً جديداً في إطار فكاهي محبب يجعل المشاهد لا يمل منه رغم ثبات الشخصيات، وحول ذلك تقول نورة إسماعيل (طالبة جامعية): هناك أزمة مسلسلات درامية إماراتية هذا العام، ولعل ذلك ما دفعنا لمشاهدة المسلسلات الكرتونية شعبية الكرتون وفريج والتي وجدنا فيها مادة تستحق المشاهدة وبطابع خفيف في ظل أزمة درامية محلية .
أما طالب الدكتوراه في جامعة خليفة تخصص هندسة كومبيوتر عيدروس الهاشمي، فقال حول تفضيله الممثل الإماراتي جابر نغموش: إنه بارع يؤدي أدواره بعفوية ومن دون تكلف، فيشعرنا فعلاً بأنه صاحب القضية التي يمثلها .
قالت منى عبدالكبير حول اختيارها سما دبي كأفضل قناة محلية: القناة تحمل تنوعاً برامجياً كبيراً، إضافة إلى أنها جذابة في تصميم الغرافيك التلفزيوني، كما أنها جددت حلتها في شهر رمضان، ما جعلها أكثر جاذبية ومنحها طابعها الخاص .
أما عن اختيارها مسلسل كريمة كأسوأ مسلسل إماراتي، فقالت موزة آل علي أتابع مسلسل كريمة رغم أنني أنتقده بشكل كبير، لأعرف ما سيقدمه فنياً ودرامياً هذا العمل، لأنني عولت عليه الكثير، إلا أنه صدمني في طرحه، وآخذ عليه أنه لو كان بطل المسلسل أبو يوسف ممثلاً إماراتياً لكان العمل أفضل، كما أن طاقم العمل أغلبه غير إماراتي رغم أننا نملك طاقات كبيرة ومواهب متميزة، إضافة إلى أنه شوّه صورة الرجل الإماراتي والمرأة المغربية، وتعامل مع المحرمات بشكل طبيعي من دون أي معالجة درامية، وأظهر الكثير من الطبقية . بينما وجدت عفاف سالم (كلية أبوظبي الطالبات)، والتي تفضل مسلسل كريمة على غيره، أن عناصر المسلسل مكتملة فنياً وإخراجياً إلا أنه يؤخذ عليه أنه بطيء الأحداث، وأضافت مشكلة الممثلين أنهم يعتمدون كثيراً على حركات وجوههم بشكل غير طبيعي، كما يتحدثون مع أنفسهم كثيراً لينقلوا لنا الأفكار، وهذا غير ضروري، حيث يجب أن يفهم المشاهد الأفكار من خلال الأحداث .
وقال محمد السالم (موظف في مبادلة) حول مشاهدته 3 مسلسلات أو أقل في شهر رمضان، إن هذا العدد الطبيعي الذي يمكن أن يشاهده، حيث هنالك الكثير من الواجبات الدينية والاجتماعية التي تشغل الناس في الشهر الفضيل، وأضاف: في كثير من الأحيان نشاهد الكوميديا لأنها لا ترتبط بسلسلة أحداث، إنما لكل حلقة موضوعها، ووسط انشغالاتنا أحياناً لا نشاهد الكثير من الحلقات، وحين نعود لمتابعتها لا نجد مشكلة في فهم ما حصل .