يقع الكثير من الأشخاص في ممارسة العديد من العادات الخاطئة، ويستمرون في عمل هذه السلوكيات حتى تستهلك الصحة وتضعف، وهم يعتقدون أنها طرق صحيحة وصحية، ولكن في الحقيقة أنها تجلب المشاكل الصحية والأمراض بعد مرور فترة من الزمن على هذه الأخطاء.
وغالباً ما تكون هذه الأخطاء في نظرهم بسيطة، ولكن في النهاية تسبب تأثيرات سلبية على الجسم، فمثلاً الكثير يحافظون على غسل الأسنان يومياً، ويقعون في أخطاء بسيطة أثناء عملية التفريش، ولم يكلفوا أنفسهم التعرف إلى الطرق الصحيحة لغسل الأسنان، أو الوصول إلى الأخطاء التي يفعلونها دون إدراك منهم.
يظهر الكثير من السيدات وهن يحملن حقيبة اليد الضخمة والثقيلة، وتعتبرها السيدات غرفة أدواتها المتنقلة، بالإضافة إلى حمل الأطفال لحقائب مملوءة بالكتب المدرسية والأدوات والطعام، ويجرها بشكل فيها معاناة، ويذهب كل يوم إلى المدرسة بهذه الطريقة.
وبعض الأشخاص يعملون في مهن تضطرهم إلى حمل أشياء ثقيلة على أكتافهم، كل هذه الظواهر والعادات يراها الكثير طبيعية ومعتادة، ولكنها تدخل ضمن العادات التي تستهلك وتدمر الصحة على المدى البعيد.
ونتناول في هذا الموضوع 4 عادات سيئة تؤدي إلى تدهور الصحة العامة بعد مرور الوقت، ومنها أخطاء غسل الأسنان وعدم تناول المياه وحمل الحقائب الثقيلة والتمرينات العنيفة للتخسيس.
وغالباً ما تكون هذه الأخطاء في نظرهم بسيطة، ولكن في النهاية تسبب تأثيرات سلبية على الجسم، فمثلاً الكثير يحافظون على غسل الأسنان يومياً، ويقعون في أخطاء بسيطة أثناء عملية التفريش، ولم يكلفوا أنفسهم التعرف إلى الطرق الصحيحة لغسل الأسنان، أو الوصول إلى الأخطاء التي يفعلونها دون إدراك منهم.
يظهر الكثير من السيدات وهن يحملن حقيبة اليد الضخمة والثقيلة، وتعتبرها السيدات غرفة أدواتها المتنقلة، بالإضافة إلى حمل الأطفال لحقائب مملوءة بالكتب المدرسية والأدوات والطعام، ويجرها بشكل فيها معاناة، ويذهب كل يوم إلى المدرسة بهذه الطريقة.
وبعض الأشخاص يعملون في مهن تضطرهم إلى حمل أشياء ثقيلة على أكتافهم، كل هذه الظواهر والعادات يراها الكثير طبيعية ومعتادة، ولكنها تدخل ضمن العادات التي تستهلك وتدمر الصحة على المدى البعيد.
ونتناول في هذا الموضوع 4 عادات سيئة تؤدي إلى تدهور الصحة العامة بعد مرور الوقت، ومنها أخطاء غسل الأسنان وعدم تناول المياه وحمل الحقائب الثقيلة والتمرينات العنيفة للتخسيس.
أخطاء غسل الأسنان
يقع الكثير من الأشخاص في أخطاء أثناء غسل الأسنان، فهم يقومون بهذه المهمة بسرعة شديدة، مما يؤدي إلى عدم تنظيف الأسنان جيداً، وترك بعض فضلات الطعام بين فجوات الأسنان، مما يعطي الفرصة السانحة أمام بكتريا التسوس إلى القيام بالتكاثر وإحداث الضرر في الأسنان.
وينصح المختصون بالتأني في غسل الأسنان جيداً، وأن يستغرق هذا العمل حوالي من 2 إلى 4 دقائق، ويكون التنظيف قبل النوم مباشرة، والبعض الآخر يفضل تقسيم الدقائق الثلاث على مرتين أحدهم في منتصف النهار، فهذه الطريقة تمنع صدور الروائح الكريهة من الفم.
كما يقع البعض في خطأ عدم استخدام الفرشاة بالصورة الصحيحة، فلابد من توفر فرشاة حجمها صغير أو متوسطة، ويفضل الفرشاة الإلكترونية على اليدوية، والتي يسهل استخدمها وحركتها بسلاسة.
ويمكن الوصول إلى نفس نتيجة الفرشاة الإلكترونية عند استخدام الفرشاة العادية لمدة دقيقتين بشكل صحيح، فسوف تقوم بإزالة البلاك وتنظيف الأسنان، ويفضل استشارة الطبيب المختص حول النوع الملائم من الفرشاة للأسنان، فكل نوع له ما يناسبه.
الإفراط يكشف الجذور
يستحسن تفريش الأسنان بعد تناول الأطعمة الغنية بالسكريات، والمدة الكافية للتفريش تساعد على إزالة البلاك الذي يترسب على الأسنان ويسبب التسوس.
كما أن التفريش المفرط له آثار سلبية على الأسنان، حيث ثبت أن التفريش أكثر من 4 مرات على مدار اليوم يؤدي إلى انكشاف الجذور، وحدوث أضرار وتهيجات ونزيف في اللثة وجذور الأسنان.
وتفريش الأسنان الزائد والشديد أو القاسي يمكن أن يتسبب في إزالة طبقة المينا التي تغطي الأسنان وبالتالي يحدث ضعف لها، وينصح المختصون بتفريش الأسنان بصورة لطيفة ويتم تكراره من 2 إلى 3 مرات على الأكثر في اليوم الواحد.
يهمل الكثير في عدم تنظيف الفرشاة بالماء بصورة جيدة، ما يتسبب في خلق بيئة جيدة لنمو وتكاثر البكتريا عليها، وانتقالها بسهولة إلى الأسنان أثناء التفريش المعتاد للأسنان بهذه الفرشة السيئة.
وينصح الخبراء بغسل الفرشاة بمزيد من بالماء المنهمر بقوة، وذلك بعد القيام بكل عملية تفريش، كما يتم تنظيفها من آثار وبقايا المعجون الموجود عليها بعد غسل الأسنان.
تمرينات التخسيس
يلجأ الكثير من الأشخاص إلى اتباع نظام تمرينات قاسية وصارمة من أجل التخسيس، والنزول في الوزن إلى مستوى معين بسرعة شديدة، وهذه العادة أو الطريقة المتبعة تؤثر في الجسم بصورة سلبية كبيرة.
يفقد الجسم في هذه التمرينات الكثير من العناصر الغذائية المهمة والضرورية للجسم، والذي تحدث بعض الأزمات الطارئة للحصة العامة، وتأتي نتيجة عكسية، ويحرم من الجسم من فوائد كثيرة.
ويلاحظ أن الأشخاص الذين يسلكون هذه الطريقة يصابون بحالة من الضعف والوهن، ويتراجع لديهم وظائف جهاز المناعة ويفقد قدرته على مواجهة العديد من الأمراض، ويصبح الشخص من المعرضين للمشاكل الصحية المستمرة.
كما أن الوقوع في حالة سوء التغذية لفترات طويلة يعد كارثة أخرى، فهذه المشكلة تضر أغلبية أعضاء الجسم، وتترك آثاراً سيئة يمكن أن تمتد مع الشخص لسنوات طويلة.
وبينت دراسة حديثة أن التمارين الصارمة للريجيم لا تقوم بالمطلوب، والنزول في الوزن يكون سريعاً، مما يؤدي إلى عودة الوزن أكثر مما كان عند التوقف عن هذه التمارين، أو التقليل من شدتها وحزمها، ولذلك فهي طريقة ليست مفيدة ولا سليمة.
الحقائب الثقيلة
يحمل بعض الأشخاص حقائب ثقيلة باستمرار، وبعض السيدات أيضاً تفضل حمل حقائب اليد الكبيرة والمملوءة بالكثير من الأشياء والأدوات، لدرجة أنها تصبح ذات وزن كبير نسبياً، والمواظبة على حمل هذه الشنطة يؤدي إلى الإصابة ببعض الأضرار.
ونشاهد بعض الأطفال الصغار وهم يحملون شنطة المدرسة المعبأة بالكثير من الكتب وأدوات الدراسة اللازمة، وهذه الحقائب غالباً ما تكون ثقيلة على مثل هؤلاء الأطفال، وبالتالي مع الوقت سوف يحدث لهم بعض التشوهات في العظام.
يؤدي حمل مثل هذه الحقائب الثقيلة في الحالات السابقة أو غيرها إلى الضغط الشديد على الكتف، والإصابة بألم في الرقبة وتصل هذه الأوجاع إلى أعلى فقرات الظهر وتصبح أكثر ألماً.
ويقود المواظبة والاستمرار على هذه العادة إلى حدوث بعض تشوهات الظهر المزعجة، وتظهر تقوسات وانحناءات في الجسم بصوة مبكرة، خاصة في حالة الأطفال الذين ما زالوا في مرحلة النمو وعظامهم لينة يمكن أن تضرر بصورة أكثر.
وينصح المختصون بالتخلص من هذه العادة غير الصحية والمؤذية، وحمل الحقائب البسيطة والتي تحتوي على الاحتياجات الضرورية فقط، والباقي يمكن أن يوضع في أماكن قريبة سواء في المكتب أو البيت أو بداخل السيارة، أو استخدام الحقائب ذات العجل التي يتم جرها بسهولة في الطريق.
ويعتبر الحفاظ على الهيكل العظمي بحالة جيدة من علامات الصحة السليمة والقوة والحيوية والنشاط، وأي تشوه يسبب الكثير من المشاكل في هذا البنيان المتناسق الذي يعكس المظهر العام للمرأة أو الرجل.
عدم تناول المياه
اعتاد الكثير من الأشخاص على تناول مشروبات الصودا قليلة السعرات كبديل للمياه في أوقات كثيرة، وهذه العادة منتشرة بين السيدات بالأخص، حيث يفضلن شرب هذه الصودا قليلة عند الحاجة إلى الماء.
ويحذر الخبراء من هذه العادة لأن المياه ضرورية للغاية بالنسبة للجسم والصحة، فهو أساس الخلية وضرورة للحياة عموماً، فيعطي الجسم الحيوية اللازمة ونضارة البشرة، كما يخلص البدن من السموم التي تتراكم عبر الأيام والشهور والسنوات.
ويحافظ تناول الماء على الوزن الصحي للشخص، ويحدث حالة التوازن المطلوبة، وفي حالة عدم تناول الكمية الكافية من الماء يؤدي ذلك إلى الإصابة بمشكلة الصداع المتكرر والذي يستمر لفترات طويلة، وتعاني العضلات من حالة التشنجات، ويصاب الشخص بالدوار والدوخة.
ويقدر الخبراء كمية الماء التي يجب تناولها على مدار اليوم بحوالي من 5 إلى 8 أكواب من الماء الصافي، كما أن الأفراط في تناول الماء له أضراره ومساوئه الجسيمة أيضاً.
وينصح الأطباء بالتخلي عن عادة تناول مشروبات الصودا كبديل للماء، بل يحذرون من كثرة تناول الصودا لما تسببه من تراكم بعض الأملاح المعدنية داخل الجسم، مسبباً بعض المشاكل المرضية بالنسبة للكبد والكليتين، وتأثيرات أخرى كثيرة.
وأوصت دراسة حديثة بتجنيب الأطفال لهذه العادة تماماً، فهم في طور النمو ويحتاجون إلى التوازن الطبيعي وتناول المياه الصافية، وتجنب مشروبات الصودا المدمرة لصحة هؤلاء الأطفال في المستقبل القريب وليس البعيد.
الخطوات الصحيحة
تقدم مؤسسة طب الأسنان في بريطانيا، الخطوات الصحيحة التي يمكن اتباعها لتفريش الأسنان، ومنها استخدام فرشاة الأسنان بزاوية مائلة قدرها 45 درجة، في اتجاه معاكس لخط اللثة.
وتكون حركة الفرشاة غير عنيفة وتأخذ شكلاً دائرياً عدة مرات، والتفريش يشمل السطح الخارجي للأسنان الموجودة في الفك السفلي والعلوي، وتجنب تفريش اللثة وتجريحها.
ويقوم الشخص بأداء نفس الطريقة، ولكن للسطح الداخلي من الأسنان والعلوي لكل الأسنان، ثم يتم قلب الفرشاة إلى الوضع العمودي لتفريش السطح الداخلي للأسنان الأمامية أكثر من مرة.
وكشفت دراسة حديثة عن أن كثيراً من الأشخاص يهملون تفريش المنطقة الداخلية للأسنان الأمامية، مما يؤدي إلى تراكم طبقة من البلاك عليها، وبمرور الوقت يحدث الضرر ويصل إلى درجة تسوس الأسنان بصورة كبيرة، رغم مداومة هؤلاء الأشخاص على التفريش بانتظام.
وتنصح الدراسة كذلك بتغيير الفرشاة بعد استخدمها بفترة حددها المختصون بحوالي 15 أسبوعاً من الاستعمال المتواصل، وهي المدة التي يتم فيها استهلال شعيرات الفرشاة ويلاحظ ضعفها وتآكلها، كما ينبغي فحص الشعيرات جيداً قبل الاستخدام، حتى يحدد كل شخص المدة المناسبة لتغيير هذه الفرشاة بأخرى جيدة وسليمة.