تحقيق: راندا جرجس
يعد إفراز العرق الطبيعي صحياً للإنسان، إلا أن الإفراط فيه ربما يكون مؤشراً على التعرض لمشكلة صحية، ويزيد ذلك مع الطقس شديد الحرارة والرطوبة العالية؛ حيث تعاني أجزاء محددة من الجسم فرط التعرق؛ بسبب الزيادة النسبية في عدد الغدد العرقية مثل: اليد، القدم، الإبط، الجذع، وتُشكل جميعها تغييراً في طبيعة وشخصية الإنسان، ما يتسبب في الحساسية والحرج الشديدين، وفي هذا التحقيق يقدم الأطباء والاختصاصيون العديد من النصائح التطبيقية التي تساعد في الحد من فرط التعرق، ومنع الروائح الكريهة المنبثقة من الجسم.
تشير الدكتورة منسي سومان ماكرجي، أخصائية الأمراض الجلدية، إلى أن العرق أو التعرق وظيفة طبيعية للجسم لتنظيم درجة حرارته؛ حيث إنه ينطوي على الإفراج عن سائل مكوّن بشكل أساسي من الملح، من غدد العرق، وتتمثل المناطق الأكثر تعرّقاً في: الإبطين، الوجه، كفّ اليدين، أخمص القدمين، إلى جانب أن هناك نوعين من التعرق، وهما:-
• التعرق من غدّة الإيكراين، وهي تقع في جميع أنحاء الجسم وتنتج عرقاً خال من الرائحة.
• التعرق من غدّة الأبوكرين، وهي موجودة بوفرة في المناطق المرتبطة ببصيلات الشعر في الجسم، كفروة الرأس والإبطين والفخذ، وتطلق هذه الغدد عرقاً دهنياً يحتوي على رائحة، ويختلط مع البكتيريا المتواجدة على البشرة لإعطاء رائحة الجسم.
أسباب فرط التعرق وتؤكد د. منسي، أن التعرق الزائد لا يرتبط بنوع البشرة؛ حيث إن بعض الناس يولدون مع التعرق المفرط، في حين أن آخرين يواجهون مشكلة فرط التعرَق لسببين رئيسييَن، كزيادة درجة حرارة الجسم أو المحيط، أو تكون بسبب العواطف مثل الغضب والخوف والحرج والقلق والإجهاد العاطفي والأطعمة الغنية بالتوابل والمشروبات التي تحتوي على الكافيين بما في ذلك الصودا والقهوة والشاي والمشروبات الكحولية وبعض الأدوية، إلى جانب بعض أنواع المرض، مثل: السرطان والحمى، إضافة إلى الأدوية الخافضة للحمى والعدوى ونقص مستويات السكر في الدم، المسكنات، بما في ذلك المورفين، هرمونات الغدة الدرقية الاصطناعية، متلازمة الألم الإقليمية المعقدة؛ ولذلك يجب مواجهة التعرق الزائد بالآتي:-
• استخدام بطانات الإبط والأحذية لامتصاص العرق.
• ارتداء الجوارب التي تمتصّ الرطوبة (الصوف ميرينو والبوليبرو) • غسل العرق الجاف، قبالة الوجه والجسم.
• عدم ارتداء الملابس التي عرقت بها قبل غسلها، للحد من خطر العدوى البكتيرية أو الخميرة.
• اشرب الماء أو المشروبات الرياضية لتحل محل السوائل والشوارد المفقودة من خلال التعرق.
طرق علاجية وعن العلاج المستخدم لحل مشكلة فرط التعرق، تذكر د. منسي أن هناك العديد من العلاج المتوافر مثل:-
{ مضادات التعرق، التي تسيطر، وتقلل مؤقتاً من رائحة الجسم أينما طبقت، ويمكن أن تسبب تهيج وتصبغ البشرة، إذا كنت تستخدم مزيل الروائح البخاخ؛ ولذلك يفضّل الرشّ من مسافة، وفوق طبقة من الملابس لتجنب تهيج البشرة.
{ الـ Iontophoresis: جهاز يستخدم التيار الكهربائي، ويُطبّق على اليدين والقدمين فقط، ومن الممكن استخدامه في المنزل، ولا ينصح به للنساء الحوامل والأشخاص الذين لديهم أجهزة تنظيم ضربات القلب، وأمراض القلب، أو الصرع.
{ البوتولينوم توكسين (البوتوكس)، وهو علاج التعرق المفرط في الإبطين، الكفّين والرجلين، وتمت الموافقة عليه من قبل إدارة الأغذية والعقاقير.
{ مضادات الكولين، ويتم استخدامه عندما لا ترى نتيجة مع العلاجات الأخرى، ويتم تناولها عن طريق الفم، لتوقف تفعيل الغدد العرقية، ويمكن أن تكون ذات آثار جانبية مثل: عدم وضوح الرؤية، وخفقان القلب، ومشاكل في البول.
{ الجراحة، ويوصى بها فقط للأشخاص الذين يعانون فرط التعرق الحاد، الذي لم يستجب للعلاجات الأخرى، وهناك خيار جراحي آخر هو استئصال الودي الصدري بالمنظار (ETS)، الآثار الجانبية هي فرط التعرق التعويضي.
التحكم الجيد يقول الدكتور راهول تشودري اختصاصي الأمراض الجلدية، إن معظم أو غالبية الرائحة الكريهة تصدر من المناطق الإبطية والإربية والقدمين؛ حيث يفرز العرق من قبل غدد عرقية معينة تسمى الغدد العرقية الفارزة، ويكون العرق في هذه المناطق غنياً بالزلال، والدهون وعديم الرائحة، كما تتكون مركبات كيميائية كريهة الرائحة؛ بسبب اعتماد البكتيريا المتواجدة بشكل طبيعي على جلد الجسم، في التغذية على هذه الدهنيات والزلال، وهناك بعض الأسباب الأخرى التي تتضمن:-
• البدانة، تؤدي زيادة وزن الجسم المفرطة، إلى تكوين ثنايا وزوايا جلدية عديمة التهوية، التي تشكل بدورها مناطق مناسبة لنمو الفطريات والبكتيريا والجراثيم اللاهوائية، التي تنمو في جو خال من الأكسجين، وتسبب التهابات يترتب عنها صدور رائحة كريهة.
• داء السكري؛ حيث إن زيادة مستوى السكر في الدم يُشكل أرضية خصبة وغذاء دائماً للجراثيم والفطريات التي تعيش على الجلد.
• العقاقير، يؤدي تناول بعض أنواع الأدوية والعقاقير إلى صدور رائحة غير مرغوب بها؛ إذ يتم إخراج العديد من العقاقير من الجسم عن طريق التعرق.
• المواد الغذائية، وهنالك العديد من المواد الغذائية والأطعمة التي يؤدي تناولها إلى صدور رائحة خاصة غير مرغوب بها، نذكر منها: الثوم والبصل وأنواع من التوابل وخاصة الكمون والحلبة.
• الاكتئاب، من المعروف أن المريض المصاب بالاكتئاب يفقد الدافع للقيام بعدة نشاطات يومية واعتيادية، ومنها الاهتمام بالنظافة العامة وخاصة نظافة الجسم.
نصائح تطبيقية ويوصي د. راهول ببعض النصائح العامة التي تساعد في التحكم في خروج رائحة الجسم، ومنها:
- { تحت الإبطين؛ حيث إن الغدد المنبثقة أو المتحورة في الإبطين لها تركيز كبير، ما يجعل هذه المنطقة عرضة لإنتاج الرائحة غير المستحبة؛ ولذلك يجب الحفاظ على هذه المنطقة دائماً نظيفة، بغسلها بانتظام باستخدام الصابون المضاد للبكتيريا، حقن توكسين البوتولينوم، فهي تعد علاجاً فعالاً، للأفراد الذين يعانون فرط التعرق، وأن يستمر العلاج من 6 إلى 12 شهراً.
{ رائحة القدمين، فعادة ما تحتوي الأحذية والجوارب على الفطريات، التي تعيش على الماء؛ لذا يجب: - القيام بغسل القدمين بالماء الدافئ يومياً بانتظام، ويضاف إليه زيت النعناع ليساعد على قتل البكتيريا، مع التأكد من تجفيف القدمين جيداً، خاصة بين الأصابع، كي لا تترك مجالاً لنمو الفطريات.
- اختيار الجوارب المصنوعة من مزيج الألياف القطنية، التي تسمح للعرق بالتبخر، مع ضرورة ارتداء جوارب نظيفة يومياً.
- يفضل ارتداء الأحذية ذات البطانة الجلدية لتسمح بتبخر عرق القدمين، والبطانة البلاستيكية أيضاً تصلح، وإذا استمرت مشكلة الروائح الكريهة، فيفضل ألا ترتدي نفس الأحذية ليومين على التوالي.
{ نصائح عامة للاعتناء بنظافة الجسم، وأهمها القيام بالاستحمام يومياً مع الماء الدافئ؛ إذ إنه يساعد على قتل البكتيريا الموجودة على جلدك، وخاصة عندما يكون الطقس شديد الحرارة، والأفضل الاستحمام أكثر من مرة في اليوم.
• الزيوت الأساسية، استخدام الزيوت الأساسية مثل اللافندر، النعناع، الصنوبر؛ حيث إنها وسيلة تعطي رائحة لطيفة وتحد من رائحة الجسم، وتستمر لفترة طويلة.
• اختيار الأقمشة المناسبة، تجنب الأقمشة الاصطناعية في الصيف، ويفضل الملابس القطنية التي تسمح للبشرة بالتنفس، وبالتالي تبخر العرق.
• مراقبة النظام الغذائي، بالحد من الكافيين والأطعمة الغنية بالتوابل والثوم والكحول والدهون المشبعة والسكر والتدخين، واستهلاك الفواكه والخضروات الطازجة والكثير من الماء لتطهير الجسم من الداخل.
رائحة الشعر ويفيد د. راهول، هناك بعض المناطق في الجسم التي تفرز روائح غير مستحبة بشكل أعلى من غيرها، كرائحة فروة الرأس والشعر، التي تحدث نتيجة للعادات الخاطئة، وتسبب الكثير من الإحراج وانعدام الثقة بالنفس، وتجنّب الاقتراب من الأصدقاء والعائلة لعدم الشعور بالنفور من قبلهم، وأهم أسباب حدوثها:
1- قشرة الشعر.
2- التعرض للإصابة بالقمل.
3- التهابات جلدة الرأس.
4- ظهور بعض الفطريات نتيجة للحكة الشديدة في فروة الرأس مسببة الجروح البسيطة التي تصدر القيح بعد ذلك.
5- الشعر الدهني.
6- إفرازات العرق الزائدة.
7- التدخين.
8- استعمال صبغات وملونات الشعر الحارقة.
9- قلة العناية الشخصية والاهتمام بنظافة الشعر.
ويستكمل: هناك بعض الإرشادات التي تعمل على الحد من رائحة الشعر الكريهة وهي:- • الابتعاد عن التدخين قدر الإمكان؛ حيث إنّ مادة النيكوتين الموجودة في الدخان يتمّ إخراجها من الجسم عن طريق المسامات الجلدية، وهي من الروائح العالقة الصعبة الزوال من الجلد، ومع مرور نحو يوم أو يومين على عدم غسل الشعر، نجد رائحة كريهة تصدر من الشعر نتيجة لتفاعل النيكوتين مع العرق والمواد الدهنية المكونة لفروة الرأس.
• استخدام الزيوت الطبيعية ذات الروائح الطيبة التي تحتوي على نسبة عالية من الترطيب والتعقيم لفروة الرأس مثل زيت الخزامى (اللافندر)، فهو من العلاجات الفعالة والدائمة عند استعماله لمرتين في الأسبوع، ويتم استخدامه على الشكل الآتي: اغسل شعرك جيداً بالشامبو المخصّص له، ثم ضع القليل من زيت على أطراف الأصابع، ودلك فروة الرأس بلطف لمدة عشر دقائق حتى يتغلغل الزيت جيداً في الطبقات الداخلية لفروة الرأس، ثم اتركه على الشعر لمدة ساعة على الأقل ثم قم اغسله بالماء.
1- استخدام زيت الزيتون، ويُعتبر هذا الزيت الأول في العالم الذي يحل جميع المشكلات التي يتعرض لها الجلد والبشرة والجسم بأكمله، ويُطلق عليه لقب ملك الزيوت لقدرته الهائلة على علاج الفطريات والالتهابات التي يُعانيها معظم الناس في فروة الرأس، ويتم ذلك من خلال تدليك الشعر جيداً بزيت الزيتون سواء كان استخدامه قبل أو بعد غسل الشعر، ويترك على الشعر لمدة نصف ساعة إلى ساعة كحد أقصى، وبعدها يتم تنظيف الشعر بالشامبو المخصص للشعر.
بخر الفم ويبيّن الدكتور براشالت بالاكيساوان طبيب الأسنان، أن السبب الرئيسي وراء رائحة الفم الكريهة أو ما تسمى علمياً (بخر الفم)، هو خلل في التوازن البكتيري داخل تجويف الفم والجيوب الأنفية والحلق، علماً أن هذه الأنواع الكثيرة من البكتيريا لا تؤدي إلى إيذاء عضوي لتجويف الفم، غير أنها تنتج رائحة كريهة تؤثر سلباً في الفرد من الناحية الاجتماعية، كذلك فإن جفاف الفم يؤدي إلى صدور هذه الرائحة الكريهة، ومن الأسباب المهمة لجفاف الفم تناول الأدوية المضادة للاكتئاب والمضادة للحساسية وأدوية أخرى، وهنالك عدة عوامل تساعد على صدور الرائحة الكريهة من الفم، وهي:-
• العطش.
• التدخين.
• الأنواع المختلفة من البكتيريا الموجودة داخل تجويف الفم.
• التهاب اللسان واللثة وتسوس (نخر) الأسنان.
• تناول بعض أنواع المواد الغذائية، مثل: البصل والثوم، التي تصدر رائحتها عن طريق الرئتين.
• التهاب الجيوب الأنفية، التي تقع خلف وحول تجويف الأنف والفم.
• ارتفاع مستوى السكر في الدم.
• بقاء جزيئات (فتات) الطعام بين الأسنان.
• بعض أمراض الرئتين.
• لا تتسبب أمراض المعدة في انبعاث رائحة كريهة من الفم؛ وذلك لكون جدران المريء ملتصق مع بعضه، أثناء عدم تناول الطعام، ما يمنع صعود رائحة المعدة أو الطعام الموجود فيها إلى أعلى، إلا في حالة التجشؤ.
ويضيف: يجب أن يلزم الجميع بطرق العناية بالصحة الفمويَّة، لتجنب حدوث بخر الفم، ويتم ذلك بتفريش الأسنان واللثة بانتظام، تنظيف المسافات بين السنِّية بالخيوط المخصَّصة لذلك، الحفاظ على نظافة اللسان، مع اتباع الإرشادات التي يوصي بها طبيب الأسنان المعالج لكل شخص حسب حالته.
يعد إفراز العرق الطبيعي صحياً للإنسان، إلا أن الإفراط فيه ربما يكون مؤشراً على التعرض لمشكلة صحية، ويزيد ذلك مع الطقس شديد الحرارة والرطوبة العالية؛ حيث تعاني أجزاء محددة من الجسم فرط التعرق؛ بسبب الزيادة النسبية في عدد الغدد العرقية مثل: اليد، القدم، الإبط، الجذع، وتُشكل جميعها تغييراً في طبيعة وشخصية الإنسان، ما يتسبب في الحساسية والحرج الشديدين، وفي هذا التحقيق يقدم الأطباء والاختصاصيون العديد من النصائح التطبيقية التي تساعد في الحد من فرط التعرق، ومنع الروائح الكريهة المنبثقة من الجسم.
تشير الدكتورة منسي سومان ماكرجي، أخصائية الأمراض الجلدية، إلى أن العرق أو التعرق وظيفة طبيعية للجسم لتنظيم درجة حرارته؛ حيث إنه ينطوي على الإفراج عن سائل مكوّن بشكل أساسي من الملح، من غدد العرق، وتتمثل المناطق الأكثر تعرّقاً في: الإبطين، الوجه، كفّ اليدين، أخمص القدمين، إلى جانب أن هناك نوعين من التعرق، وهما:-
• التعرق من غدّة الإيكراين، وهي تقع في جميع أنحاء الجسم وتنتج عرقاً خال من الرائحة.
• التعرق من غدّة الأبوكرين، وهي موجودة بوفرة في المناطق المرتبطة ببصيلات الشعر في الجسم، كفروة الرأس والإبطين والفخذ، وتطلق هذه الغدد عرقاً دهنياً يحتوي على رائحة، ويختلط مع البكتيريا المتواجدة على البشرة لإعطاء رائحة الجسم.
أسباب فرط التعرق وتؤكد د. منسي، أن التعرق الزائد لا يرتبط بنوع البشرة؛ حيث إن بعض الناس يولدون مع التعرق المفرط، في حين أن آخرين يواجهون مشكلة فرط التعرَق لسببين رئيسييَن، كزيادة درجة حرارة الجسم أو المحيط، أو تكون بسبب العواطف مثل الغضب والخوف والحرج والقلق والإجهاد العاطفي والأطعمة الغنية بالتوابل والمشروبات التي تحتوي على الكافيين بما في ذلك الصودا والقهوة والشاي والمشروبات الكحولية وبعض الأدوية، إلى جانب بعض أنواع المرض، مثل: السرطان والحمى، إضافة إلى الأدوية الخافضة للحمى والعدوى ونقص مستويات السكر في الدم، المسكنات، بما في ذلك المورفين، هرمونات الغدة الدرقية الاصطناعية، متلازمة الألم الإقليمية المعقدة؛ ولذلك يجب مواجهة التعرق الزائد بالآتي:-
• استخدام بطانات الإبط والأحذية لامتصاص العرق.
• ارتداء الجوارب التي تمتصّ الرطوبة (الصوف ميرينو والبوليبرو) • غسل العرق الجاف، قبالة الوجه والجسم.
• عدم ارتداء الملابس التي عرقت بها قبل غسلها، للحد من خطر العدوى البكتيرية أو الخميرة.
• اشرب الماء أو المشروبات الرياضية لتحل محل السوائل والشوارد المفقودة من خلال التعرق.
طرق علاجية وعن العلاج المستخدم لحل مشكلة فرط التعرق، تذكر د. منسي أن هناك العديد من العلاج المتوافر مثل:-
{ مضادات التعرق، التي تسيطر، وتقلل مؤقتاً من رائحة الجسم أينما طبقت، ويمكن أن تسبب تهيج وتصبغ البشرة، إذا كنت تستخدم مزيل الروائح البخاخ؛ ولذلك يفضّل الرشّ من مسافة، وفوق طبقة من الملابس لتجنب تهيج البشرة.
{ الـ Iontophoresis: جهاز يستخدم التيار الكهربائي، ويُطبّق على اليدين والقدمين فقط، ومن الممكن استخدامه في المنزل، ولا ينصح به للنساء الحوامل والأشخاص الذين لديهم أجهزة تنظيم ضربات القلب، وأمراض القلب، أو الصرع.
{ البوتولينوم توكسين (البوتوكس)، وهو علاج التعرق المفرط في الإبطين، الكفّين والرجلين، وتمت الموافقة عليه من قبل إدارة الأغذية والعقاقير.
{ مضادات الكولين، ويتم استخدامه عندما لا ترى نتيجة مع العلاجات الأخرى، ويتم تناولها عن طريق الفم، لتوقف تفعيل الغدد العرقية، ويمكن أن تكون ذات آثار جانبية مثل: عدم وضوح الرؤية، وخفقان القلب، ومشاكل في البول.
{ الجراحة، ويوصى بها فقط للأشخاص الذين يعانون فرط التعرق الحاد، الذي لم يستجب للعلاجات الأخرى، وهناك خيار جراحي آخر هو استئصال الودي الصدري بالمنظار (ETS)، الآثار الجانبية هي فرط التعرق التعويضي.
التحكم الجيد يقول الدكتور راهول تشودري اختصاصي الأمراض الجلدية، إن معظم أو غالبية الرائحة الكريهة تصدر من المناطق الإبطية والإربية والقدمين؛ حيث يفرز العرق من قبل غدد عرقية معينة تسمى الغدد العرقية الفارزة، ويكون العرق في هذه المناطق غنياً بالزلال، والدهون وعديم الرائحة، كما تتكون مركبات كيميائية كريهة الرائحة؛ بسبب اعتماد البكتيريا المتواجدة بشكل طبيعي على جلد الجسم، في التغذية على هذه الدهنيات والزلال، وهناك بعض الأسباب الأخرى التي تتضمن:-
• البدانة، تؤدي زيادة وزن الجسم المفرطة، إلى تكوين ثنايا وزوايا جلدية عديمة التهوية، التي تشكل بدورها مناطق مناسبة لنمو الفطريات والبكتيريا والجراثيم اللاهوائية، التي تنمو في جو خال من الأكسجين، وتسبب التهابات يترتب عنها صدور رائحة كريهة.
• داء السكري؛ حيث إن زيادة مستوى السكر في الدم يُشكل أرضية خصبة وغذاء دائماً للجراثيم والفطريات التي تعيش على الجلد.
• العقاقير، يؤدي تناول بعض أنواع الأدوية والعقاقير إلى صدور رائحة غير مرغوب بها؛ إذ يتم إخراج العديد من العقاقير من الجسم عن طريق التعرق.
• المواد الغذائية، وهنالك العديد من المواد الغذائية والأطعمة التي يؤدي تناولها إلى صدور رائحة خاصة غير مرغوب بها، نذكر منها: الثوم والبصل وأنواع من التوابل وخاصة الكمون والحلبة.
• الاكتئاب، من المعروف أن المريض المصاب بالاكتئاب يفقد الدافع للقيام بعدة نشاطات يومية واعتيادية، ومنها الاهتمام بالنظافة العامة وخاصة نظافة الجسم.
نصائح تطبيقية ويوصي د. راهول ببعض النصائح العامة التي تساعد في التحكم في خروج رائحة الجسم، ومنها:
- { تحت الإبطين؛ حيث إن الغدد المنبثقة أو المتحورة في الإبطين لها تركيز كبير، ما يجعل هذه المنطقة عرضة لإنتاج الرائحة غير المستحبة؛ ولذلك يجب الحفاظ على هذه المنطقة دائماً نظيفة، بغسلها بانتظام باستخدام الصابون المضاد للبكتيريا، حقن توكسين البوتولينوم، فهي تعد علاجاً فعالاً، للأفراد الذين يعانون فرط التعرق، وأن يستمر العلاج من 6 إلى 12 شهراً.
{ رائحة القدمين، فعادة ما تحتوي الأحذية والجوارب على الفطريات، التي تعيش على الماء؛ لذا يجب: - القيام بغسل القدمين بالماء الدافئ يومياً بانتظام، ويضاف إليه زيت النعناع ليساعد على قتل البكتيريا، مع التأكد من تجفيف القدمين جيداً، خاصة بين الأصابع، كي لا تترك مجالاً لنمو الفطريات.
- اختيار الجوارب المصنوعة من مزيج الألياف القطنية، التي تسمح للعرق بالتبخر، مع ضرورة ارتداء جوارب نظيفة يومياً.
- يفضل ارتداء الأحذية ذات البطانة الجلدية لتسمح بتبخر عرق القدمين، والبطانة البلاستيكية أيضاً تصلح، وإذا استمرت مشكلة الروائح الكريهة، فيفضل ألا ترتدي نفس الأحذية ليومين على التوالي.
{ نصائح عامة للاعتناء بنظافة الجسم، وأهمها القيام بالاستحمام يومياً مع الماء الدافئ؛ إذ إنه يساعد على قتل البكتيريا الموجودة على جلدك، وخاصة عندما يكون الطقس شديد الحرارة، والأفضل الاستحمام أكثر من مرة في اليوم.
• الزيوت الأساسية، استخدام الزيوت الأساسية مثل اللافندر، النعناع، الصنوبر؛ حيث إنها وسيلة تعطي رائحة لطيفة وتحد من رائحة الجسم، وتستمر لفترة طويلة.
• اختيار الأقمشة المناسبة، تجنب الأقمشة الاصطناعية في الصيف، ويفضل الملابس القطنية التي تسمح للبشرة بالتنفس، وبالتالي تبخر العرق.
• مراقبة النظام الغذائي، بالحد من الكافيين والأطعمة الغنية بالتوابل والثوم والكحول والدهون المشبعة والسكر والتدخين، واستهلاك الفواكه والخضروات الطازجة والكثير من الماء لتطهير الجسم من الداخل.
رائحة الشعر ويفيد د. راهول، هناك بعض المناطق في الجسم التي تفرز روائح غير مستحبة بشكل أعلى من غيرها، كرائحة فروة الرأس والشعر، التي تحدث نتيجة للعادات الخاطئة، وتسبب الكثير من الإحراج وانعدام الثقة بالنفس، وتجنّب الاقتراب من الأصدقاء والعائلة لعدم الشعور بالنفور من قبلهم، وأهم أسباب حدوثها:
1- قشرة الشعر.
2- التعرض للإصابة بالقمل.
3- التهابات جلدة الرأس.
4- ظهور بعض الفطريات نتيجة للحكة الشديدة في فروة الرأس مسببة الجروح البسيطة التي تصدر القيح بعد ذلك.
5- الشعر الدهني.
6- إفرازات العرق الزائدة.
7- التدخين.
8- استعمال صبغات وملونات الشعر الحارقة.
9- قلة العناية الشخصية والاهتمام بنظافة الشعر.
ويستكمل: هناك بعض الإرشادات التي تعمل على الحد من رائحة الشعر الكريهة وهي:- • الابتعاد عن التدخين قدر الإمكان؛ حيث إنّ مادة النيكوتين الموجودة في الدخان يتمّ إخراجها من الجسم عن طريق المسامات الجلدية، وهي من الروائح العالقة الصعبة الزوال من الجلد، ومع مرور نحو يوم أو يومين على عدم غسل الشعر، نجد رائحة كريهة تصدر من الشعر نتيجة لتفاعل النيكوتين مع العرق والمواد الدهنية المكونة لفروة الرأس.
• استخدام الزيوت الطبيعية ذات الروائح الطيبة التي تحتوي على نسبة عالية من الترطيب والتعقيم لفروة الرأس مثل زيت الخزامى (اللافندر)، فهو من العلاجات الفعالة والدائمة عند استعماله لمرتين في الأسبوع، ويتم استخدامه على الشكل الآتي: اغسل شعرك جيداً بالشامبو المخصّص له، ثم ضع القليل من زيت على أطراف الأصابع، ودلك فروة الرأس بلطف لمدة عشر دقائق حتى يتغلغل الزيت جيداً في الطبقات الداخلية لفروة الرأس، ثم اتركه على الشعر لمدة ساعة على الأقل ثم قم اغسله بالماء.
1- استخدام زيت الزيتون، ويُعتبر هذا الزيت الأول في العالم الذي يحل جميع المشكلات التي يتعرض لها الجلد والبشرة والجسم بأكمله، ويُطلق عليه لقب ملك الزيوت لقدرته الهائلة على علاج الفطريات والالتهابات التي يُعانيها معظم الناس في فروة الرأس، ويتم ذلك من خلال تدليك الشعر جيداً بزيت الزيتون سواء كان استخدامه قبل أو بعد غسل الشعر، ويترك على الشعر لمدة نصف ساعة إلى ساعة كحد أقصى، وبعدها يتم تنظيف الشعر بالشامبو المخصص للشعر.
بخر الفم ويبيّن الدكتور براشالت بالاكيساوان طبيب الأسنان، أن السبب الرئيسي وراء رائحة الفم الكريهة أو ما تسمى علمياً (بخر الفم)، هو خلل في التوازن البكتيري داخل تجويف الفم والجيوب الأنفية والحلق، علماً أن هذه الأنواع الكثيرة من البكتيريا لا تؤدي إلى إيذاء عضوي لتجويف الفم، غير أنها تنتج رائحة كريهة تؤثر سلباً في الفرد من الناحية الاجتماعية، كذلك فإن جفاف الفم يؤدي إلى صدور هذه الرائحة الكريهة، ومن الأسباب المهمة لجفاف الفم تناول الأدوية المضادة للاكتئاب والمضادة للحساسية وأدوية أخرى، وهنالك عدة عوامل تساعد على صدور الرائحة الكريهة من الفم، وهي:-
• العطش.
• التدخين.
• الأنواع المختلفة من البكتيريا الموجودة داخل تجويف الفم.
• التهاب اللسان واللثة وتسوس (نخر) الأسنان.
• تناول بعض أنواع المواد الغذائية، مثل: البصل والثوم، التي تصدر رائحتها عن طريق الرئتين.
• التهاب الجيوب الأنفية، التي تقع خلف وحول تجويف الأنف والفم.
• ارتفاع مستوى السكر في الدم.
• بقاء جزيئات (فتات) الطعام بين الأسنان.
• بعض أمراض الرئتين.
• لا تتسبب أمراض المعدة في انبعاث رائحة كريهة من الفم؛ وذلك لكون جدران المريء ملتصق مع بعضه، أثناء عدم تناول الطعام، ما يمنع صعود رائحة المعدة أو الطعام الموجود فيها إلى أعلى، إلا في حالة التجشؤ.
ويضيف: يجب أن يلزم الجميع بطرق العناية بالصحة الفمويَّة، لتجنب حدوث بخر الفم، ويتم ذلك بتفريش الأسنان واللثة بانتظام، تنظيف المسافات بين السنِّية بالخيوط المخصَّصة لذلك، الحفاظ على نظافة اللسان، مع اتباع الإرشادات التي يوصي بها طبيب الأسنان المعالج لكل شخص حسب حالته.
فرط نشاط الدرقية
تفرز الغدة الدرقية هرموناً يتسبب في تحفيز غدد التعرق، ما يدعها تعمل بشكل مستمر، ويتم إفراز هذا الهرمون بكثرة، لضبط الكيفية التي يسرع بها الجسم، استخدام مخزوناته من الطاقة، ويضبط بها حساسيته لهرمونات أخرى، ويمكن استخدام علاجات وأدوية تقلل مستويات هذا الهرمون، الذي يستغرق حوالي شهر ليحدث مفعولاً، ولذلك تستخدم أيضاً عقاقير تسمى مثبطات لمنع إفراز هرمونات الأدرينالين ونورأدرينالين.