الكويت: «الخليج»

ثمن المنتج عبدالله بوشهري الدعم الذي حصل عليه من قبل الصندوق الكويتي لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، الذي يرأسه وزير التجارة خالد الروضان، ما شكل حافزاً أساسياً لإنتاج عملين جديدين بمواصفات إنتاجية عالية، تليق بالمكانة التي تحتلها صناعة الدراما التلفزيونية في الكويت، واصفاً تلفزيون الكويت ببيته الأول، والمزيد في هذا الحوار.
*تتحدث بحماس عن مسلسلين تقوم بإنتاجهما، ما هي تفاصيلهما؟
- «إفراج مشروط» هو أول تجاربي الدرامية في الإنتاج بشراكة استراتيجية مع شركة «عدسة للإنتاج الفني». نعتبره نقلة نوعية على صعيد الدراما الخليجية، ويعتمد على كوادر كويتية شابة متخصصة، يتقدمهم كاتب السيناريو والحوار المتميز عبد المحسن الروضان، والمخرج المتميز عيسى ذياب. كذلك بالنسبة لمسلسل «الديرفة» يعتمد على اقتباس نص روائي لعلياء الكاظمي، كتبت له السيناريو والحوار الكاتبة الشابة بدور يوسف، وشارك معها محمد أنور محمد، إضافة إلى المعالجة الدرامية للفنانة القديرة أسمهان توفيق، وإخراج المتميز مناف عبدال. طبعاً هناك قامات فنية تشارك الشباب وتدعمهم، على رأسهم القدير سعد الفرج في «إفراج مشروط»، ومعه خالد أمين، وفيصل العميري، وهدى الخطيب وأحمد إيراج وعبد المحسن القفاص وهبة الدري، وفرح الصراف، وعبدالله الزيد، ومحمد العلوي وشهد الياسين، وهو مسلسل تشويقي اجتماعي عن 4 فتيات يحاولن البحث عن أسرهن، وأحد الأثرياء يبحث عن فك شفرة كتاب مفقود به أسرار وإجابات لأسئلة يطرحها العمل في 30 حلقة.
*وأبطال «الديرفة» ومضمونه؟
- يشهد «الديرفة» عودة قوية للنجم محمد المنصور بثنائي مع النجمة هيفاء عادل التي تعود بعد غياب طويل، ومعهما عبد الرحمن العقل، وأسمهان توفيق وبثينة الرئيسي وحسين المهدي، ونور وغدير السبتي وعبير الجندي.. والعمل من النوع التراثي ويمتد من الخمسينات حتى مطلع السبعينات، وقد تم بناء قرية تراثية متكاملة تقدم للمرة الأولى على الشاشة، وصمم ونفذ ديكور المشاهد الفنية المتميز صلاح زماني، وسيكون الديكور أحد أبطال العمل.
*هل تعتمدون في العملين على التصوير الداخلي؟
- قمنا ببناء ديكورات خاصة أيضاً بمسلسل «إفراج مشروط» وهو ما يمثل عودة لعالم الاستوديوهات والديكورات الخاصة لتطوير التجربة التي نخوضها على صعيد الإنتاج، بجودة عالية المستوى تليق بصناعة الدراما الكويتية.
*ماذا يشكل لكم تعاونكم مع وزارة الإعلام متمثلة في تلفزيون الكويت؟
- التلفزيون الكويتي هو بيتي الأول، ودائماً أسعى إلى أن توجد أعمالي من خلاله، كما أن قيادات وزارة الإعلام والتلفزيون يشكلون الداعم الأساسي لمسيرتي كمخرج ومنتج، ونعمل من أجل تطوير مستوى الإنتاج الدرامي في الكويت.
*كيف تجد المخرجين الجدد؟
- سعيد بتعاوني مع المخرجين عيسى ذياب ومناف عبدال، وبحالة التناغم بين المخرج والمنتج التي حققناها، مما سيسهم في تقديمنا لأعمال متميزه هذا العام. ونراهن على الشباب من أجل تطوير الصناعة، علماً بأن «إفراج مشروط» هو التجربة الرابعة لذياب، بينما «الديرفة» هو التعامل الأول لي مع عبدال صاحب الأعمال والمسيرة الفنية الحافلة. وهو في «الديرفة» مختلف ويرسخ بصمته الفنية، ويتعامل بحرفية عالية حيث ينطلق إلى مرحلة جديدة.
*ماذا يعني لكم الاعتماد على الشباب؟
- يمثل الاعتماد على الشباب وعلى الفنان الكويتي، إحدى الركائز الأساسية في شركتنا المدعومة من قبل الصندوق الكويتي لدعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة، والتي تشكل مسؤولية إضافية، حيث الاهتمام بمحتوى الأعمال ومضامينها والتركيز على التراث الكويتي وتأكيد الهوية، وهذا ما يجعلنا نذهب إلى مناطق إضافية ومتجددة في صناعة المنتج الوطني في الدراما.