مسقط - "الخليج":
عبري إحدى مدن محافظة الظاهرة وتعتبر أحد المراكز الإقليمية في غرب سلطنة عمان، تبعد عن العاصمة مسقط نحو 280 كيلومتراً، تتميز بموقعها الفريد الذي يربط السلطنة بالمناطق الأخرى في الجزيرة العربية إلى جانب كونها معبراً للقوافل التجارية منذ قديم الزمان، تضم بين جنباتها العديد من المواقع الأثرية كالقلاع والحصون إلى جانب مقابر بات والعين التي تعود إلى 5000 آلاف عام من اليوم .
تقع عبري على ارتفاع 200 متر عن مستوى سطح البحر، وتتميز بأنها نقطة التقاء حدود عمان مع دولتي الإمارات والسعودية مما جعلها مركزاً تجارياً مهماً في السلطنة، تجاورها شمالاً ولايتا صحم والرستاق التابعتان لمنطقة الباطنة، ومن جهة الشمال الغربي تجاورها ولايات ينقل وضنك والبريمي، جنوباً ولايتا أدم التابعة للداخلية وهيماء التابعة للوسطى، أما من الغرب فتتصل بصحراء الربع الخالي الشهيرة .
تتمتع ولاية عبري بمقومات سياحية فريدة ونادرة تتناغم فيها المعالم الطبيعية والتراثية مشكلة لوحة جمالية تشد الزائر إليها، وتمتزج الجوانب السياحية المنتشرة في بيئاتها الثلاث (الحضرية، الريفية والبدوية)، وينطق التاريخ بتراثها ومبانيها الشامخة ويتغنى الشعراء بطبيعتها الساحرة . وأهم المواقع الأثرية هي مقابر بات وهي عبارة عن مدافن مستديرة الشكل كخلايا النحل مبنية من الحجارة، حظيت هذه المقابر التي يعود تاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد أي منذ نحو 5000 سنة، بشهرة واسعة حين قامت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو باعتبارها من المواقع ذات القيمة الإنسانية العالمية وأدرجتها ضمن قائمة التراث العالمي الثقافي الطبيعي، اكتشفت بات في سبعينات القرن الماضي من قبل فريق دنماركي تابع لمتحف آرهوس، ثم توالت عليها المسوحات من قبل فريق بريطاني ومن ثم ألماني، وخلال عمليات البحث والتنقيب التي قام بها الأثريون اكتشفت بقايا من الأواني الفخارية والشقف الحجرية التي استخرجت من "مقابر بات" الشهيرة تشبه مثيلاتها اللاتي عثر عليها في مقابر حضارة "أم النار" في الإمارات والتي تؤرخ فيما بين عامي 3000 - 2700 ق .م .
مقابر بات العمانية قصة يطول شرحها، فهي تتكون من حوالي 00_ مقبرة أثرية، كل منها عبارة عن بناء دائري من حجارة صلبة مربعة الشكل وتتألف من جدارين خارجيين وآخر داخلي مقسم إلى عدة غرف على شكل قباب من الحجر البني اللون، وسطها يشبه شكل خلية النحل ويبلغ ارتفاعها نحو أربعة أمتار ويصل قطرها إلى خمسة، ويقسم القبر من الداخل إلى حجرات لدفن الموتى تحتوي على بعض الأواني الفخارية والحجرية والخرز المصنوع من الأحجار الكريمة والعظام والأخشاب .
أما جبل المشط فيقع بين وادي العين وقرية الهجر ويرتاده السياح من هواة تسلق الجبال لممارسة رياضتهم الخطيرة وصولاً إلى قمته، ويبدو أنه استمد اسمه من طبيعة تضاريسه التي أعطته شكلاً يشبه إلى حد بعيد أسنان المشط، كما يزوره البعض للقيام بمغامرة قطف العسل الجبلي الموجود بكثرة، لكنها مغامرة تحتاج إلى جرأة وخبرة عالية لكي لا تؤدي في النهاية الحصول على لسعات النحل بدل العسل، وينصح بمرافقة أحد شباب القرية أثناء هذه المغامرة فهم متمرسون على هذا النوع من المخاطرة .
ويعتبر وادي ضم من أشهر المقاصد السياحية لأهالي المنطقة ويتميز بصخوره المنحوتة بأشكال جميلة بفعل عوامل الطبيعة "الحت والتعرية" ويضم عدداً كبيراً من الكهوف ومساقط المياه، كما يشتهر بأشجار السدر والغاف المنتشرة على جنباته، ويزدحم بالسياح من أهالي المنطقة والمناطق المجاورة وتحديداً في أوقات الخصب والأمطار حين تنتشر البرك المائية وتجري ساقية الفلج لتحي جمال المكان، وتجعل منه مكاناً استراتيجياً لرحلات التخييم التي غالباً تستغل الكهوف المتعددة في المكان للإقامة .
يقع حصن عبري في وسط المدينة ملاصقاً لسوقها القديم، ويعود تاريخ بنائه إلى 400 سنة حيث كان أول من أسسه النباهنة، وبه أكبر مسجد من الطراز القديم وبني على هندسة عجيبة حيث شيد السقف بالحصى المشدود ويعد من التحف وقامت وزارة التراث والثقافة العمانية بإعادة بناء أجزاء الحصن المنهارة وترميم الباقي منذ العام 1993 .
يقع حصن السليف الأثري الذي بناه الإمام سلطان بن سيف اليعربي بين 1711 و1718 على سفح جبل شنبوه الذي يطل على وادي السليف، ويتميز هذا الحصن بسوره الكبير الذي يحيط به من جميع الجهات، ويوجد به سبعة أبراج، أشهرها برج الريح الذي سمي بهذا الاسم لارتفاعه الكبير الذي يجعله عرضة للرياح القوية .
أما حصن العينين فهو بيت محصن مربع الشكل، بناه الشيخ ناصر بن محمد بن ناصر الغافري عام "1740" وهو مبنى دفاعي مكون من طابقين، ويعد اليوم موقعاً أثرياً واضح المعالم ويطلق عليه بيت العينين، وتغنى به الشعراء لدوره التاريخي وروعة فنه المعماري .
عبري إحدى مدن محافظة الظاهرة وتعتبر أحد المراكز الإقليمية في غرب سلطنة عمان، تبعد عن العاصمة مسقط نحو 280 كيلومتراً، تتميز بموقعها الفريد الذي يربط السلطنة بالمناطق الأخرى في الجزيرة العربية إلى جانب كونها معبراً للقوافل التجارية منذ قديم الزمان، تضم بين جنباتها العديد من المواقع الأثرية كالقلاع والحصون إلى جانب مقابر بات والعين التي تعود إلى 5000 آلاف عام من اليوم .
تقع عبري على ارتفاع 200 متر عن مستوى سطح البحر، وتتميز بأنها نقطة التقاء حدود عمان مع دولتي الإمارات والسعودية مما جعلها مركزاً تجارياً مهماً في السلطنة، تجاورها شمالاً ولايتا صحم والرستاق التابعتان لمنطقة الباطنة، ومن جهة الشمال الغربي تجاورها ولايات ينقل وضنك والبريمي، جنوباً ولايتا أدم التابعة للداخلية وهيماء التابعة للوسطى، أما من الغرب فتتصل بصحراء الربع الخالي الشهيرة .
تتمتع ولاية عبري بمقومات سياحية فريدة ونادرة تتناغم فيها المعالم الطبيعية والتراثية مشكلة لوحة جمالية تشد الزائر إليها، وتمتزج الجوانب السياحية المنتشرة في بيئاتها الثلاث (الحضرية، الريفية والبدوية)، وينطق التاريخ بتراثها ومبانيها الشامخة ويتغنى الشعراء بطبيعتها الساحرة . وأهم المواقع الأثرية هي مقابر بات وهي عبارة عن مدافن مستديرة الشكل كخلايا النحل مبنية من الحجارة، حظيت هذه المقابر التي يعود تاريخها إلى الألف الثالث قبل الميلاد أي منذ نحو 5000 سنة، بشهرة واسعة حين قامت لجنة التراث العالمي التابعة لمنظمة اليونسكو باعتبارها من المواقع ذات القيمة الإنسانية العالمية وأدرجتها ضمن قائمة التراث العالمي الثقافي الطبيعي، اكتشفت بات في سبعينات القرن الماضي من قبل فريق دنماركي تابع لمتحف آرهوس، ثم توالت عليها المسوحات من قبل فريق بريطاني ومن ثم ألماني، وخلال عمليات البحث والتنقيب التي قام بها الأثريون اكتشفت بقايا من الأواني الفخارية والشقف الحجرية التي استخرجت من "مقابر بات" الشهيرة تشبه مثيلاتها اللاتي عثر عليها في مقابر حضارة "أم النار" في الإمارات والتي تؤرخ فيما بين عامي 3000 - 2700 ق .م .
مقابر بات العمانية قصة يطول شرحها، فهي تتكون من حوالي 00_ مقبرة أثرية، كل منها عبارة عن بناء دائري من حجارة صلبة مربعة الشكل وتتألف من جدارين خارجيين وآخر داخلي مقسم إلى عدة غرف على شكل قباب من الحجر البني اللون، وسطها يشبه شكل خلية النحل ويبلغ ارتفاعها نحو أربعة أمتار ويصل قطرها إلى خمسة، ويقسم القبر من الداخل إلى حجرات لدفن الموتى تحتوي على بعض الأواني الفخارية والحجرية والخرز المصنوع من الأحجار الكريمة والعظام والأخشاب .
أما جبل المشط فيقع بين وادي العين وقرية الهجر ويرتاده السياح من هواة تسلق الجبال لممارسة رياضتهم الخطيرة وصولاً إلى قمته، ويبدو أنه استمد اسمه من طبيعة تضاريسه التي أعطته شكلاً يشبه إلى حد بعيد أسنان المشط، كما يزوره البعض للقيام بمغامرة قطف العسل الجبلي الموجود بكثرة، لكنها مغامرة تحتاج إلى جرأة وخبرة عالية لكي لا تؤدي في النهاية الحصول على لسعات النحل بدل العسل، وينصح بمرافقة أحد شباب القرية أثناء هذه المغامرة فهم متمرسون على هذا النوع من المخاطرة .
ويعتبر وادي ضم من أشهر المقاصد السياحية لأهالي المنطقة ويتميز بصخوره المنحوتة بأشكال جميلة بفعل عوامل الطبيعة "الحت والتعرية" ويضم عدداً كبيراً من الكهوف ومساقط المياه، كما يشتهر بأشجار السدر والغاف المنتشرة على جنباته، ويزدحم بالسياح من أهالي المنطقة والمناطق المجاورة وتحديداً في أوقات الخصب والأمطار حين تنتشر البرك المائية وتجري ساقية الفلج لتحي جمال المكان، وتجعل منه مكاناً استراتيجياً لرحلات التخييم التي غالباً تستغل الكهوف المتعددة في المكان للإقامة .
يقع حصن عبري في وسط المدينة ملاصقاً لسوقها القديم، ويعود تاريخ بنائه إلى 400 سنة حيث كان أول من أسسه النباهنة، وبه أكبر مسجد من الطراز القديم وبني على هندسة عجيبة حيث شيد السقف بالحصى المشدود ويعد من التحف وقامت وزارة التراث والثقافة العمانية بإعادة بناء أجزاء الحصن المنهارة وترميم الباقي منذ العام 1993 .
يقع حصن السليف الأثري الذي بناه الإمام سلطان بن سيف اليعربي بين 1711 و1718 على سفح جبل شنبوه الذي يطل على وادي السليف، ويتميز هذا الحصن بسوره الكبير الذي يحيط به من جميع الجهات، ويوجد به سبعة أبراج، أشهرها برج الريح الذي سمي بهذا الاسم لارتفاعه الكبير الذي يجعله عرضة للرياح القوية .
أما حصن العينين فهو بيت محصن مربع الشكل، بناه الشيخ ناصر بن محمد بن ناصر الغافري عام "1740" وهو مبنى دفاعي مكون من طابقين، ويعد اليوم موقعاً أثرياً واضح المعالم ويطلق عليه بيت العينين، وتغنى به الشعراء لدوره التاريخي وروعة فنه المعماري .