طور باحثون أنابيب لفائفية رفيعة جداً من التبيوكة، (وهي مستحضر نشوي يستخرج من جذور الكاسافا، ويستخدم غالبا في صناعة الحلوى)، لعلاج الخناق الصدري (angina)، وتجنب الآثار الجانبية التي تسببها العلاجات الحالية لهذا العارض الصحي . وقال الباحثون إن هذه الأنابيب، التي تشبه لفائف الشعر، تستخدم في العلاج من خلال ادخالها في الشرايين المسدودة لتوسيعها، وعندما تنتهي من مهمتها تذوب بعد أشهر .
الخناق الصدري هو نوع من آلام الصدر التي يسببها انحباس جزئي لتدفق الدم المتجه نحو القلب .
ومثل أي عضلة أخرى، يحتاج القلب إلى تدفق ثابت للدم المؤكسد، وفي حال انسداد الشرايين بصورة جزئية بالترسبات الدهنية المعروفة باسم الصفائح، نتيجة لبذل المريض مجهوداً بدنياً، فإن القلب لا يأخذ كمية كافية من الدم، ما يؤدي إلى الخناق الصدري، والذي يعرف أيضاً باسم الخناق أو الذبحة اللوزية .
ويعالج المصابون بالخناق الصدري في العادة بالأدوية، مثل جليسيريل ترينيتريت (glyceryl trinitrate) والذي يساعد على توسيع الأوعية الدموية أثناء نوبة الخناق الصدري، ومع ذلك، فإن المرضى الذين لا يستجيبون للعلاج بالأدوية يمكن ان يعرض عليهم خيار العلاج الجراحي المعروف باسم القسطرة القلبية ( coronary angioplasty)، والتي يتم فيها إدخال بالون إلى الوعاء الدموي المسدود ثم تنفيخه لتنظيفه وفتحه من جديد بعد تثبيت دعائم شبكية معدنية (metal stents)، لكن هذه الدعائم قد تتعرض للانسداد بخثرات الدم، ما قد يسبب تكرار حدوث النوبة في حالة اهمال تناول العلاجات اللازمة لإبقائها مفتوحة مثل الاسبرين ومذيبات التجلط، وهو ما يجعل ألأنابيب النشوية خياراً أفضل للعلاج، وفقاً لما يقوله الباحثون الذين طوروا هذه الأنابيب .
ويقول هؤلاء إن الدعائم المعدنية الدائمة قد تمنع عودة الاوعية الدموية إلى شكلها الطبيعي أو المحافظة على مرونتها، علاوة على أنها قد تزيد مخاطر حدوث التهابات في موقع الدعامة، ولأنها معدنية، فإنها تتداخل مع عمليات المسح المستقبلية لعضلة القلب .
ويقول الباحثون إن الأنابيب الجديدة تستخدم من ناحية أولى لتوسيع الشرايين المسدودة جزئياً، ومن ناحية ثانية لتوصيل عقار "سيروليموس sirolimus" والذي يساعد على منع تشكل صفائح جديدة في الشرايين .
ويقول الباحثون إن هذه الأنابيب مصنوعة من مصادر طبيعية مثل نشا التبيوكة وقصب السكر، ويتم إدخالها إلى الشرايين بالطريقة ذاتها التي يتم فيها إدخال الدعائم المعدنية من خلال ثقب صغير في الفخذ، ويتم توجيهها نحو مكان التخثر بمساعدة كاميرا أو أجهزة مسح، وكل هذا يتم تحت التخدير .
ويوضح الباحثون أن هذه الانابيب تذوب بعد بضعة أشهر، وهو ما يعني أنه لا يوجد خطر لتشكل جلطات جديدة، كما أن المرضى لن يكونوا بحاجة إلى أدوية اذابة التجلط ومنع ترقيق الدم .
وقد تم تجريب هذه الانابيب حتى الآن على 30 مريضاً يعانون انسداداً في شريان واحد بنسبة 70 في المئة، وذلك في أربعة مراكز من ضمنها جامعة زيجيانج في الصين .
الخناق الصدري هو نوع من آلام الصدر التي يسببها انحباس جزئي لتدفق الدم المتجه نحو القلب .
ومثل أي عضلة أخرى، يحتاج القلب إلى تدفق ثابت للدم المؤكسد، وفي حال انسداد الشرايين بصورة جزئية بالترسبات الدهنية المعروفة باسم الصفائح، نتيجة لبذل المريض مجهوداً بدنياً، فإن القلب لا يأخذ كمية كافية من الدم، ما يؤدي إلى الخناق الصدري، والذي يعرف أيضاً باسم الخناق أو الذبحة اللوزية .
ويعالج المصابون بالخناق الصدري في العادة بالأدوية، مثل جليسيريل ترينيتريت (glyceryl trinitrate) والذي يساعد على توسيع الأوعية الدموية أثناء نوبة الخناق الصدري، ومع ذلك، فإن المرضى الذين لا يستجيبون للعلاج بالأدوية يمكن ان يعرض عليهم خيار العلاج الجراحي المعروف باسم القسطرة القلبية ( coronary angioplasty)، والتي يتم فيها إدخال بالون إلى الوعاء الدموي المسدود ثم تنفيخه لتنظيفه وفتحه من جديد بعد تثبيت دعائم شبكية معدنية (metal stents)، لكن هذه الدعائم قد تتعرض للانسداد بخثرات الدم، ما قد يسبب تكرار حدوث النوبة في حالة اهمال تناول العلاجات اللازمة لإبقائها مفتوحة مثل الاسبرين ومذيبات التجلط، وهو ما يجعل ألأنابيب النشوية خياراً أفضل للعلاج، وفقاً لما يقوله الباحثون الذين طوروا هذه الأنابيب .
ويقول هؤلاء إن الدعائم المعدنية الدائمة قد تمنع عودة الاوعية الدموية إلى شكلها الطبيعي أو المحافظة على مرونتها، علاوة على أنها قد تزيد مخاطر حدوث التهابات في موقع الدعامة، ولأنها معدنية، فإنها تتداخل مع عمليات المسح المستقبلية لعضلة القلب .
ويقول الباحثون إن الأنابيب الجديدة تستخدم من ناحية أولى لتوسيع الشرايين المسدودة جزئياً، ومن ناحية ثانية لتوصيل عقار "سيروليموس sirolimus" والذي يساعد على منع تشكل صفائح جديدة في الشرايين .
ويقول الباحثون إن هذه الأنابيب مصنوعة من مصادر طبيعية مثل نشا التبيوكة وقصب السكر، ويتم إدخالها إلى الشرايين بالطريقة ذاتها التي يتم فيها إدخال الدعائم المعدنية من خلال ثقب صغير في الفخذ، ويتم توجيهها نحو مكان التخثر بمساعدة كاميرا أو أجهزة مسح، وكل هذا يتم تحت التخدير .
ويوضح الباحثون أن هذه الانابيب تذوب بعد بضعة أشهر، وهو ما يعني أنه لا يوجد خطر لتشكل جلطات جديدة، كما أن المرضى لن يكونوا بحاجة إلى أدوية اذابة التجلط ومنع ترقيق الدم .
وقد تم تجريب هذه الانابيب حتى الآن على 30 مريضاً يعانون انسداداً في شريان واحد بنسبة 70 في المئة، وذلك في أربعة مراكز من ضمنها جامعة زيجيانج في الصين .