قال فريق من الأطباء الإيطاليين إنهم تمكنوا، بمساعدة أحد المانحين، من معالجة مرض الالتهاب المياليني للعصب البصري، الذي يعرف أيضاً باسم "داء ديفك" أو "متلازمة ديفك"، وهو مرض مناعي ذاتي يهاجم فيه جهاز المناعة العصب البصري والحبل الشوكي ما يسبّب إعاقات سريعة . وأوضح الأطباء في بيان نشرته وكالة الأنباء الايطالية "انسا" أن هذه العملية تمت بزراعة النخاع العظمي بواسطة الخلايا الجذعية .
وأشار الفريق الطبي الإيطالي إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تجرى فيها عملية مماثلة في العالم، وقد أعطت نتائج مبشّرة .
أضاف البيان الصادر عن الأطباء الذين يترأسهم فابيو تشيسيري من قسم علم الأعصاب، أنه بعد عملية الزرع، "تم إيقاف المرض"، مضيفاً أنه "بعد عامين من العملية، لم تحدث أي حالة انتكاس" .
وأشار الأطباء إلى أن العلاج يقتصر في الوقت الحالي على عدد صغير من المرضى، في الوقت الذي يخضع فيه لتجارب إضافية، لافتين إلى أن "هذا البحث يفترض أن عمليات زرع مماثلة في المستقبل قد تشكل استراتيجية فعالة ضد أشكال من المرض لا تستجيب لعلاجات أخرى" .
والالتهاب المياليني للعصب البصري هو اختلال التهابي في المناعة الذاتية يقوم فيه الجهاز المناعي للشخص بمهاجمة الأعصاب البصرية والنخاع الشوكي ما يؤدي إلى التهاب العصب البصري والنخاع الشوكي .
وعلى الرغم من أن الالتهاب قد يؤثر أيضاً في المخ إلا أن الأنسجة المدمرة تختلف عن تلك الموجودة في الحالة المشابهة التصلب اللويحي .
وتؤدي إصابات الحبل الشوكي إلى درجات مختلفة من الوهن العضلي أو الشلل في القدمين أو اليدين، وفقدان الحواس (بما في ذلك العمى) و/أو الاختلال الوظيفي للمثانة البولية والأمعاء .
و"داء ديفك" اختلال نادر يصيب أقل من شخص من بين ألف شخص، وهو يشبه داء التصلب اللويحي في أشياء عدة لكنه يتطلب مساراً مختلفاً من المعالجة من أجل الحصول على نتائج مثالية . وقد اعتبر البعض الالتهاب المياليني للعصب البصري صورة مختلفة من الالتهاب الدماغي المنتشر الحاد .
وفي التجارب السريرية تم التعرف إلى هدف هجوم المناعة الذاتية عند بعض مرضى الالتهاب المياليني للعصب البصري على الأقل، وهو عبارة عن بروتين بعض خلايا الجهاز العصبي ويطلق عليه اسم aquaporin 4 .
والأعراض الرئيسية ل"داء ديفك" هي فقدان البصر ووظيفة النخاع الشوكي .
وبالنسبة إلى بقية أسباب التهاب العصب البصري تظهر الإعاقة البصرية عادة على هيئة انخفاض في حدة البصر، على الرغم من أنه قد يحدث اختلالات في المجال البصري أو ضعف في رؤية الألوان بشكل منفرد أو قبل فقدان حدة البصر الأساسي .
وقد يؤدي الاختلال الوظيفي في الحبل الشوكي إلى وهن في العضلات وانخفاض الإحساس أو فقدان التحكم في المثانة البولية والأمعاء .
ويعاني المريض الكلاسيكي وهناً تشنجياً حاداً في عضلات القدم (شلل النصف السفلي) أو في عضلات الأطراف الأربعة كلها (شلل رباعي) مع علامات حسية يصاحبها عادة فقدان التحكم في المثانة البولية .
وأشار الفريق الطبي الإيطالي إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تجرى فيها عملية مماثلة في العالم، وقد أعطت نتائج مبشّرة .
أضاف البيان الصادر عن الأطباء الذين يترأسهم فابيو تشيسيري من قسم علم الأعصاب، أنه بعد عملية الزرع، "تم إيقاف المرض"، مضيفاً أنه "بعد عامين من العملية، لم تحدث أي حالة انتكاس" .
وأشار الأطباء إلى أن العلاج يقتصر في الوقت الحالي على عدد صغير من المرضى، في الوقت الذي يخضع فيه لتجارب إضافية، لافتين إلى أن "هذا البحث يفترض أن عمليات زرع مماثلة في المستقبل قد تشكل استراتيجية فعالة ضد أشكال من المرض لا تستجيب لعلاجات أخرى" .
والالتهاب المياليني للعصب البصري هو اختلال التهابي في المناعة الذاتية يقوم فيه الجهاز المناعي للشخص بمهاجمة الأعصاب البصرية والنخاع الشوكي ما يؤدي إلى التهاب العصب البصري والنخاع الشوكي .
وعلى الرغم من أن الالتهاب قد يؤثر أيضاً في المخ إلا أن الأنسجة المدمرة تختلف عن تلك الموجودة في الحالة المشابهة التصلب اللويحي .
وتؤدي إصابات الحبل الشوكي إلى درجات مختلفة من الوهن العضلي أو الشلل في القدمين أو اليدين، وفقدان الحواس (بما في ذلك العمى) و/أو الاختلال الوظيفي للمثانة البولية والأمعاء .
و"داء ديفك" اختلال نادر يصيب أقل من شخص من بين ألف شخص، وهو يشبه داء التصلب اللويحي في أشياء عدة لكنه يتطلب مساراً مختلفاً من المعالجة من أجل الحصول على نتائج مثالية . وقد اعتبر البعض الالتهاب المياليني للعصب البصري صورة مختلفة من الالتهاب الدماغي المنتشر الحاد .
وفي التجارب السريرية تم التعرف إلى هدف هجوم المناعة الذاتية عند بعض مرضى الالتهاب المياليني للعصب البصري على الأقل، وهو عبارة عن بروتين بعض خلايا الجهاز العصبي ويطلق عليه اسم aquaporin 4 .
والأعراض الرئيسية ل"داء ديفك" هي فقدان البصر ووظيفة النخاع الشوكي .
وبالنسبة إلى بقية أسباب التهاب العصب البصري تظهر الإعاقة البصرية عادة على هيئة انخفاض في حدة البصر، على الرغم من أنه قد يحدث اختلالات في المجال البصري أو ضعف في رؤية الألوان بشكل منفرد أو قبل فقدان حدة البصر الأساسي .
وقد يؤدي الاختلال الوظيفي في الحبل الشوكي إلى وهن في العضلات وانخفاض الإحساس أو فقدان التحكم في المثانة البولية والأمعاء .
ويعاني المريض الكلاسيكي وهناً تشنجياً حاداً في عضلات القدم (شلل النصف السفلي) أو في عضلات الأطراف الأربعة كلها (شلل رباعي) مع علامات حسية يصاحبها عادة فقدان التحكم في المثانة البولية .