طور باحثون سويسريون نوعاً جديداً من اللقاحات الواقية، التي يمكن أن تساعد على علاج تفاعلات الحساسية المختلفة، وهو علاج سريع المفعول، يبدأ تأثيره في غضون شهرين، بدلاً من ثلاث إلى خمس سنوات في العلاجات الحالية .
يشمل العلاج الجديد، الذي طوره الباحثون في جامعة زيوريخ، حقن كمية صغيرة من المادة المسببة لتفاعل الحساسية، الناجمة عن فرو الحيوان الأليف على سبيل المثال، في جسم المريض لفترة من الوقت، فيعتاد الجسم هذه المادة بصورة تدريجية وبطيئة، فلا يستجيب لها بقوة حالما يتعرض لها بعدئذ .
ورغم أن هذه التقنية المسماة بالعلاج المناعي، اختبرت على بعض المرضى، إلا أن مفعولها العلاجي بالكامل يستغرق في الوقت الحالي بين ثلاث إلى خمس سنوات، مع التعرض لحقن متعددة يمكن أن يصل عددها إلى 80 حقنة تعطى على فترات منتظمة .
يذكر أن أطباء ألمان أعلنوا سابقاً عن تطوير علاج مناعي مماثل للحساسية لكنه يتضمن لقاحين يساعدان على تحصين الجسم ضد مايهاجمه من مؤثرات .
ويرجع الدكتور باسم أبو لبدة اختصاصي أنف وأذن وحنجرة وأمراض الحساسية في برلين أسباب رد الفعل المفرط للجهاز المناعي إزاء تلك المواد لاستقباله إنذار خاطئ ويضيف موضحاً " البكتيريا والفيروسات التي تصيب أجسامنا يتم البحث عنها ومقاومتها من قبل جهازنا المناعي الذي يحمينا . وأحياناً يخطئ الجهاز المناعي ويقوم بمقاومة أشياء غير خطيرة . كوبر الحيوانات مثلاً" . أما وصول المواد المسببة للحساسية إلى مجرى الدم، فغالباً ما يتم عبر الجلد الذي يتصل بالأغشية المخاطية أو الجهاز الهضمي . وأوضح الدكتور أبولبدة أنه بعد أن يكشف الجهاز المناعي هذه المواد الدخيلة، يقوم بتحديد تركيبتها ويصنفها على أنها خطيرة، لتصل هذه المعلومة إلى الخلايا المسؤولة عن تشكيل الأجسام المضادة، التي تقوم بدورها بإفراز الهيستامين الذي يعد وسيطاً يعمل على خفض ضغط الدم ويتسبب في ظهور أعراض التحسس أيضاً .
وتختلف أعراض التحسس باختلاف مسبباتها، إذ ينتاب المرء الذي يعاني حساسية تجاه "عثة غبار المنزل" وهي أحد أهم مكونات الغبار حالات عطس متتالية وذرف الدموع بعد الاستيقاظ صباحاً . أما من يعاني حساسية تجاه المواد المطاطية مثلا فيصاب بطفح جلدي مصحوب بحكة .
وغالباً ما يتم علاج الحساسية بالحد من أعراضها . أما في ألمانيا فيعد التطعيم المناعي المطّور هو أحدث وسيلة لعلاج الحساسية حسبما يؤكد اختصاصي الجلدية شتيفان لودرشميدت "التطعيم المناعي المطور ضد الحساسية هو علاج جديد نسبياً . ولا تزال هناك بعض الأسئلة من دون إجابات فيما يتعلق بالجرعة وآثار هذه اللقاحات على المدى الطويل" .
ويساعد العلاج بالتطعيم على تحصين الجسم ضد ما يهاجمه من مؤثرات، وحالياً يوجد نوعان من اللقاحات ضد الحساسية حسبما يوضح الدكتور شتيفان لودرشميدت "اللقاح الأول هو لقاح تقليدي يعطى عن طريق الحقن، إذ يتم حقن مسببات الحساسية على شكل سائل تحت الجلد في الجزء العلوي الخلفي من ذراع المريض . والنوع الثاني حديث وهو عبارة عن قطرة أو أقراص، عندها يمتص الغشاء المخاطي للفم مسببات الحساسية" .
ويعتمد العلاج المناعي على إجراء اختبار بوخز الجلد لاكتشاف المواد المسببة للحساسية، ليتم استخدامها في اللقاح، ويشرح الدكتور شتيفان الأعراض التي تتنج عن اللقاحين "كلا اللقاحين قد يسببان أعراضاً تماثل أعراض الحساسية كالحكة الموضعية والاحمرار والتورم أو بعض أعراض الحساسية الشائعة كنوبات الربو أو صدمة الحساسية" .
وتصل مدة العلاج المناعي الكامل إلى ثلاث سنوات . وفي بداية العلاج يتم حقن الشخص ثلاث مرات أسبوعياً . ليتم اختصارها إلى مرة واحدة شهرياً حيث يتعلم الجهاز المناعي تدريجياً الاستجابة بشكل طبيعي لمسببات الحساسية . وجدير بالذكر أنه في بعض الحالات الطارئة يتم استعمال الكورتيزون لعلاج الحساسية أيضاً، وهو ما يؤكده الدكتور أبو لبدة أيضاً "في بعض حالات التحسس يصاب المرء بالاختناق الذي يزول مباشرة بعد حقنه بالكورتيزون" .
وينصح الدكتور أبولبدة جميع الأشخاص الذين يعانون حساسية في عدم إهمالها ومعالجتها لمنع تطورها، مشيراً إلى أن تغير أماكن العمل لمن يعانون حساسية تجاه الغبار، من شأنه أن يساعد على الشفاء من الحساسية أيضاً .
يشمل العلاج الجديد، الذي طوره الباحثون في جامعة زيوريخ، حقن كمية صغيرة من المادة المسببة لتفاعل الحساسية، الناجمة عن فرو الحيوان الأليف على سبيل المثال، في جسم المريض لفترة من الوقت، فيعتاد الجسم هذه المادة بصورة تدريجية وبطيئة، فلا يستجيب لها بقوة حالما يتعرض لها بعدئذ .
ورغم أن هذه التقنية المسماة بالعلاج المناعي، اختبرت على بعض المرضى، إلا أن مفعولها العلاجي بالكامل يستغرق في الوقت الحالي بين ثلاث إلى خمس سنوات، مع التعرض لحقن متعددة يمكن أن يصل عددها إلى 80 حقنة تعطى على فترات منتظمة .
يذكر أن أطباء ألمان أعلنوا سابقاً عن تطوير علاج مناعي مماثل للحساسية لكنه يتضمن لقاحين يساعدان على تحصين الجسم ضد مايهاجمه من مؤثرات .
ويرجع الدكتور باسم أبو لبدة اختصاصي أنف وأذن وحنجرة وأمراض الحساسية في برلين أسباب رد الفعل المفرط للجهاز المناعي إزاء تلك المواد لاستقباله إنذار خاطئ ويضيف موضحاً " البكتيريا والفيروسات التي تصيب أجسامنا يتم البحث عنها ومقاومتها من قبل جهازنا المناعي الذي يحمينا . وأحياناً يخطئ الجهاز المناعي ويقوم بمقاومة أشياء غير خطيرة . كوبر الحيوانات مثلاً" . أما وصول المواد المسببة للحساسية إلى مجرى الدم، فغالباً ما يتم عبر الجلد الذي يتصل بالأغشية المخاطية أو الجهاز الهضمي . وأوضح الدكتور أبولبدة أنه بعد أن يكشف الجهاز المناعي هذه المواد الدخيلة، يقوم بتحديد تركيبتها ويصنفها على أنها خطيرة، لتصل هذه المعلومة إلى الخلايا المسؤولة عن تشكيل الأجسام المضادة، التي تقوم بدورها بإفراز الهيستامين الذي يعد وسيطاً يعمل على خفض ضغط الدم ويتسبب في ظهور أعراض التحسس أيضاً .
وتختلف أعراض التحسس باختلاف مسبباتها، إذ ينتاب المرء الذي يعاني حساسية تجاه "عثة غبار المنزل" وهي أحد أهم مكونات الغبار حالات عطس متتالية وذرف الدموع بعد الاستيقاظ صباحاً . أما من يعاني حساسية تجاه المواد المطاطية مثلا فيصاب بطفح جلدي مصحوب بحكة .
وغالباً ما يتم علاج الحساسية بالحد من أعراضها . أما في ألمانيا فيعد التطعيم المناعي المطّور هو أحدث وسيلة لعلاج الحساسية حسبما يؤكد اختصاصي الجلدية شتيفان لودرشميدت "التطعيم المناعي المطور ضد الحساسية هو علاج جديد نسبياً . ولا تزال هناك بعض الأسئلة من دون إجابات فيما يتعلق بالجرعة وآثار هذه اللقاحات على المدى الطويل" .
ويساعد العلاج بالتطعيم على تحصين الجسم ضد ما يهاجمه من مؤثرات، وحالياً يوجد نوعان من اللقاحات ضد الحساسية حسبما يوضح الدكتور شتيفان لودرشميدت "اللقاح الأول هو لقاح تقليدي يعطى عن طريق الحقن، إذ يتم حقن مسببات الحساسية على شكل سائل تحت الجلد في الجزء العلوي الخلفي من ذراع المريض . والنوع الثاني حديث وهو عبارة عن قطرة أو أقراص، عندها يمتص الغشاء المخاطي للفم مسببات الحساسية" .
ويعتمد العلاج المناعي على إجراء اختبار بوخز الجلد لاكتشاف المواد المسببة للحساسية، ليتم استخدامها في اللقاح، ويشرح الدكتور شتيفان الأعراض التي تتنج عن اللقاحين "كلا اللقاحين قد يسببان أعراضاً تماثل أعراض الحساسية كالحكة الموضعية والاحمرار والتورم أو بعض أعراض الحساسية الشائعة كنوبات الربو أو صدمة الحساسية" .
وتصل مدة العلاج المناعي الكامل إلى ثلاث سنوات . وفي بداية العلاج يتم حقن الشخص ثلاث مرات أسبوعياً . ليتم اختصارها إلى مرة واحدة شهرياً حيث يتعلم الجهاز المناعي تدريجياً الاستجابة بشكل طبيعي لمسببات الحساسية . وجدير بالذكر أنه في بعض الحالات الطارئة يتم استعمال الكورتيزون لعلاج الحساسية أيضاً، وهو ما يؤكده الدكتور أبو لبدة أيضاً "في بعض حالات التحسس يصاب المرء بالاختناق الذي يزول مباشرة بعد حقنه بالكورتيزون" .
وينصح الدكتور أبولبدة جميع الأشخاص الذين يعانون حساسية في عدم إهمالها ومعالجتها لمنع تطورها، مشيراً إلى أن تغير أماكن العمل لمن يعانون حساسية تجاه الغبار، من شأنه أن يساعد على الشفاء من الحساسية أيضاً .