يعتبر فرط التعرق من الأمراض المزعجة التي تسبب الرائحة الكريهة في الجسم، وقد تؤدي أيضاً إلى الإحراج والصدمة النفسية، يعاني نحو خمسه من بين كل ألف شخص من هذه المشكلة، وهي عبارة عن فرط في التعرق يتعدى الحد الطبيعي. تصيب هذه الحالة الذكور والإناث في مختلف المراحل العمرية على حد سواء وتنشأ بشكل عام، في مرحلة الطفولة أو في مرحلة البلوغ.
يمكن أن يعاني المصاب فرطاً في التعرق في أي مكان من الجسم إلا أنها أكثر بروزاً في منطقة الإبطين وباطن اليدين وباطن القدمين والجبهة والتي تعتبر من بين أنشط المناطق من ناحية العرق بسبب الزيادة النسبية في عدد الغدد العرقية، ويمكن أن تتأثر جميع أجزاء الجسم بهذه الظاهرة فتكون معممة، ويمكن تصنيف أسباب هذه المشكلة إلى قسمين رئيسيين: أولي و ثانوي.

فرط التعرق الأولي

فرط التعرق الأولي، وهي حالة تتميز بزيادة إفراز العرق على الحد الطبيعي المطلوب لتنظيم درجة حرارة الجسم، وهي صفة جينية جسدية سائدة، أي أنه صفة مورثة بين الأجيال، وغالباً ما يكون هذا النوع من التعرق موضعياً فيشمل مناطق الإبطين والراحتين وباطن القدمين وتجدر الإشارة إلى أن التعرق الإبطي يتأثر بشكل ملحوظ بالحالة النفسية وبدرجة الحرارة. وقد يشعر المصابون بهذه الحالة بنوع من فقدان السيطرة، ذلك أن العرق يحدث بشكل مستقل عن درجة الحرارة أو الحالة المزاجية. كما أن التعرق الذي يحدث في الراحتين وفي باطن القدمين لا يحدث أثناء النوم. وقد يشتكي المصاب من العصبية الزائدة بسبب العرق، مما يؤدي إلى فرط التعرق أكثر بسبب تلك العصبية. وقد تلعب بعض العوامل الأخرى دوراً في تحفيز التعرق، مثل أطعمة وأشربة معينة، إضافة إلى النيكوتين والكافيين وبعض الروائح.
قد ينشأ فرط التعرق الموضعي ويتفاقم نتيجة لـعدد من الأسباب، يتمثل أبرزها في رد الفعل النفسي، أو كما يعرف برد الفعل العاطفي الذي من شأنه أن يؤثر غالباً في راحة اليدين وباطن القدمين وعلى الإبطين، دون التأثير في باقي أعضاء الجسم. أو قد يؤدي حدوث تشويشات في الجهاز العصبي الودي، المسؤول عن إفراز العرق في مكان محدد في الجسم إلى فرط التعرق الموضعي. كذلك حدوث تشويشات في عدد، أو في جزء، من غدد التعرق، لوحدة من مساحة الجلد، على سطح الجسم أو قد يعود السبب لوجود أوعية دموية غير سليمة.

أبرز أعراض فرط التعرق الموضعي

تتجلى أعراض فرط التعرق الموضعي بحدوثه في مناطق محددة من الجسم، فأكثر ما يتأثر بهذا النوع من التعرق راحتا الكف أو الرأس أو الوجه وحتى باطن القدمين، وغالباً ما تكون الأعراض متماثلة بشكل متساو من جانبي الجسم.

فرط التعرق الثانوي

أما فرط التعرق الثانوي، فهو عادة ما يكون معمماً، وتتمثل أبرز أسبابه في اضطرابات الغدد الصماء مثل داء السكري وفرط نشاط الغدة الدرقية، و داء النقرس أو خلل في الجهاز العصبي المستقل أو بسبب الأمراض الأيضية أو كما تعرف بالاستقلابية، وقد يتمثل السبب ببلوغ سن اليأس لدى النساء، أو قد تكون أمراضاً مصحوبة بحمى، أو قد يكون السبب أوراماً في الغدد اللمفاوية، وكذلك الدرن والذي قد يكثر فيه التعرق ليلاً، ولبعض الأدوية مثل عقاقير الاكتئاب وأدوية علاج الضغط الدم كحاصرا بيتا، وأدوية علاج جفاف الفم وبعض من المكملات الغذائية وغيرها، دور ملحوظ في تحفيز التعرق المفرط.

الفحوصات اللازمة للتعرق المفرط

عادة ليس هنالك أية حاجة للفحوصات في حالات التعرق الموضعي، بيد أن التعرق المفرط المعمم يستوجب التدقيق والبحث عن أبرز أسبابه. فبناء على التاريخ المرضي والفحص السريري، فقد يطلب الطبيب بعض الفحوصات ذات العلاقة. أما عن أبرز الفحوصات الأكثر شيوعاً فتعرف باختبار الأيودين والنشاء، حيث يتم وضع محلول الايودين برتقالي اللون ثم النشاء فيتحول اللون إلى الكحلي في المناطق المصابة بزيادة التعرق.ويساعد هذا الاختبار في التشخيص وكذلك لمعرفة مدى الاستفادة من العلاج.
ومن الإجراءات التشخيصية الأخرى التي يتم اعتمادها للكشف عن التعرق المفرط، تتمثل في فحص أداء الغدة الدرقية، ومستوى السكر في الدم بعد الصوم و نواتج التحلل الناجمة عن تفعيل الجهاز العصبي الودي في البول، ودرجة حموضة البول في الدم، واختبار توبركولين للكشف عن تعرض سابق لمرض السل وكذلك الخضوع لتصوير الأشعة لمنطقة القفص الصدري.

علاج التعرق المفرط

يعتمد علاج التعرق المفرط في المقام الأول على نوعه ما إذا كان أولياً أم ثانوياً. فإذا ما كان أولياً فقد تتضمن إجراءات العلاج مضادات التعرق أو الكريمات التي تحتوي على مادة الألمنيوم، وهنالك علاجات موضعيه تستخدم لمعالجة فرط التعرق، منها ما يتطلب وصفة طبية ومنها ما يمكن الحصول عليه دون الحاجة إلى وصفة طبية، وتكون في الغالب على شاكلة بخاخ رذاذ أو مرهم جل، أو كمستحلب عضوي للتخفيف من التعرق، أو قد تتضمن العلاجات الإجرائية العلاج بواسطة الكهرباء، حيث يضع المريض كفتي اليدين أو القدمين في وعاء مسطح قليلاً مملوء بالماء بحيث يقوم جهاز طبي بإرسال تيار كهربائي منخفض عن طريق الماء.
إضافة إلى ذلك، يمكن أن يتضمن العلاج العقاقير التي تؤثر في الأعصاب المحفزة لعمل الغدد العرقية، وهي مضادات الكولين. كما يمكن استخدام حقن البوتكس التي تعمل على تثبيط الأعصاب التي تحفز الغدد العرقية على إنتاج العرق الزائد. أو قد يلجأ الطبيب المعالج للتدخل جراحياً، حيث يتم استئصال العصب الصدري المسؤول عن التعرق. وقد يلجأ الطبيب لهذا النوع من الإجراء العلاجي في الحالات الشديدة فقط.
أما بالنسبة لفرط التعرق الثانوي، فتتضمن أولى خطوات الإجراء العلاجي معرفة السبب الكامن وراء التعرق المفرط، فقد يكون النشاط المفرط للغدة الدرقية من أبرز أسباب التعرق المفرط، وفي هذه الحالة يتعين علاج نشاط الغدة الدرقية لتقليض حجم مشكلة التعرق المفرط على نحو تدريجي.
لا يمكن في بعض الحالات علاج الأسباب الكامنة المؤدية للتعرق المفرط، كأن يكون المصاب مواظباً على تناول دواء معين لفترة طويلة من الزمن، وهو ما قد يسبب فرط التعرق، لذا، غالباً ما يشكل إيقاف هذا النوع من التعرق أو السيطرة عليه تحدياً كبيراً لكل من المريض والطبيب على حد سواء. إذا كان الوضع كذلك، يمكن السيطرة على العرق الزائد عن طريق تناول الأدوية الفموية والعلاجات الموضعية وحقن البوتوكس كما في حالة التعرق المفرط الأولي أو كما يعرف عند بعضهم بالتعرق الزائد الابتدائي.
تتوجب زيارة الطبيب عندما يشكو المصاب من التعرق الشديد ليلاً، وذلك إذا ما كان يستيقظ مع وجود تعرق بارد، أو قد يستيقظ صباحاً ويلاحظ أن الوسادة أو الغطاء ممتلئ بالعرق. كما يتعين زيارة الطبيب في حالة التعرق المعمم، وهي الحالة التي يتعرق فيها المصاب من جميع أنحاء جسمه، و ليس فقط من منطقة معينة، إضافة إلى التعرق غير المتناظر، والذي تبدأ أعراضه في التعرق من طرف واحد من الجسم، كالتعرق من إبط واحد فقط و ليس كلا الطرفين.
كما أن التغييرات المفاجئة والتي يمكن أن تتمثل في أن يصبح التعرق أسوأ من ذي قبل، قد تستدعي زيارة الطبيب، فضلاً عن أن تطور التعرق في منتصف العمر، أو عند حدوث التعرق الزائد بعد بلوغ منتصف العمر. حيث يبدأ التعرق الزائد الأولي عادة في مراحل مبكرة من البلوغ، كما أن مرحلة المراهقة لها دور بارز في حدوث التعرق المفرط، أو إذا ما بدأت بعض الأعراض في الظهور بعد تناول العقاقير الطبية. علاوة على ذلك، وإذا ترافق التعرق الزائد مع وجود أعراض أخرى كالتعب أو الأرق أو العطش الزائد أو التبول المتكرر أو السعال، أو إذا رافق التعرق الزائد أعراض مثل القشعريرة أو الآلام الصدرية أو الغثيان أو ارتفاع درجة حرارة الجسم. يعتبر فرط التعرق من الأمراض المزعجة التي تسبب الرائحة الكريهة في الجسم، وقد تؤدي أيضاً إلى الإحراج والصدمة النفسية، يعاني نحو خمسه من بين كل ألف شخص من هذه المشكلة، وهي عبارة عن فرط في التعرق يتعدى الحد الطبيعي. تصيب هذه الحالة الذكور والإناث في مختلف المراحل العمرية على حد سواء وتنشأ بشكل عام، في مرحلة الطفولة أو في مرحلة البلوغ.
يمكن أن يعاني المصاب فرطاً في التعرق في أي مكان من الجسم إلا أنها أكثر بروزاً في منطقة الإبطين وباطن اليدين وباطن القدمين والجبهة والتي تعتبر من بين أنشط المناطق من ناحية العرق بسبب الزيادة النسبية في عدد الغدد العرقية، ويمكن أن تتأثر جميع أجزاء الجسم بهذه الظاهرة فتكون معممة، ويمكن تصنيف أسباب هذه المشكلة إلى قسمين رئيسيين: أولي و ثانوي.

فرط التعرق الأولي

فرط التعرق الأولي، وهي حالة تتميز بزيادة إفراز العرق على الحد الطبيعي المطلوب لتنظيم درجة حرارة الجسم، وهي صفة جينية جسدية سائدة، أي أنه صفة مورثة بين الأجيال، وغالباً ما يكون هذا النوع من التعرق موضعياً فيشمل مناطق الإبطين والراحتين وباطن القدمين وتجدر الإشارة إلى أن التعرق الإبطي يتأثر بشكل ملحوظ بالحالة النفسية وبدرجة الحرارة. وقد يشعر المصابون بهذه الحالة بنوع من فقدان السيطرة، ذلك أن العرق يحدث بشكل مستقل عن درجة الحرارة أو الحالة المزاجية. كما أن التعرق الذي يحدث في الراحتين وفي باطن القدمين لا يحدث أثناء النوم. وقد يشتكي المصاب من العصبية الزائدة بسبب العرق، مما يؤدي إلى فرط التعرق أكثر بسبب تلك العصبية. وقد تلعب بعض العوامل الأخرى دوراً في تحفيز التعرق، مثل أطعمة وأشربة معينة، إضافة إلى النيكوتين والكافيين وبعض الروائح.
قد ينشأ فرط التعرق الموضعي ويتفاقم نتيجة لـعدد من الأسباب، يتمثل أبرزها في رد الفعل النفسي، أو كما يعرف برد الفعل العاطفي الذي من شأنه أن يؤثر غالباً في راحة اليدين وباطن القدمين وعلى الإبطين، دون التأثير في باقي أعضاء الجسم. أو قد يؤدي حدوث تشويشات في الجهاز العصبي الودي، المسؤول عن إفراز العرق في مكان محدد في الجسم إلى فرط التعرق الموضعي. كذلك حدوث تشويشات في عدد، أو في جزء، من غدد التعرق، لوحدة من مساحة الجلد، على سطح الجسم أو قد يعود السبب لوجود أوعية دموية غير سليمة.

أبرز أعراض فرط التعرق الموضعي

تتجلى أعراض فرط التعرق الموضعي بحدوثه في مناطق محددة من الجسم، فأكثر ما يتأثر بهذا النوع من التعرق راحتا الكف أو الرأس أو الوجه وحتى باطن القدمين، وغالباً ما تكون الأعراض متماثلة بشكل متساو من جانبي الجسم.

فرط التعرق الثانوي

أما فرط التعرق الثانوي، فهو عادة ما يكون معمماً، وتتمثل أبرز أسبابه في اضطرابات الغدد الصماء مثل داء السكري وفرط نشاط الغدة الدرقية، و داء النقرس أو خلل في الجهاز العصبي المستقل أو بسبب الأمراض الأيضية أو كما تعرف بالاستقلابية، وقد يتمثل السبب ببلوغ سن اليأس لدى النساء، أو قد تكون أمراضاً مصحوبة بحمى، أو قد يكون السبب أوراماً في الغدد اللمفاوية، وكذلك الدرن والذي قد يكثر فيه التعرق ليلاً، ولبعض الأدوية مثل عقاقير الاكتئاب وأدوية علاج الضغط الدم كحاصرا بيتا، وأدوية علاج جفاف الفم وبعض من المكملات الغذائية وغيرها، دور ملحوظ في تحفيز التعرق المفرط.

الفحوصات اللازمة للتعرق المفرط

عادة ليس هنالك أية حاجة للفحوصات في حالات التعرق الموضعي، بيد أن التعرق المفرط المعمم يستوجب التدقيق والبحث عن أبرز أسبابه. فبناء على التاريخ المرضي والفحص السريري، فقد يطلب الطبيب بعض الفحوصات ذات العلاقة. أما عن أبرز الفحوصات الأكثر شيوعاً فتعرف باختبار الأيودين والنشاء، حيث يتم وضع محلول الايودين برتقالي اللون ثم النشاء فيتحول اللون إلى الكحلي في المناطق المصابة بزيادة التعرق.ويساعد هذا الاختبار في التشخيص وكذلك لمعرفة مدى الاستفادة من العلاج.
ومن الإجراءات التشخيصية الأخرى التي يتم اعتمادها للكشف عن التعرق المفرط، تتمثل في فحص أداء الغدة الدرقية، ومستوى السكر في الدم بعد الصوم و نواتج التحلل الناجمة عن تفعيل الجهاز العصبي الودي في البول، ودرجة حموضة البول في الدم، واختبار توبركولين للكشف عن تعرض سابق لمرض السل وكذلك الخضوع لتصوير الأشعة لمنطقة القفص الصدري.

علاج التعرق المفرط

يعتمد علاج التعرق المفرط في المقام الأول على نوعه ما إذا كان أولياً أم ثانوياً. فإذا ما كان أولياً فقد تتضمن إجراءات العلاج مضادات التعرق أو الكريمات التي تحتوي على مادة الألمنيوم، وهنالك علاجات موضعيه تستخدم لمعالجة فرط التعرق، منها ما يتطلب وصفة طبية ومنها ما يمكن الحصول عليه دون الحاجة إلى وصفة طبية، وتكون في الغالب على شاكلة بخاخ رذاذ أو مرهم جل، أو كمستحلب عضوي للتخفيف من التعرق، أو قد تتضمن العلاجات الإجرائية العلاج بواسطة الكهرباء، حيث يضع المريض كفتي اليدين أو القدمين في وعاء مسطح قليلاً مملوء بالماء بحيث يقوم جهاز طبي بإرسال تيار كهربائي منخفض عن طريق الماء.
إضافة إلى ذلك، يمكن أن يتضمن العلاج العقاقير التي تؤثر في الأعصاب المحفزة لعمل الغدد العرقية، وهي مضادات الكولين. كما يمكن استخدام حقن البوتكس التي تعمل على تثبيط الأعصاب التي تحفز الغدد العرقية على إنتاج العرق الزائد. أو قد يلجأ الطبيب المعالج للتدخل جراحياً، حيث يتم استئصال العصب الصدري المسؤول عن التعرق. وقد يلجأ الطبيب لهذا النوع من الإجراء العلاجي في الحالات الشديدة فقط.
أما بالنسبة لفرط التعرق الثانوي، فتتضمن أولى خطوات الإجراء العلاجي معرفة السبب الكامن وراء التعرق المفرط، فقد يكون النشاط المفرط للغدة الدرقية من أبرز أسباب التعرق المفرط، وفي هذه الحالة يتعين علاج نشاط الغدة الدرقية لتقليض حجم مشكلة التعرق المفرط على نحو تدريجي.
لا يمكن في بعض الحالات علاج الأسباب الكامنة المؤدية للتعرق المفرط، كأن يكون المصاب مواظباً على تناول دواء معين لفترة طويلة من الزمن، وهو ما قد يسبب فرط التعرق، لذا، غالباً ما يشكل إيقاف هذا النوع من التعرق أو السيطرة عليه تحدياً كبيراً لكل من المريض والطبيب على حد سواء. إذا كان الوضع كذلك، يمكن السيطرة على العرق الزائد عن طريق تناول الأدوية الفموية والعلاجات الموضعية وحقن البوتوكس كما في حالة التعرق المفرط الأولي أو كما يعرف عند بعضهم بالتعرق الزائد الابتدائي.

 متى تتوجب زيارة الطبيب؟

تتوجب زيارة الطبيب عندما يشكو المصاب من التعرق الشديد ليلاً، وذلك إذا ما كان يستيقظ مع وجود تعرق بارد، أو قد يستيقظ صباحاً ويلاحظ أن الوسادة أو الغطاء ممتلئ بالعرق. كما يتعين زيارة الطبيب في حالة التعرق المعمم، وهي الحالة التي يتعرق فيها المصاب من جميع أنحاء جسمه، و ليس فقط من منطقة معينة، إضافة إلى التعرق غير المتناظر، والذي تبدأ أعراضه في التعرق من طرف واحد من الجسم، كالتعرق من إبط واحد فقط و ليس كلا الطرفين.
كما أن التغييرات المفاجئة والتي يمكن أن تتمثل في أن يصبح التعرق أسوأ من ذي قبل، قد تستدعي زيارة الطبيب، فضلاً عن أن تطور التعرق في منتصف العمر، أو عند حدوث التعرق الزائد بعد بلوغ منتصف العمر. حيث يبدأ التعرق الزائد الأولي عادة في مراحل مبكرة من البلوغ، كما أن مرحلة المراهقة لها دور بارز في حدوث التعرق المفرط، أو إذا ما بدأت بعض الأعراض في الظهور بعد تناول العقاقير الطبية. علاوة على ذلك، وإذا ترافق التعرق الزائد مع وجود أعراض أخرى كالتعب أو الأرق أو العطش الزائد أو التبول المتكرر أو السعال، أو إذا رافق التعرق الزائد أعراض مثل القشعريرة أو الآلام الصدرية أو الغثيان أو ارتفاع درجة حرارة الجسم.