تحصيل العلم، وصقل الخبرات الخاصة لا يتوقف عند مرحلة عمرية أو مهنية أو دراسية محددة، فالرغبة في تطوير الذات تدفع صاحبها دائماً إلى الانغماس في كل ما يفيده، وهو ما دفع فنيي التغذية وممرضي الصحة العمانية في سلطنة عمان للعودة الى مقاعد الدراسة بعد سنوات من التخرج في المعاهد الصحية والالتحاق بسوق العمل، وذلك في دورات تخصصية، امتدت لفترة 4 أشهر، لإعادة تزويدهم بالمعارف وصقل ما لديهم من مهارات.
قالت هناء محمد اللواتي إحدى المشاركات من مركز صحي مسقط: جاء ترتيبي الأول على الدفعة بفضل المذاكرة والمثابرة، والاستماع إلى شرح الأساتذة، واستغللت الوقت في البيت من اجل المذاكرة، وعام 2003 تخرجت من جامعة السلطان قابوس قسم التغذية، احب تخصص التغذية وهو تخصص جديد ، وهناك توجه كبير نحو التغذية، خاصة في معالجة الأمراض، ومنذ تخرجي حتى الآن حدث تطور كبير في مجال المعلومات الخاصة بالغذاء، خاصة وإن كافة العلوم تتطور بشكل كبير، واخطط لنيل شهادة الماجستير، وجاء اشتراكي في مثل هذه الدورات بهدف صقل خبرتي.
وقال إبراهيم المرهوبي - ممرض بمجال الصحة المدرسية: احتفلنا بتخريج الدفعتين الخامسة والسادسة في مجال الصحة المدرسية لممرضي وممرضات الصحة المدرسية من خريجي الدورة التدريبية الرابعة في مجال التغذية لفنيي وفنيات التغذية والدورتين التدريبيتين، وجاءت الدورة ضمن سياسة وزارة الصحة العمانية في مجال التعليم المستمر للكوادر العمانية .نحن سعداء بالتخرج وفي نفس الوقت سعداء بالمعلومات التي حصلنا عليها، وهي تواكب التطور والتقدم في المجال الصحي، وتعلمنا ممارسات وأشياء عملية تخدمنا في مجال عملنا وتساعدنا كثيراً في تطوير العمل.
وقال يوسف الحبسي ممرض في مجال الصحة المدرسية: تعلمنا واستفدنا واكتسبنا خبرات تفيدنا وتخدم عملنا، وكانت الدورة فرصة لنا ونتمنى أن لا نقف عند هذه النقطة بل نطمح إلى التقدم إلى الأمام.
وقال كامل محمد الزدجالي - فني تغذية: اعمل في مجال التغذية بمستشفى خولة، سأعود إلى العمل بعد 4 شهور، الدورة كانت لها أهمية ومدتها جيدة و المحاضرات ذات معلومات جيدة، خاصة وأن حقل التغذية واسع وكل يوم هناك معلومات جيدة، واستطعنا زيارة بعض المستشفيات.
وقال محمد جمعة السناني - فني تغذية: اعمل في مستشفى محافظة البريمي وسأعود بعد هذه الدورة إلى عملي فيها حيث اشرف على التغذية داخل المستشفى، فضلا عن عملي في عيادة التغذية والتي تقدم المشورة لمرضى السكري وضغط الدم، استفدت من الدورة خاصة وأني أعمل في مجال التغذية منذ عام ،2000 ثم عدت إلى مقاعد الدراسة، أي بعد 8 سنوات، وأسهمت الدورة في تحديث معلوماتي في مجال التغذية.
وقالت لطيفة خميس الفريسي وتعمل في مجال الصحة المدرسية بمركز صحي الخابورة، بولاية الخابورة: أحمل دبلوم التمريض، وعملي في مجال الصحة المدرسية، ونشجع الطلبة على المشاركة في جميع النشاطات الصحية، وأتمنى إكمال دراستي العليا في مجال الصحة المدرسية.
وقالت شيخة محمد الجعدي - وتعمل مشرفة تغذية مدرسية بمحافظة ظفار: اعمل في مجال الصحة المدرسية بولاية المرباط إحدى ولايات محافظة ظفار، وتخرجت في معهد التمريض، أقوم بمساعدة الطلبة، عملت لمدة 7 سنوات، من خلال تنفيذ برنامج الصحة المدرسية، ومساعدة المثقفات الصحيات، من خلال تنفيذ برامج الصحة كالتحصين و الفحوصات الدورية، ونجري فحصاً للطلبة ومعرفة الوزن والعيوب البصرية، وغيرها، وأشعر أن استفادتي كبيرة من هذه الدورة، خاصة وأنها كانت مكثفة.
وقال الدكتور محمد ياسين عميد معهد عُمان للصحة العامة: هذه هي المجموعة الرابعة من فنيي التغذية، وبذلك يكون تم إلحاق 50 من فنيي التغذية بهذه الدورات من إجمالي 62 فرداً هم خريجو المعهد من هذا التخصص، وهي أيضا المجموعتان الخامسة والسادسة من ممرضي وممرضات الرعاية الصحية الأولية الذين حضروا دورة الصحة المدرسية، وبذلك يكون تم تدريب 92 فرداً من جملة المستهدفين بهذه الدورة وعددهم 120 ممرضاً وممرضة بمتوسط فردين لكل ولاية من ولايات السلطنة.