تمكن باحثون أمريكيون من تصميم جل مائي يحقن بموضع الإصابة لتحقيق التخثير المطلوب في حالة الجروح الداخلية والنزف؛ ونشرت النتائج بمجلة «اكتا للمواد الحيوية».
يعتبر مجال شفاء الجروح من المجالات التي لم تلق التطور المطلوب نظراً للأعداد الكبيرة من حالات الوفاة الناجمة عن النزف بسببها وهنالك حاجة كبيرة لمواد تسرع من شفائها وتحول دون الخطورة الناتجة عن نزف الدم، وتمكن العلماء الآن من تصنيع لصقة محقونة توقف النزيف وتعزز شفاء الجروح وذلك باستخدام عامل هلامي يستخدم بصورة شائعة في تحضير الفطائر
استخدم الباحثون تلك المادة الهلامية - يتحصل عليها من الطحلب البحري- والسيليكات النانوية لتكوين الجل المحقون لتعزيز عملية تخثر الدم لوقف النزف كما أنها تسرع شفاء الجرح عبر تحريرها للدواء بالقدر المطلوب وتتماسك تلك المواد بعد حقنها داخل الجسم بمنطقة الجرح وبسبب الشحنة الموجودة على السيليكات النانوية فإنها تجعل الجل المائي كاللصقة التي تسد الوعاء الدموي حتى لا يخرج المزيد من الدم، فالبروتين البلازمي والصفائح الدموية تجعل الدم يمتص على سطح الجل ما يحث على تجمع تخثرات الدم.
تتسم السيليكات النانوية بسطحها سالب الشحنة ما يمكن من التفاعل الكهربي الإستاتيكي مع الأدوية وهو أمر يساعد على إبطاء تحرير تلك العلاجات.
يعتبر مجال شفاء الجروح من المجالات التي لم تلق التطور المطلوب نظراً للأعداد الكبيرة من حالات الوفاة الناجمة عن النزف بسببها وهنالك حاجة كبيرة لمواد تسرع من شفائها وتحول دون الخطورة الناتجة عن نزف الدم، وتمكن العلماء الآن من تصنيع لصقة محقونة توقف النزيف وتعزز شفاء الجروح وذلك باستخدام عامل هلامي يستخدم بصورة شائعة في تحضير الفطائر
استخدم الباحثون تلك المادة الهلامية - يتحصل عليها من الطحلب البحري- والسيليكات النانوية لتكوين الجل المحقون لتعزيز عملية تخثر الدم لوقف النزف كما أنها تسرع شفاء الجرح عبر تحريرها للدواء بالقدر المطلوب وتتماسك تلك المواد بعد حقنها داخل الجسم بمنطقة الجرح وبسبب الشحنة الموجودة على السيليكات النانوية فإنها تجعل الجل المائي كاللصقة التي تسد الوعاء الدموي حتى لا يخرج المزيد من الدم، فالبروتين البلازمي والصفائح الدموية تجعل الدم يمتص على سطح الجل ما يحث على تجمع تخثرات الدم.
تتسم السيليكات النانوية بسطحها سالب الشحنة ما يمكن من التفاعل الكهربي الإستاتيكي مع الأدوية وهو أمر يساعد على إبطاء تحرير تلك العلاجات.