حوار: إيمان عبدالله
نشأت لمياء عبدالعزيز خان مديرة نادي دبي للسيدات في منزل يقدر قيمة العمل، ويجتهد لاتقان مسؤولياته، لتكبر وينمو معها حب العمل، وكوّن ترحالها المستمر الى مختلف الدول في طفولتها صداقات من جنسيات مختلفة، لتتمكن بعد التخرج من العمل في القطاع الخاص، وإثبات قدراتها في بيئة تضم جنسيات عدة، لتبدع وتتألق، خاصة أنها تخصصت في الجرافيك، لأنها تعشق كل أنواع الفنون، وتشكل بفرشاتها لوحات فنية منذ الطفولة، التقيناها لنتعرف إلى جوانب من حياتها .
كيف وجدت نادي السيدات بعد تسلمك مهام إدارته؟
- لم أكن دائمة الحضور إلى النادي، وبمجرد دخولي شعرت أنه مكان يموج بالحياة والحركة، وليس فقط للخدمات الترفيهية أو الرياضية والتجميلية، بمجرد تسلمي مهام الإدارة حرصت على التواصل مع العضوات لمعرفة آرائهن ورغباتهن، ووجدت رؤية الأغلبية أن النادي فرصة حقيقية للتجمع ولتكوين الصداقات، ليس مجرد مكان للرياضة بل يضم نوعاً من الحميمية والتواصل والصداقة . وأحرص على اتباع سياسة الباب المفتوح أمام العضوات، لدرجة أنني اعتدت رؤية وجوههن كل صباح، وكونت العديد من الصداقات، وأحرص على تشجيع الفتيات ممن لديهن مشروعات صغيرة على إبراز مشاريعهن ومناقشتها في النادي .
لماذا ركزت منذ البداية على المشروعات الخيرية؟
- تعلمنا معنى مد يد العطاء إلى الآخرين أينما وجدوا، وهذا دفعنا لتنظيم المعرض الخيري "التصميم للأمل" وخصص ريعه لمشروع "نور الحياة" أول أنشطة مبادرة "المنال الإنسانية" التي تهدف إلى وقاية وعلاج مليون مريض بالإعاقة البصرية في مختلف مناطق العالم، وهذا المشروع فتح بوابات الخير والأمل بأخرى أهدافها إنسانية تؤصل روح التكافل والعطاء التي تعلمنا قيادتنا الحكيمة ثقافتها .
ما طموحك في مجال العمل الحالي؟
- أن يلبي النادي جميع رغبات المرأة، سواء في الجانب النفسي أو الرياضي أو تطوير الذات، وتوطيد علاقتها مع النادي، وفي عام 2014 سنحتفل بالسنة العاشرة، ونبدأ بطرح فعاليات تخص نفسية المرأة، عن طريق دورات تسهم في تحقيق التوازن بين الحياة والعمل، وأخرى عن الطاقة الإيجابية .
كيف كانت طفولتك؟
- كثيرة الترحال، وكان لدي أصدقاء من جنسيات مختلفة، وأسرتي من النوع الاجتماعي، وتربطهم علاقات كثيرة مع أشخاص من دول مختلفة، وهذا ساعدني كثيراً في المجال المهني وفي العمل بالقطاع الخاص، لأتمكن من التعامل مع الجنسيات المختلفة، إذ تعلمت في طفولتي كيف أتعامل مع الأجنبي .
كيف تنظرين إلى البيئة التي نشأت فيها؟
- والدي إنسان مثابر يحب العمل، وعندما كنت أردد أني تعبت من العمل لساعات طويلة في القطاع الخاص كان يؤكد أن هذا سيعلمني الكثير، لأن والدي شخصية تحب العمل وجعلني هنا حريصة على عملي وأعشق تنفيذ المسؤوليات بإتقان .
ما التخصص الذي اخترته بعد التخرج في الثانوية؟
- أعشق الفن، وكذلك والدتي، ووالدي كان رافضاً أن أدرس الجرافيك، ولكني أصررت على قراري، حيث كان مجالاً جديداً في التسعينات، واعتبر أن رأي الأهل مهم، ولكني تعودت أن أقوم بعمل ما أريده وما أقتنع به، وهذا جعلني أصر على قرار اختيار التخصص، والهدف الذي أضعه لابد أن أحققه، وأصر على الشيء الذي أريده حتى احصل عليه، وبعد التخرج حصلت على الفرص الكثيرة في العمل بسبب ندرة المتخصصين في هذا المجال، ووجدت أنه بحاجة الى إبداع وفكر .
ما هي تلك الفرص الوظيفية؟
- أول عمل لي كان في الفترة الصيفية كتدريب في طيران الإمارات، وعملت لمدة 3 سنوات في ماجد الفطيم، واعتبرها أهم مرحلة في حياتي، توليت مهام مديرة قسم الإعلام والتسويق، وتعلمت الكثير من العمل في القطاع الخاص، وبعدها عملت في شركة أخرى، اتولى مهام تنظيم الفعاليات، ثم في مؤسسة دبي للمرأة في ،2008 وكنت من أوائل الموظفات في المؤسسة، وبعد الدمج انتقلت لنادي دبي للسيدات .
لكل بداية تعثر، ما الصعوبات التي واجهتك؟
- أثبت وجودي في القطاع الخاص، وأتعامل مع الجنسيات المختلفة، وأغير الصورة الدارجة عن الإماراتي وعمله في ذلك القطاع، واستطعت أن أنجح فيه .
هل أنت محبة للمطالعة؟
- أحب قراءة كتب التاريخ وتطوير الذات والطاقة الايجابية، ولا تستهويني قراءة الروايات أو الكتب التي تخاطب الخيال، لأني أحب التعلم من الواقع ومن قصص الملوك وحضارات الدول، والتحقت بدورات عدة تخص تطوير الذات، ووجدت أن حياتي تغيرت للأفضل .
هل لديك هوايات بعيدة عن مجال عملك؟
- أهوى الرسم والتعبير عن أفكاري من خلاله، ولكن بسبب انشغالي المستمر لا أجد الوقت لممارسته، ومن خلال مشروعي في التصميم أحرص على التعبير عن جزء من هوايتي في العمل التجاري مع زميلتي بدور الخوري، وأستلهم أفكاري من التاريخ والحضارات المختلفة، ومزجه مع الثقافة الإماراتية، وأعشق الرياضات البحرية بكافة أنواعها، فمنذ الطفولة تولدت قصة عشق بيني وبين البحر، وتعلمت السباحة منذ الطفولة، واشعر بالراحة عند الجلوس أمامه .
ما وصفة النجاح التي تقدميها لجيل الشباب؟
- لا بد أن يكون عند كلمته وعلى قدر من المسؤولية ويعطي عمله الوقت الكافي ويضع هدفاً ويسعى جاهداً لتحقيقه، ويتقن عمله ليحقق ما يريده ويكسب ثقة الآخرين .
هل تتعاملين مع التقنيات الذكية في حياتك؟
- هي جزء من حياتي، وفي مجال العمل تفيدنا كثيراً، ونريد أن نحول النادي إلى الإدارة الذكية، ووضعنا الخطة والأهداف لذلك، وفي حياتي الخاصة وجدت أنها قربتنا أكثر من الأصدقاء، عن طريق مجموعات للتواصل مع الجميع سواء العمل أو أصدقاء الطفولة، وهناك أشخاص لم أكن على تواصل معهم وبمجرد دخول التقنيات الذكية في حياتنا أصبحت أكثر اتصالاً بهم .
هل توافقت أحلام الطفولة مع واقعك ؟
- لم أكن اتوقع أن أشغل منصباً قيادياً، بل توقعت العمل كرسامة، ولكن حكومتنا أهلتنا وأعطتنا الفرص لنكون قياديات، إذ وفرت لنا البرامج وتعلمنا أساسيات الريادة لنتمكن من ذلك . وأتمنى أن اترك أثراً في حياة الناس، وأعمل شيئاً يستفيد منه الآخرون، واريد أن افيد المجتمع، لأني اعشق الخدمة المجتمعية، وشاركت في عدد من البرامج التطوعية في رمضان والمناسبات المختلفة، وليست فقط، خدمة مالية بل تشمل فكرياً وعملياً وبالوقت والجهد، وإعطاء أهمية للآخر .
كيف تنقلين صورة المرأة الإماراتية أمام الوفود الرسمية؟
- أسهمت في العديد من المشاركات الرسمية، باستقبال الوفود الدولية، إذ شاركت وفداً نسائياً يمثل القطاعات الحكومية والتجارية والإعلامية في الدولة، في الاجتماعات السنوية للهيئة التنفيذية لوحدة المساواة وتمكين النساء التابعة للأمم المتحدة، ونقلنا لهم صورة المرأة الإماراتية المشرفة ودورها الحقيقي في بناء المجتمع، وكنت سعيدة عندما أتحدث عن دعم الدولة للمرأة بمنحها الفرص الكبيرة أمام الوفود الخارجية، لنجسد شعاراً عنوانه الإماراتية هي أسعد نساء العالم .
كيف وجدت نادي السيدات بعد تسلمك مهام إدارته؟
- لم أكن دائمة الحضور إلى النادي، وبمجرد دخولي شعرت أنه مكان يموج بالحياة والحركة، وليس فقط للخدمات الترفيهية أو الرياضية والتجميلية، بمجرد تسلمي مهام الإدارة حرصت على التواصل مع العضوات لمعرفة آرائهن ورغباتهن، ووجدت رؤية الأغلبية أن النادي فرصة حقيقية للتجمع ولتكوين الصداقات، ليس مجرد مكان للرياضة بل يضم نوعاً من الحميمية والتواصل والصداقة . وأحرص على اتباع سياسة الباب المفتوح أمام العضوات، لدرجة أنني اعتدت رؤية وجوههن كل صباح، وكونت العديد من الصداقات، وأحرص على تشجيع الفتيات ممن لديهن مشروعات صغيرة على إبراز مشاريعهن ومناقشتها في النادي .
لماذا ركزت منذ البداية على المشروعات الخيرية؟
- تعلمنا معنى مد يد العطاء إلى الآخرين أينما وجدوا، وهذا دفعنا لتنظيم المعرض الخيري "التصميم للأمل" وخصص ريعه لمشروع "نور الحياة" أول أنشطة مبادرة "المنال الإنسانية" التي تهدف إلى وقاية وعلاج مليون مريض بالإعاقة البصرية في مختلف مناطق العالم، وهذا المشروع فتح بوابات الخير والأمل بأخرى أهدافها إنسانية تؤصل روح التكافل والعطاء التي تعلمنا قيادتنا الحكيمة ثقافتها .
ما طموحك في مجال العمل الحالي؟
- أن يلبي النادي جميع رغبات المرأة، سواء في الجانب النفسي أو الرياضي أو تطوير الذات، وتوطيد علاقتها مع النادي، وفي عام 2014 سنحتفل بالسنة العاشرة، ونبدأ بطرح فعاليات تخص نفسية المرأة، عن طريق دورات تسهم في تحقيق التوازن بين الحياة والعمل، وأخرى عن الطاقة الإيجابية .
كيف كانت طفولتك؟
- كثيرة الترحال، وكان لدي أصدقاء من جنسيات مختلفة، وأسرتي من النوع الاجتماعي، وتربطهم علاقات كثيرة مع أشخاص من دول مختلفة، وهذا ساعدني كثيراً في المجال المهني وفي العمل بالقطاع الخاص، لأتمكن من التعامل مع الجنسيات المختلفة، إذ تعلمت في طفولتي كيف أتعامل مع الأجنبي .
كيف تنظرين إلى البيئة التي نشأت فيها؟
- والدي إنسان مثابر يحب العمل، وعندما كنت أردد أني تعبت من العمل لساعات طويلة في القطاع الخاص كان يؤكد أن هذا سيعلمني الكثير، لأن والدي شخصية تحب العمل وجعلني هنا حريصة على عملي وأعشق تنفيذ المسؤوليات بإتقان .
ما التخصص الذي اخترته بعد التخرج في الثانوية؟
- أعشق الفن، وكذلك والدتي، ووالدي كان رافضاً أن أدرس الجرافيك، ولكني أصررت على قراري، حيث كان مجالاً جديداً في التسعينات، واعتبر أن رأي الأهل مهم، ولكني تعودت أن أقوم بعمل ما أريده وما أقتنع به، وهذا جعلني أصر على قرار اختيار التخصص، والهدف الذي أضعه لابد أن أحققه، وأصر على الشيء الذي أريده حتى احصل عليه، وبعد التخرج حصلت على الفرص الكثيرة في العمل بسبب ندرة المتخصصين في هذا المجال، ووجدت أنه بحاجة الى إبداع وفكر .
ما هي تلك الفرص الوظيفية؟
- أول عمل لي كان في الفترة الصيفية كتدريب في طيران الإمارات، وعملت لمدة 3 سنوات في ماجد الفطيم، واعتبرها أهم مرحلة في حياتي، توليت مهام مديرة قسم الإعلام والتسويق، وتعلمت الكثير من العمل في القطاع الخاص، وبعدها عملت في شركة أخرى، اتولى مهام تنظيم الفعاليات، ثم في مؤسسة دبي للمرأة في ،2008 وكنت من أوائل الموظفات في المؤسسة، وبعد الدمج انتقلت لنادي دبي للسيدات .
لكل بداية تعثر، ما الصعوبات التي واجهتك؟
- أثبت وجودي في القطاع الخاص، وأتعامل مع الجنسيات المختلفة، وأغير الصورة الدارجة عن الإماراتي وعمله في ذلك القطاع، واستطعت أن أنجح فيه .
هل أنت محبة للمطالعة؟
- أحب قراءة كتب التاريخ وتطوير الذات والطاقة الايجابية، ولا تستهويني قراءة الروايات أو الكتب التي تخاطب الخيال، لأني أحب التعلم من الواقع ومن قصص الملوك وحضارات الدول، والتحقت بدورات عدة تخص تطوير الذات، ووجدت أن حياتي تغيرت للأفضل .
هل لديك هوايات بعيدة عن مجال عملك؟
- أهوى الرسم والتعبير عن أفكاري من خلاله، ولكن بسبب انشغالي المستمر لا أجد الوقت لممارسته، ومن خلال مشروعي في التصميم أحرص على التعبير عن جزء من هوايتي في العمل التجاري مع زميلتي بدور الخوري، وأستلهم أفكاري من التاريخ والحضارات المختلفة، ومزجه مع الثقافة الإماراتية، وأعشق الرياضات البحرية بكافة أنواعها، فمنذ الطفولة تولدت قصة عشق بيني وبين البحر، وتعلمت السباحة منذ الطفولة، واشعر بالراحة عند الجلوس أمامه .
ما وصفة النجاح التي تقدميها لجيل الشباب؟
- لا بد أن يكون عند كلمته وعلى قدر من المسؤولية ويعطي عمله الوقت الكافي ويضع هدفاً ويسعى جاهداً لتحقيقه، ويتقن عمله ليحقق ما يريده ويكسب ثقة الآخرين .
هل تتعاملين مع التقنيات الذكية في حياتك؟
- هي جزء من حياتي، وفي مجال العمل تفيدنا كثيراً، ونريد أن نحول النادي إلى الإدارة الذكية، ووضعنا الخطة والأهداف لذلك، وفي حياتي الخاصة وجدت أنها قربتنا أكثر من الأصدقاء، عن طريق مجموعات للتواصل مع الجميع سواء العمل أو أصدقاء الطفولة، وهناك أشخاص لم أكن على تواصل معهم وبمجرد دخول التقنيات الذكية في حياتنا أصبحت أكثر اتصالاً بهم .
هل توافقت أحلام الطفولة مع واقعك ؟
- لم أكن اتوقع أن أشغل منصباً قيادياً، بل توقعت العمل كرسامة، ولكن حكومتنا أهلتنا وأعطتنا الفرص لنكون قياديات، إذ وفرت لنا البرامج وتعلمنا أساسيات الريادة لنتمكن من ذلك . وأتمنى أن اترك أثراً في حياة الناس، وأعمل شيئاً يستفيد منه الآخرون، واريد أن افيد المجتمع، لأني اعشق الخدمة المجتمعية، وشاركت في عدد من البرامج التطوعية في رمضان والمناسبات المختلفة، وليست فقط، خدمة مالية بل تشمل فكرياً وعملياً وبالوقت والجهد، وإعطاء أهمية للآخر .
كيف تنقلين صورة المرأة الإماراتية أمام الوفود الرسمية؟
- أسهمت في العديد من المشاركات الرسمية، باستقبال الوفود الدولية، إذ شاركت وفداً نسائياً يمثل القطاعات الحكومية والتجارية والإعلامية في الدولة، في الاجتماعات السنوية للهيئة التنفيذية لوحدة المساواة وتمكين النساء التابعة للأمم المتحدة، ونقلنا لهم صورة المرأة الإماراتية المشرفة ودورها الحقيقي في بناء المجتمع، وكنت سعيدة عندما أتحدث عن دعم الدولة للمرأة بمنحها الفرص الكبيرة أمام الوفود الخارجية، لنجسد شعاراً عنوانه الإماراتية هي أسعد نساء العالم .