أبوظبي - "الخليج":
يعود تاريخ بناء قصر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى العام ،1937 وكان يمثّل مقر سكنه وعائلته في الفترة ما بين 1937 ،1966 لذلك يحمل القصر الذي يسمى متحف قصر العين في تفاصيله التاريخية والتراثية والمعمارية الكثير من عبق التاريخ، كما لعب دوراً سياسياً مهماً خلال فترة إقامة الشيخ زايد رحمه الله فيه، حيث كان يجتمع فيه بشيوخ القبائل ووجهاء المنطقة وزوارها في مجالسه .
يتألف القصر من أقسام عدة تتوزع على مساحته من بينها قسم خاص بالشيخ زايد رحمه الله وعائلته ويضم ثلاثة مجالس في الطابق السفلي مخصصة لضيوف سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وغرفة ضيافة للسيدات، بينما يضم الطابق العلوي من القصر غرفتين كانتا مخصصتين لأبناء المغفور له بإذن الله، إضافة إلى الغرفة الرئيسية في القصر، ومجلس خاص بالعائلة يقع في الطابق السفلي وممر طويل . ويضم القصر الحوش الذي يحتوي على البئر "الطوي" وغرفة استقبال، وغرفة الخدم والمخزن والمطبخ الرئيسي، كما يضم القسم المجلس الخاص بوالدة الشيخة فاطمة بنت مبارك السيدة بخيتة "رحمها الله" . ويضم القسم الخاص بالشيخ زايد رحمه الله مجلساً أرضياً كان يستقبل فيه شيوخ القبائل وأعيان الإمارة، ويقع بجوراه مكتب "المختصر"، والمجلس المخصص لاستقبال الحكام والأمراء والوفود الرسمية من خارج الإمارة، إضافة إلى سكن خاص لضيوفه، وتتوسط الساحة خيمة عربية خاصة بالمغفور له تجاورها غرفتان للحرس "المطارزية" والبرزة التي كان يجلس فيها في المساء .
ويجمع مبنى القصر بين البساطة والأناقة، وتحيط به الحدائق وأشجار النخيل، ما يوفر الراحة لساكنه وقاصده من الضيوف والزوار، ناهيك عما يضمه من فناءات واسعة مخصصة لمجالس الضيوف والزوار، وقد جرى ترميمه وتحويله إلى متحف مفتوح للجمهور في العام 2001 .
يضم متحف القصر مجموعة من البورتريهات الخاصة بأسرة آل نهيان، ويمكن تتبع نسب الشيخ زايد بن سلطان والأسرة الكريمة من خلال شجرة العائلة المعلقة على الجدران، وزيارة حجرة دراسة أبناء العائلة التي كان يتم فيها تدريسهم وتعليمهم على يد مدرسين خصوصيين، فيما تم تخصيص غرفة أخرى لتعلم القرآن الكريم .
وتعكس الملامح الهندسية للقصر الخصائص التقليدية لعمارة المباني التاريخية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنها الطرق القديمة في التبريد من خلال شرفات عريضة ومربعة لتظليل الغرف الرئيسية ونوافذ مصنوعة من الحجر أو من الخشب المثقب التي تسمح بمرور الهواء البارد، وقد تم إضافة برجين في جانبي المدخل الرئيسي للقصر على غرار برج قلعة الجاهلي المتعدد الطوابق، كما تم استحداث مبانٍ جديدة في القصر من بينها مبنى الإدارة وقاعة تحتوي على شجرة العائلة الحاكمة وصور حكام أبوظبي وأنجال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، كما تم استحداث أربعة أبراج على شكل قلعة الجاهلي الشهيرة، إضافة إلى سور خارجي، وتعتبر البوابة الرئيسية من المباني المستحدثة للمتحف .
أصبح القصر، بعد تحويله إلى متحف يضم جزءاً كبيراً من تاريخ الأسرة الحاكمة وتراثها، ومزاراً ووجهة سياحية يؤمها السياح من مختلف الجنسيات، يستحضرون بمشاهدته وما يحتويه أو يعكسه من جماليات الماضي تاريخ الأسرة، وشكل العمارة، ونمط حياة السكان، ففي كل ركن من أركانه أو زاوية من زواياه تراث زاخر يختزن ذاكرة المكان، ويبرز صورة الماضي في أروع تجلياته .
يعود تاريخ بناء قصر المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان إلى العام ،1937 وكان يمثّل مقر سكنه وعائلته في الفترة ما بين 1937 ،1966 لذلك يحمل القصر الذي يسمى متحف قصر العين في تفاصيله التاريخية والتراثية والمعمارية الكثير من عبق التاريخ، كما لعب دوراً سياسياً مهماً خلال فترة إقامة الشيخ زايد رحمه الله فيه، حيث كان يجتمع فيه بشيوخ القبائل ووجهاء المنطقة وزوارها في مجالسه .
يتألف القصر من أقسام عدة تتوزع على مساحته من بينها قسم خاص بالشيخ زايد رحمه الله وعائلته ويضم ثلاثة مجالس في الطابق السفلي مخصصة لضيوف سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وغرفة ضيافة للسيدات، بينما يضم الطابق العلوي من القصر غرفتين كانتا مخصصتين لأبناء المغفور له بإذن الله، إضافة إلى الغرفة الرئيسية في القصر، ومجلس خاص بالعائلة يقع في الطابق السفلي وممر طويل . ويضم القصر الحوش الذي يحتوي على البئر "الطوي" وغرفة استقبال، وغرفة الخدم والمخزن والمطبخ الرئيسي، كما يضم القسم المجلس الخاص بوالدة الشيخة فاطمة بنت مبارك السيدة بخيتة "رحمها الله" . ويضم القسم الخاص بالشيخ زايد رحمه الله مجلساً أرضياً كان يستقبل فيه شيوخ القبائل وأعيان الإمارة، ويقع بجوراه مكتب "المختصر"، والمجلس المخصص لاستقبال الحكام والأمراء والوفود الرسمية من خارج الإمارة، إضافة إلى سكن خاص لضيوفه، وتتوسط الساحة خيمة عربية خاصة بالمغفور له تجاورها غرفتان للحرس "المطارزية" والبرزة التي كان يجلس فيها في المساء .
ويجمع مبنى القصر بين البساطة والأناقة، وتحيط به الحدائق وأشجار النخيل، ما يوفر الراحة لساكنه وقاصده من الضيوف والزوار، ناهيك عما يضمه من فناءات واسعة مخصصة لمجالس الضيوف والزوار، وقد جرى ترميمه وتحويله إلى متحف مفتوح للجمهور في العام 2001 .
يضم متحف القصر مجموعة من البورتريهات الخاصة بأسرة آل نهيان، ويمكن تتبع نسب الشيخ زايد بن سلطان والأسرة الكريمة من خلال شجرة العائلة المعلقة على الجدران، وزيارة حجرة دراسة أبناء العائلة التي كان يتم فيها تدريسهم وتعليمهم على يد مدرسين خصوصيين، فيما تم تخصيص غرفة أخرى لتعلم القرآن الكريم .
وتعكس الملامح الهندسية للقصر الخصائص التقليدية لعمارة المباني التاريخية في دولة الإمارات العربية المتحدة، ومنها الطرق القديمة في التبريد من خلال شرفات عريضة ومربعة لتظليل الغرف الرئيسية ونوافذ مصنوعة من الحجر أو من الخشب المثقب التي تسمح بمرور الهواء البارد، وقد تم إضافة برجين في جانبي المدخل الرئيسي للقصر على غرار برج قلعة الجاهلي المتعدد الطوابق، كما تم استحداث مبانٍ جديدة في القصر من بينها مبنى الإدارة وقاعة تحتوي على شجرة العائلة الحاكمة وصور حكام أبوظبي وأنجال المغفور له بإذن الله الشيخ زايد، كما تم استحداث أربعة أبراج على شكل قلعة الجاهلي الشهيرة، إضافة إلى سور خارجي، وتعتبر البوابة الرئيسية من المباني المستحدثة للمتحف .
أصبح القصر، بعد تحويله إلى متحف يضم جزءاً كبيراً من تاريخ الأسرة الحاكمة وتراثها، ومزاراً ووجهة سياحية يؤمها السياح من مختلف الجنسيات، يستحضرون بمشاهدته وما يحتويه أو يعكسه من جماليات الماضي تاريخ الأسرة، وشكل العمارة، ونمط حياة السكان، ففي كل ركن من أركانه أو زاوية من زواياه تراث زاخر يختزن ذاكرة المكان، ويبرز صورة الماضي في أروع تجلياته .