} ماذا تعرف عن المجموعات النجمية؟
تقسيمات وهمية الهدف منها رسم خريطة للسماء، وقسمت الحضارات القديمة السماء إلى 12 برجاً أو مجموعة، كل برج منها يعادل 30 درجة، أو ما يعادل الثلاثين يوماً. وبسبب دوران الأرض في مدار بيضوي حول الشمس، تتغير زاوية النظر إلى الشمس من الأرض خلال أيام السنة، أي أن الشمس تنتقل ظاهرياً خلال ال 12 برجاً، ولتظل في البرج الواحد قرابة 30 يوماً لتكمل دورة ظاهرية واحدة خلال السنة، أي خلال 365 يوماً وربع اليوم.
وصنف العلماء حديثاً 88 مجموعة نجمية تسبح في السماء، 12 منها تعرف بدائرة البروج، التي تشكل الستارة الخلفية لحركات الكواكب السيارة، والقمر، والشمس. ويرمز العلماء إلى النجوم المختصة داخل الكواكب بحروف من الأبجدية اليونانية، فيميز النجم الأكثر سطوعاً بالحرف ألفا، وما يليه بالحرف بيتا، وهكذا. واستخدم الأقدمون التجمعات النجمية للاهتداء بها عند السفر ليلاً، كما استرشدوا بها في تحديد مواعيد الفصول.
} ما مجموعة الثريا؟
مجموعة متجمعة من النجوم تشبه العناقيد، تقع في كوكبة الثور فوق كتف الجبار الأيمن، وتحوي الكثير من النجوم، وتعد أحد ألمع وأشهر العناقيد النجمية المفتوحة. وبحسب علماء الفلك، فإنها تحوي أكثر من 500 نجم على الأرجح. وتبدو نجوم الثريا قريبة، لكنها تبعد عن الأرض بأكثر من 300 مليون سنة ضوئية، ومثل هذه المجموعة النجمية تسمى بالمجاميع المفتوحة، أو التجمعات المفتوحة، لأن نجومها ليست قريبة في الواقع، حتى وإن بدت كذلك. ويستطيع أغلب الناس تمييز 6 من نجوم العنقود بالعين المجردة، ويستطيع البعض الآخر تمييز 8 نجوم أو أكثر.
ومثل هذه العناقيد المفتوحة تبعد نجومها عن بعضها بعضاً، وتصور الإغريق نجوم العنقود كأنها أخوات سبع، ونسجوا حولهن الأساطير.
} ما أنواع المجرات؟
صنف هابل المجرات إلى 3 أنواع الإهليجية والحلزونية وغير المنتظمة، إضافة إلى أنواع أخرى أكثر شمولية تختلف اختلافاً بسيطاً عن الأنواع الثلاثة الأولى. ويعتمد تصنيف المجرات وتحديد خصائصها في الأساس على الضوء المرئي، إضافة إلى عوامل أخرى مهمة أيضاً، مثل معدل ولادة النجوم في مجرات الانفجار النجمي، والنشاطات التي تحدث في أنويه المجرات النشطة، ولا تظهر هذه الخصائص بالضوء المرئي، ولكن تحتاج إلى معدات أكثر تقدماً.
واعتقد هابل وغيره من الفلكيين أن المجرات تبدأ إهليجية ثم تتطور حتى تصبح حلزونية، ثم تتحول إلى مجرة غير منتظمة، وثبت حديثاً خطأ هذا الاعتقاد، فالمجرات تتكون من 3 عناصر هي انبعاج مركزي، أو نواة تتركز فيها معظم كتلة المجرة، وقرص المجرة، والإكليل أو الهالة، وهي منطقة مشعة تحيط بالمجرة تتكون من عناقيد كروية ونجوم معمرة. وبحسب العلماء، غالباً ما تحوي المجرات الإهليجية نجوماً حمراً معمرة، بينما تحوي المجرات الحلزونية نجوماً حمراً معمرة، أو زرقاً، أما المجرات غير المنتظمة فتحوي في الأغلب نجوماً زرقاً.