القاهرة - "الخليج":
تعكس المحميات الطبيعية المتعددة التي تنتشر في مصر، ملامح الحياة البدائية الأولى التي عاشها الإنسان في عصور ما قبل التاريخ، بل إن بعضها يرسم ملامح لأزمنة أخرى، وتقدم للباحثين المدققين، طريقاً لاكتشاف الحياة قبل خلق الإنسان، وتضم مصر ما يزيد على 29 محمية طبيعية، تنتشر في عدد كبير من المناطق، وبخاصة في صحراء سيناء، والصحراء الغربية والشرقية، فضلا عن محميات أخرى فريدة في تكوينها ونوعياتها، لكنها لم تدرج بعد على قوائم الاتحاد الدولي لصون الطبيعة .
تعد "محمية وادي دجلة"، واحدة من هذه المحميات المجهولة، وهي تتمير بوجودها في قلب العاصمة، أو ما يعرف ب"القاهرة الكبرى"، حيث تمتد المحمية في منطقة الشلالات في محافظة القاهرة، على مسافة 60 كليومتراً مربعاً، من ناحية الشرق لحي "المعادي" في محافظة حلوان، ما يجعلها على جانب ما تضمه من مشاهد طبيعية ساحرة وخلابة، بمثابة البوابة لصحراء مصر الشرقية .
وتعد "محمية وادي دجلة" إحدى المحميات الطبيعية الجديدة، التي انضمت إلى قائمة الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وهو يصنفها منتزهاً وطنياً إقليمياً، بعد استيفائها لشروط المنتزهات الإقليمية، ويمثل الوادي قلب المحمية النابض، وهو يمتد على مسافة 30 كيلومتراً، تحفل بتكوينات الحجر الجيري الرائعة، وهي تكوينات ترسبت في البيئة البحرية التي كانت قائمة في هذا المكان قبل ما يزيد على 60 مليون عام، حسبما يقول خبراء الجيولوجيا، وهو ما يفسر غنى المحمية بالحفريات البحرية .
لعبت الأمطار التي كانت تهطل بغزارة في الزمان الغابر، في تشكيل ملامح هذه المحمية الطبيعية الرائعة، وهو ما يستطيع الزائر أن يلحظه بسهولة، في بداية الوادي الذي يتمدد أولاً على هيئة روافد صغيرة، تحفل على جانبيها بعدد من تكوينات الحجر الجيري، التي ترجع حسبما يقول القائمون على شؤون المحمية إلى عصر الإيوسين الغني بالحفريات .
وتسبب تساقط الأمطار على الصخور الجيرية قبل قرون بعيدة، في تكوين ما يسمى ب"دجلة كانيون"، وهو يشبه إلى حد ما "غراند كانيون" في الولايات المتحدة الأمريكية، بما يضمه من تشكيلات متنوعة من الحفريات والتراكيب الجيولوجية الفريدة، وهو ما جعل من المحمية معملاً جيولوجياً نادراً، بالنسبة للعديد من المتخصصين في هذا العلم، الذين يعتبرونها اليوم من أفضل الأماكن المفيدة لدراسة الحفريات والتراكيب الجيولوجية بسهولة وبوضوح، حيث تقع في الوسط من عمق الصخور الجيرية .
وتتميز الواحة بما تضمه من نباتات حولية ودائمة، وقد سجل فيها نحو 64 نوعاً من النباتات، إلى جانب نحو عشرين نوعاً من أنواع الزواحف، وفي مقدمتها السلاحف المصرية المهددة بالانقراض، فضلاً على اثني عشر نوعاً من طيور الصحراء الشرقية، إضافة إلى أنواع أخرى من الطيور المهاجرة والزائرة للوادي وبخاصة في فصل الشتاء من كل عام .
وتجذب "محمية وادي دجلة" كثيراً من الزوار، للاستمتاع بممارسة رياضة التسلق، والتمتع بجمالها الأخاذ، الذي يتجلى في العديد من المجموعات الكهفية والتشكيلات الصخرية، فضلاً عن العديد من الشلالات المائية التي تجذب بعض أنواع الحيوانات البرية التي تعيش فيها، مثل الغزلان والأرانب الجبلية، والثعلب الأحمر والفأر ريشي الذيل، والفأر "أبو شوك"، ومن الحشرات "الرعاش" و"أبو العيد" و"فراش النمر" و"أسد النمل" .
تبدو "محمية وادي دجلة" معظم شهور العام وكأنها مهجورة من الزوار، لكن القائمين عليها يقولون إن هذا أمر طبيعي، فزوار المحمية قليلون، نظراً لطبيعتها التي تجذب نوعيات محددة من الباحثين عن الصفاء الذهني والاستمتاع بالطبيعة البكر .
تسمح إدارة المحمية للزوار بتنظيم حفلات الشواء والسمر في أماكن محددة، نظير تذكرة دخول لا تتجاوز ثلاثة جنيهات، وقد اجتذبت المحمية مؤخراً زبائن جدداً من طلاب المدارس والجامعات، وبخاصة من هواة السفاري، وقد دفع ذلك إدارة المحمية إلى التصريح للمجموعات بالتخييم داخلها لعدة أيام للاستمتاع بحياة العزلة وسط الجبال والمناظر الطبيعية الساحرة .
تعكس المحميات الطبيعية المتعددة التي تنتشر في مصر، ملامح الحياة البدائية الأولى التي عاشها الإنسان في عصور ما قبل التاريخ، بل إن بعضها يرسم ملامح لأزمنة أخرى، وتقدم للباحثين المدققين، طريقاً لاكتشاف الحياة قبل خلق الإنسان، وتضم مصر ما يزيد على 29 محمية طبيعية، تنتشر في عدد كبير من المناطق، وبخاصة في صحراء سيناء، والصحراء الغربية والشرقية، فضلا عن محميات أخرى فريدة في تكوينها ونوعياتها، لكنها لم تدرج بعد على قوائم الاتحاد الدولي لصون الطبيعة .
تعد "محمية وادي دجلة"، واحدة من هذه المحميات المجهولة، وهي تتمير بوجودها في قلب العاصمة، أو ما يعرف ب"القاهرة الكبرى"، حيث تمتد المحمية في منطقة الشلالات في محافظة القاهرة، على مسافة 60 كليومتراً مربعاً، من ناحية الشرق لحي "المعادي" في محافظة حلوان، ما يجعلها على جانب ما تضمه من مشاهد طبيعية ساحرة وخلابة، بمثابة البوابة لصحراء مصر الشرقية .
وتعد "محمية وادي دجلة" إحدى المحميات الطبيعية الجديدة، التي انضمت إلى قائمة الاتحاد الدولي لصون الطبيعة، وهو يصنفها منتزهاً وطنياً إقليمياً، بعد استيفائها لشروط المنتزهات الإقليمية، ويمثل الوادي قلب المحمية النابض، وهو يمتد على مسافة 30 كيلومتراً، تحفل بتكوينات الحجر الجيري الرائعة، وهي تكوينات ترسبت في البيئة البحرية التي كانت قائمة في هذا المكان قبل ما يزيد على 60 مليون عام، حسبما يقول خبراء الجيولوجيا، وهو ما يفسر غنى المحمية بالحفريات البحرية .
لعبت الأمطار التي كانت تهطل بغزارة في الزمان الغابر، في تشكيل ملامح هذه المحمية الطبيعية الرائعة، وهو ما يستطيع الزائر أن يلحظه بسهولة، في بداية الوادي الذي يتمدد أولاً على هيئة روافد صغيرة، تحفل على جانبيها بعدد من تكوينات الحجر الجيري، التي ترجع حسبما يقول القائمون على شؤون المحمية إلى عصر الإيوسين الغني بالحفريات .
وتسبب تساقط الأمطار على الصخور الجيرية قبل قرون بعيدة، في تكوين ما يسمى ب"دجلة كانيون"، وهو يشبه إلى حد ما "غراند كانيون" في الولايات المتحدة الأمريكية، بما يضمه من تشكيلات متنوعة من الحفريات والتراكيب الجيولوجية الفريدة، وهو ما جعل من المحمية معملاً جيولوجياً نادراً، بالنسبة للعديد من المتخصصين في هذا العلم، الذين يعتبرونها اليوم من أفضل الأماكن المفيدة لدراسة الحفريات والتراكيب الجيولوجية بسهولة وبوضوح، حيث تقع في الوسط من عمق الصخور الجيرية .
وتتميز الواحة بما تضمه من نباتات حولية ودائمة، وقد سجل فيها نحو 64 نوعاً من النباتات، إلى جانب نحو عشرين نوعاً من أنواع الزواحف، وفي مقدمتها السلاحف المصرية المهددة بالانقراض، فضلاً على اثني عشر نوعاً من طيور الصحراء الشرقية، إضافة إلى أنواع أخرى من الطيور المهاجرة والزائرة للوادي وبخاصة في فصل الشتاء من كل عام .
وتجذب "محمية وادي دجلة" كثيراً من الزوار، للاستمتاع بممارسة رياضة التسلق، والتمتع بجمالها الأخاذ، الذي يتجلى في العديد من المجموعات الكهفية والتشكيلات الصخرية، فضلاً عن العديد من الشلالات المائية التي تجذب بعض أنواع الحيوانات البرية التي تعيش فيها، مثل الغزلان والأرانب الجبلية، والثعلب الأحمر والفأر ريشي الذيل، والفأر "أبو شوك"، ومن الحشرات "الرعاش" و"أبو العيد" و"فراش النمر" و"أسد النمل" .
تبدو "محمية وادي دجلة" معظم شهور العام وكأنها مهجورة من الزوار، لكن القائمين عليها يقولون إن هذا أمر طبيعي، فزوار المحمية قليلون، نظراً لطبيعتها التي تجذب نوعيات محددة من الباحثين عن الصفاء الذهني والاستمتاع بالطبيعة البكر .
تسمح إدارة المحمية للزوار بتنظيم حفلات الشواء والسمر في أماكن محددة، نظير تذكرة دخول لا تتجاوز ثلاثة جنيهات، وقد اجتذبت المحمية مؤخراً زبائن جدداً من طلاب المدارس والجامعات، وبخاصة من هواة السفاري، وقد دفع ذلك إدارة المحمية إلى التصريح للمجموعات بالتخييم داخلها لعدة أيام للاستمتاع بحياة العزلة وسط الجبال والمناظر الطبيعية الساحرة .