رأس الخيمة حصة سيف :

وصل عدد المشاركين في مسابقة تحدي القراءة العربي في مدارس منطقة رأس الخيمة التعليمية 24124 طالباً وطالبة، من مختلف المراحل الدراسية بدءاً من الصف الأول حتى الثاني عشر، من المدارس الحكومية وعدد من المدارس الخاصة.
وأكد مصدر في منطقة رأس الخيمة التعليمية، أن معظم المدارس تفاعلت مع المسابقة التي بدأت منذ بداية العام الدراسي الحالي، وبلغ عدد المدارس الحكومية المشاركة 66 مدرسة، وعدد المدارس الخاصة 18.
ودعت منطقة رأس الخيمة التعليمية إلى تفعيل عام القراءة بمبادرات مبتكرة في المدارس.

كتب اجتماعية

وقالت الطالبة هند فهد النهدي في الصف الثامن، إنها قرأت إلى الآن 30 كتاباً، واستفادت من نوعية الكتب التي اختارتها مع معلماتها، وأكثر الكتب التي استفادت منها المختصة بتطوير الذات وكيفية التعامل مع الآخرين.
وأضافت أنها شجعت كذلك إخوانها وأخواتها على القراءة وكانت نموذجاً حسناً لهم، وخاصة أخيها الذي كان يكره القراءة، استطاعت إقناعه بقراءة كتاب في كل شهر.
وأوضحت الطالبة صباح ناجي في الصف الثامن، أنها قرأت من خلال مبادرة تحدي القراءة العربي 27 كتاباً، واستفادت منها عبر زيادة حصيلتها اللغوية من المفردات، التي تستخدمها في كتابة الخواطر والأشعار، كما تعتبر القراءة عالماً تحلق فيه بفضاء واسع، وأكثر ما يعجبها السير الذاتية للشخصيات، وكذلك الكتب العلمية.

معسكر للقراءة

فاطمة سالم حلوكة معلمة لغة عربية في مدرسة الريادة للتعليم الأساسي حلقة ثانية أكدت أن جميع الطالبات شاركن في مسابقة تحدي القراءة، ويبلغ عددهن 762 طالبة، وتحمس العديد منهن على التنويع في القراءة والمواصلة بتحد كبير مع زميلاتهن، واقترب عدد منهن من الانتهاء من الجوازات الخمسة التي تتضمن قراءة 50 كتاباً.
تجهيز البيئة المدرسية

نورة هاشم يوسف سكرتيرة مدرسة الريادة للتعليم الأساسي قالت إنها مشرفة على تطبيق مبادرات تحدي القراءة في المدرسة، وطبقت مبادرة كلنا نقرأ في المدرسة، بمعنى أن المبادرة غير مقتصرة على الطلبة إنما على الهيئات الإدارية والتدريسية أيضاً، لتصبح بيئة المدرسة كلها بيئة محفزة للقراءة.

استغلال وقت الفراغ

وقال عبدالعزيز الخياط مدير مدرسة حكومية مشاركة في المسابقة إن المدرسة خصصت مساحة محددة من المدرسة للقراءة، لتشجع الطلبة على استغلال وقت الفراغ وخاصة في الفسحة لاختيار القصص والكتب والقراءة منها وإعادتها لمكانها، كما فتحت المجال لتطوع أولياء الأمور والمعلمين بالكتب التي تختارها بعناية وتفرزها وتقدمها للطلبة كوجبات ثقافية.

التأسيس على حب القراءة

وقالت عبير الحوسني اختصاصية مركز مصادر التعلم في مدرسة مهرة بنت أحمد للتعليم الأساسي حلقة أولى، إن جميع طالبات المدرسة شاركن في المسابقة وعددهن 613 طالبة، إذ حرصت مديرة المدرسة على إدخال جميع طالبات المدرسة في فعاليات تحدي القراءة، لتحقيق هدف القراءة للجميع، وحتى تتأسس الطالبات الصغار على حب القراءة وتوسيع مداركهن بمفردات ومعلومات جديدة غير مقتصرة على الكتب المدرسية.

الأحداث الوطنية والاجتماعية

وأكدت اختصاصية مركز مصادر التعلم في مدرسة مهرة بنت أحمد، أنها شاركت كذلك الأمهات من أولياء الأمور لتحفيز بناتهن الطالبات في القراءة في المنزل، وذلك بالالتقاط الصور لهن أثناء القراءة، وتوصيلها للمدرسة التي بدورها تعلقها في مكان مخصص لذلك، وخلال العام الدراسي تم زيارة معرض الكتاب في الشارقة، وحالياً نستعد للمشاركة في معرض الكتاب في رأس الخيمة كأعضاء مشاركين نعرض نماذج مشاريعنا في تشجيع القراءة.

حقائب معلقة لوضع الكتب في الحافلات

لم تخل الحافلات من القصص والكتب، وتوضح عبير أنها خصصت حقائب معلقة لوضع الكتب في الحافلات، وتم تزويد 11 حافلة بكتب متنوعة وقصص مسلية، كي تقرأها الطالبات، أو يستعرنها ثم يرجعنها مكانها، ومنها نضيف للطالبات خبرة الاستعارة الشخصية دون رقيب أو حسيب ويتعلمن كيف يرجعن الأمانات.

وفي قاعة مركز مصادر التعلم، خصصت عبير الحوسني عدة جلسات للقراءة، منها نادي القراءة والذي أتاحت فيه الجلوس ومناقشة قصة أو كتاب لمجموعة من الطالبات، كما خصصت كرسياً متميزاً أصفر اللون وسمّته «كرسي الحكايات» والذي تجلس عليه الطالبات ليحكين القصص لزميلاتهن في الفصل، ومنه تكتسب الثقة بالنفس والجرأة.
وكي يطلع الجميع على فكرة المسابقة، وضعت ملصقاً كبيراً «بوستر» أمام بوابة المدرسة من الجهتين، وركزت فيه على الجوائز التي سينالها الطالب الذي سيفوز بالجائزة من بين طلبة الوطن العربي.